الكرسى ليس أغلى من الدم العربى
قامت الثورة فى تونس الحبيبة , فاهتزت لها الشعوب العربية بالتأييد والمباركة , واهتزت لها كراسي الحكم العربية استعدادا للقتل وسفك دماء الجماهير التافهة التى لاتقدر حكمة ولا زعامة ولا كبرياء وجبروت حكامها ,
وانتقلت الثورة الى مصر الكنانة والتاريخ فأزالت حكم الظلم والفساد والنهب والعمالة , الذى استمر ثلاثون عاما من التدمير للشخصية المصرية التاريخية التى لاتتكرر على الكرة الأرضية ,
وامتدت الثورة الى ليبيا لتزيل جنون وتكبر حاكم وصف شعبه بالجرذان ,
وامتدت الى سوريا لتزيل حكم القهر والذل , وحكم حزب من أشد الأحزاب دموية ونذالة فى التاريخ
وامتدت الى اليمن الذى مازال حاكمها يتمسك بالكرسي رغم الجروح والحروق التى شوهته ,
فى تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا سالت الدماء العربية , على الأرض العربية بأوامر الحكام العرب وأيدى أعوانهم السفلة الأنذال
لم تهتز لهم شعرة وهم يقتلون الشباب العربى , والبنات العربية والأمهات العربية , والأطفال العرب
لم يعرفوا قيمة الدم العربى
الدم العربى أصبح رخيصا لاقيمة له
وهذه بعض المضحكات المبكيات فى المشهد العربى :
أولا :
صدرت أوامر القتل والذبح وسفك الدماء من فم الحاكم العربى شخصيا , لأن الحاكم العربى جمع فى يديه القيادة العليا للجيش والشرطة والأمن والمخابرات , ومن يقتل إلا هؤلاء ؟
ثم نجد جيوش المحامين الذين هم للأسف [ عرب ] وللأسف [ مسلمون] تقوم بالدفاع المستميت عن الحاكم وأعوانه , وتستغل الثغرات فى القوانين الوضعية ليخرج الحاكم بريئا لاذنب له , ويتضح فى نهاية المطاف أن الشعوب هى المذنبة , وهى التى عرّضت نفسها للقتل
ياللعار على رجال القانون العرب , وياللعار على القوانين العربية , وياللعار على المجالس التشريعية العربية
وياللعار عندما تلصق التهمة فى نهاية المطاف بالجندى المقهور المغلوب على أمره الذى أطلق الرصاصة ,
وياللعار على الجيوش العربية التى تسخّر نفسها لخدمة الحاكم الظالم , وياللعار على الشرطة العربية التى تقتل أبناء شعبها لمصلحة الحاكم الظالم
وياللعار ثم ياللعار عندما تبحثون للحاكم القاتل عن [ خروج آمن ] أو [ لجوء آمن ] تحت شعار [ كرم الضيافة العربية ] أو [ الظروف الإنسانية ]
ثانيا :
قام الحاكم بتقطيع أواصر شعبه , وتقسيم الشعب الى طوائف متناحرة , [ إخوان مسلمون ] و [ سلفيون سطحيون جاهلون ] و [ أقباط ] و [ شيعة ] و [ سنة ] و [ عشائر وقبائل ] سواءا قام الحاكم بإيجاد هذه الفرق المتناحرة أو كانت موجودة فعمل هو على تعميق الهوة بينها , وذلك فى لعبة قذرة حتى لايتحد الشعب ضده , ولايجد الشعب فرصة للراحة والتفكير بهدوء
للأسف الشعب بلع الطعم , وانقسم على نفسه , وأصبح غريبا على أرضه , وعبدا لحاكمه
ثالثا :
