تحري هلال عيد الفطر 1433هـ وبيان المشروع الإسلامي لرصد الأهلة *)*

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرحمن عبد المنعم الحيالي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 39

    #1

    تحري هلال عيد الفطر 1433هـ وبيان المشروع الإسلامي لرصد الأهلة *)*

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الإخوة الأكارم السلام عليكم ورحمة الله ... نسأل الله أن يتقبّل منا ومنكم صالح الأعمال وأن يغفر لنا ويرحمنا ويفرّج عن أهلنا في سوريّا وبورما وكافّة بلاد المسلمين ... آمين

    سيحدث الاقتران المركزي (المحاق المركزي) يوم الجمعة 17 آب / أغسطس 2012 في الساعة 15:54 بالتوقيت العالمي بمشيئة الله

    خارطة رؤية الهلال ليوم الجمعة 17 آب / أغسطس 2012

    هاهنا اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	_1433.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	94.3 كيلوبايت 
الهوية:	188650

    خارطة رؤية الهلال ليوم السبت 18 آب / أغسطس 2012

    هاهنا اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	2_1433.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	106.7 كيلوبايت 
الهوية:	188651

    موضع الهلال وقت غروب الشمس في مكة المكرمّة يوم السبت 18 آب/أغسطس 2012 ويقل ارتفاع الهلال فوق الأفق لحظة الغروب كلما اتجهنا نحو المدن الشرقية في السعودية. أما في اليوم الذي قبله أي يوم الجمعة فسيغيب القمر قبل الشمس أو معها في كل دول العالم
    هاهنا اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	__1433.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	19.3 كيلوبايت 
الهوية:	188652

    بيان المشروع الإسلامي لرصد الأهلة حول هلال عيد الفطر 1433 هـ

    انقسم العالم الإسلامي في بداية شهر رمضان المبارك 1433هـ، حيث بدأت بعض الدول الشهر يوم السبت 21تموز / يوليو مثل أندونيسيا وماليزيا وبروناي وباكستان والهند وإيران وجنوب أفريقيا وكينيا والعراق وسلطنة عمان وسوريا والمملكة المغربية وموريتانيا، في حين بدأت بقية الدول الشهر يوم الجمعة 20 تموز/يوليو. وبالنسبة للدول التي بدأت شهر رمضان يوم الجمعة فسيكون اليوم التاسع والعشرون من رمضان فيها هو الجمعة 17 آب/أغسطس 2012م وهو يوم تحرّي هلال شهر شوال، وفي هذا اليوم سيحدث الاقتران المركزيّ (المحاق المركزيّ) في الساعة 15:54 بالتوقيت العالميّ، وتكون رؤية الهلال مساء الجمعة مستحيلة في جميع أنحاء العالم تقريبا بسبب غروب القمر قبل غروب الشمس أو لعدم حدوث الاقتران قبل غروب الشمس، أما في قارة أمريكا الجنوبية تحديدا فلا تمكن رؤية الهلال ولا حتى بالتلسكوب نظرا لقربه الشديد من الأفق وقلة إضاءته.

    أما يوم السبت 18 آب/أغسطس فتكون رؤية الهلال مستحيلة في شمال آسيا وشرقها وفي قارة أوروبا وكندا، وغير ممكنة في أواسط آسيا وبلاد الشام والعراق وشمال الجزيرة العربية وجنوب أوروبا، بينما تكون رؤية الهلال ممكنة سواء بالتلسكوب أو بالعين المجردة في باقي مناطق العالم. فأما بالنسبة للدول التي بدأت شهر رمضان يوم الجمعة، فإنها ستعتبر يوم السبت 18 آب/أغسطس هو المتمم لشهر رمضان وستبدأ العيد يوم الأحد بمشيئة الله. وأما بالنسبة للدول التي بدأت شهر رمضان يوم السبت والتي سيمكن منها رؤية الهلال يوم السبت 18 آب/أغسطس فإنها ستعلن الأحد أيضا أول أيام عيد الفطر، في حين أن الدول التي لا يمكن منها رؤية الهلال يوم السبت فإن بعضها سيكمل شهر رمضان ثلاثين يوما ويعلن الإثنين أول أيام عيد الفطر.

    هذا وتجدر الإشارة إلى الرأي الفقهيّ الذي يتبنّاه العديد من الفقهاء وهو أنه لا داعي لتحرّي الهلال بعد غروب شمس يوم الجمعة من المناطق التي يغيب فيها القمر قبل الشمس، لأن القمر غير موجود في السماء وقتئذ، إضافة إلى كون ذلك إحدى توصيات مؤتمر الإمارات الفلكي الثاني والذي حضره فقهاء ومتخذو قرار من العديد من الدول الإسلامية ونصّ على أنه : "إذا قرر علم الفلك أن الاقتران لا يحدث قبل غروب الشمس أو أن القمر يغرب قبل الشمس في اليوم التاسع والعشرين من الشهر فلا يدعا لتحري الهلال."

