يا أهل سوريا [ تقدير موقف ]
هناك شيء فى العسكرية اسمه [ تقدير موقف ] ومعناه الوقوف على آخر التطورات فى ميدان القتال , ووضع جميع الإحتمالات وأوراق اللعب على طاولة البحث السريع لأخذ قرار حاسم , للمرحلة القادمة
وإليكم الآتى بصراحة :
أولا : من قراءة كتب التاريخ , والمذكرات السياسية , وما أفرج عنه من وثائق , تبين أن هناك اتفاق سياسي بين حافظ الأسد وإسرائيل وأمريكا بالطبع , ودول حلف الناتو , وخاصة ألمانيا وبريطانيا وفرنسا [ الراعون والساهرون على أمن اسرائيل ] يتم بمقتضاه ترك أسرة الأسد فى الحكم مقابل الجولان وحماية حدود ووجود اسرائيل , من أى نظام [ إسلامى ] يفكّر فى استعادة الجولان , أو تهديد أمن اسرائيل , وهذا سبب السكوت المتواصل على جرائم نظام حزب البعث الدموى
ثانيا : ورث بشار أباه فى هذا الإتفاق , فلم يطالب بالجولان , ولم يطلق طلقة واحدة لتحريرها , رغم أنه يسمى نظامه [ الصمود والتصدى والممانعة والمقاومة ] فتم التغاضى عن جرائمه كلها , ورغم أن الطيران الاسرائيلى قد دمر موقعا سوريا يقال أن به أسلحة أو مصنع نووى , وحلقت الطائرات فوق قصر الرئاسة ,فلم يستطع بشار الرد أو الاعتراض ,
وزاد عليه الإشتراك فى حرب الغرب ضد تنظيم القاعدة , كما صرّح أخيرا أحد الساسة البريطانيين , أن الغرب مدين لبشار لأنه أرسل طيارين سوريين مدربين على الطائرات الروسية لقتل وتدمير تنظيم القاعدة فى اليمن وخاصة محافظة [ أبين ] وأيضا أرسل طيارين سوريين لقتل المتشددين [ كما يصفهم الغرب ] على الحدود الباكستانية الأفغانية
وما خفى كان أعظم
ثالثا : قدّم بشار نفسه للغرب على أنه الحامى والمدافع عن اسرائيل , والمسيحيين فى الشرق , وصوّر الأمر على أن سقوطه يعنى هجرة المسيحيين من الشام الى غير رجعة , ولذلك تم التخلّص من وزير الدفاع , وتعيين وزير مسيحى , لهذا الهدف وهدف آخر وهو :
ضمان ألا يقوم وزير الدفاع بانقلاب عسكرى , أو على الأقل السيطرة على الجيش وإخراجه من اللعبة السياسية فيسقط بشار فى الحال ,
وهدف آخر أيضا وهو :
خلق فتنة طائفية إذا أقدم الثوار على تغيير وزير الدفاع المسيحى ,
رابعا : الحديث عن العصابات المسلحة معناه إهدار دماء الشهداء , ويبقى الرئيس بعيدا عن الإتهام , وإلصاق التهمة بهذه العصابات , فيخرج الرئيس مدافعا عن حق الشعب فيصفق له المنافقون ,
خامسا : ورقة حزب الله فى لبنان , وورقة إيران , وإيران فى يدها ورقة شيعة الخليج , وهذا سبب حديث بشار عن إشعال الشرق الأوسط
ورقة الخوف من تقسيم سوريا , وإشعال الفتن الطائفية ,
للأسف كل هذا الكبر والتكبر , وكل هذا القتل والذبح من أجل [ كرسي زائل ]
وسبحان الله تعالى القائل [ ينزع الملك ممن يشاء ] فلابد أن ينزع الملك انتزاعا
فماذا أنتم فاعلون ؟؟؟
هناك شيء فى العسكرية اسمه [ تقدير موقف ] ومعناه الوقوف على آخر التطورات فى ميدان القتال , ووضع جميع الإحتمالات وأوراق اللعب على طاولة البحث السريع لأخذ قرار حاسم , للمرحلة القادمة
وإليكم الآتى بصراحة :
أولا : من قراءة كتب التاريخ , والمذكرات السياسية , وما أفرج عنه من وثائق , تبين أن هناك اتفاق سياسي بين حافظ الأسد وإسرائيل وأمريكا بالطبع , ودول حلف الناتو , وخاصة ألمانيا وبريطانيا وفرنسا [ الراعون والساهرون على أمن اسرائيل ] يتم بمقتضاه ترك أسرة الأسد فى الحكم مقابل الجولان وحماية حدود ووجود اسرائيل , من أى نظام [ إسلامى ] يفكّر فى استعادة الجولان , أو تهديد أمن اسرائيل , وهذا سبب السكوت المتواصل على جرائم نظام حزب البعث الدموى
ثانيا : ورث بشار أباه فى هذا الإتفاق , فلم يطالب بالجولان , ولم يطلق طلقة واحدة لتحريرها , رغم أنه يسمى نظامه [ الصمود والتصدى والممانعة والمقاومة ] فتم التغاضى عن جرائمه كلها , ورغم أن الطيران الاسرائيلى قد دمر موقعا سوريا يقال أن به أسلحة أو مصنع نووى , وحلقت الطائرات فوق قصر الرئاسة ,فلم يستطع بشار الرد أو الاعتراض ,
وزاد عليه الإشتراك فى حرب الغرب ضد تنظيم القاعدة , كما صرّح أخيرا أحد الساسة البريطانيين , أن الغرب مدين لبشار لأنه أرسل طيارين سوريين مدربين على الطائرات الروسية لقتل وتدمير تنظيم القاعدة فى اليمن وخاصة محافظة [ أبين ] وأيضا أرسل طيارين سوريين لقتل المتشددين [ كما يصفهم الغرب ] على الحدود الباكستانية الأفغانية
وما خفى كان أعظم
ثالثا : قدّم بشار نفسه للغرب على أنه الحامى والمدافع عن اسرائيل , والمسيحيين فى الشرق , وصوّر الأمر على أن سقوطه يعنى هجرة المسيحيين من الشام الى غير رجعة , ولذلك تم التخلّص من وزير الدفاع , وتعيين وزير مسيحى , لهذا الهدف وهدف آخر وهو :
ضمان ألا يقوم وزير الدفاع بانقلاب عسكرى , أو على الأقل السيطرة على الجيش وإخراجه من اللعبة السياسية فيسقط بشار فى الحال ,
وهدف آخر أيضا وهو :
خلق فتنة طائفية إذا أقدم الثوار على تغيير وزير الدفاع المسيحى ,
رابعا : الحديث عن العصابات المسلحة معناه إهدار دماء الشهداء , ويبقى الرئيس بعيدا عن الإتهام , وإلصاق التهمة بهذه العصابات , فيخرج الرئيس مدافعا عن حق الشعب فيصفق له المنافقون ,
خامسا : ورقة حزب الله فى لبنان , وورقة إيران , وإيران فى يدها ورقة شيعة الخليج , وهذا سبب حديث بشار عن إشعال الشرق الأوسط
ورقة الخوف من تقسيم سوريا , وإشعال الفتن الطائفية ,
للأسف كل هذا الكبر والتكبر , وكل هذا القتل والذبح من أجل [ كرسي زائل ]
وسبحان الله تعالى القائل [ ينزع الملك ممن يشاء ] فلابد أن ينزع الملك انتزاعا
فماذا أنتم فاعلون ؟؟؟
تعليق