إذا كان الحاكم وجد فى جيوش العلمانيين والتغريبيين من يدافع عنه فهو للأسف الشديد وجد جندا كثيفا له فى طوائف من رجال الدين السلفيين الذين يلبسون للناس جلود الضأن من اللين , أصحاب الفتاوى الرنانة , التى تحرم الخروج على الحاكم الظالم مهما بلغ ظلمه , ومن غيرهم من المخدوعين الذين لايجيدون إلا النقل من الكتب السابقة بغير نظر الى تغير الأوضاع والأحوال , فيعطون للحاكم الشرعية المطلوبة فى عمله القائم على قدم وساق لسفك الدم العربى
فأصبح الدم العربى رخيصا بفتاوى عربية , ثم يلومون [ حلف الناتو ] ويجعلونه شماعة لعجزهم وفشلهم وعمالتهم وسوء تقديرهم ,
ياللعار ثم ياللعار على جيوش [ الموقعين عن رب العالمين ] الذين يبيحون للحاكم أن يقتل أبناءهم وإخوانهم وأعمامهم وأخوالهم وعماتهم وخالاتهم وأقاربهم ,
ياللعار عندما تذهبون الى فراشكم الدافئ وفتاويكم تسيل دماء الناس فى الشوارع ,
ياللعار عندما تجلسون الى مكاتبكم المكيفة وساراتكم الفارهة وحساباتكم المتضخمة , من أجل فتاويكم المؤيدة والمناصرة لقتل وسفك الدم العربى ,
أفيقوا أيها الناس !!!!!!!!!!
لازال الدم العربى الطاهر يسيل على أرض سوريا الحبيبة الطاهرة ,
لماذا لاتتتحرك الشعوب العربية بعد أن تجمد الحكام العرب وتجمد الدم فى عروقهم , ؟
هل هان أمر العرب الى هذا الحد ؟؟؟
هل رخص الدم العربى الى هذا الحد ؟؟؟
يرحم الله الملك فيصل الذى وقف وقفة تاريخية تحسب له فى حرب أكتوبر1973 عندما قطع البترول عن العالم وقال :
[ النفط العربى ليس أغلى من الدم العربى ]
قامت الثورة فى تونس الحبيبة , فاهتزت لها الشعوب العربية بالتأييد والمباركة , واهتزت لها كراسي الحكم العربية استعدادا للقتل وسفك دماء الجماهير التافهة التى لاتقدر حكمة ولا زعامة ولا كبرياء وجبروت حكامها ,
وانتقلت الثورة الى مصر الكنانة والتاريخ فأزالت حكم الظلم والفساد والنهب والعمالة , الذى استمر ثلاثون عاما من التدمير للشخصية المصرية التاريخية التى لاتتكرر على الكرة الأرضية ,
وامتدت الثورة الى ليبيا لتزيل جنون وتكبر حاكم وصف شعبه بالجرذان ,
وامتدت الى سوريا لتزيل حكم القهر والذل , وحكم حزب من أشد الأحزاب دموية ونذالة فى التاريخ
وامتدت الى اليمن الذى مازال حاكمها يتمسك بالكرسي رغم الجروح والحروق التى شوهته ,
فى تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا سالت الدماء العربية , على الأرض العربية بأوامر الحكام العرب وأيدى أعوانهم السفلة الأنذال
لم تهتز لهم شعرة وهم يقتلون الشباب العربى , والبنات العربية والأمهات العربية , والأطفال العرب
لم يعرفوا قيمة الدم العربى
الدم العربى أصبح رخيصا لاقيمة له
وهذه بعض المضحكات المبكيات فى المشهد العربى :
أولا :
صدرت أوامر القتل والذبح وسفك الدماء من فم الحاكم العربى شخصيا , لأن الحاكم العربى جمع فى يديه القيادة العليا للجيش والشرطة والأمن والمخابرات , ومن يقتل إلا هؤلاء ؟
