مشروع تقويم وترشيد الثورة السورية المباركة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سامح محمد عسكر
    طالب علم
    • May 2010
    • 238

    #1

    مشروع تقويم وترشيد الثورة السورية المباركة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في سوريا بدا الشر واضحا..فلا النظام السوري عازم علي التنازل ولا المعارضة عازمة هي أيضا علي التنازل..والطرفين ليسا بنفس القوة التي تميل لصالح النظام حصرا...لذلك أري من الغباء السياسي أن يمتطي الثوار صهوة جواد لا يستطيعون قيادته فيما لو قرر أن يقذفهم فسيفعل ولن يستطيع أحد أن يمنعه..

    هناك حقائق لابد من إيجادها في عالم الثورات كي تنجح في إسقاط الدكتاتورية ومن ثم زرع بيئة إصلاحية جديدة تقوم علي أساس العدل والمساواه في كافة الحقوق والواجبات..سنذكر بعضا من هذه الحقائق لنقيم الوضع السوري سويا..

    1-مساندة الجيش.

    2-الغالبية العظمي من الشارع.

    3-الاعتصامات

    4-توحد المعارضة في الأهداف والرؤي المرحلية.

    5-وجود تنسيق كامل بين شرائح الثوار .

    6-وجود رؤية سياسية واضحة في فترة ما بعد النظام.

    -هذه 6 شروط ضرورية أراها أركان أصيلة في العمل ضد الظلم والطغيان..ولن ينجح العمل إلا بالحصول علي هذه الأركان جميعا..فجميعها تمثل أصول قوة يستطيع بها الإنسان أن يزرع العدل ويقضي علي الفتنة..السؤال هنا هل تتوفر جميع هذه الشروط؟ وما هو الدليل علي وجودها-إن وُجدت-وما هو الضامن لنجاح الفكرة؟

    -علي جانب آخر نشدد علي أن العمل ضد الظلم بالعموم يحتاج لقيادات دينية وسياسية ناجحة ذات بعد سياسي ورؤية ثاقبة خالية من العواطف، فإذا حصلنا علي هذه الميزات جاز لنا القول بأن نقرر واقعا بأيدينا..وبهذا الواقع نستطيع أن نُري العالم كله حضارة الإسلام والمسلمين...

    لدي الكثير من الأفكار ولكن سنطرحها علي الزملاء الأعزاء لكي نصل سويا لأطر فعالة نستطيع بها محاصرة الظلم بأقل الخسائر التي يتعرض لها السوريون في دمائهم وأموالهم وكرامتهم...وفي النهاية نريد أن نري أراءا وحلولا للوضع السياسي القائم الآن مع مراعاة الواقع السياسي والإقليمي والديني قدر الإمكان...

    ننتظر أرائكم وخبراتكم
  • سامح محمد عسكر
    طالب علم
    • May 2010
    • 238

    #2
    في مقال لأستاذنا جهاد الخازن علي جريدة دار الحياه



    قال بأن الوضع في سوريا-الآن- سئ ومعقد..والأستاذ جهاد الخازن لمن لا يعرفه فهو من أكبر مناصري الثورة وسط الساحة السياسية..ويعد من الطبقة السياسية الأولي لمنظري الثورة السورية.ولكن في الفترة الأخيرة بدت له مشاهد مأساوية ترجمها في هذا المقال الفوق الممتاز والذي وضع يده علي الجرح في محاولة منه ليلتئم قبل فوات الأوان...

    نستخلص من رؤية أستاذنا جهاد الخازن بأن الوضع في سوريا معقد، إذا هناك أسباب أدت إلي هذا التعقيد..ألم يحسب طرفي النزاع ماهية الأوضاع قبل المواجهة؟؟.. سواءا كان هذا من طرف النظام أم من طرف المعارضة..؟.. بداية أسجل إيماني العميق بشيئين مهمين..

    1-نظام بشار الأسد قمعي ودموي..ومن أكثر الأنظمة العربية شمولية ودكتاتورية.

    2-المعارضة تورطت بمواجهة مباشرة مع النظام وهي لم تكن تتوقع أن تؤدي الأوضاع إلي ما آلت إليه من تهديد لوحدة التراب السوري والتدخل الخارجي واحتمالية نشوء قلاقل مذهبية ستؤدي حتما إلي مواجهات طائفية كما حدث في حمص..وهو مؤشر علي خطورة الوضع إذا ما ادي إلي تصفير المجتمع والرجوع به إلي قاعدة الولاء الديني.

    ما الأسباب التي أدت لهذه المواجهة الغير متكافئة؟ ..هذا سؤال مهم نود مناقشته وتداعيات هذه المواجهة علي الإصلاح في سوريا بوجه عام.

    الكثير والكثير من الأفكار ما زالت في المهد نود طرحها ولكن نريد مشاركة موسعة في هذا المشروع الذي نتمني أن يكون أول طرح من نوعه يناقش القضية بعقلانية بعيدا عن العاطفة

    تعليق

    • سامح محمد عسكر
      طالب علم
      • May 2010
      • 238

      #3
      صفحة تقويم وترشيد الثورة السورية المباركة

      تعليق

      • سامح محمد عسكر
        طالب علم
        • May 2010
        • 238

        #4
        خريطة طريق للخروج من الأزمة السورية

        دخلت الحركة الاحتجاجية السورية التي انطلقت في منتصف آذار (مارس) شهرها الخامس هذا الأسبوع. ومع مرور الأسابيع، اتّسعت رقعة تظاهرات يوم الجمعة واشتدّت حدتها. وأكثر من أي وقت مضى، تطالب الدعوات بلهجة حادة بإسقاط النظام. ويقول المتظاهرون الغاضبون إن ما يزيد عن 1500 شخص من صفوفهم لقوا حتفهم في الشوارع فيما تم توقيف أكثر من 10 آلاف، أما النظام فيردّ بدوره أن 400 من جنوده ورجال الشرطة قُتلوا على أيدي «عصابات مسلحة».

        ومع ارتفاع عدد الضحايا من الجانبين، يتّسع الشرخ بين النظام والمناوئين له. ويبدأ شهر رمضان المبارك هذه السنة في الأول من آب (أغسطس). وحين يفطر الصائم عند مغيب الشمس، يُطعم الغني الفقراء وفق التقاليد، في أغلب الأحيان على طاولات مصنوعة من ألواح على مساند في باحات المساجد، أو أقله هذا ما كان يقام قبل أن تتحوَّل المساجد إلى مراكز احتجاجات. وإذا تجمهرت حشود كبيرة في الشهر القادم لمناسبات من هذا النوع، فقد يؤدي ذلك إلى اضطرابات خطيرة.

        تواجه المعارضة السورية خياراً صعباً: فإما أن تبذل قصارى جهدها لإسقاط النظام، أو أن تتعاون معه من اجل بناء سورية جديدة وأفضل. المسار الأول محفوف بالمخاطر: إذا تم تفكيك الدولة البعثية، ماذا سيحلّ محلها؟ فالمستقبل يبقى مجهولاً. أما المسار الثاني فيتطلب إيماناً راسخاً: أي الاقتناع بأن النظام يريد حقاً تطبيق إصلاحات جذرية من خلال حوار وطني، علماً أن محاولته لإطلاق هكذا حوار باءت بالفشل حتى الآن في إقناع المعارضة.