    وقد أقرّ الفقهاء أن لا تعارض بين هذه التوصية وسنّة الرسول صلى الله عليه وسلم بتحري الهلال، إذ إنّ هذه التوصية متعلقة فقط بالحالات التي نعلم فيها مسبقاً أنّ القمر غير موجود في السماء بناء على معطيات قطعية، وبالتالي فإن تحرّيه ونحن متأكدون أنه غير موجود هو تهميش للعقل والعلم. ومن بين الفقهاء الذين دعوا لمثل هذه التوصية حتى قبل انعقاد المؤتمر معالي الشيخ عبد الله بن منيع عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ومستشار الديوان الملكي هناك، إضافة إلى أن هذه التوصية معتمدة بطبيعة الحال في بعض الدول الإسلامية التي تعتمد رؤية الهلال أساسا لبدء الشهر الهجري مثل سلطنة عمان وليبيا مؤخرا، فهذه الدول لا تدعو الناس لتحرّي الهلال وهي تعلم أنه غير موجود، فالأصل أن لا تدعو الجهات المعنية لتحري الهلال يوم الجمعة القادم ليقيننا أنه غير موجود في السماء بعد غروب الشمس وذلك في جميع الدول العربية.
    *اللهم أهله علينا باليمن والإيمان..والسلامة والإسلام..والتوفيق لما تحب وترضى*
  • عبد الرحمن عبد المنعم الحيالي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 39

    #2
    رؤية الهلال مستحيلة من المناطق الواقعة في اللون الأحمر بسبب غروب القمر قبل غروب الشمس أو/و بسبب حصول الاقتران السطحي بعد غروب الشمس.

    رؤية الهلال ممكنة باستخدام التلسكوب فقط من المناطق الواقعة في اللون الأزرق.

    رؤية الهلال ممكنة باستخدام التلسكوب من المناطق الواقعة في اللون الزهري، ومن الممكن رؤية الهلال بالعين المجردة في حالة صفاء الغلاف الجوي التام والرصد من قبل راصد متمرس.

    رؤية الهلال ممكنة بالعين المجردة من المناطق الواقعة في اللون الأخضر.

    رؤية الهلال غير ممكنة بالعين المجردة أو بالتلسكوب من المناطق غير الملونة، على الرغم من غروب القمر بعد غروب الشمس ومن حصول الاقتران السطحي قبل غروب الشمس، وذلك بسبب قلة إضاءة الهلال و/أو بسبب قربه من الأفق.
    يرجى ملاحظة أن الأشكال أدناه تبين إمكانية رؤية الهلال في المناطق الواقعة بين خطي عرض 60 شمالا و60 جنوبا.
    *اللهم أهله علينا باليمن والإيمان..والسلامة والإسلام..والتوفيق لما تحب وترضى*

    تعليق

    • إنصاف بنت محمد الشامي
      طالب علم
      • Sep 2010
      • 1620

      #3
      الحمد لله ..
      أهلاً مُجَدَّداً بالأخ الفاضل الأستاذ عبد الرحمن عبد المنعم الحيالي المحترم حفظه الله و فرّج كربنا و كربَهُ وَ كرب المسلمين .
      تقبَّلَ الله منّا و منكم .
      الذي فهمته هذه الأمة الضعيفة بعد تحرّي سنين طويلة من معتمد شيوخ الإفتاء من أهل المذاهب الأربعة أنَّ الراجح الموافق لسنّة سيّد المرسلين و خاتم النبيّين صلّى اللهُ عليه و سلّم هو اعتبار اختلاف المطالع وَ أَنَّ لِكُلّ أهل مطلع رُؤْيَتُهُم و هو الأيسر عمليّاً و الأبعد عن أسباب الشِقاق وَ الخلاف .
      و الذي تعضُدُهُ المتابعات لسير القمر هذا الشهر و صَدَّقتْهُ الرؤية الشرعيّة أنَّ السبت كان أوّل رمضان المبارك في أكثر البلاد ، فيوم التاسع و العشرين من رمضان المبارك هذا العام هو السبت الثامن عشر من آب - أوغست - أُغسطس - أُوت 2012 في أكثر البلاد ، وَ أَن رؤية هلال شوّال غير ممكنة مساء السبت في أكثر البلاد ما عدا الثلث الجنوبي من أفريقية و جميع أميريكا الجنوبيّة و الوسطى مع طرف من جنوب أميركا الشماليّة ..
      و بناء عليه لا يمكن أن يكون رؤية شرعيّة لهلال شوّال مساء السبت 18 - 8 -2012 في غير هذه المُستثناة المذكورة ... فلا عيد قبل الإثنين في ما عداها ( إن لم تَحُل بينهم و بين رؤية الهلال موانع أُخرى أيضاً كضباب أو غيم أو نحوه أو وقوع الهلال الجديد في الغياية ( ضوء شعاع الشمس بعد الغروب لـ 25 دقيقة .. و نحو ذلك). أي يتعيّن الصيام يوم الأحد 30 رمضان = 19 - 8 - 2012 و العبرة بالثبوت الشرعيّ بالرؤية الشرعيّة بشروطها و لو في القرن الثلاثين ..
      و الذي يظهر من المتابعة لسير القمر أنَّ كُلّ مَن سيدّعي رؤية هلال شوّال في العالم العربيّ أو بقيّة الدول الإسلاميّة قبل مساء الأَحَد سيعرّض نفسهُ لجرح مروءَتِهِ وَ إسقاط شهادتِهِ .. و الخروج من الصيام أشدّ من الدخول فيه ... نرجو مراجعة مشاركاتنا السابقة في هذا الصدد ثُمَّ تأمُّل الرسوم الثلاثة التالية :
      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Crescent-Aug17.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	69.8 كيلوبايت 
الهوية:	184606
      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Crescent-Aug18.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	85.9 كيلوبايت 
الهوية:	184607
      اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Crescent-Aug19.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	90.0 كيلوبايت 
الهوية:	184608
      و اللهُ يهدي من يشاءُ إلى صِراطٍ مستقيم .
      ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
      خادمة الطالبات
      ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

      إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

      تعليق

      • عبد الرحمن عبد المنعم الحيالي
        طالب علم
        • Sep 2010
        • 39

        #4
        الذي يراه الفقير بعد المراقبات الطويلة والنظر أن الأيسر عمليّاً و الأبعد عن أسباب الشِقاق وَ الخلاف هو ما رأته المجامع الفقهية ألا عبرة باختلاف المطالع أينما يُرى الهلال يُفطر المسلمون خاصة عند البلدان التي تشترك بالليل ... فمتى وُلد شرعا وصار مرئيا وشوهد دخل الشهر ... وقد صار الخبر يسيرا ما يُنقل ويُعرف ويُشاع مع وجود أكثر من موقع يجمع الراصدين من مختلف أنحاء العالم.

        فمثلا في شهر شوّال هذا: إن اعتمدنا اختلاف المطالع ... فسيدخل العيد جنوب أفريقيا ومعظم الأمريكيتين في يوم وباقي العالم في اليوم الذي يليه بينما لو وُحّد المطلع ورُؤي الهلال في جنوب أفريقيا أفطر العالم كلّه في اليوم التالي واجتمع المسلمون.

        والله أعلم
        *اللهم أهله علينا باليمن والإيمان..والسلامة والإسلام..والتوفيق لما تحب وترضى*

