هل هذا عصر انحسار الإسلام السني؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ابراهيم حامد
    طالب علم
    • May 2015
    • 63

    #1

    هل هذا عصر انحسار الإسلام السني؟

    السلام عليكم

    الى متى سيستمر هذا الضعف للامة؟
    وماذا بقي اصلا للامة اذا ذهبت العراق والشام واليمن؟
    والى متى سيستمر قتل اهل السنة وذبحهم من جانب الشيعة الخبثاء؟
    وهل سيأتي يوم لا نرى السنة الا كاقلية كما في ايران؟
    والى متى سيستمر شراء الذمم ونشر التشيع في مجتمعاتنا؟
    الى متى؟؟!!
    حتى الاسلام السني كاسلام اصبحت الوهابية تحتكر المصطلح
    اين اهل السنة؟؟
  • عثمان حمزة المنيعي
    طالب علم
    • May 2013
    • 907

    #2
    كانت الفتن نائمة فأيقظها المتاجرون بالحرية و الديموقراطية ...
    و الحياة صراع بين الناس و الأمم ...
    و العاقل من عرف زمانه كما يقولون ...
    فإذا كان الشيعة أو غيرهم يطلبون مصالحهم في بلادنا ، فالملام واقع على من فتح لهم الباب من أهل السنة وذلك بالدخول في نزاع مع حكامهم ، غافلين أن هناك من يتربص بهم ... وقد أرادوا التخلص من حاكم ظالم ، فوقعوا في بحر الفتن المتلاطم ...

    تعليق

    • عبد العظيم النابلسي
      طالب علم
      • Jul 2011
      • 339

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
      فالملام واقع على من فتح لهم الباب من أهل السنة وذلك بالدخول في نزاع مع حكامهم
      هذا مبني على فرض أنّ حكام أهل السنة هم من أهل السنة بالفعل، ولكن الواقع ليس كذلك، فهم أجراء -منذ زمن الاستعمار - عند الدول الاستعمارية الكبرى التي تغدق عليهم مقابل إبقائنا في أدنى مراتب الحضارة، ولا أدل على ذلك دفاع الغرب المستميت الآن عن هذه الأنظمة سرا وعلانية، وفي النظام السوري خير مثال.
      أما التخلص من الحاكم الظالم فواجب بشروطه كما بينها إمام الحرمين في الغيائي، أما بحر الفتن المتلاطم فليس بسبب القيام على الظالم، بل لأسباب أخرى، هذا إذا سلمنا أصلا أن الفتن قد حصلت من بعد القيام على الظالمين، والصواب أن الفتن كانت موجودة من قبل، ولكن حركتها أيدي الذين وصفتهم بـ: (من يتربص بهم )، ففتنة الروافض تغلي في قلوبهم منذ مئات السنين، إلا أنها لا تظر على السطح إلا إذا حركتها أصابع الساسة، والروافض لخسة عقولهم وقبح مذهبهم المجبول بالحقد والخرافة ينتظرون أية فرصة للغدر بأهل السنة، ولكن من منا كان يتوقع أن يذهب شيعة إيران والعراق متطوعين لذبح أطفال سوريا؟؟ فهذا التخلف الحضاري اللمعشش في عمائم الشيعة فاق كل التوقعات.
      وبالفعل كما تفضلتم، من أسباب ضعف أهل السنة أنهم يجهلون عدوهم، كالشيعة، أو الغرب، فترى جماعة كالإخوان السلمين المنتسبة تعسفا إلى أهل السنة يستجدي شيخهم القرضاوي أمريكا للوقف معه! ويقول: (حسنة لله يا أمريكا)!! ماشاء الله... وهو أصلا لا يأبه بشيء اسمه أهل السنة.
      أو ترى شيخا من مشايخ أهل السنة كالبوطي الذي يقارن جيش العلويين -الذين يسبون رب العزة ليل نهار- بجيوش الصحابة!!
      أو ترى واحد آخر كالشيخ محمد إبراهيم الكتاني يقول في فترة من الرخاء أيام مرسي: (هذه التفجيرات والقتل في الشوارع الذي يقوم به الإخوان...) ولم يكن أيامها أي تفجيرات ولا قتل، وإنما حصل القتل بعد ذلك بشهور ببركة فأله الخيّر، وضد الإخوانأنفسهم.
      وكذلك علي جمعة المدافع عن تصوفنا ومذهبنا، يكذب الكذبة تبلغ الآفاق... يزعم أنه لم يكن يقصد التحريض على قتل الإخوان أيام خطبته الآثمة: (اضرب في المليان) ثم افتضحت كذبته بعد أن نشر الجيش الخطبة كاملة...
      هذا سبب مهم من أسباب تخلف الأشاعرة في هذا الزمن، هو وجود مثل هؤلاء المشايخ... ومجرد مقارنة بين قوة مذهبنا أيام حجة الإسلام وسلطان العلماء وضعفه أيام البوطي والكتاني يظهر لك السرّ وتدرك مرارة الحال.

