ميثاق الزيتونة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الصافي جابري
    طالب علم
    • Jan 2008
    • 298

    #1

    ميثاق الزيتونة

    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

    هذا ميثاق الزيتونة بقلم الشيخ كمال الدين جعيط المفتي السابق للجمهورية التونسية......

    Lecture et téléchargement du fichier mitheq.pdf sur www.fichier-pdf.fr


    و هو بهذا يسحب البساط من تحت الوهابية المدلسين

    و بالله التوفيق.
    ايدركني ضيم و انت ذخيرتي
  • حاتم مصطفى التليجاني
    طالب علم
    • Dec 2011
    • 140

    #2
    نشر بجريدة المغرب.... لا حول و لا قوة إلا بالله.
    بارك الله في سيدي كمال الدين جعيط، و حما الله أهل السنة في تونس من شر العلمانية و سيطرتها عليهم....

    تعليق

    • محمد الصافي جابري
      طالب علم
      • Jan 2008
      • 298

      #3
      كل من الوهابية و العلمانية في تونس ضحايا غلق جامع الزيتونة......

      اعرف شخصيا اناسا ينتمون الى احزاب سياسية محسوبة على التيار العلماني قالوا لي بالحرف الواحد "لن نقبل في تونس الا المنهج الزيتوني الاصيل.. اي الاشعرية و المالكية و الجنيدية"....

      ليس كل العلمانيين شياطين و ليس كل الاسلاميين ملائكة.... فالخلط و الغلو موجود عند الطرفين...
      ايدركني ضيم و انت ذخيرتي

      تعليق

      • حمزة عدنان يلدار
        طالب علم
        • Aug 2008
        • 44

        #4
        كثير من الطواغيت وأصحاب المنهج العلماني يفضلون العلماء الذين يعتزلون السياسة والواقع ، والأصل في منهجنا أن ننظم السياسة على وفق الدين ، ولا يجوز لنا أن نفضل التدريس والتعليم على مسائل الحكم بالشريعة والسياسة الشرعية وقضايا الاقتصاد والمجتمع، بل لابد من التوازن وإعطاء كل حقه .

        إذن فالعلمانيون مهما أقبلوا علينا وقدمونا لا بد أن يكون موقفنا منهم واضحا ، فمبدأ فصل الدين عن السياسة والدولة والحياة أمر مرفوض قطعا ، وليس لنا أن نتحالف مع العلمانيين مع أصحاب التيارات الإسلامية الأخرى مهما اختلفنا معهم.

        تعليق

        • محمد الصافي جابري
          طالب علم
          • Jan 2008
          • 298

          #5
          و ايضا الكثير كان طغيانهم باسم الدين و جلبوا الويلات لبلدانهم باسم الدين.... فليس مجرد التدين علامة على صحة المنهج....

          و قبل النظر في حال العلمانية احاول النظر في حالنا نحن... فضعفنا و تقصيرنا هو الذي قوى الطرف المقابل

          فانا لا اعتبرهم اعداء بقدر ما اعتبرهم ضحايا...

          و صحيح ان الاسلام ينظم كل شيء في حياة الانسان بما في ذلك الامور السياسية.... لكن باي منهج سيكون ذلك؟؟؟ باي الطرق؟؟

          هم ينادون بفصل الدين عن السياسة و الدولة... و نحن نقول بعدم الفصل....

          لكن كيف نصل الى تفعيل هذا "العدم الفصل"... في الواقع... فالامر معقد على المسوى النظري... و اكثر تعقيدا على المستوى التطبيقي العملي... و لم اجد بعد من يقدم حلا عمليا...
          ايدركني ضيم و انت ذخيرتي

          تعليق

          يعمل...