        تعليق

        • إنصاف بنت محمد الشامي
          طالب علم
          • Sep 2010
          • 1620

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن عبد المنعم الحيالي
          ... ... ...
          فمثلا في شهر شوّال هذا: إن اعتمدنا اختلاف المطالع ... فسيدخل العيد جنوب أفريقيا ومعظم الأمريكيتين في يوم وباقي العالم في اليوم الذي يليه بينما لو وُحّد المطلع ورُؤي الهلال في جنوب أفريقيا أفطر العالم كلّه في اليوم التالي واجتمع المسلمون. والله أعلم
          وَ كيف نخرُج من الصوم و نحن في التاسع و العشرين و لم يظهر عندنا هلال العيد مساء هذا اليوم ؟؟ أليس هذا هو الشرع الذي كان عليه المصطفى صلّى اللهُ عليه و سلّم وَ أصحابُهُ رضي اللهُ عنهم ؟؟؟ .. مَن ينسخُهُ بعد انقطاع الوحي من السماء ؟؟ .. وَ أنا اُجِلُّ مؤمناً أَلمَعِيّاً مثل حضرتِكَ أَن تميل إلى ما يقتضي أنَّ الأحكام في عهد الوحي المبارَك كانت مقهورةً - حاشا - للظروف ... وَ قد أجبنا عن هذه الشبهة و غيرها في ما ارتجلناهُ في المشاركة رقم 16 على هذا الرابط :
          http://www.aslein.net/showthread.php?t=16092&page=2
          مع الإعتذار من بعض اللهجة و العبارات هناك ... وَ سألنا ثَمَّ : هل سـنُلزِمُ جميع المسلمين في شتّى بقاع الأرض على اختلاف بيئاتهم باقتناء هذه التكنولوجيّات ؟؟؟ .. و أين الرحمة في انتظارنا في أوستراليا طول الليل أو إلى اليوم الثاني حتّى تغرب الشمس في أميركا و يُرى فيها الهلال ؟؟؟ ...
          الوحدة أن يكون للمسلميين خليفة واحد لا عشرات الحُكّام ... و الوحدة وحدة العقيدة و المنهج لا أن ينتظِرَ أهل جُزَر فيجي و نيو زيلاندة في المحيط الهادي (الباسيفيك) في المشرقِ غروبَ الشمس عندهُم و انتصاف الليل حتّى يُصَلُّوا العصر مع أهل الحرمَين الشريفَيْن من أجل الوحدة الموهومة ، وَ مَنْ تَركَ صلاةَ العصرِ فقد حَبِطَ عَمَلُهُ ...
          على أَنَّ معرفةَ الرؤياتِ في البلاد البعيدة ، كانت مُيَسَّرَةً أيّامَ الصحابة (خِلافاً لما يتوهَّمُهُ أكثَرُنا اليوم من أنَّها كانت متعسّرة ) كما يُمكن تتبّع توالي الشهور في مختلف الآفاق بسهولة بإيقاد نار مختلفة اللون على أبراج مترائية من الأندلس إلى بغداد مثلاً ، في الليل ، و دخان مختلف الألوان في النهار ، أو علامات مرئيّة أُخرى كأعلام كبيرة لكُل حادث لون يرمز إليه وَ كُلّ بُرج يُبَلّغ من يليه بنفس الطريقة بتوظيف جماعة ثقات في كلّ برج ، و سير النظر أسرع من سير الصوت ... فضلاً عن الحمام الزاجل و إمكان سرعة الفرس للبلاد المتقاربة ...
          وَ قد عرف سيّدنا عبد الله بن عبّاسٍ رضي الله عنهما من إخبار كُريبٍ أَن معاوية في الشام (وَهُوَ يومَها حاكم مُجمَعٌ عليه) وافَقَ يومُ صومِهِ قبل صوم أهل المدينة بيوم ( أي إذا صار آخر الشهر عندهم في الشام ففي المدينة يبقى فرق يوم لتمام الشهر) وَ سأل حبرُ الأُمّةِ كُريباً متى رأيتُمُ الهِلالَ ؟ قال كُريب فقلتُ رأيناهُ ليلة الجُمُعة ، فقال أنتَ رأيتَهُ؟ فقلتُ نَعَمْ وَرآهُ الناسُ ، وَ صامُوا و صامَ مُعاوِية ، فقالَ لكِنّا رأيناهُ ليلَةَ السبتِ فلا نزالُ نصُومُ حتّى نُكمِلَ ثلاثينَ أو نراهُ . فقلتُ أَوَلا تكتفي (أو قال نكتفي) برؤية معاوية و صيامِهِ ؟ فقال لا .. هكذا أَمَرَنا رسولُ الله (صلّى اللهُ عليه و سلّم ) هذا فصلٌ من حبر الأُمّة في بيان شرع المصطفى و سُنَّتِهِ صلّى اللهُ عليه و سلّم ..
          قال الأُبّيُّ رحمه الله تعالى في شرح صحيح مسلم " ... وَ احتمالُ أَنَّهُ لَم يُعَوّلْ على الخبَر وَ ما بعده (من إحتمالات ذكرَها القاضي عياض و بعض الشُرّاح) تأويلُ مَنْ يَقُولُ أنَّ رؤية بَلدٍ تُلزِمُ أهلَ آخر ، و هي كُلُّها خلاف قولِهِ :" هكذا أمَرَنا رسولُ الله (صلّى اللهُ عليه و سلّم) .. إهــ.
          فالأمرُ تَعبُّديٌّ كالصلاة و كحصر مصارف الزكاة المفروضة في الأصناف الثمانية المذكورة في القرآن الكريم مع كثرة طرق الخير وَ تعدّد أبواب المصارف في القربات الأُخرى ... وَ إنَّ اللبيبُ تكفيه الإشارة .. وَ ارجو التأمُّل في ما ارتجلناهُ في المشاركة رقم 16 على الرابط المذكور أعلاه ..
          و ما كرّرناهُ في المشاركة رقم 33 مِمّا أتحفتُمونا بِهِ من تبيان أحد الأساتذة الفضلاء الفقهاء النُبَهاء ( فرَّجَ اللهُ كربَهم) على الرابط التالي :
          http://www.aslein.net/showthread.php?t=16092&page=3
          و كما قيل :" من مالكم يُهدى لكم" ...
          جزاكم الله خيراً .. و اللهُ يهدي مَنْ يشاءُ إلى صراطٍ مُستقيم ..
          ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
          خادمة الطالبات
          ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

          إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

          تعليق

          • إنصاف بنت محمد الشامي
            طالب علم
            • Sep 2010
            • 1620

            #6

            وَ كُلُّ خَيْرٍ في اتّباعِِ مَنْ سَـلَفْ *** وَ كُلُّ شـرٍّ في ابتداعِ مَنْ خَلَفْ
            ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
            خادمة الطالبات
            ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

            إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              جزاك الله خيراً أخي الكريم عبد الرحمن...

              الخالة الفاضلة،

              الأصل اتباع السلف رضي الله عنهم، لكنا هنا قد وصلنا إلى معرفة ما لم يكن يقينياً أيَّامهم، فعندنا اليوم عامل جديد في تحديد بدء الشهر.
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              • عبد النصير أحمد المليباري
                طالب علم
                • Jul 2010
                • 302

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي
                .....
                الذي فهمته هذه الأمة الضعيفة بعد تحرّي سنين طويلة من معتمد شيوخ الإفتاء من أهل المذاهب الأربعة أنَّ الراجح الموافق لسنّة سيّد المرسلين و خاتم النبيّين صلّى اللهُ عليه و سلّم هو اعتبار اختلاف المطالع وَ أَنَّ لِكُلّ أهل مطلع رُؤْيَتُهُم و هو الأيسر عمليّاً و الأبعد عن أسباب الشِقاق وَ الخلاف .
                ..... و العبرة بالثبوت الشرعيّ بالرؤية الشرعيّة بشروطها و لو في القرن الثلاثين ..
                .[/B]
                سدد الله خطاك يا عمتنا الفاضلة وزادك توفيقا
                ولا غرابة في ضلال الوهابية في المسائل الفقهية، وقد دمروا فقه الأئمة
                ولكن الغرابة كل الغرابة أن ينجر إخواننا أهل السنة نحو اللامذهبية، والله يثبتنا على الحق.

