هل يرد الحوينى وأتباعه على هذا ؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رمضان ابراهيم ابو احمد
    طالب علم
    • Jan 2009
    • 489

    #1

    هل يرد الحوينى وأتباعه على هذا ؟

    [هل يرد الحوينى وأتباعه على هذا ؟

    اعترف الحوينى فى حلقته من برنامج حرس الحدود على قناة الحكمة , تلك الحلقة التى سب فيها فضيلة المفتى على جمعة , اعترف أنه يحتفظ بملف كامل لأخطاء -على جمعة وأنه جمع هذه الأخطاء على مدى سنوات , ومن بين المثالب التى أخذها هو وأتباعه على فضيلة المفتى موضوع بول النبى صلى الله عليه وسلم كما فى هذا الرد من أحدهم :


    رد الشيخ رسلان على المفتى





    فكيف يردون على هذا الموضوع ؟
    الحوينى يروى حديثا عن أبى بن كعب أن النبى صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يسبوا من يتعزى بعزاء الجاهلية أن [ يعضض هَنِ أبيه ]
    أى [ ذَكَرِ أبيه] فهل يليق أن ينسب هذا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وما الفرق بينه وبين المفتى فى موضوع البول إذا كان لم يقبل ذلك من المفتى ؟
    وأي القولين أغلظ وأشد ؟
    مع العلم أن موضوع التعزية بعزاء الجاهلية , روى فى طرقه كلها عن الصحابى الجليل [ أبى بن كعب ] وفى معظم الروايات الكلام كلام أبى بن كعب , ونرى بوضوح استنكار من سمعوا منه هذا الكلام الفاحش ,فقالوا له [ يا أبا المنذر ما كنت فحّاشا ] وفى رواية أخرى [ ساءهم هذا القول منه ]
    فيجب ملاحظة أن الحادثة واحدة وأن صاحبها واحد وهو [ أبى بن كعب ] ومع ذلك اختلفت ألفاظها اختلافا كبيرا , فأقل شيء أن تطوى ولا تنشر



    عزاء الجاهلية هن أبيك




    وهذه بعض النقول :

    من كتاب [ إتحاف المهرة ]
    عن عُتَيّ السعدي قال: "كنا عند أُبيّ بن كعب فاعتزى رجل ببعض عزاء الجاهلية. قال: اعضض بِهَنِ أبيك. فكأن القوم ساءهم مقالته. فقال: قد أرى الذي في وجوههم وإني لم أستطع إلا أن أقول ذاك، إنّا كُنّا نُؤمر إذا اعتزى الرجل أن نعضه بِهَنِ أبيه ولا نكن ".
    رواه مسدد.
    - وأبوبكر بن أبي شيبة ولفظه: عن عتي بن ضمرة قال: "كنا عند أبي بن كعب فتعزى رجل بعزاء الجاهلية يفتخر فأعضه أُبي ولم يكنِ، ثم قال للقوم: قد أرى ما في وجوهكم، إني سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا تعزَّى الرجل بعزاء الجاهلية فأعضوه ولا تكنوا".
    ووواه ابن حبان في صحيحه ، والنسائي في الكبرى .
    *************
    من كتاب جمع الجوامع
    إذا رأيتم الرجلَ يَتَعَزَّى بعزاءِ الجاهليةِ فأعضوه بَهنِ أبيه ولا تَكْنُوا (أحمد ، والترمذى ، والطبرانى ، وأبو نعيم فى المعرفة عن أبى بن كعب)
    وللحديث أطراف أخرى منها : ((إذا سمعتم)) ، ((من تعزى)) .
    ومن غريب الحديث : ((يتعزى)) : ينتسب . ((بعزاء الجاهلية)) : أى بنسبها ، والانتماء إليها . ((فأعضوه)) : اشتموه ، واذكروا له قبائح آبائه من عبادة الأصنام ، وشرب الخمر وغيرهما . ((بهن أبيه)) أى قولوا له : اعضض بِهَنِ أبيك أو بذَكَرِهِ .
    ***
    من كتاب شرح السنة
    باب التعذي بعزاء الجاهلية
    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِيرَبَنْدَكُشَائِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِرَاجٍ الطَّحَّانُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ قُرَيْشِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ ، حَدَّثَنَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَيْ بْنِ ضَمْرَةَ السَّعْدِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا ، قَالَ : يَا لَفُلانٍ ، وَيَا لَبَنِي فُلانٍ ، فَقَالَ لَهُ : اعْضَضْ بِهَنِ أَبِيكَ ، وَلَمْ يُكْنِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا الْمُنْذِرَِ مَا كُنْتَ فَحَّاشًا ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقًُولُ : مَنْ تَعزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلا تَكْنُوا "

