رسالة الى شرفاء العرب وإيران
أولا :
" الحرس الثوري: نجاد" ينتمي إلى منظمة يهودية سرية
الجمعة 05 اغسطس 2011
مفكرة الاسلام- عن العربية نت وغيرها :
في سابقة هي الأولى من نوعها، اتهم موقع تابع للحرس الثوري الإيراني فريق الرئيس أحمدي نجاد بالانتماء لجماعة "المشائية" المرتبطة بـ"المنظمة السرية اليهودية".
ونشر موقع الحرس الثوري "بصيرت" مقالاً الأربعاء الماضي قال فيه إن بحوزته وثائق وإثباتات عن ارتباط جماعة "المشائية" التي ينتمي إليها الرئيس الإيراني بالأجهزة الاستخباراتية الغربية والحركة الماسونية. وأشار الموقع إلى نشر هذه الوثائق قريباً.
وأضاف موقع "بصيرت" أن شعارات الجماعة المشائية الدعائية لا تذكرنا بانطلاق الفلسفة الأنسية والمدرسة الليبرالية الرأسمالية، فحسب بل تعيد إلى الأذهان شلل الفكر الماسوني أيضاً.
يُذكر أن الفرقة الآنوسية تضم اليهود الذين أرغموا على ترك دينهم بمعزل عن إرادتهم إلا أنهم بقوا متمسكين بعقيدتهم الدينية سراً ويمارسون طقوسهم بعيداً عن الأنظار.
ويكشف ما نشره "بصيرت" أن الحرس الثوري يؤيد الدكتور مهدي خزعلي، نجل "آية الله" خزعلي القابع في السجن حالياً، والذي فتح هذا الملف لأول مرة بعيد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في 2009، وتحدث عن جذور أحمدي نجاد اليهودية مؤكداً أنه لا يكنّ العداء لليهود ولكن يعارض كتمان الانتماء الديني أو تغييره لأجل المصلحة.
ويتهم الناشط السياسي الإيراني المعارض مهدي خزعلي، إسفنديار رحيم مشائي رئيس مكتب أحمدي نجاد ونسيبه وبعض السياسيين المعروفين في إيران بالانتماء إلى "الفرقة الآنوسية اليهودية" التي تتخذ من مدينة مشهد الدينية شمال شرق إيران معقلاً لنشاطاتها السرية.
وكان مهدي خزعلي مصرّاً على أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اكتسب اسم أسرته الحالي - أحمدي نجاد - بعدما غيّر اسم "أسرته اليهودية" في شهادة الجنسية من "سابورجيان" إلى "أحمدي نجاد"، مؤكداً أن هذا التغيير مسجل في الشهادة نفسها.
ولم ينشر خزعلي على موقعه وثائق تؤيد كلامه، مكتفياً بالطلب من مراجعة شهادة ميلاد الرئيس أحمدي نجاد للتأكد مما ذهب إليه.
وأشار حينها إلى أن أصول "آية الله" مصباح يزدي ومحمد علي رامين أحد مستشاري أحمدي نجاد اليهودية.
ثانيا
في خبر رفعه موقع "عماريون" الأصولي بسبب الرقابة
أنصار خامنئي يتهمون مؤيدي نجاد بالتآمر مع إسرائيل لضرب إيران عسكرياً
العربية - الثلاثاء 12 ذو الحجة 1432هـ - 08 نوفمبر 2011م
دبي - نجاح محمد علي
نشر موقع "عماريون" التابع للتيار الأصولي الموالي للمرشد الإيراني علي خامنئي أن تيار الرئيس محمود أحمدي نجاد يعمل بالتوافق مع الصهيونية العالمية في إطار ما سماه موقع "عماريون" مخططاً جديداً للتنظيم المنحرف ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، وهي إشارة إلى التهديدات الإسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية.
لكن الموقع رفع الخبر بعد أقل من ساعة، مبقياً على عنوان الخبر فقط ومشيرا إلى أن الرقابة الرسمية طلبت بشكل رسمي وفي رسالة مكتوبة الى الموقع رفع الخبر. وقال موقع "عماريون" إن أسباباً كثيرة تمنع دون توضيح تفاصيل إضافية عن هذا الخبر المثير.
