مقدمة :
الحمد لله الرؤف الرحيم، وسع كل شئ رحمة وعلما ..
والصلاة والسلام على من أرسله ربه رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين.
هذه قصة حياة إنسان عاش حياته مسرفا على نفسه مفرطا فى حقوق ربه حتى مات
فلم يعمل حسابا للقائه ربه، بل غلبته نار شهوته فانقاد لها أسيرا لها عاجزا عن مقاومتها،فكان يرجو
التخلص منها والتوبة منها ولكن خذلته عزيمته وخانته نفسه الضعيفة، فما استطاع منها فكاكا..
نصحته قدر استطاعتى ونبهته إلى خطورة ما يصنع ما أمكننى ذلك ، وبكى خوفا وشفقة ما هو فيه
ولكنه لم يتخلص من خطيئته حتى مات ..
وإبراءا للذمة أقول ربما يكون قد تاب قبل موته ولو بأيام، ولو عند السكرات وقبل الغرغرة ولكنى لم أعلم شئ عن ذلك..
وما أروى قصته إلا للعظة والعبرة حتى ينتفع بذلك من شاء
وقديما قالوا العاقل من اتعظ بغيره والجاهل من اتعظ بنفسه ..
وكنت قد نشرت بعضا مما سأقصه الآن، على منتدى الرياحين أعاده الله إلى أحبائه ورواده كما كان ،وكان ذلك منذ عدة سنوات
ولكن بشئ من التلميح ولكنه لم يخف على رواد المنتدى الأذكياء،وكان صاحب القصة حيا وقتها
والان وبعد ان مات هذا المفرط، أكمل قصته بشئ من التفصيل على صفحات هذا الموقع المبارك..
وإليكم قصته :
تعليق