                تعليق

                • عبد الرحمن عبد المنعم الحيالي
                  طالب علم
                  • Sep 2010
                  • 39

                  #9
                  أختي الفاضلة ...

                  لا أعلم لم لا تستسيغين وحدة المطلع ... وكلّما تكلّمنا بها تعلّقين بالقول كيف نكلّف الناس ... هي رأي فقهي قالت به المجاميع بعد دراسات سنين وبحوث بين أهل الشرع وعلماء الفلك ... فمن أراد أن يأخذ به أو يختار الرأي الآخر الذي لا يكلّفه إن تعذّر عليه الرأي الأول وفي الأمر سعة ... والحقيقة أن أكثر الناس اليوم تعتمد إعلان دولتها في الصوم والافطار .... ولا أظن إعلان الدولة لا يدخل بيتا اليوم حتى أهل البوادي والقفار تصلهم تلك الأخبار ... هذا من ناحية.

                  من ناحية أخرى ... نعم وحدة المطالع هكذا من غير تقنين علمي يكون مشكل فطبيعة الأرض وطبيعة توزيع الليل والنهار يختلف كما هو معروف ... ولكن توحيد مطلع الدول التي تشترك بالليل ممكن علميّا شرط توحيد المعيار في دخول الشهر والخروج منه فلو نظرنا إلى خارطة توزيع الليل والنهار هاهنا
                  فأي دولة على خط الغروب رأت الهلال أمكن للدول التي تقع شرقها والتي تشترك في الليل أن تعلم دخول الشهر الجديد قبل الفجر مثلا كما أن الدول التي تقع غربها سترى الهلال أوضح لامحالة (باعتبار أن الرؤية تتحسن كلّما اتجهنا غربا) وبذلك يدخل رمضان في كل تلكم البلدان ... أما بالنسبة للدول التي قد دخل فيها الفجر والتي تقع شرقا فسيدخل الشهر عندهم في اليوم الذي يليه ... وكفى الله المؤمنين القتال.

                  إن وُجدت بقعة على الأرض لا تتوفر فيها التكنلوجيا ولا التلفاز ولا أي شئ من مظاهر الحضارة ... كما تفترضين أخذت بفتوى اختلاف المطالع على أصولها الصحيحة وارتاحت وأراحت. ولكن لا بد من وحدة معيار دخول الشهر والخروج منه وهي الرؤية الصحيحة بشروطها المعتبرة...

                  مِمّا أتحفتُمونا بِهِ من تبيان أحد الأساتذة الفضلاء
                  أما كلام أستاذنا الفاضل فكان عن دخول الشهر وما لخّصه فقهيّا في ذلك ... ولم يكن الكلام عن توحيد أو عدم توحيد المطلع ... والرجل يرى أن الهلال متما يُرى وأينما يُرى بطريقة صحيحة معتبرة يدخل الشهر الجديد.

                  والله أعلى وأعلم ...
                  *اللهم أهله علينا باليمن والإيمان..والسلامة والإسلام..والتوفيق لما تحب وترضى*

                  تعليق

                  • إنصاف بنت محمد الشامي
                    طالب علم
                    • Sep 2010
                    • 1620

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... جزاك الله خيراً أخي الكريم عبد الرحمن...
                    الخالة الفاضلة،
                    الأصل اتباع السلف رضي الله عنهم، لكنا هنا قد وصلنا إلى معرفة ما لم يكن يقينياً أيَّامهم ..!!! .. ، فعندنا اليوم عامل جديد في تحديد بدء الشهر.

