العجب أن يقول لك أخوك: هذه بدعة لأن الشيخ فلانًا قال إنها بدعة. دون أن يقف على ذلك بدراسة منه، بل بتقليد بحت، ثم لا يعذر فيها أخاه، ويعتبر من خالفه مبتدعًا.
أما أعجب العجب فهو أن تقول له: كيف بدعة وقد فعلها الصحابيُّ الجليل فلانٌ؟ فيجيبك: سبحان الله انظر كيف أنه لا أحدَ معصومٌ من الخطأ!
الشاهد: القائل مقلدٌ على كل حال، والشيخ فلان قال له هي بدعة، والصحابي فعلها فهي عند الصحابي ليست ببدعة، فما الذي يحمل فعل الصحابي على الوقوع في البدعة وأنه غير معصوم إلا لو كان شيخُه أوثقَ عنده من الصحابي؟!
أما أعجب العجب فهو أن تقول له: كيف بدعة وقد فعلها الصحابيُّ الجليل فلانٌ؟ فيجيبك: سبحان الله انظر كيف أنه لا أحدَ معصومٌ من الخطأ!
الشاهد: القائل مقلدٌ على كل حال، والشيخ فلان قال له هي بدعة، والصحابي فعلها فهي عند الصحابي ليست ببدعة، فما الذي يحمل فعل الصحابي على الوقوع في البدعة وأنه غير معصوم إلا لو كان شيخُه أوثقَ عنده من الصحابي؟!
تعليق