قال الأستاذ سعيد ....

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أنفال سعد سليمان
    طالبة علم
    • Jan 2007
    • 1681

    #1

    قال الأستاذ سعيد ....

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين، اللهم صلِّ و سلِّم على سيِّدنا محمد حقَّ قدره و مقداره العظيم .....

    سأضع هنا بعض عبارات الأستاذ سعيد التي استفدتُ منها، إما نصيحة لطلبة العلم أو غير ذلك، و أقوم بشرحها أو التعليق عليها، بما يوفقني الله تعالى إليه، إن شاء الله، و حسبنا الله و نعم الوكيل، و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.

    -------------------------------------------------------

    نصح شيخنا الأستاذ سعيد في بعض دروسه الصوتيَّة، و أيضًا في أحد مشاركاته التي بحثتُ عنها طويلًا فلم أجدها! نصح بتتبُّع و التمسُّك بكلام المحقِّقين من العلماء و كتبهم.

    و وجهه: أن المحققين قد بلغوا الغاية القصوى في العقل، و الفهم، و العلم، و الدِّقَّة. فهم أولى -بطبيعة الحال- أن يُقدَّم كلامهم على كلام غيرهم، و يولَون الاهتمام دون سواهم، و ذلك لأنهم أناس بذلوا الجهد و فوق الجهد ليتوصلوا إلى نتائج أفكارهم، كيف لا و هم يوفِّقون بين الأقوال التي -في ظاهرها- تعارض عند العلماء غير المحققين، هم المُعدُّون لكشف الشبهات، و حلِّ المعضلات، و فضِّ قفل الجمال، و استلال القبح، كلُّ ذلك لا يقوم به حقَّ القيام، إلا المحققون.

    ثم إن الوقت قصير، و القرون طويلة، و الكتب كثيرة، و الهمة كليلة، و كل العلماء جميعًا عالة على المحققين، فهم إن كتبوا، أتَوا بفصل الخطاب، و زادوا و لم ينقصوا، و صحَّحوا و لم يُبعدوا، القول ما قالوا، إذ إنهم أبعد الناس عن الخطأ، و أقربهم إلى الكمال -لِما قدَّمتُ أعلاه-.


    و إلى لقاء.
  • أنفال سعد سليمان
    طالبة علم
    • Jan 2007
    • 1681

    #2
    كان مما نصحني الأستاذ سعيد فيما نصحني من النصائح العلمية قبل سنين، إذ قلتُ له أنا طالبة صيدلة و بودي الاختصاص في علم الكلام، فكانت أول جملة قالها لي -بالمعنى-:

    "أرجو أن لا يحجبك المحيط عن السير في هذا الطريق"

    و هي من أكثر النصائح التي نفعتني خصوصًا في هذه الحالة التي وصلتُ إليها، أنا غُلَّقتِ علي أبواب العلم بمرة، فلا شيخ، و لا صديقة، و لا توجيه، و كل الناس يد واحدة تصفعني، و قدم واحدة تركلني، و ذراع تلوي ذراعي، هكذا! ليس عندنا إلا واجب الوجود، الذي ما يفتح لنا من رحمة فلا ممسك لها، و ما يمسك فلا مرسل له من بعده، و هو العزيز الحكيم. فوثقتُ بواجد الوجود، أنا أعلم من نفسي أن بإمكاني أن أبلغ أقصى درجات العلم في الكلام و غيره إن كنتُ مع الله، و هذا هو الذي ألقى في قلبي حطب التحدي، نعم، أنا أتحدى كل الصِّعاب، أنا سأصل إلى ما أريد، و فوق ما أريد، بالله سبحانه و تعالى أخترق سقف الآمال إلى غاية لا يبلغها تلميذ شيخ، أو عزيزة صديقة، أو ما شئتم، أتحدى كل شيء! الله تعالى كافٍ عبده إذا توكل عليه، و هو حسبه، هذا وعدٌ من الله تعالى، و أنا صدقتُ تصديقًا بهذا الوعد، و أرى آثاره شيئًا فشيئًا، و الحمد لله.

    أتحدى الوهابية، لن يطفئوا نور أهل السنة و الجماعة الذي ملأ الدنيا، فانبثق و انتشر، و صدح و صدع، ليسوا بمُعْجِزِينا ......


    شابٌّ واحدٌ فقط، من أهل السنة و الجماعة، لو أنه تمكنت العقيدة الأشعرية في نفسه، و توكل على الله تعالى، و عرف أن من شُكر مداد أهل السنة و دمائهم، و الوفاء لهم، أن يعمل أقصى العمل، كما عملوا، ليسحق عقائد الحشوية، لينسف وجودهم، ليمحق آثارهم، ذلك جزاؤهم، هكذا أمرنا سيدنا المعصوم، أن ننزل الناس منازلهم، ماذا تعتقدون منزلة أدنى ما فعل هو تكفير أولياء الله تعالى؟ هذا لا يعلمه أحد، مبلغ علمنا أن الله تعالى آذنهم بالحرب، و نحن جند الله تعالى في هذه الحرب! شابٌّ مثل هذا يمكن فعل ما لا يطيقه ألف من الوهابية، و أنا أعني و أعي تمامًا ما أقول.


    و هذه دعوة لكلِّ أشعريٍّ خذله الناس، و أحاط به اليأس، تذكر، لن ينفعك أحد في الآخرة، أنت على عاتقك النهوض بعقائد أهل السنة و الجماعة، حتى تكون كلمتهم هي العليا، و كلمةُ الوهابية هي السفلى ........

    لا تيأس، إن كانت لديك الهمة، فلا تأذن لأحد أن يُخبيها، ضع نفسك في "كبسولة" و امشِ غيرَ آبه، و لا مُدَاجٍ، و لا تُكَلَة ...... إنك أنت الأعلى! إنك من عند الله تعالى المختار! إنك الصفوة! و جزاؤك عند الله العظيم، ذكِّر نفسك دائمًا بأجر الله تعالى لك .... و الكريم لا يبالي ما أعطى ........



    نتحداكم!


    و إلى لقاء.

    تعليق

    يعمل...