مقدمة لابد منها :
عندما أكتب موضوعا فإننى أراعى جميع المستويات في الفهم ..فأنا أعلم جيدا أن معظم بل جميع من بالمنتدى هم علماء وذوو أفهام عالية ، ولكن هناك أيضا بعض البسطاء الذين يدخلون على الموقع بطريق المصادفة فيتصفحونه على سبيل الاستطلاع فأقوم بعرض موضوعاتى بتبسيط وتوضيح يسع افهامهم ويقع منهم موقعا
فأرجو المعذرة عن المبالغة في التوضيح أحيانا
عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال " قمت مع النبي صلي الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة ولا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه سبحانك ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم قال في سجوده مثل ذلك"، رواه أبو داود والنسائي في سننهما والترمذي في الشمائل باسانيد صحيحة. وفى رواية النسائي ثم سجد بقدر ركوعه
وهذا ما كان يفعله النبى صلى الله عليه وسلم فى صلاته بالليل ، ونحن الآن نصلى صلاة القيام فى رمضان فلا نجد أحد من الأئمة يفعل كفعل النبى هذا ، فهو يمر على آية الرحمة او العذاب فلا يسأل الله ولا يستعيذ بل يمضى فى قراءته وكذلك الكثيرون من يفعلون ذلك من اهمال الدعاء فى صلاتهم بالليل او حتى عند قراءة القرآن من المصحف أو عن ظهر قلب..
وربما تكون هذه الدعوة بالرحمة او الاستعاذة من العذاب يكون سببا فى نجاة العبد يوم القيامة وهو لا يدرى! وقد يعجز البعض عن مباشرة الدعاء ويحتار فيه
وليس فى الأمر ما يحير
فعند قوله تعالى " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا " 96 مريم
يقول القارئ (او المستمع إن فى صلاة نافلة كالتراويح فى رمضان) اللهم اجعلنا منهم بصوت خفيض
وكذلك عند قوله تعالى " ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واخبتوا الى ربهم اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون"
وعند ذكر آيات العذاب يتعوذ من جهنم أو من العذاب :
فعند قوله تعالى " والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون"
يقول عياذا بالله أو أعوذ بالله أن أكون منهم أو اللهم لا تجعلنا منهم
وهذا يكون فى صلاة النافلة كقيام الليل، فقد منع بعضهم أن يقال ذلك فى صلاة الفريضة لأنه يجب عليه الإنصات للقراءة كما أنها لم ترد عن النبى صلى الله عليه وسلم إلا عند قيامه بالليل كما نقل بعض اصحابه عنه وقال بعضهم بالجواز
أما عند سماعه للتسبيح فإنه يسبح فلو قرأ قوله تعالى" سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا الكبرى إنه هو السميع البصير "
أو قرأ قوله تعالى " يسبح لله ما فى السموات وما فى الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم "الجمعة آية1
فإنه يقول يسبح قائلا سبحان الله أو سبحانه وتعالى
وعند قراءة قوله تعالى " الحمد لله الذى خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون " الأنعام آية 1
فإنه يقول الحمد لله
وإذا قرأ ما يدعو إلى الإستغفار استغفر "
وعن موسى بن أبي عائشة قال كان رجل يصلي فوق بيته وكان إذا قرأ أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى ) قال : سبحانك فبلى . فسألوه عن ذلك فقال : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال الشيخ الألباني : صحيح
والله أعلم
عندما أكتب موضوعا فإننى أراعى جميع المستويات في الفهم ..فأنا أعلم جيدا أن معظم بل جميع من بالمنتدى هم علماء وذوو أفهام عالية ، ولكن هناك أيضا بعض البسطاء الذين يدخلون على الموقع بطريق المصادفة فيتصفحونه على سبيل الاستطلاع فأقوم بعرض موضوعاتى بتبسيط وتوضيح يسع افهامهم ويقع منهم موقعا
فأرجو المعذرة عن المبالغة في التوضيح أحيانا
عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال " قمت مع النبي صلي الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة ولا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه سبحانك ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ثم قال في سجوده مثل ذلك"، رواه أبو داود والنسائي في سننهما والترمذي في الشمائل باسانيد صحيحة. وفى رواية النسائي ثم سجد بقدر ركوعه
وهذا ما كان يفعله النبى صلى الله عليه وسلم فى صلاته بالليل ، ونحن الآن نصلى صلاة القيام فى رمضان فلا نجد أحد من الأئمة يفعل كفعل النبى هذا ، فهو يمر على آية الرحمة او العذاب فلا يسأل الله ولا يستعيذ بل يمضى فى قراءته وكذلك الكثيرون من يفعلون ذلك من اهمال الدعاء فى صلاتهم بالليل او حتى عند قراءة القرآن من المصحف أو عن ظهر قلب..
وربما تكون هذه الدعوة بالرحمة او الاستعاذة من العذاب يكون سببا فى نجاة العبد يوم القيامة وهو لا يدرى! وقد يعجز البعض عن مباشرة الدعاء ويحتار فيه
وليس فى الأمر ما يحير
فعند قوله تعالى " إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا " 96 مريم
يقول القارئ (او المستمع إن فى صلاة نافلة كالتراويح فى رمضان) اللهم اجعلنا منهم بصوت خفيض
وكذلك عند قوله تعالى " ان الذين امنوا وعملوا الصالحات واخبتوا الى ربهم اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون"
وعند ذكر آيات العذاب يتعوذ من جهنم أو من العذاب :
فعند قوله تعالى " والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون"
يقول عياذا بالله أو أعوذ بالله أن أكون منهم أو اللهم لا تجعلنا منهم
وهذا يكون فى صلاة النافلة كقيام الليل، فقد منع بعضهم أن يقال ذلك فى صلاة الفريضة لأنه يجب عليه الإنصات للقراءة كما أنها لم ترد عن النبى صلى الله عليه وسلم إلا عند قيامه بالليل كما نقل بعض اصحابه عنه وقال بعضهم بالجواز
أما عند سماعه للتسبيح فإنه يسبح فلو قرأ قوله تعالى" سبحان الذى أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا الكبرى إنه هو السميع البصير "
أو قرأ قوله تعالى " يسبح لله ما فى السموات وما فى الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم "الجمعة آية1
فإنه يقول يسبح قائلا سبحان الله أو سبحانه وتعالى
وعند قراءة قوله تعالى " الحمد لله الذى خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون " الأنعام آية 1
فإنه يقول الحمد لله
وإذا قرأ ما يدعو إلى الإستغفار استغفر "
وعن موسى بن أبي عائشة قال كان رجل يصلي فوق بيته وكان إذا قرأ أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى ) قال : سبحانك فبلى . فسألوه عن ذلك فقال : سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) قال الشيخ الألباني : صحيح
والله أعلم
تعليق