                    وَ عليكم السلام و رحمة الله و بركاتُهُ أستاذ محمّد أكرم المحترم .. كُلَّ عامٍ و أنتم بخير .
                    جزاكم الله خيراً ، فأرجو أن تتيقّن بأنَّني لستُ من المتحجّرين الذين يُنكِرون فوائد التكنولوجيا الحديثة وَ يُعادُونَها ، أو مِمَّن لا يفهمون المسائل الفلكِيّة ( على الأقلّ ما يتعلّق بالأهلّة و مواقيت الصلاة و اتّجاه القٍبلة) ، و لكن مركز الحوار سيّدي يبقى حول مدى إمكانيّة التطبيق و إلى أيّ مدى يمكن الأستفادة من المكتشفات الحديثة من غير خروج عن أساسيّات الدين و قواعد الشريعة الغرّاء أو مخالفة سُنّة سيّد المرسلين و خاتم الأنبياء صلّى اللهُ عليه و سلّم .. هنا يتفاوت الناس في قُوّة الأتّباع أو الوقوع في الإبتداع ، و كما لا يخفى على حضرتك : الدين بالإتّباع و ليس بالإبتداع ..
                    لله تعالى حِكَم عظيمة في كُلّ تشريع من خاتمة الشرائع ليس بمقدورنا الإحاطة بها ، وَ أوفَرُ الناسِ حظّاً من معرفة هذه الحكم العظيمة و َ أعلاهُم فهماً و أكمَلُهُم عِلماً هو - و لا ريب - سَيِّدُنا و مولانا رسولُ الله صلّى اللهُ عليه و سلّم ، وَ عمْداً و اختياراً قال ما قال - و نِعْمَ ما قال - في قضيّة الهلال و الرؤية ...
                    شرعُنا مُحكَمٌ متين ، و مترابِط لا تناقُضَ فيه و لكن لِئَلاّ نطيش بين تلاطُمِ الأمواج في بحر الشريعة العُجاج لا غِنى بنا عن سفينة السُنّةِ السنِيّة و نهج خير البريّة { لِكُلٍّ جعلنا منكُم شِرْعَةً وَ مِنْهاجاً } { و ما جعل عليكُم في الدين مِنْ حَرَجٍ } ...
                    الذي ضَيَّعَ الأزهر و تركِيّة و تونس و أندونيسية : تَركُ السُنّة .. فقط لا غير .. وَ ما جَرَّأَ أمثال المجنون عدنان إبراهيم على رقيّ منبر المسجد بالطقم الإفرنجي و رَسَن العُنُق ثُمَّ التقَيُّؤْ بمُعَفَّناتِ شياطين الإنس و الجِنّ إلاّ غياب السُنّة من حياة الغزّاويّين و فشُوّ كوليرا الساتيلايتات الجوفاء العجفاء بدل التفاف الناس حول المشايخ العارفين بالله و رسولِهِ ، و بشرع الله تعالى و نهجِ رسوله ، صلّى الله عليه و سلّم ... حسبُنا الله و نعمَ الوكيل . نسألُ الله العافية و حُسنَ الخِتام ، لنا و لأبناء المسلمين .
                    مَنْ يَشُكُّ في أَنَّ سَيِّدَنا عَلِيّاً وَمِنْ بَعدِهِ سيِّدُنا عبد الله بن عبّاس رضي الله عنهم هُما مِنْ بُحُور الحقائق ؟؟؟ .. فماذا قال سيّدُنا المُرتَضى ؟؟ .. قال :" لَوْ كانَ الدينُ بالرأيِ لَكانَ أَسفَلُ الخُفِّ أولى بالمسحِ من أَعلاه (أو قال مِنْ ظهرِهِ)" .
                    و حديثُ كُرَيبٍ قاطِعٌ في المسألة .. قال كُريب لمّا سألَهُ حبرُ الأُمّةِ رضي الله عنه متى رأيتُمُ الهِلالَ ؟ فقلتُ رأيناهُ ليلة الجُمُعة ، فقال أنتَ رأيتَهُ؟ فقلتُ نَعَمْ وَرآهُ الناسُ ، وَ صامُوا و صامَ مُعاوِية ، فقالَ لكِنّا رأيناهُ ليلَةَ السبتِ فلا نزالُ نصُومُ حتّى نُكمِلَ ثلاثينَ أو نراهُ . فقلتُ أَوَلا تكتفي (أو قال نكتفي) برؤية معاوية و صيامِهِ ؟ فقال لا .. هكذا أَمَرَنا رسولُ الله صلّى اللهُ عليه و سلّم ...
                    فالأمرُ تَعبُّديٌّ كالصلاة و الحجّ و لا علاقةَ لهُ بالوحدة الإسلاميّة على مستوى جميع الأُمّة في جميع أقطار المعمورة في آنٍ واحِد .. Irrelevant و محاولة التعميم ضَرْبٌ مِنَ الخَبَل لآنَّهُ غير مُمكِن عملِيّاً Impractical . نَعَم لهُ علاقة بوحدة صفّ المُجتمع في كُلّ بلد فيه مسجِد جامع يُصلّي فيه الناس يوم الجمعة ، و هذا أمرُهُ مُيَسّر لأنَّ فصل القاضي في بلد واحد سهل و يحسم مادّة الخلاف ، فإنْ تيَقَّنَ عارِفٌ بالفَلَك مُعْتَنٍ بالمراقبة الشهريّة استحالة العيد غَداً كَأَن تبيَّنَ عندهُ بالمراقبة و القرائن أَنَّ اليوم 28 رمضان و كان القاضي قد حكم بشهادة بعض المستورين بدخول رمضان قبل يوم (مثلاً) فلا حرج على هذا العارف أن يُمسِكَ و لا يُفطِرَ آخِر رمضان بغير يقين ، وَ إن كان قد شرع في الصوم مع الناس قبل يوم لِحُكم القاضي ، لآنَّ الخُروجَ من الصوم أشَدُّ من الدخول فيه ..( و المسألة مبسوطة في مُطوّلات المذاهب الأربعة ) ..
                    و طاب لي الآن أن أنقُلَ لحضرتِكَ هذا البيان الذي أتحفَنا به أخونا الفاضل الأستاذ عبد الرحمن عبد المنعم الحيالي حفظه الله ، عن بعض خواصّ أهل السُنّة في العراق اليوم ، فرّج اللهُ كربَنا وَ كربَهم ، آمين .
                    الحمد لله ربّ العالمين