        أساء النظام معاملة الحركة الاحتجاجية. لقد كان بطيئاً في فهم طبيعة التحدي الشعبي، وبالتالي كان عنيفاً وغير مؤهل لمواجهته. ويبدو أن الاحتجاجات أخذت الأجهزة الأمنية على حين غرَّة، مثلها مثل الرئيس بشار الأسد نفسه. ومن خلال اللجوء إلى الذخيرة الحيّة ضد المتظاهرين، أظهرت هذه الأجهزة عدم انضباط واحتقاراً متعجرفاً لحياة المواطنين العاديين. الناس العاديون يريدون الاحترام، وهذا أحد دوافع الربيع العربي.

        أما الأسد فكان يتخبَّط مرتبكاً. ومن بين خطاباته الثلاثة التي أدلى بها خلال الأشهر الأربعة الماضية، شكل اثنان كارثتين على صعيد العلاقات العامة، والثالث كان بعيداً كل البعد عن الدعوة المُلهِبة والمذهلة للبلاد التي كان يتوقعها مناصروه وتتطلبها المناسبة. وقبل كل شيء، أخفق الأسد في وضع حد لعمليات القتل والتوقيف الاعتباطي والضرب والتعذيب التي لطّخت سمعته وسمعة بلاده.

        في غضون ذلك، بقي حزب «البعث»، الذي تنصّ المادة الثامنة الشهيرة من الدستور على أنه «الحزب القائد للدولة والمجتمع»، صامتاً عملياً، مؤكداً الاعتقاد السائد بأنه أصبح قوقعة جوفاء، معنيّاً فقط بحماية امتيازاته وشبكته الفاسدة من المحسوبيات.

        وإذا أظهر نظام الحكم نفسه على أنه ضعيف، فالمعارضة لا تزال أكثر ضعفاً. تريد تحدي النظام إنما يبدو بوضوح أنها لا تعلم كيفية التعامل، وهي منقسمة إلى حوالى عشرة مسارات بين علمانيين ونشطاء حقوق مدنية وديموقراطيين وإسلاميين، وبين شبان عاطلين عن العمل غاضبين في الشوارع ووجوه من المعارضة تحظى بالاحترام، كرَّست ذلك سنوات أمضتها في السجن، وبين المعارضة في الداخل والمنفيين في الخارج، وبين أولئك الذين ينادون بالتدخل الغربي والذين يرفضون أي شكل من أشكال التدخل الأجنبي.

        لقد التقت المعارضة في مدينة أنطاليا التركية قبل بضعة أسابيع، والتقت مؤخراً في إسطنبول، إنما لم تبرز أية قيادة قوية أو برنامج واضح، ولا حتى أي شيء قد يشبه حكومة بديلة. أما حركات المعارضة التي أعلنت عن نفسها وهي التجمع الوطني الديموقراطي، والموقعون على «إعلان دمشق»، و»مجلس الإنقاذ الوطني» الذي تم تشكيله في إسطنبول الأسبوع الماضي، ولجان التنسيق المحلية داخل سورية فليست سوى تجمعات أفراد غير منظمين لا تجمعهم هيكلية متينة أو يتمتعون بقاعدة شعبية كبيرة ولا يعلنون سوى عن عدد قليل من الأفكار الواضحة.

        والحقيقة تكمن في أنه، مثلما اكتشفت كل من تونس ومصر، يصعب إلى أقصى الحدود الانتقال من نظام أوتوقراطي قائم على مركزية كبيرة ويحكمه حزب واحد، إلى أي شيء يشبه التعددية الديموقراطية. ففي تونس، يعتزم 90 حزباً على الأقل خوض الانتخابات المقررة في تشرين الأول (أكتوبر) القادم في ظروف من الارتباك الهائل.

        وفي سورية، كما في معظم الدول العربية، لا توجد خبرة في الانتخابات الحرة، وتفتقر هذه البلدان إلى أحزاب سياسية فعلية، وإلى اتحادات عمال حرة، ومؤسسات اجتماعية حكومية أو مدنية، وفصل للسلطات، ونظام قضائي مستقل، فيما أن التربية السياسية الحقيقية ضئيلة. كما أن مجلس الشعب السوري مهزلة. ولا تزال مشكلة دمج الحركات الإسلامية في إطار نظام سياسي ديموقراطي معضِلة يصعب حلّها، تماماً كما في مصر وتونس.

        ففي مصر، يثير «الإخوان المسلمون»، الذين أعادوا تسمية انفسهم بـ «حزب الحرية والعدالة» استعداداً للانتخابات، مخاوف الطبقات الوسطى والميسورة التي تلقت تعليمها في الغرب، وتثير حركة «النهضة» التونسية المخاوف نفسها. ولهذا السبب ينظر العديد من العلمانيين القلقين في كل أنحاء المنطقة إلى تركيا معتبرين إياها نموذجاً نظراً إلى أن حزب «العدالة والتنمية» الذي يرأسه رجب طيب أردوغان اثبت أن الإسلام ينسجم مع الديموقراطية.

        في سورية، ينبغي إعادة بناء كل شيء من الصفر، بما في ذلك إيديولوجيا الدولة. كما أن الشعارات القديمة، من معاداة الاستعمار والدفاع عن الوحدة العربية والقومية العربية والبعث والإسلام المتشدد والعروبة في حد ذاتها، ستكون جميعها بحاجة إلى إعادة نظر وتحديد معانيها مجدداً استعداداً للتحدي السياسي القادم.

        وبما أن المهمة شاسعة إلى هذا الحد، وبما أن أي انتقال للسلطة قابل للتطبيق سيتطلب بالضرورة وقتاً طويلاً، يرى بعض المراقبين أن حواراً بين نظام الحكم والمعارضة هو الطريق الأسلم في المرحلة التالية. ولا يشكل إعداد نظام سياسي جديد المشكلة الوحيدة، إذ أن ما يوازيه إلحاحاً وأهمية هو معالجة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية الهائلة التي تواجهها دول مثل سورية: طفرة سكانية كبيرة، وبطالة متفشية بين الشباب، وطبقة وسطى تزداد فقراً، وطبقة عاملة شبه معدمة، وتكاليف معيشة تبلغ مستويات قياسية، وسياسات تحرُّر اقتصادي لم تطبَّق بالشكل الصحيح ولم تستفد منها سوى نخبة فاسدة صغيرة، ناهيك عن إهمال حقوق العمال سواء في الأراضي أو المحال والمصانع. سورية بحاجة إلى عقد اجتماعي جديد.

        إن أنظمة الحكم الملكية الثرية في الخليج قادرة على حل أزماتها. فالسعودية، على سبيل المثال، أعلنت عن خطط إنفاق 70 بليون دولار على بناء مساكن ذات تكاليف منخفضة. أما في سورية، التي يعيش فيها العدد ذاته من السكان تقريباً، فهي لا تستطيع سوى مجرد الحلم بأرقام مماثلة كهذه. ولكن الاقتصاد السوري سيحتاج بلا شك إلى عملية تعويم مالي، من اجل تجنّب انهياره وقد يتوجب على إيران أن تهرع إلى نجدته.

