قال بعض كبار الأئمة قديما: (الحديث مضلة إلا للفقهاء)، والمقصود بذلك أن الجاهل قد يقرأ الحديث فيحمله على غير محمله، أو يعمل بظاهره رغم عدم صحة هذا الظاهر بسبب نسخ أو تخصيص أو غير ذلك، مما هو مبين في كتب أهل العلم..
ويحق لنا أن نقول هذه الأيام: الكتب مضلة إلا للعلماء بها، فقد كثر الغث والغث، وقل السمين النفيس، حتى فيما ينشر من كتب الأئمة السابقين، بعد تسابق السفهاء على تحشيتها بجهلٍ يؤذي كل طالب علم ..
دور النشر لا تتوقف عن الطباعة، والانترنت لا يتوقف عن نشر المقالات، وعامة الناس يقرأون قبل أن يسألوا عن قيمة ما يكتب أو ينشر ..
ولو كان هذا الأمر في ما يتعلق بالطب، فظهر عندنا من يدعي الطب ويكتب المقالات وينشر الكتب لقامت الدنيا عليه، وهجم الناس عليه، بسبب عدم تخصصه واعتدائه على أرواح الناس .. فما بالنا نسمح لمن يتحدث في أمور هي أعظم من ذلك، وهي حياة الناس الأخروية القادمة .. دون علم ولا عقل، ولا تحقيق ولا حجة؟!
ليس الغرض هنا الحجر على عقول الناس، ولكن الغرض هنا: إلجام العوام عن الوقوع في الكفر والانحراف .. لأنهم غير محصنين بما فيه الكفاية، أو غير محصنين أصلاً، فلم يتلقوا شيئا من العلوم الدينية في المدارس العصرية، سوى بعض أحكام العبادات .. وبعض أصول الدين دون تدقيق وتدليل واحتجاج..
يا من تريد قراءة كتاب أو مقال، لا تستعجل، واقرأ ما يفيدك، بعد أن تسأل من تثق به من الشيوخ الفضلاء .. واحرص على عقيدتك وعلمك أكثر من حرصك على صحتك ومالك وزوجك وابنك ..
ويحق لنا أن نقول هذه الأيام: الكتب مضلة إلا للعلماء بها، فقد كثر الغث والغث، وقل السمين النفيس، حتى فيما ينشر من كتب الأئمة السابقين، بعد تسابق السفهاء على تحشيتها بجهلٍ يؤذي كل طالب علم ..
دور النشر لا تتوقف عن الطباعة، والانترنت لا يتوقف عن نشر المقالات، وعامة الناس يقرأون قبل أن يسألوا عن قيمة ما يكتب أو ينشر ..
ولو كان هذا الأمر في ما يتعلق بالطب، فظهر عندنا من يدعي الطب ويكتب المقالات وينشر الكتب لقامت الدنيا عليه، وهجم الناس عليه، بسبب عدم تخصصه واعتدائه على أرواح الناس .. فما بالنا نسمح لمن يتحدث في أمور هي أعظم من ذلك، وهي حياة الناس الأخروية القادمة .. دون علم ولا عقل، ولا تحقيق ولا حجة؟!
ليس الغرض هنا الحجر على عقول الناس، ولكن الغرض هنا: إلجام العوام عن الوقوع في الكفر والانحراف .. لأنهم غير محصنين بما فيه الكفاية، أو غير محصنين أصلاً، فلم يتلقوا شيئا من العلوم الدينية في المدارس العصرية، سوى بعض أحكام العبادات .. وبعض أصول الدين دون تدقيق وتدليل واحتجاج..
يا من تريد قراءة كتاب أو مقال، لا تستعجل، واقرأ ما يفيدك، بعد أن تسأل من تثق به من الشيوخ الفضلاء .. واحرص على عقيدتك وعلمك أكثر من حرصك على صحتك ومالك وزوجك وابنك ..
تعليق