كلمات إلى من يخافون سيطرة الوهابية على الأزهر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد يوسف رشيد
    طالب علم
    • Sep 2003
    • 601

    #1

    كلمات إلى من يخافون سيطرة الوهابية على الأزهر

    يتحدث بعض الأفاضل الآن عن (ضمانات) لابد يتقدم بها الدكتور محمد مرسي حول حفظ (سنية الأزهر) وأنه أشعري ماتريدي يعتمد المذاهب الأربعة كفقه أهل السنة والجماعة، وأنه صوفي التربية والمشرب، أي تصوف أهل السنة والجماعة. ويقصدون بذلك حفظه من الوهابية الذين يتمثلون الآن في السلفيين.

    كلام رائع.. ولكن بعد نوع تأمل أرجو قبول تلك الملاحظات..

    أولا// أنتم تريدون حفظ شيء غير موجود! أين أزهر العيني والبيجوري والدردير الذي تتحدثون عنه؟ إنكم تتحدثون عن أزهر سعد الدين الهلالي.

    ما الفرق عندكم بين الوهابي الذي يجتهد من نفسه وبين من يقول بـ (وسيع الفقه الإسلامي) ويختار من بين الأقوال ويجتهد من عنده؟.. لا فرق عندي - في الحقيقة - بين الوهابي والحداثي، كلاهما تجاوز المدارس الأربع، وكلاهما أتى من عند نفسه، لكن الوهابي أفضل حالا هنا، لأنه أكثر تسننا في الفروع الفقهية، وله هدي ظاهر يوافق سنة المذاهب الأربعة، ويظن اتباع الدليل ولو لم يؤت الفهم فيه، بخلاف الحداثي الذي لا يراعي سوى الناس وما يراه مصلحة في نظره، وسمته غربي أكثر منه سني.

    ثانيا// لو كنتم تخافون حقا من الوهابية أن يهجموا على الأزهر فعليكم أن تخافوا الآن ممن هم أفظع، وهم الشيعة الذين واضح نجاحهم في تقدمهم وتوغلهم ونشر شعائرهم في مصر، وهو معدل نجاح مبهر قياسا إلى المدة الزمانية. فأرجو توسيع نظركم.

    ثالثا// عار وألف عار، لما يكون أملكم في الحفاظ على الأزهر هو (من سيحكم) حتى يتعلق البعض بالفلول، وحتى يتعلق البعض بالتزام رسمي من محمد مرسي.. أي لأنكم لا يوجد لديكم أصلا من يحمي الأزهر، فتخافون من جحافل الوهابية المنتظرة على أبوابه.. وهو تعليق للفشل على أسباب واهية.

    عذرا.. هذه سنة الحياة، تهبط طوائف وتقوم طوائف.. وأنتم فرطتم في نصرة منهجكم ونشره وتعليمه الناس، وظللتم هائمين في نشوة (مولانا) و (سيدنا) وظللتم تلحسون أيادي من يعملون لأمجادهم الشخصية كما هو ظاهر قرائن حالهم حتى ارتطمتم بالحائط.. اشربوا إذا يا من تقولون نحن أشاعرة ماتريدية صوفية، وانتظروا كرامات مولانا وسيدنا تنقذكم من الوهابية، ولا تبكوا حين يمنعكم إخوانكم من شرح الخريدة والجوهرة بحجة أنها عقائد فاسدة، مع يقيني أن طائفة كبيرة منكم ستشرح الواسطية والتدمرية عن طيب نفس وسيكون لها - حينها - مولانا وسيدنا آخران. وفيكم من سيوالي الشيعة، بل بدأت أمارات موالاتهم تظهر من الآن.

    لا تعلقوا ضياع الأزهر على الرئيس الحاكم إذا كنتم أصلا غير موجودين في الأزهر، وإذا كان الأزهر كمؤسسة يقبل كل من انتسب إليه سنيا أو غير سني، وإذا كنتم أصلا غير سنيين وإن حسبتم أنكم كذلك، بل أنتم في الحقيقة حداثيون متأخرون مجتهدون جئتم على خلاف أزهر البيجوري والدردير، جئتم على (الاجتهاد) و (وسيع الفقه الإسلامي) فلستم على منهج الأزهر القديم أصلا.

    استيقظوا من تخيلاتكم.. هائمون في سراب ووهم..

    مصيبتكم في أزهركم مسألة وقت، ولن يحميكم طاغوت ولن تحميكم ضمانة رسمية من وقوع سنة الله فيكم.