        يجب ألا يفترض أحد أن النظام السوري سيسقط من دون قتال. فمعظم الأنظمة تسعى إلى تدمير أعدائها. لقد ارتكبت الصين مجازر «ساحة تيان آن من» فيما خاضت روسيا حربها الضروس في الشيشان، وسحقت إيران «الحركة الخضراء». وفي العام 1982، قتلت إسرائيل 17 ألف شخص في لبنان في محاولة لتدمير منظمة التحرير الفلسطينية وإقامة نظام مناصر لها في بيروت. إن استعمال الذخائر الحيّة هو اختصاص إسرائيلي، وهذا ما اكتشفه لبنان في العام 2006 (1600 قتيل)، وغزة في العامين 2008 و2009 (1400 قتيل آخر)، والفلسطينيون في السنوات الست الفائتة.

        حين تعرضت الولايات المتحدة لهجمات 11 سبتمبر، اجتاح هذا المعقل العظيم للديموقراطية أفغانستان ومن ثم العراق. ومات مئات الآلاف فيما هُجِّر الملايين أو أُرغموا على الفرار إلى الخارج. وكان مصير الكثيرين التعذيب. هل واجه خالد شيخ محمد 160 مرة أو 180 مرة عمليات الإيهام بالغرق خلال تعذيبه؟ لا تزال سورية تستضيف نحو مليون عراقي ليسوا سوى ضحايا حرب الولايات المتحدة.

        إن الحرب الطائفية الأهلية التي تستحضر النموذج العراقي أو اللبناني هي كابوس كل سوري. ومن الضروري أن يكون مسار آخر للخروج من الأزمة.

        باتريك سيل/ كاتب بريطاني متخصص في شؤون الشرق الأوسط

        تعليق

        • سامح محمد عسكر
          طالب علم
          • May 2010
          • 238

          #5
          الناتو يعكف على اعداد خطة عملية عسكرية في سورية


          اعرب دميتري روغوزين، مندوب روسيا الدائم لدى حلف شمال الاطلسي، عن اعتقاده بان الحلف يعكف على اعداد خطة للقيام بعملية عسكرية ضد سورية. جاء ذلك في مقابلة اجرتها معه صحيفة "ايزفيستيا" عشية اصدار مجلس الامن الدولي بيانه الرئاسي بصدد سورية في 3 اغسطس/آب، ونشرت الصحيفة تفاصيلها اليوم 5 اغسطس.

          س: اعلن اندريس فوغ راسموسين، سكرتير عام الناتو، انه "لم تنشأ في سورية بعد الظروف ليبدأ الناتو عملية عسكرية"، فما معنى هذا؟

          يعني انه يجري التخطيط للعملية. ومن شأن هذه العملية أن تكون نهاية منطقية للعمليات العسكرية والاعلامية، التى قامت بها بعض الدول الغربية في شمال افريقيا. وخاصة هناك، حيث تمسك القيادة نخبة لا تتطابق وجهات نظرها مع تصورات الغرب. ففي قطر، حيث توجد قواعد امريكية، على سبيل المثال، لن تحدث مثل هذه التطورات.

          ولم يستبعد ابدا التدخل العسكري الانكلوسكسوني في سورية. ولكن روسيا بتوقعها ان التطورات اللاحقة هناك ستشهد قراءة خاطئة لقرار مجلس الامن الدولي (المتشدد في حالة تبنيه) كما في حالة ليبيا، ستعيق تطور الاحداث باستخدام القوة.

          س: يرى الخبراء ان سورية ومن ثم اليمن تشكلان المرحلة الاخيرة قبل ايران. فما مدى صحة هذا؟

          اخذ الطوق حول ايران يضيق. ويجري التخطيط لعملية عسكرية ضد طهران. وشن حرب واسعة الابعاد في هذه المنطقة الكبيرة لا يروق لنا ابدا. وستكون العواقب بالنسبة لاوروبا وخيمة، وهناك الكثيرون يستوعبون هذا.

          س: لأي عدد من الجبهات تكفي قوى الناتو؟ فهو يشارك في عدة نزاعات.

          تفترض استراتيجية الناتو امكانية شن حربين كبيرتين ضد دول من المستوى العالي والمتوسط. ويجري وقف الحرب في افغانستان بهدوء دون اي نتائج ملموسة. والاروبيون يفرون من هناك. كما عرضت العملية في ليبيا ان عددا من حلفاء الولايات المتحدة الهامين، مثل النرويج وايطاليا، يعتزمون انهاء مشاركتهم.

          ولا يمكن القول انه تتوفر لدى اوروبا موارد اضافية معينة ( سياسية وعسكرية ومادية وبشرية) لشن الحروب. ولا تود اوروبا شن حروب. باستثناء بعض البلدان مثل فرنسا، التي تحاول قيادتها حل مهمات اخرى ـ السياسية الداخلية او الحملة الانتخابية، من خلال المشاركة في الحروب.

          وامريكا التي تسدد 75 % من ميزانية الحلف، من المستبعد ان تتحمل المشاركة في حل كافة نزاعات الشرق الاوسط وشمال افريقيا. وكيف سيبدو هذا اذا علمنا ان رئيس البيت الابيض الحالي حائز جائزة نوبل للسلام؟

          س: لماذا يسارع الاتحاد الاوروبي في السير في مقدمة الركب في قضية فرض عقوبات ضد سورية، ويبدي نشاطا ملموسا في مجلس الامن؟

          ماذا نقصد بالركب؟ اذا كنا نقصد الامم المتحدة، فانها المنظمة الوحيدة التي من حقها البت في قضايا الحرب والسلام. وفيما يتعلق بالاتحاد الاوروبي، فانه يحاول في كل مرة، اثبات انه ليس ضعيفا، ولديه قدراته الحربية. وهذا ليس صحيحا على الاطلاق. فحلف شمال الاطلسي اثبت حاليا، انه اداة الغرب الحربية دون بديل. ولكن المفوضية الاوروبية لا تتفق مع هذا كما يبدو.

          المصدر/ قناة روسيا اليوم

          تعليق

          • سامح محمد عسكر
            طالب علم
            • May 2010
            • 238

            #6
            اليوم ألقي بشار الأسد خطابا للتلفزيون السوري الحكومي وقد تابعت الخطاب لكي أقف علي بعض مصادر قوة النظام وطريقة تفكيره ، ووقفت علي بعض الأفكار والاستنتاجات والتي ربما أناقشها لاحقا

            تعليق

            • سامح محمد عسكر
              طالب علم
              • May 2010
              • 238

              #7
              بقلم/ سامح محمد عسكر

              تركيا بين وهم الضغط وتجارب الولاءات الفاشلة في لبنان

              -هناك حقائق ومسلمات مبنية علي معطيات وشواهد سياسية، فقاعدة الولاءت اللبنانية ما زالت ماثلة في الأذهان من تبعيتها للشرق والغرب علي حساب سيادة القرار الوطني،وقد فشلت تلك القواعد فشلا ذريعا فور إعلان انتصار حزب الله علي الكيان الصهيوني منذ بداية القرن الحادي والعشرين إلي الآن..تلك المعادلة السياسية التي تهدف لبلورة شرق أوسط بمزاج أمريكي صهيوني فشلت حتي الآن في الضغط لتشكلتها وتهيئتها لتركب مسار السياسات الأقليمية لدول الطوق بالذات..