ويصف الأصوليون من أنصار خامنئي نسيب الرئيس الإيراني ومستشاره الأول ومدير مكتبه اسفنديار رحيم مشائي وأنصار الرئيس ب"التيار المنحرف" ويذكرون بأن مشائي قد قال إن طهران صديقة للشعب الإسرائيلي. وحصلت في الفترة الماضية مواجهات عنيفة وصلت الشارع وأوكلت السلطة القضائية للحرس الثوري "مهمة اعتقال عناصر التيار المنحرف".
وظهر الخلاف بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والمرشد الأعلى علي خامنئي على العلن في أبريل الماضي بعد أن رفض خامنئي استقالة تقدم بها وزير الاستخبارات حيدر مصلحي بضغط من الرئيس.
وقد تعمد أحمدي نجاد في ضوء رفض المرشد ممارسته حقه الدستوري، مقاطعة اجتماعات الحكومة و الاعتكاف في منزله 11 يوما. وقد خير خامنئي الرئيس ما بين تقديم استقالته هو أو أن يذعن لقراره الإبقاء على مصلحي.
وتطور الخلاف واعتقلت السلطات الأمنية التابعة للمرشد مقربين من أحمدي نجاد وصهره -والد زوجة ابنه مشائي- وبينهم من عرف بقائد الجن "عباس أميري فر" وهو من يحضر للرئيس الجن ليدير البلاد عن طريقهم كما وصف مؤيدون لخامنئي.
وحتى بعد عودة الرئيس إلى مزاولة عمله وتصريحه أنه الابن لخامنئي فإن مؤيدي المرشد واصلوا حملتهم ضده ووصفوا تياره بالمنحرف وحذّروه من مصير مشابه لأبي الحسن بني صدر أول رئيس للجمهورية الإيرانية أقاله المرشد بعد أن أسقط البرلمان كفاءته السياسية. إلا أن الرئيس ظل يهدد بكشف ملفات تطال كبار المسؤولين ومنهم مجتبى نجل خامنئي.
******************
التحليل :
هذا الموضوع أقلب النظر فيه منذ مدة طويلة , ونظرا للطبيعة الحاقدة والخبيثة للفرس واليهود , ونظرا لأن قيام دولة يهودية مرتبط دائما بقيام دولة الفرس , تاريخيا
ونظرا لوجود جالية ضخمة من اليهود فى إيران
ونظرا لما ورد فى حديث الدجال أن أول من يتبعه سبعون ألفا من يهود أصبهان ,
ونظرا لما حدث منذ تأميم النفط على يد الدكتور مصدّق
ونظرا لما هو حادث حاليا من خلاف بين المرشد والرئيس الإيرانى
نظرا لكل هذه المعطيات فإنى أخاف وأحذر من الآتى :
أن يتحالف نجاد فعلا مع إسرائيل وأمريكا لتسليم أرض إيران بالكامل لأمريكا وإسرائيل , وتعتبر ضربة قاصمة للعرب والمسلمين فى وقت واحد ,
للعرب :
من حيث السيطرة على الخليج , والنفط والمصالح الإقتصادية , والتحكم بالقوة العسكرية فى المنطقة كلها , وتصبح القضية الفلسطينية لاقيمة لها ,
وللمسلمين :
قطع الطريق والجغرافيا بين العرب وأفغانستان وباكستان وبنجلادش وغيرها من دول آسيا المسلمة ,
ماذا لو كان هذا المخطط حقيقى ؟
ماذا لو كان ما ينشر عن دور اليهود فى الثورات العربية , وعن مساعدة منظمات المجتمع المدنى فى هذه الثورات مجرد تقارير صحفية لإشغال الناس عن المخطط الأساسي ؟
لأنه لو كان حقيقيا فيعتبر ضربة قاصمة للربيع العربى , وتفريغ للثورات العربية من مضمونها
هل يمكن أن نفيق أيها الناس ؟؟؟
أولا :
" الحرس الثوري: نجاد" ينتمي إلى منظمة يهودية سرية
الجمعة 05 اغسطس 2011
مفكرة الاسلام- عن العربية نت وغيرها :
في سابقة هي الأولى من نوعها، اتهم موقع تابع للحرس الثوري الإيراني فريق الرئيس أحمدي نجاد بالانتماء لجماعة "المشائية" المرتبطة بـ"المنظمة السرية اليهودية".
