الدكتوراه فى الدعوة إلى الله من الجامعة الأمريكية فرع لندن !!!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رمضان ابراهيم ابو احمد
    طالب علم
    • Jan 2009
    • 489

    #1

    الدكتوراه فى الدعوة إلى الله من الجامعة الأمريكية فرع لندن !!!

    الدكتوراه فى الدعوة إلى الله من الجامعة الأمريكية فرع لندن !!!

    الشيخ محمد حسان يحصل على الدكتوراه من الجامعة الأمريكية فرع لندن
    اليوم السابع - السبت، 7 أبريل 2012
    حصل الشيخ محمد حسان، على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف من الجامعة الأمريكية فرع لندن فى رسالته العلمية المقدمة بعنوان (منهج النبى فى دعوة الآخر)، وناقشت اللجنة العلمية المشرفة على الرسالة الشيخ حسان فى أطروحته العلمية والمنهجية صباح أمس، بمقر جامعة الأزهر بكلية الدعوة وقررت منحه هذه الدرجة العلمية الرفيعة.

    أشرف على رسالة الشيخ حسان الدكتور صابر طه، عميد كلية الدعوة بجامعة الأزهر، وتشكلت لجنة المناقشة من الدكتور محمد العدوى الأستاذ بالجامعة، والدكتور طلعت عفيفى عميد كلية الدعوة سابقا، والدكتور محسن عبد الواحد عميد كلية الآداب بجامعة القاهرة.

    وتتناول الرسالة طرق النبى صلى الله عليه وسلم ومنهجه فى الدعوة إلى الله وتقدم صورا من سماحته صلوات الله عليه فى مخاطبة الآخر ودعوته إلى الله الواحد

    ****************
    لأن الشيخ محمد حسان ليس أزهريا
    الإبتدائى والإعدادى والثانوى والجامعة [ كلية الإعلام قسم صحافة ]
    كل هذا خارج الأزهر ,فلا يستطيع أن يحصل على أى شهادة من الأزهر
    ودخل حقل الدعوة على يد الوهابية , وتتلمذ لكبار علماء السعودية , ثم قدم إلى مصر , وافتتح قناة الرحمة الخاصة به عرفه الناس
    هناك فى أروقة الأزهر من هو أعلم , وأحكم , وأتقى وأورع
    ولكن : أين الفرصة؟؟؟؟؟
    واللغز الواجب توضيحه :
    لماذا أشرف هؤلاء على رسالة علمية فى الدعوة الاسلامية من الجامعة الأمريكية ؟
    ولماذا كانت حفلة الإشراف داخل جامعة الأزهر ؟ ومن سمح بهذا ؟؟
  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #2
    بين السطور

