الجماعة هي أمة سيدنا محمد بالكامل, لا فئة بعينها
والسنة لا تغني عن العترة بحال, لأن الإمام الفرد من العترة هو الذي يبين السنة ويبين الكتاب, وإلا تشعبت الأقوال ووقع الخصام والجدل بل وتحريف الدين ومعانيه ومقاصده جملة
والسنة والكتاب ثقل واحد لا ثقلين, واما الثقلين فهما النص والإمام, كتاب الله وعترتي..
وليس هناك سنة وشيعة, كلاهما على جزء من الحق وجزء من الباطل, ولا مفر من المواجهة والحوار, وكل من يحول دون طريق الخير هذا فهو أستاذ لإبليس قد أتبعه الشيطان وقال له رجلك أبوسها يا سيدي ..
وأصل كل مشاكل الأمة ترجع إلى معاوية ومنهجه, وكل خير ينتظرها يرجع إلى اتباعها للوارث المحمدي ظاهراً مشهوراً أو باطنا مغموراً ( بحسب اهتمام الناس به وبحثهم عنه حيث أنه مجلى للعزيز سبحانه )..
وليس عدو هذه الأمة من خارجها, بل عدوها اللدود هو من يمنع الصلح بين أبنائها من داخلها.. فهذا طاغوت كبير, أو صغير بحسب همته ونشاطه ضد نبيه وضد دينه وضد أمته من حيث يدري أو لا يدري.. وكم تعج بهؤلاء الطرقات والمنتديات والمساجد, لا رحمهم الله .. ( لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد )
والسلام عليكم ورحمة الله
والسنة لا تغني عن العترة بحال, لأن الإمام الفرد من العترة هو الذي يبين السنة ويبين الكتاب, وإلا تشعبت الأقوال ووقع الخصام والجدل بل وتحريف الدين ومعانيه ومقاصده جملة
والسنة والكتاب ثقل واحد لا ثقلين, واما الثقلين فهما النص والإمام, كتاب الله وعترتي..
وليس هناك سنة وشيعة, كلاهما على جزء من الحق وجزء من الباطل, ولا مفر من المواجهة والحوار, وكل من يحول دون طريق الخير هذا فهو أستاذ لإبليس قد أتبعه الشيطان وقال له رجلك أبوسها يا سيدي ..
وأصل كل مشاكل الأمة ترجع إلى معاوية ومنهجه, وكل خير ينتظرها يرجع إلى اتباعها للوارث المحمدي ظاهراً مشهوراً أو باطنا مغموراً ( بحسب اهتمام الناس به وبحثهم عنه حيث أنه مجلى للعزيز سبحانه )..
وليس عدو هذه الأمة من خارجها, بل عدوها اللدود هو من يمنع الصلح بين أبنائها من داخلها.. فهذا طاغوت كبير, أو صغير بحسب همته ونشاطه ضد نبيه وضد دينه وضد أمته من حيث يدري أو لا يدري.. وكم تعج بهؤلاء الطرقات والمنتديات والمساجد, لا رحمهم الله .. ( لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد )
والسلام عليكم ورحمة الله
) وتهرب مني, واستمر يفترس صاحبه .. فأخذتني الغيرة على محارم الله ففتحت موضوعاً مستقلاً أجبته فيه على أسئلته التي أعدها بخبث كأن إبليس أملاها عليه في خلوة .. ولكنه لم يأخذ مني غلوة بحمد الله ..
تعليق