      تعليق

      • محمد ابراهيم حامد
        طالب علم
        • May 2015
        • 63

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
        كانت الفتن نائمة فأيقظها المتاجرون بالحرية و الديموقراطية ...
        و الحياة صراع بين الناس و الأمم ...
        و العاقل من عرف زمانه كما يقولون ...
        فإذا كان الشيعة أو غيرهم يطلبون مصالحهم في بلادنا ، فالملام واقع على من فتح لهم الباب من أهل السنة وذلك بالدخول في نزاع مع حكامهم ، غافلين أن هناك من يتربص بهم ... وقد أرادوا التخلص من حاكم ظالم ، فوقعوا في بحر الفتن المتلاطم ...
        على أساس ان الحكام كانوا يحمون مذهب أهل السنة !!
        ثم انظر الوضع بالجزائر من انتشار التشيع بمباركة الحكام والله المستعان..وأنت من اهلها وأنت أدرى !! حمى الله الجزائر وغيرها من البلاد العربية من شر الشيعة الخبثاء

        تعليق

        • محمد ابراهيم حامد
          طالب علم
          • May 2015
          • 63

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي

          هذا مبني على فرض أنّ حكام أهل السنة هم من أهل السنة بالفعل، ولكن الواقع ليس كذلك، فهم أجراء -منذ زمن الاستعمار - عند الدول الاستعمارية الكبرى التي تغدق عليهم مقابل إبقائنا في أدنى مراتب الحضارة، ولا أدل على ذلك دفاع الغرب المستميت الآن عن هذه الأنظمة سرا وعلانية، وفي النظام السوري خير مثال.
          أما التخلص من الحاكم الظالم فواجب بشروطه كما بينها إمام الحرمين في الغيائي، أما بحر الفتن المتلاطم فليس بسبب القيام على الظالم، بل لأسباب أخرى، هذا إذا سلمنا أصلا أن الفتن قد حصلت من بعد القيام على الظالمين، والصواب أن الفتن كانت موجودة من قبل، ولكن حركتها أيدي الذين وصفتهم بـ: (من يتربص بهم )، ففتنة الروافض تغلي في قلوبهم منذ مئات السنين، إلا أنها لا تظر على السطح إلا إذا حركتها أصابع الساسة، والروافض لخسة عقولهم وقبح مذهبهم المجبول بالحقد والخرافة ينتظرون أية فرصة للغدر بأهل السنة، ولكن من منا كان يتوقع أن يذهب شيعة إيران والعراق متطوعين لذبح أطفال سوريا؟؟ فهذا التخلف الحضاري اللمعشش في عمائم الشيعة فاق كل التوقعات.
          وبالفعل كما تفضلتم، من أسباب ضعف أهل السنة أنهم يجهلون عدوهم، كالشيعة، أو الغرب، فترى جماعة كالإخوان السلمين المنتسبة تعسفا إلى أهل السنة يستجدي شيخهم القرضاوي أمريكا للوقف معه! ويقول: (حسنة لله يا أمريكا)!! ماشاء الله... وهو أصلا لا يأبه بشيء اسمه أهل السنة.
          أو ترى شيخا من مشايخ أهل السنة كالبوطي الذي يقارن جيش العلويين -الذين يسبون رب العزة ليل نهار- بجيوش الصحابة!!
          أو ترى واحد آخر كالشيخ محمد إبراهيم الكتاني يقول في فترة من الرخاء أيام مرسي: (هذه التفجيرات والقتل في الشوارع الذي يقوم به الإخوان...) ولم يكن أيامها أي تفجيرات ولا قتل، وإنما حصل القتل بعد ذلك بشهور ببركة فأله الخيّر، وضد الإخوانأنفسهم.
          وكذلك علي جمعة المدافع عن تصوفنا ومذهبنا، يكذب الكذبة تبلغ الآفاق... يزعم أنه لم يكن يقصد التحريض على قتل الإخوان أيام خطبته الآثمة: (اضرب في المليان) ثم افتضحت كذبته بعد أن نشر الجيش الخطبة كاملة...
          هذا سبب مهم من أسباب تخلف الأشاعرة في هذا الزمن، هو وجود مثل هؤلاء المشايخ... ومجرد مقارنة بين قوة مذهبنا أيام حجة الإسلام وسلطان العلماء وضعفه أيام البوطي والكتاني يظهر لك السرّ وتدرك مرارة الحال.

