كلمــــــــــــة أخــــــــــــــيرة..
نلاحظ أن هؤلاء العلماء الثلاثة لم يستشفعوا إلى الله تعالى بأداء الفرائض كالصلاة فى جماعة وصوم رمضان وأداء فريضة الحج ..
ولا يظن ظان أنه كان هناك تقصير من هؤلاء فى أداء الفرائض على أكمل وجه ، بل كانوا أئمة يُقتدى بهم
وكذلك كان عبد الله بن عمر رضى الله عنهما إمام هَدى ومثالا فى الإقتداء بالنبى صلى الله عليه وسلم ..
ولكن كان الحساب بعيدا عن الفرائض ..
ولو كانت الفرائض بها خلل لكان حساب الواحد من هؤلاء على هذا الخلل ،بل لم ليكن ليستحق الوقوف بين يدى الله تعالى بدايةً..
أما بن عمر فقد نبهه النبى صلى الله عليه وسلم إلى تدارك ذلك بصلاة الليل..
والله تعالى أعلم..
نلاحظ أن هؤلاء العلماء الثلاثة لم يستشفعوا إلى الله تعالى بأداء الفرائض كالصلاة فى جماعة وصوم رمضان وأداء فريضة الحج ..
ولا يظن ظان أنه كان هناك تقصير من هؤلاء فى أداء الفرائض على أكمل وجه ، بل كانوا أئمة يُقتدى بهم
وكذلك كان عبد الله بن عمر رضى الله عنهما إمام هَدى ومثالا فى الإقتداء بالنبى صلى الله عليه وسلم ..
ولكن كان الحساب بعيدا عن الفرائض ..
ولو كانت الفرائض بها خلل لكان حساب الواحد من هؤلاء على هذا الخلل ،بل لم ليكن ليستحق الوقوف بين يدى الله تعالى بدايةً..
أما بن عمر فقد نبهه النبى صلى الله عليه وسلم إلى تدارك ذلك بصلاة الليل..
والله تعالى أعلم..
تعليق