طارق السويدان و الأشاعرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أنفال سعد سليمان
    طالبة علم
    • Jan 2007
    • 1681

    #1

    طارق السويدان و الأشاعرة

    السلام عليكم و رحمة الله

    حقيقة هذه أول مرة أعرف أن الد طارق السويدان من أهل السنة في الاعتقاد



  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أنفال سعد سليمان
    السلام عليكم و رحمة الله

    حقيقة هذه أول مرة أعرف أن الد طارق السويدان من أهل السنة في الاعتقاد

    http://www.youtube.com/watch?v=qSWNr...e_gdata_player
    أختي الفاضلة السيّدة أنفال المحترمة : سلامٌ عليك ، لا يغرَّنَّكِ هذا و لا يكفي ليجعلهُ سُنّيّاً بل ما زال يُخَبّص ...!!! فمن أفكاره المخالفة للصواب و المنتشرة جدّاً عنه : سوء فهمه لبعض الآيات الكريمات في الدعوة إلى الله تعالى و حملها على معنى ما يسمُّيه بـحُرّيّة الإعتقاد ... على معنى أنَّهُ لو ارتدّ المسلمون فهم أحرار و يرجع إلى مصادر غير معتمدة في تحريف تفسير امتناع سيّدنا عمر من اجتنابه الصلاة في كنيسة القدس من أجل وجود الأصنام و التصاليب ... وأنظري هذا المقطع المليء بالمخالفات الشرعيّة الخطيرة في الأصول و الفروع وَ في مُسلّمات مشهورة محكمة مجمع عليها (على جميع مذاهب أهل السُنّة ) و للأسف الشديد .. هدانا الله و إيّاهُ ، و لا أجعَلُ في حِلٍّ من يأخُذُ بشيءٍ من مخالفاتِهِ بعد سماع هذا الشريط بسببي ، و لا من يتأوّلهُ على معنىً مقبول فإنَّهُ لا خلاف بين علماء الأصول أنَّ الصريح لا يُؤَوَّل و لا يُقبَلُ من مُدَّعِيه ... فانصحوه أن يتعلَّم قبلَ أن يتكَلَّم :
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • إنصاف بنت محمد الشامي
      طالب علم
      • Sep 2010
      • 1620

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي

      و يرجع إلى مصادر غير معتمدة في تحريف تفسير امتناع سيّدنا عمر من اجتنابه الصلاة في كنيسة القدس من أجل وجود الأصنام و التصاليب ... ... لا خلاف بين علماء الأصول أنَّ الصريح لا يُؤَوَّل و لا يُقبَلُ من مُدَّعِيه ... فانصحوه أن يتعلَّم قبلَ أن يتكَلَّم :
      فولي:" من اجتنابه الصلاة في الكنيسة... "ليس من باب تعلّق الجارّ و المجرور بمصدر امتنع و إلاّ لزم نفي النفي و هو خلاف المقصود و لكن جملة :" من اجتنابه الصلاة في الكنيسة لأجل ما فيها من الأصنام و الصلبان و التصاوير و رموز الشرك ... " جملة تفسيريّة لما قبلها تقديرها : " أي ما كان من اجتنابه الصلاة في بيت الشرك ... " ، كبدل بيان ، و هذا لا يخفى على السادة اساتذتنا الكرام في منتدانا العزيز و أكثر السادة المشاركين و لكن تنبيهاً لمن فد يستشكل العبارة من الجُدُد . و الله وليّ التوفيق
      ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
      خادمة الطالبات
      ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

      إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

      تعليق

      • إنصاف بنت محمد الشامي
        طالب علم
        • Sep 2010
        • 1620

        #4
        ... ... وهذا المقطع الذي عرضت أختنا الأديبة الفاضلة السيدة أنفال رابِطَهُ آنفاً ، أذكرني تخريفات و تلبيسات و تحريفات لمُتَمَشيِخ آخر في مصر يُدعى أُسامة القوصي ، لم تستَوْفِ نصيبَها من المناقشة و الردّ كما ينبغي ، سبق أنْ رددنا عليها ردّاً سريعاً مقتضباً جِداً [ اكتفينا فيه يومئذٍ بالتلميج حرصاً على سلامة المنتدى الكريم و أصحابه] في المشاركة ذات رقم 5 على الرابط التالي:
        http://www.aslein.net/showthread.php...2590#post82590
        وفد ردّ عليه بعض الفضلاء برسالة متينة فنّد فيها مزاعمه الباطلة جملةً وتفصيلاُ بالنفول الشرعيّة الصحيحة ، و هو حرِيٌّ بذلك فإنّهُ أباح حكم الكافر للمسلم في دار الإسلام ... !!! و من فقهِه زاد الطين بلّةً فقال :" فيها إيه يعني؟؟!!! " ... و جعل قبطيّاٌ لا يعرف الربّ من الأب أعقل من أربعين مؤمن مُوَحّد لله العظيم و " هُوَّه مش راح ياخدنا الحجّ شهر واحد بسّ من إطناعشَرْ شهر يا حضرة العِمْدِهْ ، هُوّه راح يحكم الحارة طول السنة يا أُووأُُو يا سي قُوصي..." ، و سمّاه " الردّ المُوصِي بالتحذير من تحريفات أسامة القُوصِي "...
        ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
        خادمة الطالبات
        ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

        إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

        تعليق

        • إنصاف بنت محمد الشامي
          طالب علم
          • Sep 2010
          • 1620

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي
          ... ... وهذا المقطع الذي عرضت أختنا الأديبة الفاضلة السيدة أنفال رابِطَهُ آنفاً ، أذكرني تخريفات و تلبيسات و تحريفات لمُتَمَشيِخ آخر في مصر يُدعى أُسامة القوصي ، لم تستَوْفِ نصيبَها من المناقشة و الردّ كما ينبغي ... ... ...
          ... ... عفواً أختي الكريمة حصل مِنّي ذُهُولٌ و شِبه سبق قلم ، والذي كان في ذهني : المقطع الثاني الذي وضعتُ رابِطَهُ في مشاركتي رقم 2 بعد قولي فانصحوه أن لا يتكلّم إلاّ بعد أن يتعلّم ... ثُمَّ بغض النظر عن اختلاف منهجَي المُتكَلّمَيْن في الرابطَين التالِيَين المُرفَقَيْنِ أدناهُ ، إلاّ أنَّه ليس من الإنصاف أن لا نُقِرَّ بِحَقّيّة ما قالاهُ من الحقّ لمجَرّد الاختلاف معهما مثلاً في شيء أو أشياء أُخرى ، و في ذلك من جملة الفوائد أيضاً أنّنا نرى خطورة ما سوّد به هذا السويدان صحيفتهُ و صفحات قلوب الضعفاء و المسترشدين من غير المتعلّمين الذين هم أكثر أبناء الجيل الحديث و النَشْء الجديد الصاعد و الذين هم أكثر رُوّاد هذه الفضائيّات و مشاهديها ، وَ أنَّ المسألة الخطيرة التي يُكَذّبُ بكونها من الدين و شريعة سيّد المرسلين صلّى الله عليه و سلّم ، و يُشَكّك فيها [و يُلَبّس على الناس بأنَّها منسوخة أو كانت استراتيجِيّة اضطراريّة وقتِيّة خاصّة بمن أسلمَ من اليهود و بالتالي ارتجاليّة سياسيّة غير دينيّة ] ، هي من مُسلّمات الدين وَ أحكام الشرع المتين عند جميع أهل السُنّة و جميع الفرق المنتسبة للإسلام ، هذا فضلاً عمّا حواهُ كلامُهُ من السُمُوم الأُخرى ، و هذا إمّا لأنَّهُ ما تعلّم أحكام الشرع أو عرفها و لم يُصدّق بها أو { وَ جَحدُوا بها و استيقنتها أنفُسُهُم } ... وَ وَضعِي لهذين الرابطين التالِيَين بقصد الفائدة و الإعتبار ، لا يعني أنَّني أرتضي كل حرف يقولُهُ المنجّد و غنيم من مهدهما إلى لحدهما ، وَ أنَّهُما صارا عندِيَ مَعصُومَينِ في كُلِّ ما يأتيانِ وَ يَذرانِ ، فالرجاء عدم التخليط ، فعقيدتُنا معشَرَ أهلِ السُنّة واضحة معلومة و منهاجنا معروفٌ مشهور ، و الحقُّ أحقُّ أن يُتّبَعَ أنّى كان قائلُهُ ، و الرِجالُ يُعرَفُونَ بالحق و العكسُ ليس على إطلاقِهِ ... { إعدِلُوا هُوَ أقرَبُ لِلتقوى } ...فَهُما يُشكَران على هذا التنبيه و النصح و الغَيرة على الحقّ و مصلحة أبناء الأُمّة و نرجو لهما الخير و التوفيق و السداد في سائر الأمور إن شاء الله ، و لسائر المسلمين ...

