وفاة فضيلة الأستاذ الشيخ وهبي سليمان الغاوجي رحمه الله تعالى نزيل الشام

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • راشد بن أحمد بن علي
    طالب علم
    • Nov 2011
    • 155

    #1

    وفاة فضيلة الأستاذ الشيخ وهبي سليمان الغاوجي رحمه الله تعالى نزيل الشام


    ننعي إلى الأمة الإسلامية وفاة فضيلة الأستاذ الشيخ الداعية المرشد وهبي سليمان الغاوجي رحمه الله تعالى نزيل الشام
    والذي وافته المنية في دولة الإمارات العربية المتحدة
    فنسأل الله تعالى أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يعوض الأمة عن مصابها خيراً.


    منقول من صفحة الشيخ سعيد رمضان البوطي على الفايسبوك.
    ‎الإمام الشهيد البوطي‎. Отметки "Нравится": 728 644 · Обсуждают: 1 195. ‎الصفحة التي كانت تحت اشراف العلامة الشهيد مباشرة‎




    وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

    و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
    ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .
  • سعيد فودة
    المشرف العام
    • Jul 2003
    • 2444

    #2
    رحم الله شيخنا العالم العامل وهبي سليمان الغاوجي رحمة واسعة وتقبله عنده في الصالحين...ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم...
    كم أعتز وأشعر بالفخر عندما أذكر رسالته التي أرسلها إلي قبل سنوات طالبا فيها مني أن أعمل شرحا لتأسيس التقديس للإمام الرازي وأودعه ردا على طامات ابن تيمية وتلفيقاته التي انتشرت بين الخلق، وقد ذكرته بهذا الموقف لما زرته مع بعض الإخوة بعدها بسنوات في دمشق، وتذكر ذلك فورا وبكى وقال من لهؤلاء الأكابر ينصفهم ويعيد مكانتهم بين المسلمين ففبأمثالهم تعتز الأمة وتعرف طريقها السديد، ومن للإمام الكوثري ينصفه من الظلمة الذين ظلموه، وتحسر على أحوال أهل السنة الذين هم القائمون بفضل الله تعالى ببيان الإسلام على الوجه الأحسن علما وعملاً. فقد انتفعنا به في صغرنا وفي كبرنا
    ندعو الله تعالى أن ينفعنا به وبأمثاله من الأعلام العلماء العاملين، ، ويغفر لنا ولهم
    وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

    تعليق

    • جلال علي الجهاني
      خادم أهل العلم
      • Jun 2003
      • 4020

      #3
      اللهم ارحمه وتقبله مع العلماء العاملين ...
      إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
      آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



      كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
      حمله من هنا

      تعليق

      • هاني علي الرضا
        طالب علم
        • Sep 2004
        • 1190

        #4
        رحمه الله وغفر له وأعلى منزله .

        استفدت منه رحمه الله وودت لو تيسر لقاءه ولكن قدر الله .
        صل يا قديم الذات عدد الحوادث .. على المصطفى المعصوم سيد كل حادث

        تعليق

        • راشد بن أحمد بن علي
          طالب علم
          • Nov 2011
          • 155

          #5
          وهذه ترجمة للشيخ لمن لا يعرفه.


