قلت أن البلاء ( أي الاختبار ) هو سنة الله في كونه قد بدأ بخلق آدم عليه السلام فاجتازته الملائكة بسلام وسقط فيه ابليس اللعين
ولو ردت الملائكة على الأمر بالسجود بأنهم لن يسجدوا لمن يعصى الله هو وذريته ويفسدوا في الأرض لكان لكان ذلك معصية منهم وكان جزاؤهم النار..
أما لو ردوا كرد إبليس فقالوا لن نسجد لمن خلقته من طين وخلقتنا من نور لكان ذلك كفرا ..وحاشاهم من ذلك
ولكنهم لم يقولوا هذا ولا ذلك ونفذوا امر ا لله لهم بالسجود لآدم طاعة له تعالى وتعظيما وإجلالا لأمره
وتعرض الملائكة أيضا للبلاء فى شخص الملكين هاروت وماروت وقد سقطا فى اختبارهما بسبب أنه قد خُلعت عليهما الشهوة والشبق فوقعا فى المحذور
وهذا يدل أن حال الملائكة سيتغير كثرا لو اُبتلوا بالشهوة كبنى آدم ، ولكن لا يصح أن يُقيّم حالهم على ما سيكون ولكن على ما خلقهم الله عليه
وإذا كان هؤلاء الأطهار الأبرار تعرضوا للفتنة والإختبار وهم من هم تعظيما وإجلالا لله وطاعة وتلبية لأوامره فكيف بمن شيمتهم المعصية والتمرد ؟!!
وليس لأحد أن يختار أو يحدد بلاءه واختباره ولكن ذلك من أمر الله تعالى عن علم وحكمة
وقد كان من نصيب صاحبنا هذا البلاء ..
ولو ردت الملائكة على الأمر بالسجود بأنهم لن يسجدوا لمن يعصى الله هو وذريته ويفسدوا في الأرض لكان لكان ذلك معصية منهم وكان جزاؤهم النار..
أما لو ردوا كرد إبليس فقالوا لن نسجد لمن خلقته من طين وخلقتنا من نور لكان ذلك كفرا ..وحاشاهم من ذلك
ولكنهم لم يقولوا هذا ولا ذلك ونفذوا امر ا لله لهم بالسجود لآدم طاعة له تعالى وتعظيما وإجلالا لأمره
وتعرض الملائكة أيضا للبلاء فى شخص الملكين هاروت وماروت وقد سقطا فى اختبارهما بسبب أنه قد خُلعت عليهما الشهوة والشبق فوقعا فى المحذور
وهذا يدل أن حال الملائكة سيتغير كثرا لو اُبتلوا بالشهوة كبنى آدم ، ولكن لا يصح أن يُقيّم حالهم على ما سيكون ولكن على ما خلقهم الله عليه
وإذا كان هؤلاء الأطهار الأبرار تعرضوا للفتنة والإختبار وهم من هم تعظيما وإجلالا لله وطاعة وتلبية لأوامره فكيف بمن شيمتهم المعصية والتمرد ؟!!
وليس لأحد أن يختار أو يحدد بلاءه واختباره ولكن ذلك من أمر الله تعالى عن علم وحكمة
وقد كان من نصيب صاحبنا هذا البلاء ..
تعليق