          http://www.youtube.com/watch?feature...&v=aytQwbe3j3o
          ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
          خادمة الطالبات
          ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

          إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

          تعليق

          • يونس حديبي العامري
            طالب علم
            • May 2006
            • 1049

            #6
            بسم الله الرّحمن الرّحيم
            الحمد لله الذي أكرمنا بإسلام عقيدة وفقه وتصوّفا ،شرعية وطريقة وحقيقة ،إسلاما وإيمانا وإحسانا....
            أمثــال هؤلاء ممن تصدروا قبل نضجهم الفكري كثر في زمننا ولا سبيل لأحد منا التكلم في فن مـــا وهو لم يخمره ولم يؤصّله على وفق قواعده فكان غياب هذا المنهج أن رأينا هذه الطامات والبلايا..بل وصدور بعض التناقضات
            فقد يصرح بما لم يرد أن يصرح به

            و كنتُ أستمع لهذا الفاضل السويدان أكرمه الله بكرمه وأسعده في الدنيا والآخرة أن تكلم في متن حديث فقال بأن هذه الزيادة ضعيفة فبهرتُ من تصريحه الذي لم يُسبق إليه
            فعلمت صدق قول من قال لو سكت من لا يعلم لقلّ الخلاف
            ولستُ هنا ناقدا له بل ميبنا بعض ما عنده وهذه الجزئية تبين لنا إنخرام الكلية وخاصة إذا عُلم أن للشيخ طلبة فعلى الأقل التنبيه واجب
            أما الرجل فله حسنات وفضائل جيّدة وهو ينفع البعض لكن يُنقد في كثير من ذلك والله أعلم.
            وصلّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلّم

            تعليق

            • إنصاف بنت محمد الشامي
              طالب علم
              • Sep 2010
              • 1620

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة يونس حديبي العامري
              بسم الله الرّحمن الرّحيم
              الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام عقيدة وفقهاً و سلوكاً ، شريعة و طريقة و حقيقة ، إسلاما و إيمانا و إحسانا....
              أمثــال هؤلاء ممن تصدروا قبل نضجهم الفكري كثر في زمننا ... ... ...
              ... ... أما الرجل فله حسنات وفضائل جيّدة و هو ينفع البعض لكن يُنقد في كثير من ذلك و الله أعلم.
              قبل نضجهم الفكري ؟ ... بل قبل أن يتعلَّمُوا الإسلام ... !!! .. إذْ قولُهُ جهراً بكل صلف وَ ..... عن أحكام شرعيّة مجمع عليها : " أنا لا أعترف بــ ... " لا يدلّ على خير ... بل لا يُشعِر بإيمان في القلب وَ لو إيمان جهلة العوامّ .. على الأقلّ ...
              " مَنْ أَفتى بِغَيْرِ عِلمٍ لَعَنَتْهُ ملائكَةُ السماءِ وَ الأرض "

