يا وكلاء الوهابية فى مصر أجيبوا
قبل قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير كنتم تسيرون فى فلك النظام السابق تماما , وتعتبرونه نظاما شرعيا , وأن رئيس الجمهورية هو [ أمير المؤمنين ] الذى تجب طاعته ويحرم تماما الخروج عليه , أو انتقاده علنا فى الصحف والقنوات ,
ووثائق أمن الدولة كانت تباع على الأرصفة واشتراها من اشتراها
وبعد قيام الثورة تغيرت المواقف تماما , وأصبحتم ثوريين , وأبناء ميدان التحرير , وقررتم دخول معترك السياسة , مع أن الفتاوى السابقة كانت تعتبر البرلمان صنم يعبد من دون الله لأنه يسمى هيئة تشريعية , ولا مشرّع إلا الله ,
وكل من يدخل البرلمان كافر لأنه يحكم بغير ما أنزل الله , ويشرع شرعا لم يأذن به الله , ويتحاكم الى غير شرع الله
الى آخر هذه الدعاوى
وبدأت مرحلة البحث عن دور فى الأوضاع الجديدة التى لم تصنعوها , بل كنتم ضدها ,
فتم تشكيل أكثرمن حزب سياسي , وتم اختيار أحد المتنافسين على رئاسة الجمهورية , وتم الدخول فى الحياة العامة بكل ما لديكم من قوة
والسياسة معناها التعامل مع كل شعوب الأرض , أى مبادلة الوفود والسياسيين والوزراء ورؤساء الدول
وفى هذه الوفود [ يهود صهاينة ]
وزراء وسفراء يهود صهاينة
رئيس دولة اسرائيل ,
فإذا نجح مرشحكم للرئاسة فحتما ولابد من مقابلة رئيس دولة اسرائيل ومصافحته , والسلام عليه , وعقد مباحثات معه
فهل ستفعلون ذلك ؟؟؟
والسؤال الآن :
عندما قام شيخ الأزهر السابق محمد سيد طنطاوى يرحمه الله بمصافحة شيمون بيريز رئيس دولة اسرائيل أثناء حضور مؤتمر فى الأمم المتحدة ,
أقمتم عليه الدنيا ولم تقعدوها , وسمع منكم مالم يسمعه بشر , وكلامكم موجود , صوت وصورة وكتابة ,
فهل كنتم تنطلقون من مبدأ الغيرة على الدين والشرع أم أن الأمر كله سياسة مرسومة لهدم الأزهر والتشنيع عليه عن طريق هدم رمزه ؟ لسحب البساط من تحته , حتى لايبقى من يطالب بتطبيق الشريعة إلا أنتم , فتخلو الساحة لشريعة ابن تيمية المخالفة لإجماع الأمة , وعقيدة ابن تيمية المخالفة أيضا لإجماع الأمة
أى أن الموضوع بزنس وسياسة !!!!!!!!!
قبل قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير كنتم تسيرون فى فلك النظام السابق تماما , وتعتبرونه نظاما شرعيا , وأن رئيس الجمهورية هو [ أمير المؤمنين ] الذى تجب طاعته ويحرم تماما الخروج عليه , أو انتقاده علنا فى الصحف والقنوات ,
ووثائق أمن الدولة كانت تباع على الأرصفة واشتراها من اشتراها
وبعد قيام الثورة تغيرت المواقف تماما , وأصبحتم ثوريين , وأبناء ميدان التحرير , وقررتم دخول معترك السياسة , مع أن الفتاوى السابقة كانت تعتبر البرلمان صنم يعبد من دون الله لأنه يسمى هيئة تشريعية , ولا مشرّع إلا الله ,
وكل من يدخل البرلمان كافر لأنه يحكم بغير ما أنزل الله , ويشرع شرعا لم يأذن به الله , ويتحاكم الى غير شرع الله
الى آخر هذه الدعاوى
وبدأت مرحلة البحث عن دور فى الأوضاع الجديدة التى لم تصنعوها , بل كنتم ضدها ,
فتم تشكيل أكثرمن حزب سياسي , وتم اختيار أحد المتنافسين على رئاسة الجمهورية , وتم الدخول فى الحياة العامة بكل ما لديكم من قوة
والسياسة معناها التعامل مع كل شعوب الأرض , أى مبادلة الوفود والسياسيين والوزراء ورؤساء الدول
وفى هذه الوفود [ يهود صهاينة ]
وزراء وسفراء يهود صهاينة
رئيس دولة اسرائيل ,
فإذا نجح مرشحكم للرئاسة فحتما ولابد من مقابلة رئيس دولة اسرائيل ومصافحته , والسلام عليه , وعقد مباحثات معه
فهل ستفعلون ذلك ؟؟؟
والسؤال الآن :
عندما قام شيخ الأزهر السابق محمد سيد طنطاوى يرحمه الله بمصافحة شيمون بيريز رئيس دولة اسرائيل أثناء حضور مؤتمر فى الأمم المتحدة ,
أقمتم عليه الدنيا ولم تقعدوها , وسمع منكم مالم يسمعه بشر , وكلامكم موجود , صوت وصورة وكتابة ,
فهل كنتم تنطلقون من مبدأ الغيرة على الدين والشرع أم أن الأمر كله سياسة مرسومة لهدم الأزهر والتشنيع عليه عن طريق هدم رمزه ؟ لسحب البساط من تحته , حتى لايبقى من يطالب بتطبيق الشريعة إلا أنتم , فتخلو الساحة لشريعة ابن تيمية المخالفة لإجماع الأمة , وعقيدة ابن تيمية المخالفة أيضا لإجماع الأمة
أى أن الموضوع بزنس وسياسة !!!!!!!!!
تعليق