http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F...80A8EEF50E.htm
راشد الغنوشي: لا شك الإسلام هو الحل في كل زمان ومكان لكن أي إسلام كيف يترجم في الواقع
علي الظفيري: أستاذ راشد انتم حركة النهضة وتحديدا أستاذ راشد انتم من رواد التقدميين الإسلاميين وهذا ليس اليوم منذ فترة مبكرة حتى أن تجربة العدالة الأمنية تجربة من الأتراك اعتمدت كثيرا على أدبيات الحركة وعلى كتاباتك تحديدا وهذا قد تحدث به أردوغان شخصيا ومع ذلك أنتم الأكثر تقدما بين الإسلاميين ومع ذلك هنالك نقاش في تونس اليوم قبلتم بشرب الخمر، قبلتم بقضية حقوق المرأة كاملة بقضية الشواطئ والسياحة كما هي وكذلك ثمة من يضع تحفظات حتى الآن شكل العلمانية الذي تتصورونه لتونس اليوم بعد كل هذه المرحلة في فترة تحكمون فيها أو على الأقل لكم نصيب الأسد من الحكم؟
راشد الغنوشي: لكن فقط هذا الدين من يترجمه في الواقع من يترجم في القانون وفي الثقافة وفي التعليم وفي الإعلام من يترجمه، ليست هناك كنيسة تنطق باسم الإسلام تحتكر تفسير الإسلام، وبالتالي فتفسير الإسلام هو التدافع الاجتماعي، المجتمع من خلال تدافعه من خلال المساجد ووسائل الإعلام والنوادي الثقافية ودور الجامع عموما يعني يتبلور مفهوم الإسلام هذا هو الذي يصعد إلى أجهزة الحكومة التشريعية والثقافية فتترجمه سياسات وقوانين ولكن ليست النهضة ناطق باسم الإسلام والكنيسة حتى تقول يعني هذا هو الإسلام، أما ما تقول فقط تريد أن ارفع التباسا يعني الخمر حرام والنهضة ليست ممن يحل الحرام يعني فما حله الله حلال وما حرمه الله حرام لكن ما يطبق وكيف نطبق ذلك في الواقع هذا هنا، هذا هو السياسة الشرعية، السياسة..
علي الظفيري: هذه، هذه أستاذ راشد..
راشد الغنوشي: السياسة الشرعية..
علي الظفيري: أنت تقول في كتابك الحريات العامة في الدولة الإسلامية..
راشد الغنوشي: أي، نعم..
علي الظفيري: تقول أن السلطة وظيفة اجتماعية لحراسة الدين والدنيا أليس تطبيق هذه الأمور من واجبات السلطة وهذه الأمور الدينية منع ما هو محرم وإقرار ما هو حلال أليس من واجبات السلطة كما يرى الإسلاميون، تيارات تختلف معكم..
راشد الغنوشي: أكدنا ولا نزال نؤكد على مبدأ الحرية، مبدأ الحرية مبدأ أساسي في الإسلام..
علي الظفيري: إلى أي مدى؟
راشد الغنوشي: لأنه الذي يفتقد حريته، لا حرية له لا دين له، كالذي لا عقل له لا دين له فالدين هذا موجه لأناس أحرار ولأناس عقلاء فمن فقد حريته فليس مكلفا بالشرع وبالتالي فنحن نثق بالناس نثق بعقولهم وفي حريتهم ولا نرى أن من مهمة الدولة أن تفرض نمطا من الحياة، تفرض نمطا معينا تتدخل في ملابس الناس، تتدخل فيما يأكلون وما يشربون وما يعتقدون وتتدخل في مساكنهم لأ، وظيفة الدولة أن توفر إطار عام للمجتمع يتعايشون فيه ويبدعون فيه ويتعاونون فيه ويتدافعون أيضا حتى يتبلور لديهم رأي عام وثقافة عامة، نحن لماذا نذهب بعيدا الدول التي مارست والتي حاولت أن تطبق الإسلام عن طريق أدوات القمع أدوات الدولة نرى الناس يتفلتون من الإسلام نرى في دول فرضت الحجاب مثلا بالقوة نرى النساء مجرد أن يخرجن من ذلك الإطار، أنا مرة في دولة من هذه الدول ركبت طائرة وكانت الطائرة كلها متحجبة ولما وصلنا إلى فرانكفورت ما بقاش حجاب واحد، هذا فساد تربوي فقلت لهم في ذلك الوقت نحن عنا في تونس يمكن 10% متحجبات وضد، ومع ذلك السلطة تطاردهم وهن مصرات على ذلك اعتبر انه نجحنا اكبر لان 10% يتحجبوا قناعة بينما هنالك 100% أو اقل من ذلك يتحجبن تحت ضغط السلطة مع أن هذا المظهر لا قيمة له دينيا نحن لا نريد أن نحول التوانسة إلى منافقين لان الذي يتدين خوفا من الدولة يصلي خوفا من الدولة أو يتحجب خوفا من الدولة هذا اسمه منافق في الإسلام..