              رواه الحافظ ابنُ عساكر الدمشقيّ وَ غيرُهُ ... نعوذُ بالله من الفِتَن ما ظهرَ منها وَ ما بَطَن ...
              نعوذُ بالله من وُكلاء إبليس في الأرض ...
              نعوذُ بالله من شياطين الإنس وَ الجِنّ ..
              ثُمَّ إنَّهُ لم تزَل مَقُولة علماءِنا الكرام وَ حُكَماءِنا العظام أنَّ اجتناب قطرة واحدة من السمّ خير من شرب ألف جرّة من العسَل ...
              " ... و هو ينفع البعض " .. !!!!! ...
              " قُم يا بلال وَ أذّن في الناس أَنَّهُ لن يدخُلَ الجَنَّةَ إلاّ نَفسٌ مؤمنة وَ أنَّ اللهَ يُؤَيّدُ هذا الدينَ بالرَجُلِ الفاجِر "
              " إنَّ اللهَ يُؤَيِّدُ هذا الدين برِجالٍ ما هُمْ من أهلِهِ "
              " إنَّ اللهَ يُؤَيّدُ هذا الدينَ بِرِجالٍ لا خَلاقَ لَهُم "
              " عن أُمّ المُؤْمنين رضي الله عنها ما مَفادُهُ " ... إنَّ فُلاناً كان يَفعَلُ وَ يفعلُ ( وَذكرت من جودِهِ ...) فهل ينفعهُ ؟ .. قال صلّى اللهُ عليه و سلّمَ لآ .. إنَّهُ لَمْ يَقُل يَوماً :" رَبِّ اغفِرْ لي خطيئتي يَومَ الدين "
              " سألَ ابنُ حاتم الطائيّ مَرَّةً رسولَ الله صلّى اللهُ عليه وَ سلّم :" إنَّ أبي كان كذا وَ كَذا (وَ ذكر من جُوده) فهل ينفعُهُ ذلك ؟؟ قال:" يا ..... (فُلان) إنَّ أباكَ طلبَ أَمراً فأدرَكَهُ " ... أو كما قال عليه الصلاة و السلام.
              --- كتبتُ هذه الآثار الشريفة ارتجالاً على عجل وَ أرجو التأكُّدَ من نصوصها من دواوين السنّة الكريمة الشريفة ...

              تَمَسَّـكْ بِذي عِلْمٍ مُنيرٍ على هُدىً *** فأَهْلُ الهُدى مِثْلُ النُجُومِ الزَواهِرِ
              وَ إِنَّ أخا عِلْمٍ بِهِ الزَيْغُ كامِنٌ *** أَضَرُّ على الإسلامِ مِنْ أَلفِ كافِرِ
              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
              خادمة الطالبات
              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

              تعليق

              • سمير محمد محمود عبد ربه
                طالب علم
                • Oct 2008
                • 383

                #8
                في الحقيقة أرى أن الشيخ طارق سويدان على فضله - فهو أفضل مني - عنده مشكلة واحدة في مسألة العلم الديني، وهي أنه يستخدم اسلوب القراءة السريعة عندما يقرأ فنا ما، ولذلك لا يمحص كثيرا مما قرأ، وقد يفهم الكلام خطأ في كثير من الأحيان، وهذا ما يجب أن ينبه به عليه، ومثل هذه الطريقة تنفع في الأمور الدعوية من ترغيب بالجنة أو تخويف من النار، لا أن يعتبر المرء نفسه مفكرا إسلاميا خالصا لا مثيل له.
                والله أعلم.
                والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

                تعليق

                • إنصاف بنت محمد الشامي
                  طالب علم
                  • Sep 2010
                  • 1620