    الحرية كانت لنا من قبل ومن بعد، فلم يمنع جهاز أمن الدولة السابقة أن ينتقل الطالب من كتب المعاصرين إلى كتب الأئمة، ولم يمنه من وضع منهج كامل على طريقة المتأخرين من الأئمة الذين نضجت فيهم العلوم، ولم يمنعك من التمذهب بأحد المذاهب الأربعة بدلا من منهج الترجيح والاجتهاد الذي يسلكه المتجرئون المعاصرون.

    يمكن أن نوفر المنهج، ولكن كما تعرف في قانون (الحد) لا يكفي أن يكون جامعا بل يشترط أن يكون كذالك مانعا، فلو أنك وفرت هذه المناهج العريقة بالأزهر - مجرد تصور وإلا فالحداثيون أصحاب سيدنا ومولانا مسيطرون - فكيف تمنع منهج الجامعة من أن يُنسب إلى الأزهر.

    إن المتخرج من الجامعة والذي لم ينهِ كتابا واحدا هو ((أزهري)) وإن الذي تخرج من كلية أصول الدين قسم تفسير ولم ينتهِ من تفسير القرآن كله ولو من كتاب مبتدئين حتى هو ((أزهري))..

    وأخيرا.. القرآنيون المنتسبون للأزهر هم أزهريون.. والذين يقولون عقيدة الأزهر أشعرية باطلة هم أزهريون.. والحداثيون أصحاب البدلة والكرافات أزهريون..

    يعني حتى ليس عندك معايير تحكم بها استقامة الطالب الأزهري ليكون سنيا ذا منهج واضح..

    أرجو أن تكون الصورة قد وضحت.

    والله يستعملنا ولا يستبدلنا.
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2444

    #2
    والله قد يكون المحذور أعظم مما وضحته أخانا الفاضل....!!
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
      مـشـــرف
      • Jun 2006
      • 3723

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      سيدي الكريم،

      الحقُّ أنَّها مقولة قاسية!

      والمشايخ في الأزهر بحاجة إلى التأسُّس بذهب أهل السنة وبمدافعة الخصوم والهمِّ على الأزهر التقليديِّ التاريخيِّ...

      فاقتصارهم على الثاني دون الأوَّل حشد باطل كما ذكرتم.

      ولكن لا يمتنع أن يكون هناك اهتمام بالثاني مع الأول.

      ملحوظة: قولكم "ولا يستبدلنا"، الصواب: "ولا يستبدل بنا" {أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير}.

      والسلام عليكم...
      فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

      تعليق

      • عبد النصير أحمد المليباري
        طالب علم
        • Jul 2010
        • 302

        #4
        هذا، ودور هؤلاء الأزهريين الحداثيين في الفساد والإفساد باسم الوسطية لا ينحصر في مصر فقط، ولا في البلاد العربية، بل أثر تدميرهم للدين والسنة وعقيدة الأشعري وفقه الأئمة الأربعة ترك آثارا قبيحة سيئة في كثير من أقطار العالم، سيما في مثل ماليزيا وإندونيسيا، بل وفي الهند أيضا، رغم ما لعلماء الهند من المقاومة المشكورة ضد هؤلاء الوهابية المتسترين بعباءة الأزهر، فالمطلوب استبدال هؤلاء (المشايخ) الذين تيبست مفاصلهم على المجاملة والسياسة الفاشلة، التي أتاح بها الثورة العربية بالفعل، وسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه، إن شاء الله، وليس ذلك ببعيد.

        تعليق

        • أشرف سهيل
          طالب علم
          • Aug 2006
          • 1843

          #5
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


          أنظروا أكرمكم الله :


          أعلنت الهيئة التأسيسية لإنشاء جامعة الأزهر بمحافظة دمياط عن اختيار الداعية الإسلامي المشهور الشيح محمد حسان...




          الشيخ حسان رئيسًا شرفيًّا لجامعة الأزهر بدمياط


          دمياط- محمد محمود:
          أعلنت الهيئة التأسيسية لإنشاء جامعة الأزهر بمحافظة دمياط عن اختيار الداعية الإسلامي المشهور الشيح محمد حسان رئيسًا شرفيًّا للجامعة.



          جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري الذي نظَّمته الهيئة، مساء أمس، وأكد الشيخ محمد حسان خلال كلمته أهمية دور العلم والتعليم في بناء الإنسان المسلم، موضحًا أن دور العلم لا تقل في أهميتها عن دور العبادة.