          وكما قلت أنت
          جل علماء أهل السنة نائمون أو يطبلون
          وأهل السنة يبادون
          وللاسف وهذا هو الاشنع ان الجيل القادم من الشباب تائه ضائع لا يثق بالعلماء بسبب التطبيل أو الخطاب الغير مواكب
          وبعض الشباب وهم كثرة ينجرفون نحو الالحاد
          والمحصلة ضياع الدين وبغي الشيعة الحاقدين والملحدين!!

          ما المستقبل القادم؟؟!!

          تعليق

          • عثمان حمزة المنيعي
            طالب علم
            • May 2013
            • 907

            #6
            أخواي (عبد العظيم النابلسي) و (محمد ابراهيم حامد) ،

            ..كان الوضع مستقرا قبل فتنة الربيع العربي ، و كانت الأمور أفضل مما هي عليه اليوم ...

            تعليق

            • إنصاف بنت محمد الشامي
              طالب علم
              • Sep 2010
              • 1620

              #7
              الحمد لله و الصلاة و السـلام على رَسُـولِ الله سَـيِّدِنا وَ مولانا مُحَمَّدٍ و على آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ مَنْ والاه .
              الأحوال بحسَـبِ الأَعْمال : صلاحُها بِصَلاحِها وَ فَسـادُها بِفَسـادِها ... وَ يَعفُو عنْ كَثِير .. وَ إِلّا ما تَرَكَ على ظَهْرِها مِنْ دابًَّة ...
              وَ كان يُقالُ في عصرِ السَـلَفِ الصالِح :
              " بِفَسـادِ العامَّةِ تَظْهَرُ وُلاةُ الجَورِ ، وَ بِفَسـادِ الخاصَّةِ تَظْهَرُ الدَجاجِلَةُ الفَتّانُونَ عَنِ الدِينِ " وَ العِياذُ باللهِ الكريم .
              بَسّ .. الدعوة و الدُعاء .
              اللهُمَّ أصلح القُلوبَ وَ الأعمال في الخواصِّ وَ العوامّ من النِسـاءِ وَ الرِجال وَ العُلماءِ وَ الجُهّال ...
              لنْ يصلح آخر هذه الأُمَّة إلّا ما أصلَحَ أَوَّلَها : قِصَرُ الأمَلِ في الدُنْيا وَ قُوَّةُ اليَقِين .. الزهد و الإِسْـتقامة على الصالحات مع التوكُّل ...
              وَ أوَّلُ الفسـاد طول الأمَل في الدُنيا وَ ضعف اليقين ...
              إِنَّكُم لَنْ تزالُوا بِخَيْرٍ ما لَمْ تَظْهَرْ فِيكُمْ سَـكْرَتانِ : سَكْرَةُ الجَهْلِ وَ سَـكرَةُ المال ... سَكْرَةُ الدُنْيا وَ سَـكْرَةُ العَيْش ...

              http://www.aslein.net/showthread.php?t=16504&page=3
              http://www.aslein.net/showthread.php?t=17512
              وَ أذْكُرُ أنَّنِي قرأْتُ مُنْذُ مُدَّةٍ في كتاب السُـنَن الوارِدة في الفِتَن للإمام الكبير أبي عمْروٍ الدانِيّ رحمة الله عليه ، أنَّ سَـيِّدَنا النَبِيَّ صَلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّمَ " كانَ يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الغَرْبِ " أو كما وَرَدَ ...
              وَ اللهُ أَعْلَمُ .