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سمير محمد محمود عبد ربه
                  في الحقيقة أرى أن الشيخ طارق سويدان على فضله - فهو أفضل مني - عنده مشكلة واحدة في مسألة العلم الديني، وهي أنه يستخدم اسلوب القراءة السريعة عندما يقرأ فنا ما، ولذلك لا يمحص كثيرا مما قرأ [ على مَنْ ؟؟؟ ]، وقد يفهم الكلام خطأ في كثير من الأحيان، وهذا ما يجب أن ينبه به عليه، ومثل هذه الطريقة تنفع في الأمور الدعوية من ترغيب بالجنة أو تخويف من النار، لا أن يعتبر المرء نفسه مفكرا إسلاميا خالصا لا مثيل له.
                  والله أعلم.
                  حضرة الفاضل المُوقّر الأستاذ سمير المحترم حفظه الله تعالى
                  سلامٌ عليك ، وَ بعد فأشكركم على النصيحة الطيّبة ، وَ أتمنّى أن يقبلها من حضرتكم صاحب هذه القضيّة ، فإنّ أمْرَها في غاية الجِدّيّة ...
                  كما أنَّهُ ليس بيني و بين السويدان معرفة شخصيّة حتّى الآن لتكون بيننا خلافات فرديّة أوْ ما شابَه ... كُلّ القصّة أنَّنا أُمْطِرْنا في أوستراليه منذ فَترة بكَمٍّ هائل من الأشرطة وَ الفيديوهات لهذا المُتصَدّر المسكين ، وَ جمهور النساء المتعطّشات لدروس الدين من العامّيّات وَ أَنْصافِ المتعلّمات وَ أثلاثِهِنَّ وَ أخماسِهنَّ قد أحسَنَّ الظنّ وَ استمعنَ لِتسجيلاته بِشَغَف ... فَبدأت تظهر طامّات أصليّة وَ فرعِيّة انعكست على عقائدهنّ وَ سلوكهنَّ وَ كلامهنّ حتّى في حلقات التعليم - التي كانت من قبْلُ ماشية بسَكينةٍ وَ سلام - ، وَ " تُؤتي أُكُلَها " بِشكل مقبول نسبيّاً ... وَ أحدثت اختراعات هذا الخليجيّ مشاكل كثيرة كُنّا في غنىً عنها لولا تُرّهاتِهِ ، فما عُدنا نستطيع الردّ على ألف ضلالة في ساعة وَتصليح ألف غلطة في الدقيقة ، وَ إن كُنّا وَ الحمدُ لله مُتمكّنين من التصليح وَ على بصيرة ، وَ لكِنْ : اتّسَعَ الخَرقُ على الراقِع ...
                  وَ أخشى أنّكَ لو كنت زوج إحدى هذه المسكينات اللواتي افتُتِنَّ بِضلالاتِهِ وَفسدت أحوالُهُنَّ بنَحسِ زَيغهِ ، لَذهبتَ إليه وَ فعلتَ ما فعلت ...
                  هذا فضلاً عن انزلاق بعض المُتصدّرين في خُطَبِهِم العامّة وَ ما يسمّى بالمواعظ في المجامع العامّة و الإذاعات المحلّيّة وَ مجالس التعزيات ... فإنّا لله وَ إنّا إليه راجعون .
                  وَ تجدُرُ الإشارة إلى أنَّ سادتنا السَلَف الصالح ، رضي الله عنهم وَ جزاهم عنّا خيراً ، لم تخْفَ عليهم أهمّيّة هذا الموضوع وَ خطورَتُهُ فنرى سَيّدنا الإمام البُخارِيَّ رضي الله عنه - وَ كفى بِهِ جهبَذاً ربّانِيّاً - قَد أفرَدَ له باباً خاصّاً في ديوان الإسلام : صحيحِهِ الموصوفِ بـأنَّهُ " أصحّ الكتب المُصنّفة " فقال :
                  " بابٌ : العِلمُ قبلَ القَولِ وَ العَمَل " ... " وَ قال النبِيُّ صلّى اللهُ عليه وَ سَلّم مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً يُفَقِّهْهُ وَ إنَّما العِلْمُ بالتَعَلُّمِ "
                  ... أرجُو التأمُّلَ فيما هُنالِكَ ..
                  وَ حسبُنا اللهُ وَنِعمَ الوكيل .
                  ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                  خادمة الطالبات
                  ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                  إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                  تعليق

                  • شفاء محمد حسن
                    طالبة علم
                    • May 2005
                    • 463

