[هل يرد الحوينى وأتباعه على هذا ؟
اعترف الحوينى فى حلقته من برنامج حرس الحدود على قناة الحكمة , تلك الحلقة التى سب فيها فضيلة المفتى على جمعة , اعترف أنه يحتفظ بملف كامل لأخطاء -على جمعة وأنه جمع هذه الأخطاء على مدى سنوات , ومن بين المثالب التى أخذها هو وأتباعه على فضيلة المفتى موضوع بول النبى صلى الله عليه وسلم كما فى هذا الرد من أحدهم :
رد الشيخ رسلان على المفتى
فكيف يردون على هذا الموضوع ؟
الحوينى يروى حديثا عن أبى بن كعب أن النبى صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يسبوا من يتعزى بعزاء الجاهلية أن [ يعضض هَنِ أبيه ]
أى [ ذَكَرِ أبيه] فهل يليق أن ينسب هذا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وما الفرق بينه وبين المفتى فى موضوع البول إذا كان لم يقبل ذلك من المفتى ؟
وأي القولين أغلظ وأشد ؟
مع العلم أن موضوع التعزية بعزاء الجاهلية , روى فى طرقه كلها عن الصحابى الجليل [ أبى بن كعب ] وفى معظم الروايات الكلام كلام أبى بن كعب , ونرى بوضوح استنكار من سمعوا منه هذا الكلام الفاحش ,فقالوا له [ يا أبا المنذر ما كنت فحّاشا ] وفى رواية أخرى [ ساءهم هذا القول منه ]
فيجب ملاحظة أن الحادثة واحدة وأن صاحبها واحد وهو [ أبى بن كعب ] ومع ذلك اختلفت ألفاظها اختلافا كبيرا , فأقل شيء أن تطوى ولا تنشر
عزاء الجاهلية هن أبيك
وهذه بعض النقول :
من كتاب [ إتحاف المهرة ]
عن عُتَيّ السعدي قال: "كنا عند أُبيّ بن كعب فاعتزى رجل ببعض عزاء الجاهلية. قال: اعضض بِهَنِ أبيك. فكأن القوم ساءهم مقالته. فقال: قد أرى الذي في وجوههم وإني لم أستطع إلا أن أقول ذاك، إنّا كُنّا نُؤمر إذا اعتزى الرجل أن نعضه بِهَنِ أبيه ولا نكن ".
رواه مسدد.
- وأبوبكر بن أبي شيبة ولفظه: عن عتي بن ضمرة قال: "كنا عند أبي بن كعب فتعزى رجل بعزاء الجاهلية يفتخر فأعضه أُبي ولم يكنِ، ثم قال للقوم: قد أرى ما في وجوهكم، إني سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا تعزَّى الرجل بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا".
ووواه ابن حبان في صحيحه ، والنسائي في الكبرى .
*************
من كتاب جمع الجوامع
إذا رأيتم الرجلَ يَتَعَزَّى بعزاءِ الجاهليةِ فأعضوه بَهنِ أبيه ولا تَكْنُوا (أحمد ، والترمذى ، والطبرانى ، وأبو نعيم فى المعرفة عن أبى بن كعب)
وللحديث أطراف أخرى منها : ((إذا سمعتم)) ، ((من تعزى)) .
ومن غريب الحديث : ((يتعزى)) : ينتسب . ((بعزاء الجاهلية)) : أى بنسبها ، والانتماء إليها . ((فأعضوه)) : اشتموه ، واذكروا له قبائح آبائه من عبادة الأصنام ، وشرب الخمر وغيرهما . ((بهن أبيه)) أى قولوا له : اعضض بِهَنِ أبيك أو بذَكَرِهِ .
***
من كتاب شرح السنة
باب التعذي بعزاء الجاهلية
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِيرَبَنْدَكُشَائِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِرَاجٍ الطَّحَّانُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ قُرَيْشِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ ، حَدَّثَنَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَيْ بْنِ ضَمْرَةَ السَّعْدِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا ، قَالَ : يَا لَفُلانٍ ، وَيَا لَبَنِي فُلانٍ ، فَقَالَ لَهُ : اعْضَضْ بِهَنِ أَبِيكَ ، وَلَمْ يُكْنِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا الْمُنْذِرَِ مَا كُنْتَ فَحَّاشًا ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقًُولُ : مَنْ تَعزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلا تَكْنُوا "
شرح السنة للبغوى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِيرَبَنْدَكُشَائِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِرَاجٍ الطَّحَّانُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ قُرَيْشِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ ، حَدَّثَنَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَيْ بْنِ ضَمْرَةَ السَّعْدِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا ، قَالَ : يَا لَفُلانٍ ، وَيَا لَبَنِي فُلانٍ ، فَقَالَ لَهُ : اعْضَضْ بِهَنِ أَبِيكَ ، وَلَمْ يُكْنِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا الْمُنْذِرَِ مَا كُنْتَ فَحَّاشًا ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقًُولُ : مَنْ تَعزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلا تَكْنُوا "
************
فإذا كنت تعتبر موضوع البول خطأ فاحشا وقع فيه المفتى , فماذا نقول عنك أنت وأنت تنشر هذا الكلام على الملأ ؟
فإذا قلت بأن حديث التعزية وارد فى كتب السنة , فحديث البول وارد أيضا !!!