              حسْـبُنا الله وَ نِعمَ الوكيل .. على اللهِ تَوَكَّلْنا .
              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
              خادمة الطالبات
              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

              تعليق

              • محمد ابراهيم حامد
                طالب علم
                • May 2015
                • 63

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عثمان حمزة المنيعي
                أخواي (عبد العظيم النابلسي) و (محمد ابراهيم حامد) ،

                ..كان الوضع مستقرا قبل فتنة الربيع العربي ، و كانت الأمور أفضل مما هي عليه اليوم ...
                حسنا أخي
                اولا لم كانت الأوضاع مستقرة ظاهريا
                وإلا فالمشروع الصفوي هو هو ولولا الثورة السورية لما انكشف لنا زيف هؤلاء وأولهم حزب الله هذا
                وأتضحت نواياهم

                بالله عليك قل لي
                ماهي الفتنة؟
                ان نبقى مغفلين لا ندري من عدونا وهو يكيدنا من ورائنا ويضحك لنا في وجوهنا؟
                ام ان يتم كشف نواياهم كما حصل؟

                الربيع العربي كشف لنا المستور وقل عجل لنا المصير...

                تعليق

                • عثمان حمزة المنيعي
                  طالب علم
                  • May 2013
                  • 907

                  #9
                  لكن إيران و حزب الله ...كانا معروفين قبل ذلك .
                  و الربيع العربي لم يزدنا معرفة بإيران و قد رأينا ما فعلت إيران في العراق .

                  و ماذا استفدنا من الربيع العربي غير خراب سوريا...؟
                  و الأوضاع قبل الربيع العربي لم تكن مثالية و لكنها ما كانت كارثية كما هي عليه اليوم .

                  تعليق

                  • عبد العظيم النابلسي
                    طالب علم
                    • Jul 2011
                    • 339

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم حامد
                    ما المستقبل القادم؟؟!!
                    والله كلمات تدمي القلب... ولكن نسأل الله أن يدبر لنا فإننا لا نحسن التدبير.
                    وفي كل فترة من فترات التاريخ يأتي النصر من حيث لم يكن في الحسبان، وكأنها رسالة من الله تعالى تقول لنا: اعملوا لي، ولا تلجأوا إلا إليّ، فبي ترزقون، وبي تُنصرون، لا بقوتكم ولا بتدبيركم.

                    تعليق

                    • عبد العظيم النابلسي
                      طالب علم
                      • Jul 2011
                      • 339

                      #11
                      أنقل هذه العبارة من تاريخ ابن الأثير، لعلنا نأخذ منها الفائدة والعبرة
                      قال في حوادث سنة 617هــ في ذكر خروج التتار إلى بلاد الشام، واصفا تلك المصيبة بقوله:
                      ""لقد بقيت عدة سنين معرضاً عن ذكر هذه الحادثة استعظاماً لها، كارهاً لذكرها، فأنا أقدم إليه رجلاً وأؤخر أخرى، فمن الذي يسهل عليه أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين، ومن الذي يهون عليه ذكر ذلك؟ فيا ليت أمي لم تلدني، ويا ليتني مت قبل حدوثها وكنت نسياً منسياً، إلا أني حثني جماعة من الأصدقاء على تسطيرها وأنا متوقف، ثم رأيت أن ترك ذلك لا يجدي نفعاً، فنقول: عمت الخلائق، وخصت المسلمين، فلو قال قائل: إن العالم مذ خلق الله سبحانه وتعالى آدم، وإلى الآن، لم يبتلوا بمثلها؛ لكان صادقاً، فإن التواريخ لم تتضمن ما يقاربها ولا ما يدانيها"".