          ولد الشيخ وهبي سليمان الغاوجي فيحزيران من عام 1923 في مدينة شكودرا جمهورية ألبانيا.
          أخذ العلم من بعض علمائها المشهورين, منهم: والده الشيخ الحافظ سليمان الغاوجي, الشيخ شعبان الدومنوري إلخ.
          هاجرفي سنة 1937 مع والده و أهله من بلده إلى بلاد الشام, نصرة لدينه, و استقر في حي الديوانية, حيث تولى والده إمامة المسجد العمرية نائبا عن المفتي الشيخ محمد شكري الأسطواني.
          سافر إلى القاهرة لطلب العم, بطلب من والده, في عام 1937 حيث درس و تخرج من جامعة الأزهر عام 1947.
          من مشايخه الذين أخذ عنهم العلم في الأزهر:
          الشيخ محمد الخضر حسين,
          الشيخ محسن أبو دقيقة,
          الشيخ محمد زاهد الكوثري,
          الشيخ محمد علي السايس, إلخ.
          بعد عودته إلى دمشق عين مدرسا في مدارس حلب الشرعية, لمدة 3 سنوات, كما درس في كلية الشريعة بدمشق.
          قام بالتدريس الديني في بعض مساجد دمشق, من عام 1950, منها: مسجد الأرناؤوط, مسجد الشمسية, مسجد لالا باشا, مسجد الروضة, مسجد الديلامية, إلخ.
          ارتحل إلى الرياض للتدريس هناك في عام 1966.
          و بعد سنة من الوصل إلى الرياض إنتقل إلى المدينة المنورة حيث درس فيها لمدة 5 سنوات.
          عاد إلى دمشق عام 1974 للتدريس فيها إلى سنة 1980 حيث انتقل إلى المدينة مجددا للتدريس لسنتين.
          درس في العمان (الأردن) لمدة سنتين أيضا.
          ارتحل إلى الإمارات العربية المتحدة للتدريس في كلية الدراسات الإسلامية و العربية بدبي في فترة 1988-2001 حيث عاد إلى دمشق و ما يزال يدرس فيها و يعتني بطلاب العلم لا سيما الألبان منهم.
          سمح له بالرجوع إلى بلاده ألبانيا في عام 1991 فقط, بعد مرور 54 سنة من هجرته منها.
          اشتهر بتأليف الكتب في مجال الفقه الحنفي, و العقيدة, و التربية الإسلامية, و علوم القرآن, و دفع شبهات خصوم الإسلام باللغتين الألبانية و العربية.
          بلغت مؤلفاته باللغة الألبانية إلى 35 عنوانا, إضافة إلى 6 كتب مترجمة من العربية, كماألف بلغة الضاد أكثر من 21 كتابا, منها: "من قاضايا المرأة المسلمة" المطبوع 8 مرات, "أركان الإيمان" المطبوع 7 مرات, "أبو حنيفة النعمان" المطبوع 6 مرات بدار القلم, "جابر بن عبد الله" المطبوع 3 مرات بدار القلم, "أركان الإسلام" المطبوع 4 مرات, إلخ.
          له مشاركة بالمقدمات و التقاريظ و الشروحات و التعليقات ل 9 كتب مشهورة, منها: "شرح جوهرة التوحيد", و "تربية الأولاد في الإسلام" لعبد الله ناصح علوان, و "محق التوكل في مسألة التوسل" للشيخ الإمام محمد زاهد الكوثري, إلخ.
          قالوا عنه:
          ** سماحة الشيخ أحمد كفتارو (رحمه الله): "و إنني حين أتحدث عن الشيخ الفاضل و العالم العامل, أخي في الله فضيلة الشيخ وهبي سليمان الغاوجي الذي نهل العلم الشرعي من أكبر و أعظم مدارسه في العالم, و هو الأزهر الشريف أقول بأن هذا الشيخ المربي حجة في العلم و المعرفة, و قدوة في الدعوة و السلوك و مصباحا نضرا على درب طلاب العلم و الدعاة..." (2003)
          ** العلامة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة (رحمه الله): "الأخ الكريم المفضال الأستاذ الشيخ وهبي سليمان الغاوجي حفظه الله و نفع بعلمه و فضله العباد و البلاد" (الرياض 9-3-1390)
          ** الدكتور مصطفى سعيد الخن (رحمه الله): "لقد عشت مع الأخ الكريم الشيخ الغاوجي حقبة من الزمان في مجالات متعددة فلم أر فيه إلا الرجل الصالح الناصح الداعية إلى الله على علم و هدى و نصيحة..."
          ** الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي: "فضيلة الأستاذ الجليل الشيخ وهبي سليمان الغاوجي, واحد من العلماء الربانيين الذين جمعوا بين العلم الواسع الغزير بعقائد الإسلام و أحكامه الفقهية, و سلوك سبيل السلف الصالح عبادة و تبتلا و ورعا و زهدا و التزاما بمنهج السلف الصالح أهل السنة و الجماعة...

          و إني لأعده اليوم واحدا من خيرة من يمثل بمعتقده و أخلاقه و ورعه و سلوكه سيرة سلفنا الصالح..."

          بقلم تلميذه

          محمد سوتاري الألباني

          خريج كلية الدعوة الإسلامية,

          في مجمع الشيخ أحمد كفتارو, بدمشق
          وقال الإمام السهارنفوري في المُهَنّد عَلَى المُفَنّد عن الوهابية :

          و قال الشامي في حاشيته : " كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلبوا على الحرمين وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون واستباحوا بذلك قتلَ أهل السنة وقتلَ علمائهم حتى كسر الله شوكتهم " .
          ثم أقول : ليس هو و لا أحد من أتباعه و شيعته من مشايخنا في سلسلة من سلاسل العلم من الفقه و الحديث والتفسير و التصوف ) .

          تعليق

          • سليم حمودة الحداد
            طالب علم
            • Feb 2007
            • 710

            #6
            انا لله و انا اليه راجعون ...
            رحمه الله و غفر له و أعلى مقامه و ألحقه بالصالحين و أقر عينه بمصاحبة الأئمة الذين دافع عنهم و غار على أعراضهم ..
            و يحشر المرء مع من أحب ...فاللهم احشره مع أحبابه أئمة الهدى و نجوم السما سادة الأمة و كاشفي الغمة ....
            ذهب العلماء العاملون واحدا بعد واحد ...و لا حول و لا قوة الا بالله ...

            تعليق

            • عبد النصير أحمد المليباري
              طالب علم
              • Jul 2010
              • 302

              #7
              رحم الله شيخ أهل السنة، البقية الباقية من السلف الطيب، ركن الإسناد، وواسطة عقد الأسناد،
              اللهم وسع له في قبره، وآنس وحشته بنور الكتاب المبين، بجاه النبي الأمين، وألحقه بالصاحين، ونحن معهم يا رب

              تعليق

              • محمد بوشتى بورحان
                طالب علم
                • Jan 2009
                • 37

                #8
                هذا الرجل حقيق أن يكنى الألباني و ليس غيره، رحمه الله رحمة واسعة و إنا لله و إنا إليه راجعون.
                علامة المشبهة: تسميتهم لأهل السنة معطلة

                تعليق

                يعمل...