                    #10
                    المشلكة في الدكتور طارق سويدان وأمثاله من الإخوان هو عدم وجود الأساس العلمي الصحيح، وعدم المنهجية في القراءة والدراسة، وعدم المنهجية تجعلهم أكثر قابلية للتأثر بكل جديد، ولذا فهو وأمثاله يصنفون ضمن الإسلاميين الحداثيين، لا سيما من درس منهم في الغرب وتأثر بفكره وحياته..
                    ثم إنهم عادوا إلى البلاد الإسلامية وحملوا معهم الفكر الإسلامي الجديد الذي يهدم كل مبدأ لا يتوافق مع التقدم المادي الذي يرونه، ولذا فمن كان منهم قد تربى على كتب السيد قطب رحمه الله وأمثاله، صار الآن يحارب فكره، ويدعي عدم مناسبته لهذا الزمان.. وقد ساد أمثال هؤلاء في الكويت وغيرها من البلاد بين الإخوان وغيرهم، وبدأ الناس يتأثرون بهم، ويتهمون كل ملتزم بالطريقة العليمة المنهجية بالرجعية المعيقة للتقدم.. بل ويتهمونه بالتهمة الأكبر أنه يعيق الدعوة الإسلامية ويشوه صورة الدين أمام الغرب..
                    فأن يحرف الدين أهون عليهم من أن ينظر لنا الغرب نظرة رجعية، ونسوا قول الله تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)، وهم طبعا لم يحملوا هذ الفكر إلا لأنهم ما عرفوا الدين بصورته النضرة، ولم يدرسوه من كتب أئمتنا رضوان الله عليهم، ولقصور نظرهم شاهت صورة الإسلام الحقيقي في أعينهم، فصاروا يحاولون الزيادة والنقص ليحسنوا الصورة، بدلا من أن يفهموا الدين بصورة صحيحة ويحسنوا نظرهم فيه..
                    والمصيبة أن من كان منهم تابع لجماعة كالإخوان، ترى الجماعة كلها تدافع عن باطله حتى ينتشر بينهم، ويصير هو الفكر الإخواني السائد بين شبابهم..
                    فالمتتبع للخطوات التي سار فيها الإخوان، وأخص بالذكر إخوان الكويت لقربي منهم، يرى كيف وجدت هوة كبير بين الجيل الذي كان قبلنا، وجيلنا والجيل الجديد الذي ينشأ الآن على اللامبدئية والتي تنتج اللادينية.. والمشكلة أن جيلنا والذي تأثر سلبا بالدعاة بلا علم، وقلما تجد فيه طالب علم مجد، بدأ يؤثر على الجيل الذي قبله، حتى رأينا منه ما جعلنا نخاف على أنفسنا و نسأل الله أن يحفظنا منه، ويثبتنا ولا يفتنا..
                    ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
                    فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
                    فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

                    تعليق

                    • إنصاف بنت محمد الشامي
                      طالب علم
                      • Sep 2010
                      • 1620