                      فمن كان يدري أن هذه المصيبة ستنقشع بإسلام ملوك التتار؟؟

                      تعليق

                      • محمد ابراهيم حامد
                        طالب علم
                        • May 2015
                        • 63

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي
                        أنقل هذه العبارة من تاريخ ابن الأثير، لعلنا نأخذ منها الفائدة والعبرة
                        قال في حوادث سنة 617هــ في ذكر خروج التتار إلى بلاد الشام، واصفا تلك المصيبة بقوله:
                        ""لقد بقيت عدة سنين معرضاً عن ذكر هذه الحادثة استعظاماً لها، كارهاً لذكرها، فأنا أقدم إليه رجلاً وأؤخر أخرى، فمن الذي يسهل عليه أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين، ومن الذي يهون عليه ذكر ذلك؟ فيا ليت أمي لم تلدني، ويا ليتني مت قبل حدوثها وكنت نسياً منسياً، إلا أني حثني جماعة من الأصدقاء على تسطيرها وأنا متوقف، ثم رأيت أن ترك ذلك لا يجدي نفعاً، فنقول: عمت الخلائق، وخصت المسلمين، فلو قال قائل: إن العالم مذ خلق الله سبحانه وتعالى آدم، وإلى الآن، لم يبتلوا بمثلها؛ لكان صادقاً، فإن التواريخ لم تتضمن ما يقاربها ولا ما يدانيها"".

                        فمن كان يدري أن هذه المصيبة ستنقشع بإسلام ملوك التتار؟؟
                        بالفعل..
                        لا يواسينا الا الثقة بالله ثم دروس التاريخ
                        وحادثة التتار كان بلاء عظيم لولا لطف الله باسلامهم وهزيمتهم على يد المماليك
                        وايضا عندما كانت القدس تحت احتلال الصليبيين من جهة وسرطان الدولة الفاطمية من جهة أخرى
                        لولا لطف الله الذي اخرج لنا صلاح الدين الذي دمر هذا السرطان

                        ولكن في كل تلك الأحداث اللتي أنجانا الله منها..
                        كان ذلك أيضا نتيجة الصحوة الإسلامية وقتها

                        لكن الان للأسف حتى هذه اللحظة لا أرى بوادر صحوة
                        فالأمة حاليا تدور بدوائر مغلقة فكريا نتيجة الضعف والتخلف
                        وهذا ما لم يكن من قبل بهذا الشكل
                        وهذا بالنسبة لي يدل على أن الصحوة منال بعيد حاليا في ظل سيطرة الوهابية على عقول الناس من جهة والحركة العلمانية من جهة مضادة
                        والان الشيعة دخلوا الميدان
                        وشيوخنا لا صوت لهم

                        من أين ستأتي الصحوة؟

                        ولكن الله لم و لن يخذل الامة ولا ندري من أي جهة الفرج يكون

                        تعليق

                        • عبد العظيم النابلسي
                          طالب علم
                          • Jul 2011
                          • 339

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم حامد
                          وهذا بالنسبة لي يدل على أن الصحوة منال بعيد حاليا في ظل سيطرة الوهابية على عقول الناس من جهة والحركة العلمانية من جهة مضادة
                          والان الشيعة دخلوا الميدان
                          وشيوخنا لا صوت لهم
                          الوهابيون فيهم شرّ، ولكن فيهم خير كثير مقارنة مع بعض المنتسبين إلى أهل السنة من الأشاعرة والصوفية... فخطر الأشاعرة الذين ينادون بأفكار محمد عبده لا يقل عن خطر الوهابيين ولا عن خطر العلمانيين واللبراليين، فكل هذه الأطراف تهاجم تراثنا وإن اختلفت طرقهم.