ونشر موقع الحرس الثوري "بصيرت" مقالاً الأربعاء الماضي قال فيه إن بحوزته وثائق وإثباتات عن ارتباط جماعة "المشائية" التي ينتمي إليها الرئيس الإيراني بالأجهزة الاستخباراتية الغربية والحركة الماسونية. وأشار الموقع إلى نشر هذه الوثائق قريباً.
وأضاف موقع "بصيرت" أن شعارات الجماعة المشائية الدعائية لا تذكرنا بانطلاق الفلسفة الأنسية والمدرسة الليبرالية الرأسمالية، فحسب بل تعيد إلى الأذهان شلل الفكر الماسوني أيضاً.
يُذكر أن الفرقة الآنوسية تضم اليهود الذين أرغموا على ترك دينهم بمعزل عن إرادتهم إلا أنهم بقوا متمسكين بعقيدتهم الدينية سراً ويمارسون طقوسهم بعيداً عن الأنظار.
ويكشف ما نشره "بصيرت" أن الحرس الثوري يؤيد الدكتور مهدي خزعلي، نجل "آية الله" خزعلي القابع في السجن حالياً، والذي فتح هذا الملف لأول مرة بعيد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في 2009، وتحدث عن جذور أحمدي نجاد اليهودية مؤكداً أنه لا يكنّ العداء لليهود ولكن يعارض كتمان الانتماء الديني أو تغييره لأجل المصلحة.
ويتهم الناشط السياسي الإيراني المعارض مهدي خزعلي، إسفنديار رحيم مشائي رئيس مكتب أحمدي نجاد ونسيبه وبعض السياسيين المعروفين في إيران بالانتماء إلى "الفرقة الآنوسية اليهودية" التي تتخذ من مدينة مشهد الدينية شمال شرق إيران معقلاً لنشاطاتها السرية.
وكان مهدي خزعلي مصرّاً على أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اكتسب اسم أسرته الحالي - أحمدي نجاد - بعدما غيّر اسم "أسرته اليهودية" في شهادة الجنسية من "سابورجيان" إلى "أحمدي نجاد"، مؤكداً أن هذا التغيير مسجل في الشهادة نفسها.
ولم ينشر خزعلي على موقعه وثائق تؤيد كلامه، مكتفياً بالطلب من مراجعة شهادة ميلاد الرئيس أحمدي نجاد للتأكد مما ذهب إليه.
وأشار حينها إلى أن أصول "آية الله" مصباح يزدي ومحمد علي رامين أحد مستشاري أحمدي نجاد اليهودية.
ثانيا
في خبر رفعه موقع "عماريون" الأصولي بسبب الرقابة
أنصار خامنئي يتهمون مؤيدي نجاد بالتآمر مع إسرائيل لضرب إيران عسكرياً
العربية - الثلاثاء 12 ذو الحجة 1432هـ - 08 نوفمبر 2011م
دبي - نجاح محمد علي
نشر موقع "عماريون" التابع للتيار الأصولي الموالي للمرشد الإيراني علي خامنئي أن تيار الرئيس محمود أحمدي نجاد يعمل بالتوافق مع الصهيونية العالمية في إطار ما سماه موقع "عماريون" مخططاً جديداً للتنظيم المنحرف ضد الجمهورية الإسلامية في إيران، وهي إشارة إلى التهديدات الإسرائيلية بتوجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية.
لكن الموقع رفع الخبر بعد أقل من ساعة، مبقياً على عنوان الخبر فقط ومشيرا إلى أن الرقابة الرسمية طلبت بشكل رسمي وفي رسالة مكتوبة الى الموقع رفع الخبر. وقال موقع "عماريون" إن أسباباً كثيرة تمنع دون توضيح تفاصيل إضافية عن هذا الخبر المثير.