                    ... " الشرع قال لنا : فان غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين و من الغموم وجود الغيم الحاجب عن رؤيته و لم يكلفنا الشرع في هذه الحالة ان نتابع الأخبار في بلاد اخرى قريبة ليس بها غيم كي نصوم و إلاّ فالشارع يعلم ان بعض الأحوال التي يكون فيها غيم يكون الهلال في السماء و ممكن رؤيته اذا حلقنا فوق الغيم و لا اعلم دليلا يشير الى متابعة الهلال فوق الغيم حتى نتكلف ارسال طائرة تحلق فوق الغيم لكي نشهد الهلال .
                    ولو كانت الفكرة هكذا لكان الشرع لم يعلق دخول الشهر بالرؤية بل لعلق دخول الشهر بادنى الظن اعني بالعد و الحساب أو غلبة الظن ... ... و لكن الشرع تعبدنا بهذا السبيل وهو الرؤية الصحيحة و هي مسألة الغالب فيها التعبد كما تعبدنا بصلاة الظهر بميل الشمس فالذي يأخذ بظاهر النصوص لا يترك هذا التعبد الى فهم من المحتمل ان يكون خطأ (و هو ان المقصود هو دخول الشهر فاذا علمناه باي طريقة فهو ذاك و لاحاجة لنا الى الرؤية) و الذي هو راجح عندي هو ان ثبوت الشهر برؤية معتبرة شرعا اما مع اعتبار اختلاف المطالع او مع عدم اعتبارها و ليس امكان الرؤيا او ولادة الهلال.
                    النبي عليه الصلاة و السلام قد علم في وقته بولادة الهلال و لهذا امرهم بالتحري و مع علمه بانه مولود لم يصم وَ لم يأمرهم بالصوم بل علق الصوم بالرؤية فهذا يقطع بان الولادة غير معتبرة فلم يبق الا اعتبار الرؤية او اماكنيتها
                    - اما امكانها فليس في الشرع نص يشير الى اعتبار ذلك فقط بل ذكرها الفقهاء شرطا لقبول الشهادة فهي تبع للرؤية
                    - واعتبار امكان الرؤيا فقط اضعف مذهب سمعته و لا ادري ان كان احد الفقهاء السابقين من اهل السنة قد قال به و لا احسب ان ذلك يثبت فلم يبق اذاً إلاّ اعتبار الرؤية الشرعية بشروطها " ..

                    يا سلام .. يا سلام
                    كلام كُلُّهُ نور من أوّله إلى آخِرِه .
                    جزى الله تعالى خيراً أخانا الفاضل الأستاذ عبد الرحمن عبد المنعم الحيالي على هذا النقل الموفّق و جزى الأخ الفاضل الذي بيّنَ هذه الحقائق بصدق و بصيرة و قلب مؤمن مهتدٍ خيراً ، وَ سلّمهُ و إيّانا جميعاً و فرّج عنه و عنّا و عن جميع أُمّةِ حبيبه الأعظم سيّدنا و مولانا محمّدٍ رسول الله صلّى اللهُ عليه و سلّم بجاهه العظيم عنده و كرامةً لهُ ثُمَّ لهذا الشهر المبارك الكريم .. اللهُمَّ آمين ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
                    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                    خادمة الطالبات
                    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                    تعليق

                    • إنصاف بنت محمد الشامي
                      طالب علم
                      • Sep 2010
                      • 1620

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن عبد المنعم الحيالي
                      أختي الفاضلة ...
                      لا أعلم لم لا تستسيغين وحدة المطلع ... وكلّما تكلّمنا بها تعلّقين بالقول كيف نكلّف الناس ... هي رأي فقهي قالت به المجاميع بعد دراسات سنين وبحوث بين أهل الشرع وعلماء الفلك ... فمن أراد أن يأخذ به أو يختار الرأي الآخر الذي لا يكلّفه إن تعذّر عليه الرأي الأول وفي الأمر سعة ... والحقيقة أن أكثر الناس اليوم تعتمد إعلان دولتها في الصوم والافطار .... ولا أظن إعلان الدولة لا يدخل بيتا اليوم حتى أهل البوادي والقفار تصلهم تلك الأخبار ... هذا من ناحية.
                      من ناحية أخرى ... نعم وحدة المطالع هكذا من غير تقنين علمي يكون مشكل فطبيعة الأرض وطبيعة توزيع الليل والنهار يختلف كما هو معروف ... ولكن توحيد مطلع الدول التي تشترك بالليل ممكن علميّا شرط توحيد المعيار في دخول الشهر والخروج منه فلو نظرنا إلى خارطة توزيع الليل والنهار هاهنا
                      فأي دولة على خط الغروب رأت الهلال أمكن للدول التي تقع شرقها والتي تشترك في الليل أن تعلم دخول الشهر الجديد قبل الفجر مثلا كما أن الدول التي تقع غربها سترى الهلال أوضح لامحالة (باعتبار أن الرؤية تتحسن كلّما اتجهنا غربا) وبذلك يدخل رمضان في كل تلكم البلدان ... أما بالنسبة للدول التي قد دخل فيها الفجر والتي تقع شرقا فسيدخل الشهر عندهم في اليوم الذي يليه ... وكفى الله المؤمنين القتال.
                      إن وُجدت بقعة على الأرض لا تتوفر فيها التكنلوجيا ولا التلفاز ولا أي شئ من مظاهر الحضارة ... كما تفترضين أخذت بفتوى اختلاف المطالع على أصولها الصحيحة وارتاحت وأراحت. ولكن لا بد من وحدة معيار دخول الشهر والخروج منه وهي الرؤية الصحيحة بشروطها المعتبرة...
                      أما كلام أستاذنا الفاضل فكان عن دخول الشهر وما لخّصه فقهيّا في ذلك ... ولم يكن الكلام عن توحيد أو عدم توحيد المطلع ... والرجل يرى أن الهلال متما يُرى وأينما يُرى بطريقة صحيحة معتبرة يدخل الشهر الجديد.