              سقنا هذه الفكرة كي نري ماهية الضغط التركي المتوقع وهل سيؤتي ثماره أم لا، ونحن هنا نسجل تمنياتنا بأن يوفق هذا الضغط ويحد من الآلة العسكرية للنظام السوري بالإضافة إلي تقييد حركة المسلحين الذين يعملون بشكل دائم في استفزاز النظام وجعله خارجا عن شعوره ويمارس القتل بلا هوادة..


              تركيا لا تملك حلفاءا داخل شرائح الثوار المختلفة فهي تتعامل مع الحالة السورية بمنطلق عاطفي أكثر منه عقلاني وهذا اتضح بجلاء في قوة تصريحات أردوجان ثم خفوتها تماما فور إنهاء زيارة تركماني لتركيا..من هنا بدأت اللعبة السياسية تدخل حيز من الترنج يمينا ويسارا إلي أن جاء أردوجان وعلي عجل ليبشر عن انطلاق مرحلة جديدة مما يتوقعه من ضغط علي النظام السوري والذي إلي الآن لم يستجب لهذه الضغوط... وهذا يفسر أن التهديد الحقيقي عليه عمليا غير موجود..


              النظام التركي هو نظام سياسي راديكالي أقرب للتيار الإسلامي لفكرته عن العلمانية وهذا التوجه منه هو مرادف الحركة الشعبية التي تجلت في الصحافة التركية عبر إظهار الثورة السورية كأنها ثورة سنة ضد علويين، مما يعني وجود قراءات خاطئة لدي النظام التركي الذي وما زال يعاني من ضعف القراءة..الامر الذي سيجعله يفشل حتما في إيجاد تصور لحل الأزمة أو حتي تحديد خريطة طريق للخروج الآمن للنظام..وهذا واضح جدا من عدم تبني أردوجان أي اتهام يدين الثوار بشأن حركات المسلحين رغم اعتراف مجلس الأمن بوجودهم وإدانته لعملياتهم..ربما كان هذا الشرط الروسي لتبني القرار الأممي هو الدافع لدي أردوجان لعدم التبني..وهذا ما سيجعله حتما يورط نفسه في تصريحات علي عجل وهذا ما اتضح وبجلاء في تصريحاته أمس التي صرح فيها بنفاد صبر تركيا ثم إرسال وزير خاجيته لدمشق في تناقض غريب ينم عن تسرع واستعجال سيورط تركيا في معادلة سياسية ستكون أقرب للفشل منها إلي الحل..


              كنا وما زلنا نتبني خيارا يفيد بأن تركيا هي الوحيدة القادرة علي الحل وذلك لعلاقتها القديمة بالنظام السوري بالإَضافة إلي دعمها لحركات الثوار ثم بياناتها المتكررة والتي يتبنون فيها حلا سوريا داخليا للأزمة وليس عبر التدويل والذي سيصب كما أتوقع في مصلحة النظام السوري ..يعود ذلك إلي ما أشرنا إليه آنفا حول تبعية دول الجوار السوري للنظام السوري مما سيحد حتما من فرص الضغط الحقيقية عليه..


              النظام التركي يواجه مشاكل داخلية مع الأكراد والعلويين والعلمانيين..وبدخول العلويين اللعبة السياسية سيعصب علي أردوجان اتخاذ أي قرار سياسي به ضغط علي النظام السوري مما سيثير حفيظة العلويين ضده وقد حدثت مؤشرات ذلك منذ شهرين تقريبا في مظاهرات العلويين المطالبين فيها برحيل لاجئي جسر الشغور وتسكينهم مسكاكنهم الذين فروا منها كما يقول النظام السوري بأنهم فروا من عمليات المسلحين.. وكما يقول الثوار أنهم فروا من عمليات الجيش..فكل طرف يزيح اللائمة عن نفسه ولكن في المحصلة أن اللاجئين تركوا ديارهم وقد سمعنا عن عودة أغلبهم إلي قرائهم ومساكنهم..مما سيوجد بؤرة قوة في صالح النظام السوري بتمكنة وسيطرته علي تلك المنطقة الحدودية بالكامل بعدما شهدت بعض التقارير أنها كانت مدخل مهم لدخول السلاح للمسلحين.

              تعليق

              • سامح محمد عسكر
                طالب علم
                • May 2010
                • 238

                #8
                أصوات معارضة تنادي بتدخل الناتو في سوريا.. للمرة الأولى منذ بدء الانتفاضة

                ناشطون يحذرون من تصدير طريقة المقاومة المسلحة من ليبيا إلى سوريا

                الخميـس 25 رمضـان 1432 هـ 25 اغسطس 2011 العدد 11958
                جريدة الشرق الاوسط
                الصفحة: أخبــــــار
                لندن: «الشرق الأوسط»

                للمرة الأولى منذ بدء الانتفاضة السورية، بدأت تسمع أصوات معارضة تطالب بتدخل عسكري لحلف شمالي الأطلسي (الناتو) لوقف العنف المستمر ضد المدنيين، فيما يبدو أنه رد فعل على انتصار الحلف في ليبيا والإطاحة بالعقيد معمر القذافي.

                وطالب المتظاهرون في مدينة حمص بحظر جوي، حيث رفعوا لافتات في مظاهرة مسائية خرجت بعد صلاة التراويح أول من أمس الثلاثاء تطالب بتطبيق حظر جوي على سوريا، وذلك بعد أنباء عن حصول انشقاقات كبيرة في الجيش في حي بابا عمرو، وعن تصعيد عمليات الجيش والأمن. كما رفع المتظاهرون لافتات صفراء كتب عليها «sos»، أي إنهم بحاجة لإغاثة إنسانية. وطالب متظاهرون في مناطق أخرى بدخل قوات عربية؛ حيث رفعوا لافتات كتب عليها: «نطالب بدرع الجزيرة لحمايتنا»، بحسب ما أظهرته مقاطع فيديو بثها ناشطون على موقع «يوتيوب».

                ووفقا لمعلومات صحيفة «دي تسايت» الألمانية الأسبوعية التي تصدر اليوم، فقد طالب ممثلون قياديون للحركة الاحتجاجية في مدينة حمص السورية بتدخل عاجل لحلف الناتو، علما أن المعارضة السورية كانت ترفض من قبل أي تدخل خارجي. وقال مسؤولون عن تنظيم المظاهرات، لمراسل «دي تسايت»، في خبر نشر على موقع المجلة الإلكتروني أمس: «إن الأوضاع الإنسانية في حمص أصبحت مأساوية بشكل متزايد»، مناشدين الغرب بفرض حظر جوي على حمص.

                وذكر ضابط مخابراتي رفيع المستوى للصحيفة الألمانية أنه يوجد في المدينة 32 مقبرة جماعية و25 مدرسة يتم استخدامها كمعسكرات اعتقال مؤقتة. ووفقا لبيانات الضابط، فقد بلغ عدد المعتقلين في سوريا بأكملها حاليا 120 ألف معتقل. وقالت المجلة إن مراسلها في حمص شاهد قيام قوات الأمن السورية بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين. ووفقا لبيانات المراسل، قتل 4 أشخاص من المتظاهرين وأصيب 40 آخرون.

