لا ندرى لهذه الحملة التى يقودها آل الصلابي ضد المجلس الإنتقالي والمكتب التنفيذي وخاصة في هذا الوقت العصيب الذي تمر به ليبيا ولا أدري سبب الحملة المسعورة التى يقودها الصلابى ضد الدكتور محمود جبريل (بدعوي أنه علمانيا أو ليبراليا بزعمهم)ولست هنا للدفاع عن محمود جبريل فقد تكفلت الجموع التى خرجت يوم الجمعة16/09الماضية في مختلف المدن الليبية بذلك ولله الحمد.وهل كونه كما إدعو لا يجيز له المشاركة فى قيادة المرحلة( بضوابط )ولكن أوجه هنا ردا في صيغة سؤال إلى أولئك الذين قادوا هذه الحملة وفى مقدمتهم الصلابى وإخوته(أسامة وإسماعيل)ثم من ورائهم جماعة الإخوان(الذين ظهروا فى مختلف وسائل الإعلام للدفاع عن الصلابي )فعندما تساءلوا عن السيد محمود جبريل وأين كان فى بداية الثورة فالكل يعلم أين كان والدور الذي قام به من الخارج ولكن السؤال هنا هو أين كنتم أنتم ليس فى بداية الثورة فحسب بل منذ مؤتمر المعارضة 2005م وفي بداية الثورة فالجيميع فى بنغازى يعلم موقفكم من الثورة وشبابهاإعتراضكم على مطالبة الثوار بالتغيير لا بالإصلاح كما تنادون.
ثم فى الوقت الذي كان الدكتور يعرض نفسه للخطر(فالكل قد سمع مكالمة البغدادى)وفى الوقت الذى كانت نساء الغزايا ومصراتة وغيرها من مدن ليبيا الحبيبة في الوقت التى كانت حرائر ليبيا تتعرض حرماتها للإنتهاك من الذى كان في إتصال بأزلام القذافى من الذي كان يجلس مع التهامى خالد وبوزيد دوردة وعلي أى أساس كان التفاوض من الذي أعطاكم الحق بالتفاوض بإسم حرائر الشعب الليبي؟؟؟ثم أليس فى تصريحاتكم ما يفيد بإعلانكم بداية اللعبة السياسية والتي بالتأكيد لم يحن وقتها بعد فمازال الدم الليبي ينزف وما زالت الجراح تنكأ.وأظن أن الأجدر هو الدعوة إلى وحدة الصف والكلمة والوقوف صفا واحدا إلي حين إنهاء المرحلة الإنتقالية والوصول إلي ساحة اللعبة السياسية بعد صياغة الدستور والتوافق عليه أما الأن فليس وقف المهاترات. ولكن رمتني بدائها وأنسلت
ثم فى الوقت الذي كان الدكتور يعرض نفسه للخطر(فالكل قد سمع مكالمة البغدادى)وفى الوقت الذى كانت نساء الغزايا ومصراتة وغيرها من مدن ليبيا الحبيبة في الوقت التى كانت حرائر ليبيا تتعرض حرماتها للإنتهاك من الذى كان في إتصال بأزلام القذافى من الذي كان يجلس مع التهامى خالد وبوزيد دوردة وعلي أى أساس كان التفاوض من الذي أعطاكم الحق بالتفاوض بإسم حرائر الشعب الليبي؟؟؟ثم أليس فى تصريحاتكم ما يفيد بإعلانكم بداية اللعبة السياسية والتي بالتأكيد لم يحن وقتها بعد فمازال الدم الليبي ينزف وما زالت الجراح تنكأ.وأظن أن الأجدر هو الدعوة إلى وحدة الصف والكلمة والوقوف صفا واحدا إلي حين إنهاء المرحلة الإنتقالية والوصول إلي ساحة اللعبة السياسية بعد صياغة الدستور والتوافق عليه أما الأن فليس وقف المهاترات. ولكن رمتني بدائها وأنسلت
تعليق