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة شفاء محمد حسن
                      المشلكة في الدكتور طارق سويدان وأمثاله من الإخوان هو عدم وجود الأساس العلمي الصحيح، وعدم المنهجية في القراءة والدراسة، و عدم المنهجية تجعلهم أكثر قابلية للتأثر بكل جديد، و لذا فهو و أمثاله يصنفون ضمن الإسلاميين الحداثيين ، لا سيما من درس منهم في الغرب وتأثر بفكره وحياته ..
                      ثم إنهم عادوا إلى البلاد الإسلامية وحملوا معهم الفكر الإسلامي الجديد الذي يهدم كل مبدأ لا يتوافق مع التقدم المادي الذي يرونه، ولذا فمن كان منهم قد تربى على كتب السيد قطب رحمه الله وأمثاله، صار الآن يحارب فكره، ويدعي عدم مناسبته لهذا الزمان .. وقد ساد أمثال هؤلاء في الكويت وغيرها من البلاد بين الإخوان وغيرهم، وبدأ الناس يتأثرون بهم، ويتهمون كل ملتزم بالطريقة العليمة المنهجية بالرجعية المعيقة للتقدم.. بل ويتهمونه بالتهمة الأكبر أنه يعيق الدعوة الإسلامية ويشوه صورة الدين أمام الغرب..
                      فأن يحرف الدين أهون عليهم من أن ينظر لنا الغرب نظرة رجعية، ونسوا قول الله تعالى: (و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم)، وهم طبعا لم يحملوا هذ الفكر إلا لأنهم ما عرفوا الدين بصورته النضرة، و لم يدرسوه من كتب أئمتنا رضوان الله عليهم، و لقصور نظرهم شاهت صورة الإسلام الحقيقي في أعينهم، فصاروا يحاولون الزيادة والنقص ليحسنوا الصورة، بدلا من أن يفهموا الدين بصورة صحيحة ويحسنوا نظرهم فيه..
                      والمصيبة أن من كان منهم تابعاً لجماعة كالإخوان، ترى الجماعة كلها تدافع عن باطله حتى ينتشر بينهم، ويصير هو الفكر الإخواني السائد بين شبابهم..
                      فالمتتبع للخطوات التي سار فيها الإخوان، وأخص بالذكر إخوان الكويت لقربي منهم، يرى كيف وجدت هوة كبير بين الجيل الذي كان قبلنا، وجيلنا والجيل الجديد الذي ينشأ الآن على اللامبدئية والتي تنتج اللادينية.. والمشكلة أن جيلنا والذي تأثر سلبا بالدعاة بلا علم، و قلما تجد فيه طالب علم مجد، بدأ يؤثر على الجيل الذي قبله، حتى رأينا منه ما جعلنا نخاف على أنفسنا و نسأل الله أن يحفظنا منه، ويثبتنا ولا يفتنا..
                      سيّدتي الفاضلة الدكتورة شفاء المحترمة حفظها الله تعالى ، أحسن الله إليك و زادك توفيقاً فقد اصبتِ كبد الحقيقة في تحليل دوافع هؤلاء الدنيويّة و اسباب انحرافهم عن الجادّة و زيغهم عن سواء السبيل .. فإِنَّ الدين بالإتّباع لا بالإبتداع ... و الدين القيّم ليس بسفك الدم ..
                      إلاّ أنَّهُ مِمّا لا بُدّ من التنبيه عليه - مِمّا أَرجُو أن لا تجدي صعوبَةً في موافقتي عليه لعلمي بحرصكِ على الحقّ إن شاء الله - أنَّ ما قَرّرْتِهِ بقولِكِ :" ... ولذا فمن كان منهم قد تربى على كتب سيد قطب ..؟؟ !!! .. ... و أمثالِهِ ، صار الآن يحارب فكره ، و يدعي عدم مناسبته لهذا الزمان .. و قد ساد أمثال هؤلاء في الكويت و غيرها من البلاد بين الإخوان و غيرهم، و بدأ الناس يتأثرون بهم ، و يتهمون كل ملتزم بالطريقة العلميّة المنهجية بالرجعية المعيقة للتقدم .. " .
                      أقول : لَمْ يَخْفَ على عقلاء المنصفين بوادر هذا الإنحراف بعينه في بعض كتابات سيّد قطب نفسِهِ ، و تناقضها مع ضربٍ آخر من أفكارِهِ ، لا سيّما التي تخالَفَ فيها مع صاحب كتاب " شروط النهضة " و كتاب :" مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي " ، البروفيسّور المشهور المفكّر الراحل المرحوم "مالك بن نبي الجزائريّ" (1323 هـ - 1393 هـ ) بشأن تعريف الحضارة ، فقد أورثت مطالعيها تخبُّطاً و تناقُضاً لم يخرجوا منهما بسلام ..
                      فمن جهةٍ : يبالغ "سيّد " بإنكار أيّ اعتبار لأيّ حضارة غير قائمة بتفاصيلها على الدين جملةً و تفصيلاً ، بل يأبى أن يُسمّيَها حضارةً أصلاً - وَ مناقشته في هذا تحتاج لبحث مفرد فإِنَّهُ موضوع شائك و متشعّب و بالغ الحساسيّة - و تنتج بالتالي فكرة برّاقة تجذب المتحمّسين غير الناضجين إلى موافقة سيّد عشوائيّاً لمجرّد تسمية أفكاره بالإسلاميّة ...
                      و من جهة ثانية يصف كتب الفقه و تفاصيل الشريعة ، التي هي من مفاخر سادتنا الفقهاء و كنوز تراثنا الفقهيّ ، و فيها خلاصة الحِكَم الشرعيّة و القواعد الفقهيّة و الضوابط الأصوليّة وَ عصارة خبرة العارفين العلماء وَ تجارب العقلاء الحكماء ، يصفها بأنّ الإشتغال بها مضيعةٌ للعمر وَ كأنّها - حاشا - شيء بالٍ قد انقضى عهدُهُ و ما عاد يصلح لهذا الزمان ، تماماً كما حاربها القذّافي وَ وصفها بالأوراق الصفراء ... أي فما بقي إلاّ اتّباع الهوى ...
                      وَ لستُ الآن بصدد دراسة نقديّة علميّة لكُلّ فكرة خالف فيها "سيّد" أصولَ الدين و حقائقَ الإسلام و مقاصدَ الشريعة و شروط التفسير و ضوابط التفكير ، فهذا شرحٌ يطول ، و له مجال آخَر ... وَ لكن يُعتبر سيّد مِمّن ساهم أيضاً في متابعة فتح هذا الباب الخطير ، لأنَّهُ لم يُعرَف بطلب العلم الشرعيّ أصلاً ... لا من أهله و لا من غير أهله ...
                      إلاّ أَنَهُ غلب على ظنّي أنَّ الذي كان في ذهنِ حضرتِكِ هو كتُبُ الشيخِ البنّا مؤسّس حِزبهم ، فإنّها على ما فيها من بعض المؤاخذات أمثل بكثير من مؤلّفات من تصدّرَهم مِنْ بَعْدِهِ ..
                      وَ لمّا رأى انحراف كثير من عوامّهم الذين كان أعدّهم للميدان لا للتصدّر بالقيادة فضلاً عن التشريع و التقنين ( حتّى تقاتَلُوا وَ كفَّرَ بعضُهُم بعضاً ) عزَمَ على حلّ الحزب و إلغاءِهِ من أساسه فقتلَهُ المُغرِضُون ...
                      وَ لا أُريد أن أفتح على نفسي هذه الجبهة في أواخر عمري ، فقد تحقّق لدينا من الحقائق ما لو أنّا سطرناهُ لهؤلاء المتهوّرين لسارعوا إلى إنكارهِ ، لكثرة ما غرقُوا فيه من تلبيس أنصاف المتعلّمين بل أرباع المتعالِمين و ما دونهم ، فضلاً عن بقيّة أهل الزيغ و المُغرضين وَ دجاجلة المتصدّرين الفتّانين عن الدين بدعوى الدعوة إلى الدين ... و لكن لا بُدّ من النصيحة للمسلمين و تحذيرهم من المبتدعين وَ المنحرفين المبطلين ...
                      وَ الحاصل أنَّهُم وافقوه ابتداءاً في التنكّر لكتب الفقه و التراثِ المَجيد ، وَ الإعراض عنها ، و في السنوات الأخيرة لم يتركوا من تطرُّفاتِهِ إلاّ ما لا يوافق أهواءَ الأغيار ... ...
                      و للحديث بقيّة إن شاء الله ...
                      ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                      خادمة الطالبات
                      ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                      إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                      تعليق