وهل نقول بأن البلطجية وأولاد الشوارع على حق فى ألفاظهم السافلة ؟
اعترف الحوينى فى حلقته من برنامج حرس الحدود على قناة الحكمة , تلك الحلقة التى سب فيها فضيلة المفتى على جمعة , اعترف أنه يحتفظ بملف كامل لأخطاء -على جمعة وأنه جمع هذه الأخطاء على مدى سنوات , ومن بين المثالب التى أخذها هو وأتباعه على فضيلة المفتى موضوع بول النبى صلى الله عليه وسلم كما فى هذا الرد من أحدهم :
رد الشيخ رسلان على المفتى
فكيف يردون على هذا الموضوع ؟
الحوينى يروى حديثا عن أبى بن كعب أن النبى صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يسبوا من يتعزى بعزاء الجاهلية أن [ يعضض هَنِ أبيه ]
أى [ ذَكَرِ أبيه] فهل يليق أن ينسب هذا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وما الفرق بينه وبين المفتى فى موضوع البول إذا كان لم يقبل ذلك من المفتى ؟
وأي القولين أغلظ وأشد ؟
مع العلم أن موضوع التعزية بعزاء الجاهلية , روى فى طرقه كلها عن الصحابى الجليل [ أبى بن كعب ] وفى معظم الروايات الكلام كلام أبى بن كعب , ونرى بوضوح استنكار من سمعوا منه هذا الكلام الفاحش ,فقالوا له [ يا أبا المنذر ما كنت فحّاشا ] وفى رواية أخرى [ ساءهم هذا القول منه ]
فيجب ملاحظة أن الحادثة واحدة وأن صاحبها واحد وهو [ أبى بن كعب ] ومع ذلك اختلفت ألفاظها اختلافا كبيرا , فأقل شيء أن تطوى ولا تنشر
عزاء الجاهلية هن أبيك
وهذه بعض النقول :
من كتاب [ إتحاف المهرة ]
عن عُتَيّ السعدي قال: "كنا عند أُبيّ بن كعب فاعتزى رجل ببعض عزاء الجاهلية. قال: اعضض بِهَنِ أبيك. فكأن القوم ساءهم مقالته. فقال: قد أرى الذي في وجوههم وإني لم أستطع إلا أن أقول ذاك، إنّا كُنّا نُؤمر إذا اعتزى الرجل أن نعضه بِهَنِ أبيه ولا نكن ".
رواه مسدد.
- وأبوبكر بن أبي شيبة ولفظه: عن عتي بن ضمرة قال: "كنا عند أبي بن كعب فتعزى رجل بعزاء الجاهلية يفتخر فأعضه أُبي ولم يكنِ، ثم قال للقوم: قد أرى ما في وجوهكم، إني سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا تعزَّى الرجل بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا".
ووواه ابن حبان في صحيحه ، والنسائي في الكبرى .
*************
من كتاب جمع الجوامع
إذا رأيتم الرجلَ يَتَعَزَّى بعزاءِ الجاهليةِ فأعضوه بَهنِ أبيه ولا تَكْنُوا (أحمد ، والترمذى ، والطبرانى ، وأبو نعيم فى المعرفة عن أبى بن كعب)
وللحديث أطراف أخرى منها : ((إذا سمعتم)) ، ((من تعزى)) .
ومن غريب الحديث : ((يتعزى)) : ينتسب . ((بعزاء الجاهلية)) : أى بنسبها ، والانتماء إليها . ((فأعضوه)) : اشتموه ، واذكروا له قبائح آبائه من عبادة الأصنام ، وشرب الخمر وغيرهما . ((بهن أبيه)) أى قولوا له : اعضض بِهَنِ أبيك أو بذَكَرِهِ .
***
من كتاب شرح السنة
باب التعذي بعزاء الجاهلية
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِيرَبَنْدَكُشَائِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِرَاجٍ الطَّحَّانُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ قُرَيْشِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ ، حَدَّثَنَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَيْ بْنِ ضَمْرَةَ السَّعْدِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا ، قَالَ : يَا لَفُلانٍ ، وَيَا لَبَنِي فُلانٍ ، فَقَالَ لَهُ : اعْضَضْ بِهَنِ أَبِيكَ ، وَلَمْ يُكْنِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا الْمُنْذِرَِ مَا كُنْتَ فَحَّاشًا ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقًُولُ : مَنْ تَعزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلا تَكْنُوا "
شرح السنة للبغوى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِيرَبَنْدَكُشَائِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِرَاجٍ الطَّحَّانُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ قُرَيْشِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ ، حَدَّثَنَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَيْ بْنِ ضَمْرَةَ السَّعْدِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا ، قَالَ : يَا لَفُلانٍ ، وَيَا لَبَنِي فُلانٍ ، فَقَالَ لَهُ : اعْضَضْ بِهَنِ أَبِيكَ ، وَلَمْ يُكْنِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا الْمُنْذِرَِ مَا كُنْتَ فَحَّاشًا ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقًُولُ : مَنْ تَعزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلا تَكْنُوا "
************
فإذا كنت تعتبر موضوع البول خطأ فاحشا وقع فيه المفتى , فماذا نقول عنك أنت وأنت تنشر هذا الكلام على الملأ ؟
فإذا قلت بأن حديث التعزية وارد فى كتب السنة , فحديث البول وارد أيضا !!!
وهل نقول بأن البلطجية وأولاد الشوارع على حق فى ألفاظهم السافلة ؟
تعليق