                          تعليق

                          • محمد ابراهيم حامد
                            طالب علم
                            • May 2015
                            • 63

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبد العظيم النابلسي

                            الوهابيون فيهم شرّ، ولكن فيهم خير كثير مقارنة مع بعض المنتسبين إلى أهل السنة من الأشاعرة والصوفية... فخطر الأشاعرة الذين ينادون بأفكار محمد عبده لا يقل عن خطر الوهابيين ولا عن خطر العلمانيين واللبراليين، فكل هذه الأطراف تهاجم تراثنا وإن اختلفت طرقهم.
                            الم تنقرض مدرسة محمد عبده؟

                            تعليق

                            • إنصاف بنت محمد الشامي
                              طالب علم
                              • Sep 2010
                              • 1620

                              #15

                              لا يوجد إِسْـلامان ( أو عِدَّة إسْـلامات ... إِذا تجوزنا في التعبير ) ..
                              نحنُ جمهور الأُمَّة أهلُ السُنَّة في الأصل ما كُنّا نُكْفِر الإِثنا عشرِيَّة وَ لا الزيدِيّة وَ لا مَن لَمْ تَصِل بِهِ بِدعَتُهُ إلى الكُفْر (مِنْ أيّ فِرقَةٍ كان) ، وَ كُنّا - مِنْ أِنصافِنا - ندعُو الجميع بالمتأوِّلة ، لِئَلّا نُخْرِجَ مُسْـلِماً من الإِسْـلام ( أي بتأويل إلى معنى لا يُخرِجُ مِنْ أصل الإِسْلام وَ إِنْ فَسَقَ به) .. و كُنّا نَجِدُ في الغالب أكثر رُؤُوس أهل البِدَع عندَهُم كُفْر يُخرِجُ مِن المِلَّة وَ قد ضَلُّوا على عِلْم بسبب عنادِهِم لأهل الحقّ وَ إِصرارِهِم على الشُـذُوذ فَنُكْفِرُهُم خاصَّةً ، وَ نُجِيزُ معاملة عوامِّهِم كَمُسلِمين مع فِسْـقِهِم ، إلّا مَنْ ظهَرَتْ بَيِّنة على كُفْرِهِ خاصّةً ...
                              أمّا اليوم فقد تحقَّقنا أنَّ خواص الشِيعة بجميع فِرَقِهِم وَ مشـارِبِهِم وَ صَلُوا إلى القول بِأشْـياء تُخرِج مِن مِلَّة الإِسْـلام بِلا شَكّ كَإِنْكار عُمُوم القَدَر لِجمِيع ما سِوى البارِي المولى الكرِيم عزَّ وَ جَلّ و مسـائل أُخرى بِسَـبَب تأويلات باطِلة بعيدة منافية للحق لا يمكن حملُها على مَعنىَ يُبْقِي صاحِبَهُ في الإِسْـلام ... وَ كثِيرٌ مِنْ عوامِّهِم اليوم قد اطَّلَعُوا على هذه الطامّات وَ صارُوا يُوافِقُونَهُم عليها فارتَدُّوا معهُم .. وَ كان كثير مِنْ عوامِّهِم من قبل (وَ لا أقُول جميعهم) لا يدرُون شَيْئاً عن تلك الكُفْرِيّات ، فكُنّا نحكُمُ بِإِسْـلامِهِم مع فِسْقِهِم .
                              فِلِذا نَقُولُ الآن : الفرق المُسَـمّاة بــ : " الشِيعة " اليوم (حاشى شِـيعة سـاداتِنا أهل البيت الصادقِين الذين هُمْ أهلُ السُـنَّة فحَسْب وَ يَنْدُرُ ذلك في غيرِهِم) ، هذه الفِرَق : " عوامُّهُم (سِوى المُرتَد بِمُجْمَعٍ عليه) في الإِسْلام (مع الفِسْق) وَ خواصُّهُم لَيْسُـوا في الإِسْـلام " .. أو بتعبير أَدَقّ :جاهِلُهُم فاسِـقٌ وَ عالِمُهُم كافِر ، أيْ أمْثَلُهُم فاسِـقٌ ( وَ مِن جُهّالِهِمْ مَنْ هُوَ كافِرٌ مُلحِدٌ أيضاً ) . فلا تُضَيِّعُوا أنفُسَـكُم و تَقُولوا إِسْـلامان واحد كذا وَ الآخَر كذا . لِاَنَّ هؤُلاء لا يُمَثِّلُونَ جُمهُور المُسْـلِمين أصلا .
                              ثُمَّ يُرَكِّز المُسْـلِم الآن على ما لَخّصْنا خُلاصة مَقصُودِه في مُشـاركتنا السـابِقة ، وَ نُعيدُها هنا فلا تسْـتَهْتِرُوا بِها و لا تَسْـتخِفُّوا بِقَدْرِها فإِنَّها خُلاصة التحقِيق عن شُـيُوخ العصر وَ إطِبّاء الوقت و حُكماءِهِ جزاهم اللهُ خيراً ...
                              وَ قبل كلّ ذلك نتذَكَّر وصِيَّة سَيِّدِنا عُمَر الفارُوق رضي اللهُ عنهُ الشهِيرة :" لا تُلْهِكَ الناسُ عَنْ نَفْسِـكَ فإِنَّ الأَمْرَ يَصِيرُ إِلَيْكَ دُونَهُم " .. وَ بتعبِير بعض العوام عندنا :" ما حَدا بْيِنْزِل بِجُورة حَدا " ... ( أي من حيث الأعمال و المحاسبة) ... فإِنَّ صلاح كُلّ فرد في نفسِـهِ هو أساس صلاح المجموع في الحقيقة .