          شارك في المؤتمر الشيخ محمد سلامة، مدير أوقاف دمياط، والأستاذ الدكتور أبو الفتوح عقل أستاذ اللغة العربية بكلية التربية جامعة المنصورة، والأستاذ الدكتور علي فرج رئيس قسم جراحة المسالك البولية ورئيس الهيئة التأسيسية لجامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور أشرف التابعي عميد كلية طب الأزهر بدمياط.
          اهـ





          وهذا تعقيب أحد إخواننا بارك الله له :

          إذا كنا نطلب من الدكتور مرسي أن يوضح موقفه إزاء الأزهر الشريف، فإن الأولى أن يوضح الأزهر الشريف نفسه موقفه إزاء تراث المؤسسة ومنهجها المتوارث

          الأزهر، منبر مدرسة أهل السنة والجماعة القائمة على عقيدة الإمامين الأشعري والماتريدي، وفقه الأئمة الأربعة، وتصوف الجنيد، يقبل بأن يكون الرئيس الشرفي لأحد فروعه من يعتبر هذا المنهج - الذي هو منهج أهل السنة والجماعة- بدعة، ومنهجه هو -منهج الفرقة الوهابية- سنة

          إنا لله وإنا إليه راجعون
          اهـ




          أقول :
          هذا ما يحسبه أخونا بارك الله له ، وإلا فالأزهر كما قلنا وما زلنا نقول : يخرج السني والمعتزلي والمجسم والحداثي وكل أحد !
          ولا يدعو للتقيد بمنهجية المذاهب الأربعة ، بل دعواه هو وسيع الفقه الإسلامي ، لمعالجة مستجدات العصر وعدم الجمود على الأفهام الموروثة إلخ ...
          ولا علاقة تربوية سلوكية تربط الطلبة بالدكاترة أصلا ! وحقيقة لا أدري ما دخل تصوف جنيد بحال كثير من الدكاترة ، وعلاقتهم بطلبتهم ، أو بمن حولهم !

          فأزهر أخونا هذا هو أزهر شيخ الإسلام زكريا والرملي والحلبي والبابلي والشبراملسي والبجيرمي والخراشي والدردير والشرقاوي والبيجوري
          ولا تشابه بين هذا وذاك إلا في الاسم !

          ولله الأمر من قبل ومن بعد
          اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

          تعليق

          • عبد النصير أحمد المليباري
            طالب علم
            • Jul 2010
            • 302

            #6
            كثر الله من أمثالك يا شيخ أشرف، وقد اهتديت إلى ما لا يهتدي إليه كثير من إخواننا، وهديتَ.

            تعليق

            • أشرف سهيل
              طالب علم
              • Aug 2006
              • 1843

              #7
              أرفعه لمناسبة الأحداث ، تولي أو ترشيح د. محمد يسري الأزهري ! الوهابي لوزارة الأوقاف



              وأخطر ما يقال :

              * أن الأزهر مؤسسة علمية ، لا تفرض فكرا أو مذهبا معينا على المنتسبين إليها ، بل إن فرض ذلك يصيبها بالجمود والتحجر ، ويرجعها إلى عصور الظلام ، فإن مظلة الأزهر تقبل التعددية والاختلاف في الآراء !



              * ولا يجوز زعم أنها مؤسسة أشعرية ، بل فيها كثير من غير الأشاعرة ، حاملي شهادات أزهرية ، ومنهم أساتذة ودكاترة ، فلم تنكرون عليهم ، وقد حصلوا الشهادات ! وتلزمونهم بمذهبكم تنطعا منكم وتحجرا على ما نشأتم عليه

              وعليه فالدكعور يسري وغيره ، أزاهرة ! ، بل هو حاصل على الدكتوراة في الشريعة بتقدير إمتياز مع مرتبة الشرف الأولى !!، بل إن له سلسلة كتب في نشر تراث علماء الأزهر ، معروفة بعناوين : فتاوى علماء الأزهر في البنوك ، وفي النقاب ، وفي القديانية والبهائية إلخ ... يبين في بعضها موقف بعض الأزاهرة ، في رده على بعض رؤوس الأزهر الحاليين !!




              *وأن الأزهر لم يكن في عداء أو صدام مع الوهابية ، ويستشهدون ببعض رؤوسه أو من انتسب إليه ، من أهل السنة والوهابية حاملي شهادته .