    المشاركة الأصلية بواسطة رمضان ابراهيم ابو احمد
    ... ... وتتناول الرسالة طرق النبى صلى الله عليه وسلم ومنهجه فى الدعوة إلى الله وتقدم صورا من سماحته صلوات الله عليه فى مخاطبة الآخَر ودعوته إلى الله الواحد.
    هذا " الآخَر " ، الذي يتكرّر ذكرُهُ كثيراً هذه الأيّام ، هل يعتبرهُ " الآخَرُونَ " مؤمناً فائزاً في الآخرة أو ناجياً ؟؟ فإن كان كذلك فَأيّ معنىً لدعوتِهِ إذَن ؟ وَ حاشا أن يرسل الله تعالى من يُضيع الوقت وَ الجهد على تحصيل الحاصل .. أم لا يعتبرونَهُ مُؤْمناً ناجياً في الآخرة لأنَّهُ لا يُبالي أصلاً بجهد الفلاح في الآخرة وَ لا اهتمام لهُ بتحصيل الخصال المنجية في الآخرة ؟؟؟ ... فَإن لم يكن مؤمناً فَلِماذا لا يشكرون المسلمين على بذل غاية الوسع من أجل هدايته وَ هداية الناس وَ دعوتهم إلى ما يسعدهم في الدنيا وَ في الآخرة ؟؟؟ ...
    الدعوة إلى الحقّ وَ بذل الجهد وَ التضحيات بالأموال وَ الأرواح من أجل تبليغ رسالة الحقّ لكافّة الخلق ، هذا من مفاخر الأُمّة المُحمّديّة وَ ليس مثلَبَةً يُعَيَّرُ بها المُسلِمُون ...
    الصحابيّ أو التابعيّ وَ من تبعهُ وَ من يسير على نهجهم بصدقٍ في أيّ عصر ، هؤلاء عندما يودّعون أزواجهم وَ أولادَهُم وَ أقاربهم وَ أعزّاءَهُم وَ أموالَهُم وَ أوطانَهُم وَ جميع المألوفات وَ يُضَحّون براحتهم وَ نومهم وَ يتعرَّضُون للمخاطِر وَ يَجُوبُونَ المجاهل لزيارة مختلف الأقوام في أنحاء المعمورة من أجل هدايتهم وَ إتحافهم بطريق السعادة التي جاء بها خاتمُ الأنبياء وَ سيّدُ الأصفياء مُحَمَّد بنُ عبد الله العربيّ القرشيّ ، صلّى اللهُ عليه وَ سلّم ، هؤلاء يُحمَلُون على الرأس فوق العين وَ يُستقبلُون بالوُرود وَ الرياحين ...
    وَ إن كانَ هذا " الآخَرُ " أيضاً يعتبِرُهُ هؤلآءِ " الآخَرُونَ " مُؤْمناً ، فلماذا لا يفرحُ بانتشار دعوة المؤْمنين وَ لا يُناصِرُها ؟؟؟ وَ لماذا يُحارِبُها وَ يسعى لأطفاء نورها بِفمه وَ أموال الــ ... ... وَ يتفنَّن بأساليب الصدّ عن سبيل الله عزَّ وَجلّ ... ؟؟؟
    فَالمسلم يُؤمِنُ بإبراهيم وَ موسى وَ عيسى وَ محمّد وَ جميع من مضى قَبلَهُ من الأنبياءِ وَ المُرسلين عليه وَ عليهم الصلاة وَ السلام أجمعين ... أمّا اليهوديّ فلا يُؤمِنُ بعيسى وَ لا يعتقدُ بنبوّة داود وَ سُلَيمان وَ يحيَ وَ لا أيّ نبيّ بعد سيّدنا موسى عليهم السلام ...
    وَ النصرانيّ يعترف بأنَّ في كتابه المقدّس أخبر اللهُ عزَّ وَ جلّ سيّدَنا إبراهِيمَ بأَنَّهُ يُخرِجُ من ذرّيّةِ ابنِهِ الأوّل سيّدِنا إسماعيل (عليه السلام) أُمَّةً عظيمةً جِدّاً تملأ أقطار الأرض نوراً وَ أجواءَ السماء تهليلاً وَ تكبيراً ... وَ مع ذلك يَتنَكَّرُ لفضل سيّدنا محمّد وَ رسالته على العالَم وَ مفاخِرِ أُمَّتِهِ التي هي أَعظمِ أُمّةٍ ظهرت في الوجود ...
    وَ المُسلِم يُؤمِنُ بالله وَ ملائكته وَ كُتُبِهِ وَ رُسُلِهِ وَ اليوم الآخِر وَ بالقدَرِ خيره وَ شرّه من الله تعالى وَ البعث بعدَ الموت ... وَ دينُهُ قائمٌ على الرحمة وَ الوفاء وَ الصدقِ وَ الأمانة وَ السخاء ، وَ على العدل و الإحسان وَ البِرّ وَ الصِلة وَ أداء الحقُوق : حقوق الله وَ حقوق العباد ... وَ صدَقَ اللهُ وَعدَهُ لرسوله وَ للمؤمنين وَ ظهرت أُمَّةُ الحبيب الأعظَم على المشارق وَ المغارب المُبارَكة من بقاع العالَم وَ عَمَرُوها بالخيرات وَ أعظم الحضارات وَ غَمَرُوها بالبركات .. وَ ما عندَ الله خيرٌ لِلأبرار ... فَالحمدُ لله على سابغ نعمة الإسلام ... ... وَ للدّارُ الآخِرَةُ خَيرٌ لِلّذينَ يتَّقُون .. وَ سيعلَمُ الذين ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ ينقَلِبُون ...
    وَ الآن مع هذا الفاصل الإعلاميّ قبلَ أن نُتحَفَ بأفلام كرتونيّة جديدة " أُخرى " ..
    " فَخَلِّيكُم مَعنا أعِزّاءَنا المُشاهِدِين " ... :

    ... يتبع ...
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • رمضان ابراهيم ابو احمد
      طالب علم
      • Jan 2009
      • 489

      #3
      جامعة الأزهر ومحمد حسان يتورطان في فضيحة علمية
      محمود الفقي
      ليس بيني وبين أي من الشخصيات التي أنقد إنتاجها أي ضغن أو تحيز. وأكرر أن النقد ليس بالضرورة كرها أو حقدا أو إساءة أدب وإنما هو وجهة نظر قد تصيب وقد تخطيء، ووجود المختلف أمر صحي ولازم لصلاح المجتمعات والأفراد. كما أني أحارب بشدة تصورا مصريا زائفا هو أن الشهرة وحدها كفيلة بشرعنة أفعال وأقوال المشهور، وأنه إن كنت مشهورا فأنت بالضرورة حقيق بتوجيه الرأي العام.