                ويعتقد كثيرون أن سقوط القذافي يمهد الطريق على الأرجح نحو زيادة الاهتمام الغربي بسوريا وتشجيع الاحتجاجات المناهضة للرئيس بشار الأسد. كما أن انهيار حكم القذافي بعد 6 أشهر من الحرب الأهلية، استفاد فيها المتمردون من العقوبات على العقيد الليبي وفرض منطقة حظر طيران وغارات جوية لحلف شمالي الأطلسي، قد يكون له آثار على 6 أشهر من الثورة السورية وجهود الأسد لسحقها.

                وقال المعارض السوري البارز لؤي حسين في تصريح لـ«رويتز» إن «المجتمع الدولي سيعتبر أن تدخله القوي في الصراع (في سوريا) ممكن أن يحسم الأمر». وأضاف أن «ليبيا رفعت من معنويات الغرب وسيكون لديها ذريعة أكبر للتدخل». ولكنه شدد على رفض «أي عمل عسكري في سوريا». وقال حسين ونشطاء آخرون في المعارضة إنه مهما يكن، فإن أحداث طرابلس ستنعش آمال المتظاهرين السوريين.

                من جهته، قال المعارض السوري البارز ميشال كيلو «إن ما يحصل في ليبيا يعني الكثير بالنسبة لنا.. يعني أن الربيع العربي آت لا شك فيه ويعني أنه ليس هناك حل عنفي للتغيير ويعني أنه لا يمكن للنظام أن يحافظ على صورته التي تمرد الشعب عليها ولا بد له من أن يجد حلولا تتفق مع مطالب الناس مع رغبات الناس وإرادتها ومطالبها ويعني أنه ليس هناك حل لأي مشكلة يمكن أن يتم دون إرادة الشعب». وأضاف كيلو «يعني أن هناك مرحلة تاريخية كاملة قد انتهت، ويجب أن تؤمن وأن تسلم بأنها انتهت، وأن مرحلة تاريخية جديدة تنشأ الآن وهي تسير إلى الأمام، ولن يستطيع أحد إيقافها. فمن الأفضل ملاقاتها في منتصف الطريق وتلبية مطالبها والتفاهم معها ويعني أن العقل الذي لا يرى الواقع سيذهب إلى الواقع وأن الحاكم الذي يريد أن يتأله لن يتحول إلا إلى شيطان».

                ولم يقترح أي بلد أن تتدخل قوات حلف شمالي الأطلسي في سوريا كما تدخلت في ليبيا. لكن الغرب دعا الأسد إلى التنحي وفرضت واشنطن عقوبات جديدة ردا على حملته والتي تقول الأمم المتحدة أنها خلقت 2200 قتيل من المدنيين.

                وأعربت بعض الشخصيات المعارضة عن خشيتها من أن تشجع نهاية اللعبة في ليبيا المعارضة على رفع الصوت في صفوف المعارضة والدعوة إلى التسلح في سوريا. وقال لؤي حسين الذي اعتقل أثناء الانتفاضة: «أخشى من أن بعض الشخصيات المعارضة الذين هم في عجلة من أمرهم لإنهاء حالة الصراع وإنهاء النظام من تكرار النموذج الليبي. أخشى أن يقولوا إن النموذج الليبي ناجح وبالتالي يلجأ البعض إلى فكرة التسلح». وأضاف: «لكن سنقاوم هذه الطروحات كائنا من كان أصحابها وكيفما جاءت». وقال ميشال كيلو: «لا يعقل أن تحصل كل هذه الأحداث ثم تبقى المعارضة متوقفة عند قصص صغيرة وقليلة الأهمية هي على الأغلب ذات طبيعة شخصية بين قياداتها وبين أعضائها وبين أفرادها».

                ومنذ اندلاع الانتفاضة السورية تحاول المعارضة توحيد جهودها أو تشكل مجلسا انتقاليا، وعقدت عدة مؤتمرات مؤخرا في محاولة للوصول إلى مرحلة ما بعد بشار الأسد ولكن الخلافات بينها حالت دون ذلك. لكن ميشال كيلو قال: «يبدو أن المؤتمرات التي تعقد في الخارج قد فقدت أهميتها بالنسبة للداخل لاعتقاد من بالداخل أن هذا الذي يجري في الخارج هو شيء هامشي وقليل الأهمية». وأضاف: «الآن نحن لا نريد مجلسا انتقاليا.. أهم شيء في العالم هو ماذا يجب أن نعمل من الآن وحتى يصير في حاجة لنظام بديل.. البديل فعليا هو ماذا يجب أن نعمل في كل يوم لكي نبقى واقفين على أرجلنا ولكي يستمر هذا الشغل».

                تعليق

                • محمد شاكر خليل
                  طالب علم
                  • Jan 2010
                  • 12

