في ضيافة المنتدى

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عثمان حمزة المنيعي
    طالب علم
    • May 2013
    • 907

    #16
    يكون النجاح أحيانا أعدى أعداء صاحبه ، لأنه يمنع كل نجاح جديد ، و يشكل حاجزا نفسيا يصد عن من مواصلة الطريق نحو الأفضل ، بما أنه يجعل الشخص الناجح يتفرغ لاقتطاف الثمار ، فلا حاجة به للبحث عن الأفضل ، بل قد يظن أنه لا يوجد أفضل مما كان ، و أن أفضل ما يمكن قد حصل عليه .

    و الاغترار بالنجاح مما ذمه الله تعالى في القرآن : ( قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي ) .

    و قالت الشعراء في ذلك .

    قال الحطيئة :
    دع المكارم لا ترحل لبغيتها **** و اقعد ، فأنت الطاعم الكاسي

    و قال المتنبي :
    و لم أر في عيوب الناس عيبا **** كنقص القادرين على التمام

    تعليق

    • عثمان حمزة المنيعي
      طالب علم
      • May 2013
      • 907

      #17
      ربما يكون المقابل للاغترار بالنجاح هو العجز ، لأن كليهما مظهر لتطرف النفس في تقديرها للأشياء ، بما يخرج بصاحبه عن حد الاعتدال ، الذي هو شرط أساسي للتعامل مع الواقع كما هو ، و كعامل موضوعي لتحقيق النجاح .

      و من مظاهر العجز الكسل و البخل و الجبن ... و في الحديث الشريف ( عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال ) .

      و ربما يكون بيت المتنبي السابق أكثر صلاحية للاستشهاد به هنا :

      ــــــــــــ و لم أر في عيوب الناس عيبا **** كنقص القادرين على التمام

      تعليق

      • عثمان حمزة المنيعي
        طالب علم
        • May 2013
        • 907

        #18
        هذان بيتان من الشعر قلتهما عن الظلم :

        قد يَفتري في حُكمِه الظالمُ **** و يَستطيلُ بَغيَـــــه العــــــالَمُ
        و اللهُ مُمْهـــــلٌ و مُستدرِجٌ **** مِن حيث لا يدري به الغاشم

        تعليق

        • عثمان حمزة المنيعي
          طالب علم
          • May 2013
          • 907

          #19
          يوجد عالم الأشياء
          و عالم الأشخاص
          و عالم الأفكار

          فهل يمكننا أن نضيف إلى هذه العوالم :

          عالم النفوس .

          إن الحياة تتعقد اكثر فأكثر ، كلما انتقلنا من عالم من هذه العوالم إلى الذي بعده ، فما أسهل التعامل مع الأشياء و أصعب منه التعامل مع الأشخاص و أصعب من ذلك التعامل مع الأفكار ... و اصعب من كل ذلك جميعا التعامل مع النفوس .

          تعليق

          • عثمان حمزة المنيعي
            طالب علم
            • May 2013
            • 907

            #20
            هل هناك فرق بين طلب العلم و بين البحث عن الحقيقة ؟

            طلب العلم يمثل الحاجة و الضرورة و الواقع و المصالح .

            بينما البحث عن الحقيقة أمر لا يتفطن إليه أغلب البشر ، بل هو عند كثير من الناس
            ترف و خيال .

            و لا قيمة لهذا ( البحث عن الحقيقة ) عندهم ، إلا إذا تحققت نتائجه ، فصارت علما يطلبونه كسائر العلوم .

            تعليق

            • عثمان حمزة المنيعي
              طالب علم
              • May 2013
              • 907

              #21
              ماذا عن هذا الصيف و ارتفاع درجات حرارته ؟

              قلت عن ذلك :

              يَقِلُّ نشاطُ الناس في الصيف جُملةً ***** و تَصرِفُهم نحوَ الخُمول المَعاذِرُ
              و لــولا صُنوفٌ مِنْ شـــــــرابٍ مُبرّدٍ ***** و تكييف جوٍّ ، كيف حرٌّ يُجاوَرُ ؟
              فكمْ عاشقٍ أضناه عِشقُهُ ، ما درى ***** أَحَرّ الهوى أمْ حَرّ صيفٍ يُكابِرُ ؟

              تعليق

              • عثمان حمزة المنيعي
                طالب علم
                • May 2013
                • 907

                #22
                تدور أخلاق الناس بين أربع دوائر :

                دائرة القوة و دائرة الضعف في مقابل دائرة الخير و دائرة الشر :

                فهناك من يتصف بالقوة و الخير .
                و هناك من يجتمع فيه الضعف و حب الخير .
                كما أن هناك صاحب القوة و الشر .
                و هناك من فيه ضعف و ميل إلى الشر .

