سلام عليكم
من قضايا تشغل البوسنة و تهز المنطقة من جديد آخرخمس أيام هو نشاطات الإرهابية الجديدة لبعض جماعات السلفية من جديد ما يجعل البوشناق مرة بعد مرة في ظرف غير محمود ، و كأنه لم يكفهم من المصائب في آخر 15 سنة ما حصل من إبادة جماعية و تهجير و تطهير العرقي من قبل الصرب بل اليوم ينبغي أن يدفعوا عن أنفسهم تهم الإرهاب أيضا ، تلصقها بهم صرب و غيرهم من لا يرضى بوجود الكثيف للمسلمين في المنطقة .
فقد قام أحد الشباب السلفيين باطلاق النار على السفارة امريكية في العاصمة و أرهب مواطنين و المارين في الشوارع حتى أشغل شرطة أكثر من 45 دقيقة وهو يمشي في العاصمة بقلاشنقو و يطلق الرصاص .
ففي البوسنة و إن كان السلفيون ظاهرة قليلة الأتباع إلا أنهم موجودون هنا بكل أشكال و أنواع موجودة في عالم العربي ، من أتباع الألباني إلى أتباع السلفية الرسمية للدولة السعودية إلى اتباع تيارات الجهادية السلفية مختلفة .
فقد دان مشيخة الإسلامية ( وزارة الشؤن و الأوقاف ) هذا العمل و تكلم بصراحة عن مشكلة وجود التيار السلفي في المنطقة بعد سكوت طويل للمشيخة ( و السكوت راجع إلى أن كل دول العربية و الإسلامية من إيران إلى السعودية تعتبر دولا و شعوبا صديقة و الموضوع حساس لذاته ) ، و أكد المشيخة من جديد أن أئمة المساجد و الخطباء ينبغي أن يلتزموا في تطبيق العبادات بأحكام مذهب الحنفي و أكدواانتمائنا لتراثنا الذي تتصف بعقيدة الماتوريدية و مذهب الحنفي و الروح الصوفي مع مراعات الظروف الخاصة للمسلمين في المنطقة .
و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و سلم تسليا كثيرا
من قضايا تشغل البوسنة و تهز المنطقة من جديد آخرخمس أيام هو نشاطات الإرهابية الجديدة لبعض جماعات السلفية من جديد ما يجعل البوشناق مرة بعد مرة في ظرف غير محمود ، و كأنه لم يكفهم من المصائب في آخر 15 سنة ما حصل من إبادة جماعية و تهجير و تطهير العرقي من قبل الصرب بل اليوم ينبغي أن يدفعوا عن أنفسهم تهم الإرهاب أيضا ، تلصقها بهم صرب و غيرهم من لا يرضى بوجود الكثيف للمسلمين في المنطقة .
فقد قام أحد الشباب السلفيين باطلاق النار على السفارة امريكية في العاصمة و أرهب مواطنين و المارين في الشوارع حتى أشغل شرطة أكثر من 45 دقيقة وهو يمشي في العاصمة بقلاشنقو و يطلق الرصاص .
ففي البوسنة و إن كان السلفيون ظاهرة قليلة الأتباع إلا أنهم موجودون هنا بكل أشكال و أنواع موجودة في عالم العربي ، من أتباع الألباني إلى أتباع السلفية الرسمية للدولة السعودية إلى اتباع تيارات الجهادية السلفية مختلفة .
فقد دان مشيخة الإسلامية ( وزارة الشؤن و الأوقاف ) هذا العمل و تكلم بصراحة عن مشكلة وجود التيار السلفي في المنطقة بعد سكوت طويل للمشيخة ( و السكوت راجع إلى أن كل دول العربية و الإسلامية من إيران إلى السعودية تعتبر دولا و شعوبا صديقة و الموضوع حساس لذاته ) ، و أكد المشيخة من جديد أن أئمة المساجد و الخطباء ينبغي أن يلتزموا في تطبيق العبادات بأحكام مذهب الحنفي و أكدواانتمائنا لتراثنا الذي تتصف بعقيدة الماتوريدية و مذهب الحنفي و الروح الصوفي مع مراعات الظروف الخاصة للمسلمين في المنطقة .
و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و سلم تسليا كثيرا
تعليق