ثم نجد جيوش المحامين الذين هم للأسف [ عرب ] وللأسف [ مسلمون] تقوم بالدفاع المستميت عن الحاكم وأعوانه , وتستغل الثغرات فى القوانين الوضعية ليخرج الحاكم بريئا لاذنب له , ويتضح فى نهاية المطاف أن الشعوب هى المذنبة , وهى التى عرّضت نفسها للقتل
ياللعار على رجال القانون العرب , وياللعار على القوانين العربية , وياللعار على المجالس التشريعية العربية
وياللعار عندما تلصق التهمة فى نهاية المطاف بالجندى المقهور المغلوب على أمره الذى أطلق الرصاصة ,
وياللعار على الجيوش العربية التى تسخّر نفسها لخدمة الحاكم الظالم , وياللعار على الشرطة العربية التى تقتل أبناء شعبها لمصلحة الحاكم الظالم
وياللعار ثم ياللعار عندما تبحثون للحاكم القاتل عن [ خروج آمن ] أو [ لجوء آمن ] تحت شعار [ كرم الضيافة العربية ] أو [ الظروف الإنسانية ]
ثانيا :
قام الحاكم بتقطيع أواصر شعبه , وتقسيم الشعب الى طوائف متناحرة , [ إخوان مسلمون ] و [ سلفيون سطحيون جاهلون ] و [ أقباط ] و [ شيعة ] و [ سنة ] و [ عشائر وقبائل ] سواءا قام الحاكم بإيجاد هذه الفرق المتناحرة أو كانت موجودة فعمل هو على تعميق الهوة بينها , وذلك فى لعبة قذرة حتى لايتحد الشعب ضده , ولايجد الشعب فرصة للراحة والتفكير بهدوء
للأسف الشعب بلع الطعم , وانقسم على نفسه , وأصبح غريبا على أرضه , وعبدا لحاكمه
ثالثا :
إذا كان الحاكم وجد فى جيوش العلمانيين والتغريبيين من يدافع عنه فهو للأسف الشديد وجد جندا كثيفا له فى طوائف من رجال الدين السلفيين الذين يلبسون للناس جلود الضأن من اللين , أصحاب الفتاوى الرنانة , التى تحرم الخروج على الحاكم الظالم مهما بلغ ظلمه , ومن غيرهم من المخدوعين الذين لايجيدون إلا النقل من الكتب السابقة بغير نظر الى تغير الأوضاع والأحوال , فيعطون للحاكم الشرعية المطلوبة فى عمله القائم على قدم وساق لسفك الدم العربى
فأصبح الدم العربى رخيصا بفتاوى عربية , ثم يلومون [ حلف الناتو ] ويجعلونه شماعة لعجزهم وفشلهم وعمالتهم وسوء تقديرهم ,
ياللعار ثم ياللعار على جيوش [ الموقعين عن رب العالمين ] الذين يبيحون للحاكم أن يقتل أبناءهم وإخوانهم وأعمامهم وأخوالهم وعماتهم وخالاتهم وأقاربهم ,
ياللعار عندما تذهبون الى فراشكم الدافئ وفتاويكم تسيل دماء الناس فى الشوارع ,
ياللعار عندما تجلسون الى مكاتبكم المكيفة وساراتكم الفارهة وحساباتكم المتضخمة , من أجل فتاويكم المؤيدة والمناصرة لقتل وسفك الدم العربى ,
أفيقوا أيها الناس !!!!!!!!!!
لازال الدم العربى الطاهر يسيل على أرض سوريا الحبيبة الطاهرة ,
لماذا لاتتتحرك الشعوب العربية بعد أن تجمد الحكام العرب وتجمد الدم فى عروقهم , ؟
هل هان أمر العرب الى هذا الحد ؟؟؟
هل رخص الدم العربى الى هذا الحد ؟؟؟
يرحم الله الملك فيصل الذى وقف وقفة تاريخية تحسب له فى حرب أكتوبر1973 عندما قطع البترول عن العالم وقال :
[ النفط العربى ليس أغلى من الدم العربى ]