      مؤخرا وبعد قرارا سياسي الصبغة جاءني مثل كثيرين تعيين في الجامعة، وقدر الله أن ألتقي الأخ الكريم الشيخ محمد حسان وسلمت عليه بمحبة وقلت له أنا أنقد خطابك بشدة لكني أحبك في الله وليس في الأمر شخصنة على الإطلاق فابتسم ودعا لي.
      لكن الأخ الكريم يصر بشدة أن يقترف أخطاء قاتلة مثلما حدث في جامعة الأزهر التي من المفترض أن تحترم تاريخها واسمها وسمعة البحث العلمي فيها.
      الذي حدث أن جامعة (American University in London) قد اختارت محمد حسان بوصفه من الشخصيات المشهورة المرضي عنها من الجميع على حد سواء، وأرادت تكريمه بدكتوراه كتب فيها الرجل بحثا بعنوان "منهج النبي في دعوة الآخر" وبلفظ ممثل الجامعة نفسه فالرسالة قصد بها الباحث ألا تكون أكاديمية (واخد بالك يا مرسي) حتى يقرأها العامة والجميع ولا أدري ففي أي عرف في البحث العلمي يمكن أن نحمل هذا الكلام؟!

      الأهم أن هذه الجامعة خاصة وغير معترف بها وهي موصوفة بأنها طاحونة شهادات، وهناك مصادر كثيرة جدا تثبت أنها غير معترف بها وشبه وهمية تجدونها بسهولة على الإنترنت لأنها بالأصل جامعة تمارس التعليم وصك الشهادات عبر الإنترنت. المشكلة أن جامعة الأزهر تورطت بفضيحة وقبلت أن يكون الإشراف والمناقشة في كلية الدعوة لديها.
      وقد حضرت المناقشة وكانت كلها وصلة مدح مفرطة وممجوجة لمحمد حسان حتى كاد المناقشون وهم أساتذة أجلاء في الأزهر يقبلون يده راجين أن يقبل تشريف الجامعة بقبول هذه الدرجة التي لا أدري كيف يأخذها ولم يستوف الشروط العلمية وهو بعيد عن أن يكون باحثا وليست له مؤهلات إلا كونه بنص كلام ممثل الجامعة قد درس الآجرومية وحفظ القرآن في الصغر وألف بعض الكتيبات وخرج بمئات الشرائط وسمع ممثل الجامعة صوته قرب الكعبة والتقاه شخص مسن في نيويورك فقال له أمانة عليك أتمنى شريطا لمحمد حسان؟!!!

      هاهنا ولم أصبر لأن لجنة التحكيم كلهم ممن يظهرون في قناة الرحمة وكانوا يكيلون المديح المفرط لمحمد حسان فرفعت يدي وقلت: مع كل تقدير لأساتذتنا أستأذنهم وأستأذن الشيخ أنه إن سارت المناقشة على طريق المديح المفرط فقط فلدي نقد أحسبه موضوعيا ومنهجيا لمسار الشيخ فكريا ودينيا ولغويا هل تقبلون أن أعرضه في خمس دقائق حتى تتوازن الأمور، وهاجت الدنيا وماجت ونجح الدكتور عبد الله بركات في تهدئتي وقال لي: أنا أضمن لك مواجهة مع محمد حسان تثبت فيها نقدك له قلت أنا مستعد حالا على أن تكون شاهدا إن كان نقدي منهجيا وموضوعيا أم لا.
      أنا والله لا مشكلة لي مع الرجل ولا مشكلة لي مع الدكتوراه أنا نفسي في مرحلة الدكتوراه الآن ولا أؤمن بها قط بل وشبه مغصوب على إكمالها فقط للترقية معيشيا وماديا أما العلم فكفيل به قراءتي التي قد تزيد في بعض الأيام عن عشرين ساعة في اليوم الواحد، أنا فقط أقول لجامعة الأزهر وللأخ الكريم الشيخ محمد وللجامعة "السكافولِّي":
      أرجوكم أتوسل إليكم:
      ملِّحوها ببعض الصدق!

      منقول

      تعليق

      يعمل...