ويصف الأصوليون من أنصار خامنئي نسيب الرئيس الإيراني ومستشاره الأول ومدير مكتبه اسفنديار رحيم مشائي وأنصار الرئيس ب"التيار المنحرف" ويذكرون بأن مشائي قد قال إن طهران صديقة للشعب الإسرائيلي. وحصلت في الفترة الماضية مواجهات عنيفة وصلت الشارع وأوكلت السلطة القضائية للحرس الثوري "مهمة اعتقال عناصر التيار المنحرف".
وظهر الخلاف بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والمرشد الأعلى علي خامنئي على العلن في أبريل الماضي بعد أن رفض خامنئي استقالة تقدم بها وزير الاستخبارات حيدر مصلحي بضغط من الرئيس.
وقد تعمد أحمدي نجاد في ضوء رفض المرشد ممارسته حقه الدستوري، مقاطعة اجتماعات الحكومة و الاعتكاف في منزله 11 يوما. وقد خير خامنئي الرئيس ما بين تقديم استقالته هو أو أن يذعن لقراره الإبقاء على مصلحي.
وتطور الخلاف واعتقلت السلطات الأمنية التابعة للمرشد مقربين من أحمدي نجاد وصهره -والد زوجة ابنه مشائي- وبينهم من عرف بقائد الجن "عباس أميري فر" وهو من يحضر للرئيس الجن ليدير البلاد عن طريقهم كما وصف مؤيدون لخامنئي.
وحتى بعد عودة الرئيس إلى مزاولة عمله وتصريحه أنه الابن لخامنئي فإن مؤيدي المرشد واصلوا حملتهم ضده ووصفوا تياره بالمنحرف وحذّروه من مصير مشابه لأبي الحسن بني صدر أول رئيس للجمهورية الإيرانية أقاله المرشد بعد أن أسقط البرلمان كفاءته السياسية. إلا أن الرئيس ظل يهدد بكشف ملفات تطال كبار المسؤولين ومنهم مجتبى نجل خامنئي.
******************
التحليل :
هذا الموضوع أقلب النظر فيه منذ مدة طويلة , ونظرا للطبيعة الحاقدة والخبيثة للفرس واليهود , ونظرا لأن قيام دولة يهودية مرتبط دائما بقيام دولة الفرس , تاريخيا
ونظرا لوجود جالية ضخمة من اليهود فى إيران
ونظرا لما ورد فى حديث الدجال أن أول من يتبعه سبعون ألفا من يهود أصبهان ,
ونظرا لما حدث منذ تأميم النفط على يد الدكتور مصدّق
ونظرا لما هو حادث حاليا من خلاف بين المرشد والرئيس الإيرانى
نظرا لكل هذه المعطيات فإنى أخاف وأحذر من الآتى :
أن يتحالف نجاد فعلا مع إسرائيل وأمريكا لتسليم أرض إيران بالكامل لأمريكا وإسرائيل , وتعتبر ضربة قاصمة للعرب والمسلمين فى وقت واحد ,
للعرب :
من حيث السيطرة على الخليج , والنفط والمصالح الإقتصادية , والتحكم بالقوة العسكرية فى المنطقة كلها , وتصبح القضية الفلسطينية لاقيمة لها ,
وللمسلمين :
قطع الطريق والجغرافيا بين العرب وأفغانستان وباكستان وبنجلادش وغيرها من دول آسيا المسلمة ,
ماذا لو كان هذا المخطط حقيقى ؟
ماذا لو كان ما ينشر عن دور اليهود فى الثورات العربية , وعن مساعدة منظمات المجتمع المدنى فى هذه الثورات مجرد تقارير صحفية لإشغال الناس عن المخطط الأساسي ؟
لأنه لو كان حقيقيا فيعتبر ضربة قاصمة للربيع العربى , وتفريغ للثورات العربية من مضمونها
هل يمكن أن نفيق أيها الناس ؟؟؟
تعليق