                      والله أعلى وأعلم ...
                      حضرة الفاضل الموقّر الأستاذ عبد الرحمن حفظه الله تعالى ، اطّلعتُ على تعقيبكم الكريم حين انتهى عندنا وقت السحور و استفدتُ من ملاحظاتكم القيّمة و أوافق حضرتكم على معظم ما ذكرتُم ، أمّا ما استثنيْتُ من ذلك أو أورَدتُ عليه بعض التحفُّظات فسأوضح وجه ذلك قريباً إن شاء الله .. كما أنّي فهمتُ مقصد الأستاذ بالنسبة لصحّة الرؤية المعتبرة لكنّي كرّرتُ نقل مقالته لاشتمالها على تصحيح مفاهيم و توضيح أمور مهمّة يحتاج إليها أكثر ابناء الجيل الجديد في هذا الموضوع . و جزاكم الله خيراً
                      ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                      خادمة الطالبات
                      ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                      إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                      تعليق

                      • عادل محمد الخطابي
                        طالب علم
                        • Jul 2012
                        • 181

                        #12
                        قرأت مقالا للشيخ عبد الملك السعدي حفظه الله تطرق فيه إلى اختلاف المطالع ، تجدون المقال على هذا الرابط :
                        http://alomah-alwasat.com/newsMore.php?id=67
                        من وجد الله فماذا فقد؟! ومن فقد الله فماذا وجد؟!

                        تعليق

                        • عبد الرحمن عبد المنعم الحيالي
                          طالب علم
                          • Sep 2010
                          • 39

                          #13
                          قد أخطأ الشيخ حفظه الله في أمر ... وحبذا لو أن المشايخ تسأل علماء الفلك قبل أن تكتب وتُحلّل

                          صحيح أن الهلال كان فوق الأفق إلا أنه لا يمكن أن يُرى لقربه الشديد من الأفق .... ولم يُر في أي مكان في العالم ليلة الجمعة

                          حبذا لو تطّلع أخي عادل ما كتبناه سابقاً هاهنا
                          *اللهم أهله علينا باليمن والإيمان..والسلامة والإسلام..والتوفيق لما تحب وترضى*

                          تعليق

                          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
                            مـشـــرف
                            • Jun 2006
                            • 3723

                            #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

                            كأنَّ عبارة أخي عبد الرحمن هي: "صحيح أن الهلال ما كان فوق الأفق...".

                            لتنتظم العبارة.

                            لكن يظهر أنَّ سيدنا الشيخ عبد الملك حفظه الله إنَّما بنى على تولُّد الهلال لا خصوص رؤيته لمَّا قال: "فإنَّ الفلكيِّين قد أجمعوا على وجوده بعد غروب الشمس وأنَّه وُلِدَ أول النهار، واليوم التالي ليوم الولادة وغروبه هو بداية الشهر الثاني".

                            والسلام عليكم...
                            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

                            تعليق

                            • عبد الرحمن عبد المنعم الحيالي
                              طالب علم
                              • Sep 2010
                              • 39

                              #15
                              أخي الكريم أبو غوش ...

                              كأنَّ عبارة أخي عبد الرحمن هي: "صحيح أن الهلال ما كان فوق الأفق...".
                              أردت القول بأن الهلال كان فوق الأفق يوم الخميس ولكنّ ارتفاعه أقل من درجة فلا يرصد لا بالعين ولا بالتلسكوب.

                              انظروا هذا التخلّف العلمي والشرعي ... المحكمة العليا تدعو إلى تحرّي رؤية هلال شوّال يوم الجمعة حيث سيغيب قبل الشمس ولا وجود له !!!!!!!!!!!!!!

                              الخبر هاهنا

                              *اللهم أهله علينا باليمن والإيمان..والسلامة والإسلام..والتوفيق لما تحب وترضى*

                              تعليق

                              يعمل...