                تعليق

                • عثمان حمزة المنيعي
                  طالب علم
                  • May 2013
                  • 907

                  #23
                  الحكم العقلي و الحكم الذوقي .

                  أحيانا نظن بأن حكمنا على الشيء هو حكم عقلي، بل قد نجادل و ننافح عنه غير مرتابين في مدى عقلانيته .
                  و لكننا نتفاجأ حينما ندرك أن الذوق فقط هو من كان يوجهنا نحو ذلك الرأي و أن ما كنا نظنه حكما عقليا هو في الحقيقة مجرد حكم ذوقي .
                  و نجد أنه بسبب تغير الذوق تغير حكمنا على ذلك الشيء .

                  تعليق

                  • عثمان حمزة المنيعي
                    طالب علم
                    • May 2013
                    • 907

                    #24
                    قال الصبي : (لأن المكان أكثر إضاءة هنا ، يا سيدي) .

                    لا بأس أن نسوق هذه العبارة مثلا للذين يبحثون عن الحلول السهلة للمشاكل ، و هم على يقين أنهم يبحثون في غير محل البحث ، و كأنهم يفعلون ذلك فقط ، ليقنعوا أنفسهم بأنهم قد بذلوا ما عليهم و يكفيهم ذلك...!!!

                    و مصدر هذه العبارة هو هذه النكتة :

                    مَرَّ رجل على صبي يبحث عن شيء في مكان مضيء.
                    فسأله : (عَمَّ تبحث؟ وهل أنت متأكد أنك اضعته هنا ؟)
                    قال الصبي : (إنني أبحث عن قطعة نقود أضعتها في مكان أقل إضاءة من هذا المكان)
                    قال الرجل : (لماذا لا تبحث عنها هناك إذن ، و تبحث عنها هنا؟)
                    فأجاب الصبي : (لأن المكان أكثر إضاءة هنا ، يا سيدي) .

                    تعليق

                    • عثمان حمزة المنيعي
                      طالب علم
                      • May 2013
                      • 907

                      #25
                      إن الناس إذا سبقتهم حسدوك ، و إن سبقوك احتقروك ، فإن ساويتهم نازعوك ، ...

                      و رب إكبار صار إلى حسد ، و إشفاق إلى احتقار ، و نزاع إلى كيد و خداع ...

                      كذلك هم الناس ، ... ، فكثر المشتكون و المتبرّمون ، و لكن لا بدّ مما ليس منه بدّ !

                      تعليق

                      • عثمان حمزة المنيعي
                        طالب علم
                        • May 2013
                        • 907

                        #26
                        ************************************************** ************************************************** ******************
                        العلمُ بُستانٌ ...أشجارٌ وأزهارٌ.. وردٌ وأشواكٌ .. عُشبٌ ونباتٌ... نافعٌ ومضرٌّ.. مأكولٌ ومشمومٌ .. ذكيٌّ طيِّبٌ أو نَتنٌ كريهٌ ...تَقطِفُ مِن ثمارِهِ القريبَ الداني، وينأى عنك القصيُّ البعيدُ... منها ما يُؤكل حين قِطافِهِ ...ومنها ما كأنَّهُ الزيتون يلزمُ تحْضيرُهُ...ومنها الحُلوُ السائغُ ومنها المُرُّ القاطعُ ومنها الحامضُ اللاذعُ ... فأنت بين هذا وذاك... وقد تصنع العصير والمُرَبَّى ...و قد تصنع غير ذلك ...
                        و من ثِماره ما هو دانٍ يُنالُ دون متاعب ..ومنها ما هو عَسيرُ المَنالِ دونَهُ الأشواكُ والمصاعبُ... وقد تَضطرُّ لاستعمال السَّلالِم والتسلّق ...وتخشى مخاطرَ الوقوع ...وتحذر مِنَ الجَرْحِ و الخدوش ... وبعضُ ثماره تراها ولا تصل إليها ..و تزهد في بعضها لصعوبة الوصول إليها و قلَّةِ فائدتها ..و بعضها تتحمَّل فيها المتاعب لما ترجوه بها مِنَ الفوائد...
                        ************************************************** ************************************************** ***********************