                  #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا
                  في حوارٍ مسجل مع التلفزيون الرسمي السوري، برهن بشار أسد من جديد أنه في هذه أعمى وأضل سبيلاً، فلم يظهر أمامنا رئيس دولة تتعرض بلاده لهجمة غربية شرسة كما ادَّعى، فاسعفتنا سيرته الذاتية أنه طبيب عيون ولكن:
                  قل للطبيب تخطفته يدُ العمى يا جاهل الأدواءِ من أعماكَ
                  فهذا الرئيس الوارثُ لأبيه أعمى في ثلاث:
                  أولا: لم يرَ بشار يوم ورث الحكم عن أبيه أن في هذا الشعب رجالاً، ولم يرَ بشار أسد يوم انتفضت سوريا بشيبها وشبابها أن في القوم رجالاً، فوجّه إليهم عصاباته الأمنية وشبيحته وقتل الآلاف واعتقل عشرات الآلاف، وزجّ بالجيش في قمع الشعب وتطهير (الجراثيم) فقتل كل ضابط وجندي رفض الإجرام وافترى أنه يلاحق عصابات هرّبت السلاح وأزهقت الأرواح، ولكن أهل سوريا من شباب وشيوخ ونساء وأطفال، رغم أنفه وأنف من يمد له في الغيِّ مدًا، هم "أحفاد خالد بن الوليد" وقد أقسموا أن لا يعودوا حتى يسقط النظام، وصدحوا بالتكبير والتهليل في كل جمعة بل في كل يوم وعقب كل صلاة وأعلنوها واضحة "لا نركع إلا لله"، فهل من أزلامه رجل رشيد ينقل له الصوت أو يترجم له الكلام؟ قال تعالى: ( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ ) (23 الجاثية).
                  ثانياً:لم يرَ بشار ما أصاب سابقيه زين العابدين ومبارك وما حلَّ بمعمر وسيحل بصالح أن الغرب ( أمريكا وأوروبا ) لا يقيم وزنًا لعميل استعمله متى انتهت صلاحيته ولم يعد قادرًا على خدمته وحماية مصالحه، وعجبًا كيف يردُّ الأسد على من طلب منه التنحي بأن هذا الكلام لا يعنيه ولا قيمة له لأنه "رئيسٌ انتخبه الشعب"، فنقول له اسمع الجواب من الشعب الذي لم يعتد أن يسب الميت، ولكنه في كل يوم يلعن روح أبيك ويلعنك وينادي بإسقاطك ومحاكمتك، إن الشعب في سوريا هو أسير نظامك الذي ترعاه أمريكا التي نصّبتك حاكمًا بعد أبيك وأمدّتك وساندتك كما فعلت مع أبيك، وقد أعطتك فرصة زادت عن خمسة شهور لعلك تفلح في إطفاء جذوة شباب ثائرين إن هذا الشعب هو أسير نظامك الذي تطمئن له وتباركه يهود.
                  ثالثاً: يتحدث الرئيس عن إنجازات أمنية وعن تعافٍ اقتصادي وهو في هذه كذاب مفترٍ يتعامى. أما أمنه وشبيحته وقطعاً من جيشه فهي تدك المدن ليل نهار وتنشر الرعب والموت في كل مكان، حتى الجرحى في المشافي يختطفون ويغتالون، وحتى النساء والأطفال يعتدى عليهم بأبشع الصور فأي إنجاز أمني يتحدث عنه؟! وإن كان يقصد سيطرته على المدن بالدبابات والجنود وتكميم الأفواه فإنه قد فشل في ذلك فشلاً ذريعًا...
                  أما الاقتصاد فإن طوابير السيارات التي تنتظر في محطات الوقود ترد عليه، وشلل كل مرافق الحياة الاقتصادية لتشهد بأن هذا التعافي الاقتصادي هو على شاكلة إصلاحاته التي عبر عنها بأنها تبدأ بالمقلوب، فالتعافي الاقتصادي عنده هو أن يواصل الضغط على الناس في رغيف الخبز وفي معاشات الموظفين وفي غير ذلك مظنة أنّه يقود الناس للتفكير بالتهدئة والرضوخ فهيهات هيهات له ذلك، فالناس لم تخرج للقمة عيشها بل خرجت لاسترداد كرامتها بإسقاطه.
                  وختاماً نقول: أيها الرئيس لقد فضح الصبح فحمة الدجى، وكذبت وتماديت فسقطت، وإن كنت لا ترى ولا تعلم فلا رأيت، ونبشرك بيوم قريب تتمنى فيه الهروب كزين العابدين، فهذه الأمة قد نفضت عنها الذل والخنوع، وأقسمت أن لا تعود عن إسقاطك وإزالة نظامك.
                  أيها المسلمون في سوريا: كم دلَّس عليكم هذا النظام وكذب، وكانت حناجركم وصيحاتكم تفضحه بعد كل خطاب أو لقاء، واليوم نريد منكم رداً جديداً ينسيه وينسي من يقوده ويعلمه وساوس الشيطان بأن تعلنوا ما أعلنه حزب التحرير أن التغيير الحقيقي في سوريا هو إسقاط الطاغية بشار ونظامه وتحرير أرض الشام الطاهرة من نفوذ المعتدين وإقامة خلافة على منهاج النبوة، تحيا بها الأمة وتعود بها العزة والعيش الكريم. ألا فاتبعوا منهاج ربكم يرضى عنكم وينصركم ويثبت أقدامكم.
                  أيها الضباط وصف الضباط والجنود: أما آن لكم أن تأخذوا على يدي الظالم وتوقفوا جرائمه، أما آن لكم أن تدركوا غضب الله عليكم بسكوتكم عن الطاغية بشار الذي زجكم في وجه أمتكم واستخدمكم للحفاظ على كرسيه وصرفكم عن جبهة الجولان، فإلى نصرة لله يدعوكم حزب التحرير لإقامة حكمه في الأرض خلافة راشدة على منهاج النبوة.
                  قال تعالى وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا)
                  22 من رمــضان 1432
                  الموافق 2011/08/22م
                  حزب التحرير
                  ولاية سوريا

                  تعليق

                  • سامح محمد عسكر
                    طالب علم
                    • May 2010
                    • 238

                    #10
                    صحيفة لي فيغارو الفرنسية:" إيران أدارت ظهرها فعلاً للرئيس السوري بشار الأسد"


                    باريس / وكالات / ذكرت صحيفة لي فيغارو الفرنسية أن إيران قد أدارت ظهرها فعلاً للرئيس السوري بشار الأسد ولنظامه بحيث اتصل مسؤولون إيرانيون كبار مع ممثلي المعارضة السورية للاستفسار عن خططتها المستقبلية في الفترة ما بعد رحيل نظام بشار الأسد.

                    وقد استفسر الإيرانيون عن مدى نفوذ الجهات الإسلامية في قيادة المعارضة السورية وعن طبيعة علاقاتها المحتملة مع حزب الله. كما استفسر الإيرانيون عن وجود احتمالات للتوصل إلى حل وسط بين المعارضة والنظام في دمشق.

                    وقال مصدر في المعارضة السورية لمراسل الصحيفة الفرنسية إن المعارضة تنوي إيجاد توازن جديد في العلاقات السورية الإيرانية ولكنها لا تنوي انتهاج سياسة معادية لإيران.إنتهي

                    سنبحث في خضم هذا المشروع حقيقة هذا الموقف وتداعياته علي الثورة السورية بإذن الله..إنتظرونا

                    تعليق

                    • سامح محمد عسكر
                      طالب علم
                      • May 2010
                      • 238

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سامح محمد عسكر
                      صحيفة لي فيغارو الفرنسية:" إيران أدارت ظهرها فعلاً للرئيس السوري بشار الأسد"


                      باريس / وكالات / ذكرت صحيفة لي فيغارو الفرنسية أن إيران قد أدارت ظهرها فعلاً للرئيس السوري بشار الأسد ولنظامه بحيث اتصل مسؤولون إيرانيون كبار مع ممثلي المعارضة السورية للاستفسار عن خططتها المستقبلية في الفترة ما بعد رحيل نظام بشار الأسد.

                      وقد استفسر الإيرانيون عن مدى نفوذ الجهات الإسلامية في قيادة المعارضة السورية وعن طبيعة علاقاتها المحتملة مع حزب الله. كما استفسر الإيرانيون عن وجود احتمالات للتوصل إلى حل وسط بين المعارضة والنظام في دمشق.

                      وقال مصدر في المعارضة السورية لمراسل الصحيفة الفرنسية إن المعارضة تنوي إيجاد توازن جديد في العلاقات السورية الإيرانية ولكنها لا تنوي انتهاج سياسة معادية لإيران.إنتهي

                      سنبحث في خضم هذا المشروع حقيقة هذا الموقف وتداعياته علي الثورة السورية بإذن الله..إنتظرونا
                      حقيقة لو صح هذا الخبر فهو سياسة فائقة الذكاء من إيران، فهي تريد سحب البساط من تحت أقدام الطائفيين وحشرهم بمواجهة حتمية مع نظرائهم في بقية المعارضة، والدليل هذا الخبر

                      معارض سوري: الاستعجال يهدد الثورة

                      http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C...C04A0F24DB.htm


                      حذر المعارض السوري هيثم مناع اليوم السبت من عواقب الاستعجال في تشكيل هياكل للثورة السورية بعدما تحدث المعارض البارز برهان غليون أمس عن تبلور خريطة طريق لتشكيل مجلس وطني يقود الحراك السياسي, وينظم علاقة الثورة داخل سوريا وخارجها, ويساهم في اتخاذ القرارات المصيرية.

                      واعتبر مناع في مقابلة تلفزيونية الاستعجال في تشكيل هياكل للمعارضة السورية خطرا كبيرا على الثورة.