راشد الغنوشي: لكن فقط هذا الدين من يترجمه في الواقع من يترجم في القانون وفي الثقافة وفي التعليم وفي الإعلام من يترجمه، ليست هناك كنيسة تنطق باسم الإسلام تحتكر تفسير الإسلام، وبالتالي فتفسير الإسلام هو التدافع الاجتماعي، المجتمع من خلال تدافعه من خلال المساجد ووسائل الإعلام والنوادي الثقافية ودور الجامع عموما يعني يتبلور مفهوم الإسلام هذا هو الذي يصعد إلى أجهزة الحكومة التشريعية والثقافية فتترجمه سياسات وقوانين ولكن ليست النهضة ناطق باسم الإسلام والكنيسة حتى تقول يعني هذا هو الإسلام، أما ما تقول فقط تريد أن ارفع التباسا يعني الخمر حرام والنهضة ليست ممن يحل الحرام يعني فما حله الله حلال وما حرمه الله حرام لكن ما يطبق وكيف نطبق ذلك في الواقع هذا هنا، هذا هو السياسة الشرعية، السياسة..
علي الظفيري: هذه، هذه أستاذ راشد..
راشد الغنوشي: السياسة الشرعية..
علي الظفيري: أنت تقول في كتابك الحريات العامة في الدولة الإسلامية..
راشد الغنوشي: أي، نعم..
علي الظفيري: تقول أن السلطة وظيفة اجتماعية لحراسة الدين والدنيا أليس تطبيق هذه الأمور من واجبات السلطة وهذه الأمور الدينية منع ما هو محرم وإقرار ما هو حلال أليس من واجبات السلطة كما يرى الإسلاميون، تيارات تختلف معكم..
راشد الغنوشي: أكدنا ولا نزال نؤكد على مبدأ الحرية، مبدأ الحرية مبدأ أساسي في الإسلام..
علي الظفيري: إلى أي مدى؟
راشد الغنوشي: لأنه الذي يفتقد حريته، لا حرية له لا دين له، كالذي لا عقل له لا دين له فالدين هذا موجه لأناس أحرار ولأناس عقلاء فمن فقد حريته فليس مكلفا بالشرع وبالتالي فنحن نثق بالناس نثق بعقولهم وفي حريتهم ولا نرى أن من مهمة الدولة أن تفرض نمطا من الحياة، تفرض نمطا معينا تتدخل في ملابس الناس، تتدخل فيما يأكلون وما يشربون وما يعتقدون وتتدخل في مساكنهم لأ، وظيفة الدولة أن توفر إطار عام للمجتمع يتعايشون فيه ويبدعون فيه ويتعاونون فيه ويتدافعون أيضا حتى يتبلور لديهم رأي عام وثقافة عامة، نحن لماذا نذهب بعيدا الدول التي مارست والتي حاولت أن تطبق الإسلام عن طريق أدوات القمع أدوات الدولة نرى الناس يتفلتون من الإسلام نرى في دول فرضت الحجاب مثلا بالقوة نرى النساء مجرد أن يخرجن من ذلك الإطار، أنا مرة في دولة من هذه الدول ركبت طائرة وكانت الطائرة كلها متحجبة ولما وصلنا إلى فرانكفورت ما بقاش حجاب واحد، هذا فساد تربوي فقلت لهم في ذلك الوقت نحن عنا في تونس يمكن 10% متحجبات وضد، ومع ذلك السلطة تطاردهم وهن مصرات على ذلك اعتبر انه نجحنا اكبر لان 10% يتحجبوا قناعة بينما هنالك 100% أو اقل من ذلك يتحجبن تحت ضغط السلطة مع أن هذا المظهر لا قيمة له دينيا نحن لا نريد أن نحول التوانسة إلى منافقين لان الذي يتدين خوفا من الدولة يصلي خوفا من الدولة أو يتحجب خوفا من الدولة هذا اسمه منافق في الإسلام..
تعليق