منذ يومين كنت أقرأ في سورة آل عمران، ولما وصلت لقول الله تعالى: ((ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)) خطر في بالي موضوع المجسمة الوهابية، وعظم فتنتهم التي طمت في هذه الأيام، وأن التحذير منهم والتشهير بهم هو من لب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وخطر أيضًا في بالي ما يتعلل به الكثير من علماء أهل السنة من أن ذلك قد يؤدي إلى تفريق الأمة، ونحن نريد الجمع لا التفريق!!
وما أن انتقلت إلى الآية التي بعدها، حتى طالعني قوله تعالى: ((ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا)) فقلت يا سبحان الله!! كأن الآية إجابة عن خاطري!! كأنها تقول لنا: إن التفرق والاختلاف الحقيقي سيقع إن أنتم تركتم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي منه التحذير من المجسمة الفجار!!
وليس التفرق والتشتت هو في التحذير منهم كما يتوهم الكثير في هذه الأيام!!
هذا وإن التاريخ ليشهد بما دلت عليه الآيةالكريمة، فما من عصر ينهض فيه علماء السنة لفضح أهل الباطل والصدع بالحق، إلا وترى الأمة فيه متوحدة مجتمعة، بسسب خمود شوكة أهل البدع، إذ لا يفرق الأمة غيرهم!
فما علينا إلا التعب في البداية مع هؤلاء (هذا إن هببنا هبة رجل واحد) ولن يطول الأمر، فهو كعملية جراحية: ربما تتعب صاحبها لبعض الوقت، لكنها ستعود عليه بالنفع الكثير...
فحال الكثير من أهل السنة في هذه الأيام كمن يقول: لا أريد استئصال السرطان الذي في طرف معدتي، وذلك خشية أن يفتح الأطباء بطني بالمشارط !!!
فليت شعري: أليس هذا بالأحمق؟
فنقول له: إذن انتظر حتى يتفشى السرطان في سائر بطنك لينتهي بهلاكك!!
وما أن انتقلت إلى الآية التي بعدها، حتى طالعني قوله تعالى: ((ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا)) فقلت يا سبحان الله!! كأن الآية إجابة عن خاطري!! كأنها تقول لنا: إن التفرق والاختلاف الحقيقي سيقع إن أنتم تركتم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الذي منه التحذير من المجسمة الفجار!!
وليس التفرق والتشتت هو في التحذير منهم كما يتوهم الكثير في هذه الأيام!!
هذا وإن التاريخ ليشهد بما دلت عليه الآيةالكريمة، فما من عصر ينهض فيه علماء السنة لفضح أهل الباطل والصدع بالحق، إلا وترى الأمة فيه متوحدة مجتمعة، بسسب خمود شوكة أهل البدع، إذ لا يفرق الأمة غيرهم!
فما علينا إلا التعب في البداية مع هؤلاء (هذا إن هببنا هبة رجل واحد) ولن يطول الأمر، فهو كعملية جراحية: ربما تتعب صاحبها لبعض الوقت، لكنها ستعود عليه بالنفع الكثير...
فحال الكثير من أهل السنة في هذه الأيام كمن يقول: لا أريد استئصال السرطان الذي في طرف معدتي، وذلك خشية أن يفتح الأطباء بطني بالمشارط !!!
فليت شعري: أليس هذا بالأحمق؟
فنقول له: إذن انتظر حتى يتفشى السرطان في سائر بطنك لينتهي بهلاكك!!
تعليق