                        و قُلتُ فِي هذا المعنى:
                        ******************

                        غَدا العلمُ بُستانَ الذي يتعلّمُ ****** يُلاقَى بأثْمـــــــــــارٍ و يُعطَى و يُكْرَمُ
                        ورودٌ لها عْطرٌ وحَسْبكَ حُسْنُها ****** وألوانُ زَهرِ للعُلـــــــــــوم سَترْسُم
                        فما كان مِنْ داني الثمار تَذوَّقا ****** ولوْ بها شوكٌ قد أحــــاط ،سيُقدِم
                        و إنْ بعُدتْ يَرقى إليهـــــا بحيلة ****** تَسلُّقَ أفنانٍ أو الغصــــــنَ يَرجُم
                        و لا يَبْذل المجهودَ إلا لِــــــمَغنَمٍ ****** و يزهد في ما قلّ نفعًا و يُحجِم
                        و يحذرُ منهــــــــا ما يضرُّ بِطالِبٍ ****** إذا لم تكنْ مِنْ خِبْرةٍ بها يَسلم
                        فكم مُدْلجٍ في العلم أَمْرَض فِكرَهُ *****ولم يَدْرِ (كيفَ الأخْذُ؟) أو (كيف يَعْلَم؟)
                        و أغْرتهُ أشجـــــارٌ لذيذٌ مذاقها ****** فصار بها من دون غيرهـــــا يتخم
                        غِذاءٌ وتِريـــــــاقٌ وداءٌ وحِمْيـــــةٌ ****** بها العلمُ مجمــــــوعٌ و مِثلُكَ أَحْزَم
                        فإن طُفتَ في بُستانِ عِلمٍ ، فحَبَّذا!!***** تُكرَّمُ في نَيْلِ العُلـوم و تَنْعم

                        تعليق

                        • عثمان حمزة المنيعي
                          طالب علم
                          • May 2013
                          • 907

                          #27
                          فإن طُفتَ في بُستانِ عِلمٍ ، فحَبَّذا!!***** تُكرَّمُ في نَيْلِ العُلـوم و تَنْعمُ

                          لو قلنا:

                          فإنْ جُلْتَ في بُستانِ عِلمٍ ، فحَبَّذا!!***** تُكرَّمُ في نَيْلِ العُلـوم و تَنْعمُ

                          لكان أفضلَ أقربَ و أسهل .

                          ومعنى هذا البيت :

                          ما يناله أصحاب البحوث العلمية من شهادات : مثل : (نيل شهادة الماجستير) و (نيل شهادة الدكتوراه).

                          كما أعتذر وقد وقع مني من غير قصد (كتابة الألف في آخر السطر)، في المشاركة السابقة. و أعلم أن ذلك مزعج لبعض القارئين .

                          تعليق

                          • عثمان حمزة المنيعي
                            طالب علم
                            • May 2013
                            • 907

                            #28

                            قد جَفَونا مُنْتدانــــــــــا فَجَفانــا ****** رَوْضُ عِلْمٍ بَعدهُ باكٍ حزينُ
                            مُنتدى الأصلَينِ لا تنسَ وِدادًا ****** إنَّ عَهدًا قد قَطعنــــــاهُ متِينُ



                            اعتذار :
                            كان يجب في المشاركة السابقة أن أقول : (كما أعتذر وقد وقع مني من غير قصد (كتابة الواو في آخر السطر)، في المشاركة السابقة. و أعلم أن ذلك مزعج لبعض القارئين) .

                            تعليق

                            • عثمان حمزة المنيعي
                              طالب علم
                              • May 2013
                              • 907

                              #29
                              (القصيدة الفزارية) في العدد العاشر
                              من مجلة حوليات الجامعة التونسية

                              تعليق

                              • عثمان حمزة المنيعي
                                طالب علم
                                • May 2013
                                • 907

                                #30
                                في جدال المذاهب و الفرق كثير من الناس لا يبحثون عن الحقيقة ، بل يريدون الجدال فقط لنصرة مذاهبهم وفرقهم .

                                وأكثر ما يحول بين الناس وبين الحق هم أهل العلم في هذه الفرق ، لأن هؤلاء العلماء جعلوا كثرة الأقوال معيارا للفخر ، وتجدهم يتفننون في البحث عن المداخل والمخارج هروبا من الاعتراف لخصمهم بالحق .
                                فإذا دخلت ما يسمى كهف أهل العلم من هؤلاء فستجد مغارات و التواءات ومنافذ سرية للهروب ...، وعدوهم الأكبر هو الاعتراف للخصم ...، وإذا كنت ذكيا فستجد مسلكك للنجاة من الضياع داخل ذلك الكهف ...
                                ولكن بعد التأمل ، لا بد من الإقرار أن تلك هي طبيعة الحياة التي تتسم بالصراع والتعقيد ...

                                تعليق

                                يعمل...