لفظة المعايرة انا لم اقل بها
بل قلت الغيرة
المعايرة هذه انت اتيت بها انظر ما اتيت به :
وقد روي عن علي وابن مسعود وابن عباس وابن عمر وكعب الأحبار والسدي والكلبي ما معناه : أنه لما كثر الفساد من أولاد آدم عليه السلام - وذلك في زمن إدريس عليه السلام - عيرتهم الملائكة ،
فهل ترد على ما وضعته انت لي
ثم قلت لك بعدها وقبلها كيف تقبل كلام هذا وذاك ولا تقبل قولي
يا شيخنا الفاضل ظاهر الاية ان الملائكة كانت تريد سكنى الارض لكن المفسرين هنا لم يقولوا هذا لكون الكلام عن الملائكة بصورة حسنة او غيرها ينتهي الى الطعن في ركن من اركان الايمان الايمان بالملائكة ركن من اركان الايمان لذا هم يقدمون لك صورة حسنة عن الملائكة
حتى في قصة الملكيَن بعضهم يرى انهما ملكين من ملوك البشر وليس ملكين من الملائكة
لكن واضح المقصد ان كلمة ملكين في القران هنا تعني ملك من ملوك البشر هذه قراءة بكسر الميم تكتب هكذا ملِك وليس ملَك
اذا هذا هو حال القارئ والمفسر في التعامل مع الملائكة عليهم السلام وسبق وان قلت ان الله اعطاهم امور التصرف في الكون بأمره فهم يجرون الرزق والسحاب والخلق هذه امور كلها اوكلها الله لهم لهذا الايمان بهم
انظر هذا الرابط
طبعا عندما نقول ان المفسر او القاريء يراعي امتداح الله لهم فهو يبتعد عن تفسيرات تعطي انطباع غير مناسب او غير مقبول هذا مفهوم لذا لو انك تقول لي هات دليل على ما تقول انت تقصد هل سبقك احد بهذا القول اقول لك حقا لا ادري هل انا مسبوق ام لا انما لفظة : نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ ماذا تعني لك او ماذا تفهم منها
نعود للاية : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً غ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ غ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30)
ما معنى الجملة : وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ
ان كنت تريد ان تأخذ اجابة مني عن الاختصام اقول لك الصحيح هو ما ورد عن رسول الله ولكن طالما ان الامر فيه اقوال اقول ان الاختصام الذي تحدث الله عنه هو في هذه اللحظة التي اخبرهم الله فيها ان سيجعل خليفة في الارض
كلمة الاختصام هنا ليست عيبا فهي تحمل معنى اخر فانت تاخذ خصما لك للقاضي وتختصموا وهنا الملائكة اختصموا عند ربهم في تفضيل ادم او اسكان ادم الارض
قولي هذا بغيرة الملائكة من ادم لا يحمل انتقاصا لهم بل العكس هو ايمان بوجودهم مع الاعتقاد بانهم معصومون عن العصيان
لكن تخيل انت في ذاك القرن قرن ابن عباس وقال احدهم ايها الناس ان الملائكة تغار منكم وكانت تريد ان تسكن الارض فماذا كان سيحصل له
بل قلت الغيرة
المعايرة هذه انت اتيت بها انظر ما اتيت به :
وقد روي عن علي وابن مسعود وابن عباس وابن عمر وكعب الأحبار والسدي والكلبي ما معناه : أنه لما كثر الفساد من أولاد آدم عليه السلام - وذلك في زمن إدريس عليه السلام - عيرتهم الملائكة ،
فهل ترد على ما وضعته انت لي
ثم قلت لك بعدها وقبلها كيف تقبل كلام هذا وذاك ولا تقبل قولي
يا شيخنا الفاضل ظاهر الاية ان الملائكة كانت تريد سكنى الارض لكن المفسرين هنا لم يقولوا هذا لكون الكلام عن الملائكة بصورة حسنة او غيرها ينتهي الى الطعن في ركن من اركان الايمان الايمان بالملائكة ركن من اركان الايمان لذا هم يقدمون لك صورة حسنة عن الملائكة
حتى في قصة الملكيَن بعضهم يرى انهما ملكين من ملوك البشر وليس ملكين من الملائكة
لكن واضح المقصد ان كلمة ملكين في القران هنا تعني ملك من ملوك البشر هذه قراءة بكسر الميم تكتب هكذا ملِك وليس ملَك
اذا هذا هو حال القارئ والمفسر في التعامل مع الملائكة عليهم السلام وسبق وان قلت ان الله اعطاهم امور التصرف في الكون بأمره فهم يجرون الرزق والسحاب والخلق هذه امور كلها اوكلها الله لهم لهذا الايمان بهم
انظر هذا الرابط
طبعا عندما نقول ان المفسر او القاريء يراعي امتداح الله لهم فهو يبتعد عن تفسيرات تعطي انطباع غير مناسب او غير مقبول هذا مفهوم لذا لو انك تقول لي هات دليل على ما تقول انت تقصد هل سبقك احد بهذا القول اقول لك حقا لا ادري هل انا مسبوق ام لا انما لفظة : نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ ماذا تعني لك او ماذا تفهم منها
نعود للاية : وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً غ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ غ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30)
ما معنى الجملة : وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ
ان كنت تريد ان تأخذ اجابة مني عن الاختصام اقول لك الصحيح هو ما ورد عن رسول الله ولكن طالما ان الامر فيه اقوال اقول ان الاختصام الذي تحدث الله عنه هو في هذه اللحظة التي اخبرهم الله فيها ان سيجعل خليفة في الارض
كلمة الاختصام هنا ليست عيبا فهي تحمل معنى اخر فانت تاخذ خصما لك للقاضي وتختصموا وهنا الملائكة اختصموا عند ربهم في تفضيل ادم او اسكان ادم الارض
قولي هذا بغيرة الملائكة من ادم لا يحمل انتقاصا لهم بل العكس هو ايمان بوجودهم مع الاعتقاد بانهم معصومون عن العصيان
لكن تخيل انت في ذاك القرن قرن ابن عباس وقال احدهم ايها الناس ان الملائكة تغار منكم وكانت تريد ان تسكن الارض فماذا كان سيحصل له
تعليق