                              قُلْنا .. (وَ أرجُو تكرِيرَ التَدَبُّرِ جَيِّداً) :
                              الحمد لله و الصلاة و السـلام على رَسُـولِ الله سَـيِّدِنا وَ مولانا مُحَمَّدٍ و على آلِهِ وَ صَحْبِهِ وَ مَنْ والاه .
                              الأحوال بحسَـبِ الأَعْمال : صلاحُها بِصَلاحِها وَ فَسـادُها بِفَسـادِها ... وَ يَعفُو عنْ كَثِير .. وَ إِلّا ما تَرَكَ على ظَهْرِها مِنْ دابًَّة ...
                              وَ كان يُقالُ في عصرِ السَـلَفِ الصالِح :
                              " بِفَسـادِ العامَّةِ تَظْهَرُ وُلاةُ الجَورِ ، وَ بِفَسـادِ الخاصَّةِ تَظْهَرُ الدَجاجِلَةُ الفَتّانُونَ عَنِ الدِينِ " وَ العِياذُ باللهِ الكريم .
                              بَسّ .. الدعوة و الدُعاء .
                              اللهُمَّ أصلح القُلوبَ وَ الأعمال في الخواصِّ وَ العوامّ من النِسـاءِ وَ الرِجال وَ العُلماءِ وَ الجُهّال ...
                              لنْ يصلح آخر هذه الأُمَّة إلّا ما أصلَحَ أَوَّلَها : قِصَرُ الأمَلِ في الدُنْيا وَ قُوَّةُ اليَقِين .. الزهد و الإِسْـتقامة على الصالحات مع التوكُّل ...
                              وَ أوَّلُ الفسـاد طول الأمَل في الدُنيا وَ ضعف اليقين ...
                              إِنَّكُم لَنْ تزالُوا بِخَيْرٍ ما لَمْ تَظْهَرْ فِيكُمْ سَـكْرَتانِ : سَكْرَةُ الجَهْلِ وَ سَـكرَةُ المال ... سَكْرَةُ الدُنْيا وَ سَـكْرَةُ العَيْش ...

                              http://www.aslein.net/showthread.php?t=16504&page=3
                              http://www.aslein.net/showthread.php?t=17512
                              وَ أذْكُرُ أنَّنِي قرأْتُ مُنْذُ مُدَّةٍ في كتاب السُـنَن الوارِدة في الفِتَن للإمام الكبير أبي عمْروٍ الدانِيّ رحمة الله عليه ، أنَّ سَـيِّدَنا النَبِيَّ صَلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّمَ " كانَ يَتَعَوَّذُ بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الغَرْبِ " أو كما وَرَدَ ...
                              وَ اللهُ أَعْلَمُ .

                              حسْـبُنا الله وَ نِعمَ الوكيل .. على اللهِ تَوَكَّلْنا .
                              وَ اللهُ يَهْدِي مَنْ يَشـاءُ إلى صِراطٍ مُسْـتقِيم .

                              .
                              ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
                              خادمة الطالبات
                              ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

                              إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

                              تعليق

                              يعمل...