              * بيان أن لا فرق بي الأزهر الحالي ، والوهابية في بعض الأمور، فكلاهما يدرس المذاهب ، وكلامها يجتهد ويختار كما يراه موافقا للدليل ! ، فلا وجه لحصر تدريس المذاهب الأربعة في الأزهر ، بل إن الغالب على بعض مشاهير الأزهر الآن هو الخروج على المذاهب الأربعة ، والتقاط الفتاوى الشاذة والأقوال الواهية ، وتتربع الرخص !

              في حال أن الوهابية يختارون من الأقوال ما يوافق الدليل ! ويكون لهم سلف من علماء المذاهب وغيرهم من السلف

              لا لإرضاء العامة والعلمانيين والحكومة ، وعدم الصدام مع المجتمع ، ومجاراة للواقع !


              وأما الشاذ المنكر - كبعض فتاوى ابن تيمية في الطلاق وغيرها - فيشتركان فيها !
              فلا وجه لتفضيل مرجعية الأزاهرة في الفقه ، بل الوهابية أكثر انضباطا !


              بل إن الوهابية هم من رفعوا راية التحاكم للمذاهب الأربعة ، في وجه رفض بعض الأزاهرة ! وسكوت الآخرين ، حيث تمسكت المشيخة بالبقاء في الدستور على كلمة " مبادئ الشريعة " إرضاء للعلمانيين ! وخذلانا لأهل الدين !



              *طبعا مع التعريج على حال كثير من الرؤوس الأزهرية المخزية !



              * وأخيرا : ماذا رأينا من هؤلاء الأزاهرة علماء السلطان ، وأصحاب الكراسي !

              بل إننا ما تعلمنا الدين إلا من هؤلاء الوهابية ، هؤلاء هم المعلمون في المساجد ، القائمون على شؤونا ، في ظل الفساد الإداري والسلوكي داخل المشيخة والوزارة !
              هؤلاء من ضحوا وجاهدوا وصابروا وقت أمن الدولة ، ليبلغوا للناس دعوة الحق !
              في وقت كان الفساد الأزهري على أشده ، وعلاقات قادته مع الحزب الحاكم " سمن على عسل " ! ولا أثر لهم لا في تعليم ولا توجيه ، ولا نشر الحق والجهر به ، بل كل محافظ على كرسيه ، لا يخروجون إلا لتمرير فتوى لمساندة الحزب الحاكم والدولة ! ، ومن حولهم ساكتون ، خائفون من بطش شيخهم أو مديريهم ، حتى ضيعوا الدين !



              هذا أهم ما يقال على الساحة ، فتأملوا رحمكم الله


              ورحم الله الإمام الكوثري حيث يقول :


              وليس شئ أوجب في باب إصلاح العلم من إيقاف دعاة الميوعة عن تنشئة النشء على مبادئ تظهر الشرع بمظهر هيولي تقبل كل صورة على حسب لون كل عصر اهـ


              ثم يقول :

              فلا يرجى للأزهر صلاح وإصلاح ما لم يبعد عنه المصلحون من هذا الطراز اهـ
              اللهمَّ أخرِجْنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الوَهْمِ ، وأكْرِمْنَا بِنُورِ الفَهْمِ ، وافْتَحْ عَلَيْنَا بِمَعْرِفَةِ العِلْمِ ، وحَسِّنْ أخْلَاقَنَا بالحِلْمِ ، وسَهِّلْ لنَا أبْوَابَ فَضْلِكَ ، وانشُرْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائنِ رَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِين

              تعليق

              • عبد النصير أحمد المليباري
                طالب علم
                • Jul 2010
                • 302

                #8
                حقائق لا تخفى على الموفق، غير أنها مُرَّةٌ مرارة شديدة، نسأل الله السلامة والعافية.
                وإن دين الله ودعوة الإسلام لا يحتاج إلينا ولا إلى الأزاهرة، بل نحن المفتقرون إليه، وهو الله ينصر دينه
                وصدق الله - (من يرتد منكم عن دينه فسوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه، أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين، لا يخافون في الله لومة لائم إلخ) - وهذه الأية فيها بشارة بالإمام الأشعري وأتباعه كما فسره المفسرون وعلماء الحديث، فنحن بانتظار تحقق هذه البشارة مرة أخرى.
                حيث يتحقق الأمور الثلاثة:
                1- الحب لله وفي الله، وبالتالي البغض في الله
                2- عزة المؤمن وذلة الكافر
                3- عدم الخوف في الله من لومة لائم
                وهي الثلاثة شعار المذهب الأشعري الذي أشار إليه القرآن الكريم في الآية المبشرة به.

                تعليق

                يعمل...