                      وتحدث في هذا السياق عن توجه من الخارج خاصة من الخليج- يسعى إلى تشكيل تلك الهياكل على وجه السرعة حسب رأيه. وقال مناع إن الحديث عن تأسيس مجلس للثورة "أمر في غاية الخطورة", وإن "كل من يدفعنا إلى الاستعجال له أجندة لا تخدم الشعب".
                      واعتبر أن هناك من يدفع في اتجاهات لها نتائج تدميرية على وحدة الحركة المدنية في سوريا.

                      وفيما يتعلق بالتدخل الخارجي في الأزمة السورية, رأى هيثم مناع أن الغرب يحسب حساب الأمن الإسرائيلي أكثر مما يحسب حساب الأمن الوطني السوري، وأن الغرب ينطلق من مصالحه, ويريد أن يستغل الثورة السورية في معركته مع إيران.

                      تعليق

                      • سامح محمد عسكر
                        طالب علم
                        • May 2010
                        • 238

                        #12
                        الموقف الإيراني بشكل عام جيد، ولكن أراه ذو رسائل أكثر من كونه حليفا لأحد ضد أحد، خاصة أن لكل طرف نقاط قوة ونقاط ضعف، والإيرانيون بارعون في السياسة فهم يرسمون سياستهم كما هي ضد الظلم فهي أيضا مع دعم الأنظمة التي تتصف بالممانعة، لذلك أري أنهم لن يتخلوا عن الأسد ولكن في ذات الوقت سيرسمون صورة نقية لهم لدي مؤيدي الثورة وهو ما حدث عن شرائح جمة بدأت في دراسة هذا الموقف "المستجد" وتحديد أهدافه..

                        أري أيضا أن إيران استهدفت بهذا الموقف تلك الشرائح الثورية الطائفية التي بدأت في اللعب علي الوتر الطائفي لتجييش القواعد الشعبية مستغلين حالة الفوضي التي تجتاج أنظمة المنطقة. لذلك أري أن أكبر المتضررين من هذا الموقف هم تلك الشرائح الذين شكلوا مؤخرا هيئة جامعة كانت آخر مواقفهم هو المطالبة بالتدخل الأجنبي حتي أن الصفحة الرسمية للثورة بدأت في دراسة المطالبة بهذا الخيار، وهذا يعطي مؤشر كبير علي خروج زمام المبادرة من تحت أيديهم والانتقال به إلي النظام الذي بدأ في التحضير لما سماه عملية أمنية كبيرة ستقضي تماما علي الثورة كما أشارت صحيفة القدس العربي.

                        تعليق

                        • سامح محمد عسكر
                          طالب علم
                          • May 2010
                          • 238

                          #13
                          وهذا يعطي مؤشر كبير علي خروج زمام المبادرة من تحت أيديهم والانتقال به إلي النظام الذي بدأ في التحضير لما سماه عملية أمنية كبيرة ستقضي تماما علي الثورة كما أشارت صحيفة القدس العربي.
                          سورية: بشار يصدر مرسوما سريا لـ'التعبئة العامة' ويعد لعملية عسكرية واسعة تحت اسم 'بيرق الأسد'

                          2011-09-08

                          دمشق ـ 'القدس العربي' ـ من كامل صقر: قالت تقارير صحافية سورية أمس الخميس ان القيادة السورية اتخذت قراراً حاسماً لشن عملية عسكرية واسعة النطاق خلال الأيام المقبلة في عدد من المناطق في الداخل السوري. ووفق تلك التقارير فإن هدف هذه العملية يندرج في إطار ما سمته 'القضاء على التمرد المسلح الذي أعلنته التنظيمات الإرهابية ضد المواطنين المدنيين وعناصر الجيش وقوى الأمن منذ عدة شهور'.

                          وحسب ما ورد في هذه التقارير فإن العملية العسكرية المرتقبة ستحمل اسم 'بيرق الأسد'، في إشارة ربما الى قوة النظام السوري على المستوى اللوجستي والسياسي.

                          وفي السياق ذاته نقل موقع 'سيريانديز' الإلكتروني في سورية عن مصادر واسعة الإطلاع قولها ان الأجهزة السورية المختصة تعتزم البدء بعملية نوعية أُطلق عليها اسم 'بيرق الأسد' خلال الأيام القليلة القادمة، وهي العملية الحاسمة للقضاء على 'عناصر الإرهاب' في البلاد وفق تعبير الموقع، مضيفاً أن 'هدف العملية تمشيط وتطهير وقضاء نهائي على 'الإرهاب' المنظم التي تشهده بعض المناطق السورية منذ فترة ليست بالقصيرة، وأن هذه العملية ستبدأ من مدينة عامودا وجبل الزاوية شمالاً وستمتد لتشمل قرى على الحدود الأردنية مع التركيز على الحدود اللبنانية والقرى المشتركة التي باتت مكمناً لـ'الإرهابيين' ومركزاً لشن هجماتهم العدوانية'.

                          وزاد الموقع ذاته أن تلك العملية ستوثق بالصوت والصورة وسيرافقها إعلام حربي نوعي كتوثيق للعمليات الأمنية التي سيتم عرضها لاحقاً للرأي العام المحلي والدولي.
                          وفي المقابل يتخوف حقوقيون وناشطون من أن تجري هذه العملية تحت مسمى القضاء على' المجموعات المسلحة' في حين تكون الغاية الأساسية منها هو القضاء النهائي على مراكز الاحتجاج الشعبي ضد النظام السوري لا سيما في المناطق التي تستمر فيها المظاهرات وفي مقدمتها أحياء واسعة من مدينة حمص.

                          جاء ذلك بينما أصدر الرئيس السوري مرسوماً تشريعياً يتعلق بما يسمى 'التعبئة العامة' دون أن يعني ذلك أنه (الأسد) قد أعلن حالة التعبئة العامة. وأوضح المرسوم أن التعبئة هي تحويل البلاد بشكل عام والقوات المسلحة بشكل خاص من زمن السلم إلى زمن الحرب استعداداً للدفاع عن سيادة الوطن ومواجهة الأخطار الداخلية والخارجية بما فيها الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية، ووضع جميع مواد البلاد البشرية والمادية في خدمة المجهود الحربي وفقاً لمقتضيات مصلحة البلاد.

                          وحسب موقع 'الاقتصادي' السوري، الذي نشر الخبر قبل وكالة (سانا) للانباء، حدد المرسوم مهام السلطات التشريعية والتنفيذية في مجال إعداد التعبئة وتنفيذها، وكذلك واجبات المؤسسات والشركات والمواطنين في مجال إعداد التعبئة وتنفيذها، ومهام أجهزة السلطة التنفيذية وأجهزة الإدارة المحلية في المحافظات والمناطق والنواحي والبلدات في مجال التعبئة.

                          كما ألزم المرسوم الحكومة السورية بتزويد الجيش والقوات المسلحة بالوسائط المادية ومصادر الطاقة والخدمات الأخرى وفقاً لمتطلبات التعبئة، وكذلك تنظيم وإعداد الخطط اللازمة لتحويل أجهزة الدولة واقتصادها على مختلف المستويات لصالح التعبئة.

