قولي :" تاريخيّة ... " : الذي كان في ذهني وقتها أنَّها أُمور ماضِيَة ، أي تَقَدَّمَ حُدُوثُها على حُدُوثِنا كثيراً ، غابت عنّا ، أي لَم نشهَدْها ، فَلَم تتيسَّـر لي دقَّة التعبير ... فأرجو المعذرة . وَ لا يلزَمُ من ذلكَ أيضاً أن تكون قد انقضت و فنيت بل المقصود تقدُّمُ حدُوثِها قبلَنا بكثير ، وَ مُضِيُّ مُدّةٍ طويلَةٍ جِدّاً بعد إِنشاءِها ، لا يعلَمُها إلاّ الله سبحانَهُ و تعالى .. فَلْيُحَرَّرْ ، مع جزيل الشكر ... سبحانَ واهِبِ الزَمَن .
وَ استدراك آخَر أيضاً قولي :" وَ الإخبار عن حوادث تاريخيّة بالتحديد لا يتمّ إلاّ بإخبار من شهدها من الثقات ... إلخ. " ، أقول :" أعلى درجات الإعلام وَ الإخبار وحيُ المولى عزَّ وَ جلَّ لأنبياءِهِ الكِرام عليهم الصلاة و السلام وَ تبليغُهُم ذلك لنا ... وَ قد أيَّدَهُم سبحانَهُ من الآيات و البراهينِ بِما يُفيد الجزْم و اليقين و الطمأنينة لصدقهِم وَ أمانتهم وَ عِصمَتِهِم ، لا سيَّما نبيُّنا سيّد المرسلين وَ خاتَم النبيِّين سيِّدنا و مولانا محمّد رسول الله صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ وَبارَكَ وَ سلّم .... " .
و قال مولانا الباري عزَّ وَ جلَّ { قُلْ أَيُّ شيْءٍ أَكْبَرُ شهادَةً قُلِ اللهُ شهيدٌ بيني وَ بينَكُم وَ أُوحِيَ إلَيَّ هذا القُرآنُ لأُنْذِرَكُم بِهِ وَ مَنْ بَلغَ } الآيات ... فَمَنْ بَلَغَهُ هذا القُرآنُ فَقَد أَنْذَرَهُ رسولُ الله صلّى اللهُ عليه و سلّم ...
جزى اللهُ عنّا سَيِّدَنا مُحَمَّداً صلّى اللهُ عليه و سلَّمَ ما هُوَ أَهلُهُ ...
وَ استدراك آخَر أيضاً قولي :" وَ الإخبار عن حوادث تاريخيّة بالتحديد لا يتمّ إلاّ بإخبار من شهدها من الثقات ... إلخ. " ، أقول :" أعلى درجات الإعلام وَ الإخبار وحيُ المولى عزَّ وَ جلَّ لأنبياءِهِ الكِرام عليهم الصلاة و السلام وَ تبليغُهُم ذلك لنا ... وَ قد أيَّدَهُم سبحانَهُ من الآيات و البراهينِ بِما يُفيد الجزْم و اليقين و الطمأنينة لصدقهِم وَ أمانتهم وَ عِصمَتِهِم ، لا سيَّما نبيُّنا سيّد المرسلين وَ خاتَم النبيِّين سيِّدنا و مولانا محمّد رسول الله صلّى اللهُ عليه و على آلِهِ وَبارَكَ وَ سلّم .... " .
و قال مولانا الباري عزَّ وَ جلَّ { قُلْ أَيُّ شيْءٍ أَكْبَرُ شهادَةً قُلِ اللهُ شهيدٌ بيني وَ بينَكُم وَ أُوحِيَ إلَيَّ هذا القُرآنُ لأُنْذِرَكُم بِهِ وَ مَنْ بَلغَ } الآيات ... فَمَنْ بَلَغَهُ هذا القُرآنُ فَقَد أَنْذَرَهُ رسولُ الله صلّى اللهُ عليه و سلّم ...
جزى اللهُ عنّا سَيِّدَنا مُحَمَّداً صلّى اللهُ عليه و سلَّمَ ما هُوَ أَهلُهُ ...
تعليق