قد يغفل بعض الناس من أفاضل الشيوخ والدعاة عن مكانة متبوعيهم العلمية. لشدة رغبتهم في جمع شمل الأمة المبعثر!! في الفكر والثقافة، كشأن بعثرة الأمة في السياسة!! فيعظمون أئمة الفرق، ويغفلون عن أئمتهم ..
ونحن في حقيقة الأمر نأوي إلى ركن شديد، لا مثيل له فيما مرَّ ولا ما عاصر!! فأئمة أهل السنة والجماعة في العقائد والأصول والفقه هم الأمة الإسلامية؛ لقيامهم بحق العلم وإدراكهم حقائقه، وظهور براهين مناهجهم ..
أما البقية (الشيعة والوهابية المجسمة والإباضية والزيدية)، فهم الطائفة القليلة، لا التي على الحق، ولكن التي على الخطأ..
ويريد الخصوم أن يبطلوا أصول الأمة، بجعلها مساوية لطوائفهم، فيطالبون العلماء والدعاة في زماننا بأن يعاملوا بقية الطوائف القليلة المذكورة، على قدم المساواة مع الأمة الإسلامية أهل السنة والجماعة.. يريدون أن يصغروا شأن أمة أهل السنة والجماعة، التي هي نحن؛ ليتوصلوا بذلك إلى إفنائها فكرياً وثقافياً، وسياسياً وجغرافياً إذا استطاعوا!!
هم إلى الآن في كد وعمل شديدين، ولهم دائرة إعلامية كبيرة يديرون بها عجلة هذا الصراع لصالحهم، رغم تنافر مناهجهم واختلافها فيما بينهم.
لكن عما قليل بإذن الله تعالى ينتهي أمرهم إلى زوال واضمحلال، وتكون الدولة للأمة من جديد، وتضعف الطوائف وتضمحل وترجع إلى ما كانت عليه سالفاً أو تنتهي أصالة .. إذا:
رفع العلماء سيوف الحجج أمام الشبهات الملقاة على عامة الأمة ..
وقام طلاب العلم بواجبهم في نصرة علماء الأمة ..
ووفق الله أهل الخير ليستخدموا آلة الإعلام أيضاً لنشر الحق والدفاع عنه ..
واتسع أفق المختلفين من الأمة، فوحدتهم الأصول، ولم تفرق صفوفهم الأعمال ..
وانقادت عامة الأمة لأئمتها، الذين ارتفع شأنهم في العلم، وحافظوا على بناء الأمة من عبث العابثين.. فعرفت العامة قدرها، ولم تغتر بنفسها فتدعي ما ليس لها من العلم والرأي والحكمة..
عندها تتبدل الأرض غير الأرض، وتنمو أزهار العلم والمعرفة والإيمان، في أراضي الأمة المسلمة .. وما ذلك على الله بعزيز ..
ونحن في حقيقة الأمر نأوي إلى ركن شديد، لا مثيل له فيما مرَّ ولا ما عاصر!! فأئمة أهل السنة والجماعة في العقائد والأصول والفقه هم الأمة الإسلامية؛ لقيامهم بحق العلم وإدراكهم حقائقه، وظهور براهين مناهجهم ..
أما البقية (الشيعة والوهابية المجسمة والإباضية والزيدية)، فهم الطائفة القليلة، لا التي على الحق، ولكن التي على الخطأ..
ويريد الخصوم أن يبطلوا أصول الأمة، بجعلها مساوية لطوائفهم، فيطالبون العلماء والدعاة في زماننا بأن يعاملوا بقية الطوائف القليلة المذكورة، على قدم المساواة مع الأمة الإسلامية أهل السنة والجماعة.. يريدون أن يصغروا شأن أمة أهل السنة والجماعة، التي هي نحن؛ ليتوصلوا بذلك إلى إفنائها فكرياً وثقافياً، وسياسياً وجغرافياً إذا استطاعوا!!
هم إلى الآن في كد وعمل شديدين، ولهم دائرة إعلامية كبيرة يديرون بها عجلة هذا الصراع لصالحهم، رغم تنافر مناهجهم واختلافها فيما بينهم.
لكن عما قليل بإذن الله تعالى ينتهي أمرهم إلى زوال واضمحلال، وتكون الدولة للأمة من جديد، وتضعف الطوائف وتضمحل وترجع إلى ما كانت عليه سالفاً أو تنتهي أصالة .. إذا:
رفع العلماء سيوف الحجج أمام الشبهات الملقاة على عامة الأمة ..
وقام طلاب العلم بواجبهم في نصرة علماء الأمة ..
ووفق الله أهل الخير ليستخدموا آلة الإعلام أيضاً لنشر الحق والدفاع عنه ..
واتسع أفق المختلفين من الأمة، فوحدتهم الأصول، ولم تفرق صفوفهم الأعمال ..
وانقادت عامة الأمة لأئمتها، الذين ارتفع شأنهم في العلم، وحافظوا على بناء الأمة من عبث العابثين.. فعرفت العامة قدرها، ولم تغتر بنفسها فتدعي ما ليس لها من العلم والرأي والحكمة..
عندها تتبدل الأرض غير الأرض، وتنمو أزهار العلم والمعرفة والإيمان، في أراضي الأمة المسلمة .. وما ذلك على الله بعزيز ..
تعليق