                          كما بين المرسوم أنه سيتم استدعاء المواطنين إلى الخدمة العسكرية الاحتياطية عند إعلان التعبئة وفقاً لهذا المرسوم التشريعي ولقانون خدمة العلم النافذ في الجمهورية العربية السورية.

                          وحدد المرسوم حالات إعلان التعبئة عند وقوع الحرب بين سورية ودولة أو أكثر أو التهديد بوقوعها، وكذلك عند توتر العلاقات الإقليمية والدولية، وعند حدوث اضطرابات داخلية تهدد أمن الوطن، وعند مواجهة الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية.

                          ويأتي هذا المرسوم لينظم مسألة التعبئة العامة في سورية رغم النفي المتكرر من قبل مسؤولين عسكريين وسياسيين غربيين نية حلف شمال الأطلسي توجيه ضربة عسكرية لسورية على خلفية ما تسميه الدول الغربية 'القمع الدموي' للمحتجين في سورية من قبل النظام وأجهزته الأمنية.

                          تعليق

                          • سامح محمد عسكر
                            طالب علم
                            • May 2010
                            • 238

                            #14
                            كلنا ثقة بتجاوز تلك الأزمة، فما انبثق أخيرا كمجلسا وطنيا ممثلا عن الثوار سيحد من الرتابة في الفكر والانشغال بالتدويل، بالإضافة إلي تحجيم دور الإعلام الطائفي هذه أبرز حسناته، ولكن مع كل الاعتراضات حول هذا المجلس فهو في رأيي الشخصي سيكون بداية طيبة للم شمل الثوار تحت راية إصلاحية موحدة تستهدف أمن سوريا وسلامتها من أي فتن أو تدخلات أجنبية..

                            تعليق

                            • سامح محمد عسكر
                              طالب علم
                              • May 2010
                              • 238

                              #15
                              تراجع عدد المتظاهرين في سوريا لكن خطر لجوئهم إلى السلاح قائماً .

                              دمشق - أ.ف.ب
                              قال محللون ودبلوماسيون إن التظاهرات فقدت زخمها في سوريا لكن المعارضين يمكن إن يلجأوا إلى العنف لان تحركاتهم السلمية لم تكن فعالة في مواجهة نظام قاس.
                              وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المنظمة غير الحكومية التي تتمركز في لندن إن "التظاهرات تخرج من درعا إلى القامشلي ومن البوكمال على الحدود العراقية إلى الساحل السوري لكن ليس بأعداد ضخمة".
                              وأضاف إن هذا التراجع يفسر بالاعتقالات الكبيرة وخصوصا بين الذين يحركون الاحتجاجات وتطويق البلدات بشكل منهجي.
                              وتقول الأمم المتحدة إن 2700 شخص قتلوا واعتقال حوالي عشرة آلاف أو فقدوا منذ بدء الحركة الاحتجاجية في 15 آذار.
                              وبلغت التظاهرات أوجها في نهاية تموز قبل إن يتمكن الجيش من استعادة السيطرة على حماة (شمال) ودير الزور (شرق).
                              وقال عبد الرحمن إن مدينتي "دير الزور وحماة كانتا قد وصلتا إلى مرحلة الخروج عن سيطرة الدولة"، موضحا إن "مئات الآلاف كانوا يتجمعون فيهما في تظاهرات الجمعة واليوم ليسوا سوى بضعة آلاف في دير الزور".
                              وقال الخبير في الشؤون السورية توماس بيريه إن "إستراتيجية اللاعنف يمكن إن تثمر إذا تحفظ جزء كبير من الجيش على إطلاق النار على مدنيين".
                              وأضاف إن "الوضع ليس كذلك في سوريا ويمكننا التفكير بان المعارضة لن تتمكن من إزاحة النظام بشكل سلمي".
                              وتابع هذا المحاضر في جامعة ادنبره "يبدو إننا دخلنا مرحلة ثانية هي حرب الاستنزاف. فمن جهة التظاهرات مستمرة وان بحجم اقل ومن جهة أخرى (...) جنود فارون ومتظاهرون مسلحون يسيطرون على بلدات أو أحياء".
                              وأضاف إن هذا الوضع "سيشكل اختبارا جديدا لتماسك الجيش".
                              ويشاطره عدد من الدبلوماسيين الغربيين في دمشق وجهة النظر هذه.
                              وقال احدهم طالبا عدم كشف هويته إن "عدد المتظاهرين تراجع لكن إذا استمر القمع فسيكون من الصعب أكثر فأكثر على القائمين على التحرك السلمي إقناع الجناح المتشدد في حركة الاحتجاج بالامتناع عن اللجوء إلى السلاح".
                              واعترف عمر ادلبي الناطق باسم اتحاد التنسيقيات الثورة السورية الذي يحرك الاحتجاجات على الأرض بان التظاهرات تراجعت، لكنه قال إن الأمر ناجم عن تكتيك.
                              وأكد ادلبي لفرانس برس "بالتأكيد لم تخف التظاهرات بل قمنا بتخفيف كثافتها وعددها في اليوم الواحد في الأماكن التي تشهد قمعا عنيفا من النظام واعدنا انتشارها في أماكن أخرى".
                              وأضاف "نعتمد إعادة توزيع لاماكن التظاهر في ظل حالة معقدة حيث يحتل الجيش السوري كل المناطق وهذا بالتأكيد يعيق التظاهرات بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المعتقلين في الفترة الماضية".
                              وتابع "لكن الحراك يمضي ويدل على عزيمة وإصرار الشعب على تحقيق أهداف الثورة".
                              ومع تمسكه بسلمية الحركات، قال ادلبي إن "تأخر المجتمع الدولي في حسم موقفه نهائيا ربما يكون عامل انحراف الثورة عن خطها السلمي".
                              وأكد ادلبي "بالطبع نحمل النظام مسؤولية ذلك لأنه يستخدم اشد أنواع القمع ونؤكد إن كل التظاهرات ظلت محافظة على طابعها السلمي".
                              ويريد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة فرض عقوبات على النظام السوري في مجلس الأمن الدولي بينما تعارض روسيا والصين ذلك.
                              وفي جانب السلطة في دمشق، يتحدثون ببعض الارتياح عن تراجع حجم التظاهرات ويشددون على خطورة "العصابات المسلحة".
                              وأكد خالد الأحمد المستشار السوري القريب من دوائر السلطة "الجمعة الماضي كان هناك 25 أو ثلاثين ألف متظاهر على الأكثر في جميع إنحاء سوريا أي اقل بعشر مرات مما سجل في آب".
                              وأضاف إن "الحركة (الاحتجاجية) لم تنته بالتأكيد لكنها تنحسر لان المتظاهرين أدركوا إن النظام لم ينهار مثل قصر من ورق خلالفا لتونس ومصر".
                              وتابع إن الخطر الحقيقي يتمثل في "وجود أربعة آلاف سلفي مسلحين في جبل الزاوية (شمال غرب) المنطقة الوعرة وألفين آخرين يختبئون في حمص (وسط) حيث يحتاج الأمر إلى معارك شوارع مكلفة جدا بالأرواح البشرية لطردهم".
                              وأكد إن "هؤلاء المتمردين لا يفهمون سوى لغة السلاح".

                              تعليق

                              يعمل...