    شرح السنة للبغوى

    أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِيرَبَنْدَكُشَائِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِرَاجٍ الطَّحَّانُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ قُرَيْشِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ ، حَدَّثَنَاهُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عُتَيْ بْنِ ضَمْرَةَ السَّعْدِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلا ، قَالَ : يَا لَفُلانٍ ، وَيَا لَبَنِي فُلانٍ ، فَقَالَ لَهُ : اعْضَضْ بِهَنِ أَبِيكَ ، وَلَمْ يُكْنِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَا الْمُنْذِرَِ مَا كُنْتَ فَحَّاشًا ، فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقًُولُ : مَنْ تَعزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ وَلا تَكْنُوا "
    ************
    فإذا كنت تعتبر موضوع البول خطأ فاحشا وقع فيه المفتى , فماذا نقول عنك أنت وأنت تنشر هذا الكلام على الملأ ؟
    فإذا قلت بأن حديث التعزية وارد فى كتب السنة , فحديث البول وارد أيضا !!!
    وهل نقول بأن البلطجية وأولاد الشوارع على حق فى ألفاظهم السافلة ؟
  • رمضان ابراهيم ابو احمد
    طالب علم
    • Jan 2009
    • 489

    #2
    ولي الله قد يصدر منه ما يستحق عليه العقوبة الشرعية

    قد تعتقد أن هذا كلام أحد الصوفيين !

    أو كلام فضيلة المفتى على جمعة كما شنع عليه أدعياء السلفية أتباع ابن تيمية !
    حينما قال أن الولى يجوز أن يقع منه الزنا وغيره , قالوا عنه كلاما قبيحا ,

    أو كلام أحد علماء الأزهر [ المنحلين ] فى نظر أتباع ابن تيمية !

    الحقيقة أن هذا كلام ابن تيمية
    تطرف فى الرد على ابن المطهر الحلّى فى منهاج السنة النبوية , حتى أتى بالغرائب والعجائب .

    يقول فى المنهاج وهو يناقش قول ابن المطهر الحلى عن عثمان وسب الصحابة بعضهم البعض :

    [فعمر أفضل من عمار وعثمان أفضل من حاطب بن أبي بلتعة بدرجات كثيرة وحجة عمر فيما قال لحاطب أظهر من حجة عمار ومع هذا فكلاهما من أهل الجنة فكيف لا يكون عثمان وعمار من أهل الجنة وإن قال أحدهما للآخر ما قال مع أن طائفة من العلماء أنكروا أن يكون عمار قال ذلك.
    وأما قوله: إنه لما حكم ضرب ابن مسعود حتى مات.
    فهذا كذب باتفاق أهل العلم فإنه لما ولى أقر ابن مسعود على ما كان عليه من الكوفة إلى أن جرى من ابن مسعود ما جرى وما مات ابن مسعود من ضرب عثمان أصلا وفي الجملة.
    فإذا قيل إن عثمان ضرب ابن مسعود أو عمارا فهذا لا يقدح في أحد منهم فإنا نشهد أن الثلاثة في الجنة وأنهم من أكابر أولياء الله المتقين وقد قدمنا أن ولي الله قد يصدر منه ما يستحق عليه العقوبة الشرعية فكيف بالتعزير وقد ضرب عمر بن الخطاب أبي بن كعب بالدرة لما رأى الناس يمشون خلفه فقال ما هذا يا أمير المؤمنين قال هذا ذلة للتابع وفتنة للمتبوع]

    وقال فى اقامة الدليل على ابطال التحليل:
    [ويشبه هذا الاعرابي الذي دخل عليه النبي صلى الله عليه و سلم وهو مريض كالفرخ فقال [هل كنت دعوت الله بشيء] فقال كنت اقول اللهم ما كنت معذبي به في الاخرة فعجله لي في الدنيا فقال [سبحان الله لا تستطيعه او لا تطيقه هلأ قلت ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار] فهذا ايضا حمله خوفه من عذاب الاخرة ومحبته لسلامة عاقبته على ان يطلب تعجيل ذلك في الدنيا وكان مخطئا في ذلك غالطا والخطأ والغلط مع حسن القصد وسلامته وصلاح الرجل وفضله ودينه وزهده وورعه وكراماته كثير جدا فليس من شرط ولي الله ان يكون معصوما من الخطأ والغلط بل ولا من الذنوب ,]

    وقال فى الفرقان :
    [فصل وليس من شرط ولي الله أن يكون معصوما لا يغلط ولا يخطئ بل يجوز أن يخفي عليه بعض علم الشريعة ويجوز أن يشتبه عليه بعض أمور الدين حتى يحسب بعض الأمور مما أمر الله به ومما نهى الله عنه ويجوز أن يظن في بعض الخوارق أنها من كرامات أولياء الله تعالى وتكون من الشيطان لبسها عليه لنقص درجته ولا يعرف أنها من الشيطان وإن لم يخرج بذلك عن ولاية الله تعالى فإن الله سبحانه وتعالى تجاوز لهذه الأمة عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ]
    فلماذا ؟
    لماذا التشنيع على فضيلة المفتى ؟ هل تجرؤ أو يجرؤ أتباعك على انتقاد ابن تيمية ؟ أم أنكم تخافون انقطاع المصالح وذهاب المناصب ؟






    تعليق

    يعمل...