                      • شفاء محمد حسن
                        طالبة علم
                        • May 2005
                        • 463

                        #12
                        أختي الفاضلة جزاك الله خيرا لتعقيبك على كلامي..
                        منهجية السيد قطب في العلم لا تخفى على المتتبع لكلامه، وكذا سطحيته في العقيدة، وبعض عباراته الخطيرة، و لكن مما يحمد عليه أنه يحارب الفكر الغربي المنحل، وما يأتي للعالم الإسلامي منه (بغض النظر عن بعض الجوانب السلبية المتخللة لذلك)، فإن هذه النقطة بعينها وهي محاربة الفكر الغربي هي التي وقع إخوان الكويت خاصة بمخلفتها، وغيرهم من الإخوان عامة، فهم يتلقون كل ما يأتي من الغرب بتلهف ودون وعي، لدرجات يستحي الإنسان من ذكرها لظهور بطلانها لمن له أدنى نظر ديني، ولأني كذلك سمعت ردهم عليه بهذه النقطة، وقولهم بأن فكره من هذه الناحية ما عاد يتناسب مع زماننا، فلذا خصصته بالذكر.. وأشكرك مرة أخرى، سائلة الله تعالى أن يزيدكم من فضله، وينفعنا بكم وبعلمكم..
                        ما مصائب الدنيا إلا جرح سرعان ما يلتئم، فإما أن يلتئم على أجر من الصبر، وإما على وزر..
                        فكل مصيبة في غير الدين هينة، أما المصيبة فيه فذاك الجرح الذي لا يلتئم..
                        فكيف بمن أوتي علما ودينا فنبذه وراء ظهره واختار جرح نفسه بيديه؟!

                        تعليق

                        يعمل...