الحمد لله الولى الناصر الآخذ بنواصى المؤمنين إلى سبل الخير والرشاد
ونصلى ونسلم على من أرسله ربه رحمة للعالمين
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
وبعد: يقول الله تعالى عن إخواننا المضطهدين في دينهم" وإن استنصروكم فى الدين فعليكم النصر.."
ويقول نبيه صلى الله عليه وسلم " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"
وما يصيب إخواننا فى الصين وهم مسلمو الإيجور وبورما وفيها مسلمو الروهينجيا، وغيرهما من نكبات وأهوال تجل عن الوصف، لهو مما يدعو إلى الحزن والأسى على أحوال هؤلاء وما هم فيه من كرب شديد
مما يزيد من الحزن عليهم هو عجزنا عن أن نفعل شيئا فعلا لنصرتهم
وإذا كان الواجب هو القتال لنصرتهم فقد صار ذلك الآن صعبا، فبعد أن كان السلاح فيما مضى هو السيف والحربة والسهم وغير ذلك، صار الآن البندقية والرشاش والمدفع والدبابة
وتعذر على القادر على القتال أن يباشر القتال لتعذر الحصول على شئ من هذه الأسلحة
وصار أمر القتال بيد الحكام والدول عموما
وحكامنا الآن متخاذلون بل في غاية التخاذل
وحتى بعض الجماعات التى تشكلت واستطاعت الحصول على بعض هذه الأسلحة كتنظيم الدولة، صارت لا تبالى لإخوانهم هؤلاء جريا وراء سراب انشاء دولة الخلافة وهم حتى الآن لم يسيطروا على إقليم واحد،
بل خسروا كثيرا مما كان بأيديهم فضلا عن زعيمهم، وذلك شئ احزننى، فقد أحزننى أن يلقى مصرعه على يد كافرين ولكنه قضاء الله على كل حال
ولكن بعض هؤلاء المخلصين لدينهم ولإخوانهم المنكوبين، قد أشاروا بمحاربة هؤلاء بمنع شراء او استيراد بضائعهم والتى لا تكاد تخلو منها سوق عربية أو إسلامية..
وهو رأى صائب تماما، فهو بمثابة الحرب على دنياهم التى يعبدون من دون الله وهم إذا شعروا بشئ من كساد يتسرب إلى بضائعهم فلن يتوانوا عن إيقاف أسباب ذلك وهو هذا الاضطهاد لإخواننا فى بلادهم
ولذلك فعلى كل من يتعامل معهم بشراء أو بيع أن يتوقف حالا وكذلك كل من يعلم أن قريبا او صديقا له، له تعاملات تجارية معهم، فعليه أن ينصحه أن يتوقف عن ذلك،
و ليستبدلهم بأسواق اندونيسيا وماليزيا وتركيا وكل دولة لا يضطهد فيها أقلية مسلمة
وسيعوضه الله تعالى خيرا، فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه ) رواه أحمد وقال الألباني :سنده صحيح على شرط مسلم "
وهناك ما هو أقوى من ذلك ..
ونصلى ونسلم على من أرسله ربه رحمة للعالمين
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
وبعد: يقول الله تعالى عن إخواننا المضطهدين في دينهم" وإن استنصروكم فى الدين فعليكم النصر.."
ويقول نبيه صلى الله عليه وسلم " مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى شيئا تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"
وما يصيب إخواننا فى الصين وهم مسلمو الإيجور وبورما وفيها مسلمو الروهينجيا، وغيرهما من نكبات وأهوال تجل عن الوصف، لهو مما يدعو إلى الحزن والأسى على أحوال هؤلاء وما هم فيه من كرب شديد
مما يزيد من الحزن عليهم هو عجزنا عن أن نفعل شيئا فعلا لنصرتهم
وإذا كان الواجب هو القتال لنصرتهم فقد صار ذلك الآن صعبا، فبعد أن كان السلاح فيما مضى هو السيف والحربة والسهم وغير ذلك، صار الآن البندقية والرشاش والمدفع والدبابة
وتعذر على القادر على القتال أن يباشر القتال لتعذر الحصول على شئ من هذه الأسلحة
وصار أمر القتال بيد الحكام والدول عموما
وحكامنا الآن متخاذلون بل في غاية التخاذل
وحتى بعض الجماعات التى تشكلت واستطاعت الحصول على بعض هذه الأسلحة كتنظيم الدولة، صارت لا تبالى لإخوانهم هؤلاء جريا وراء سراب انشاء دولة الخلافة وهم حتى الآن لم يسيطروا على إقليم واحد،
بل خسروا كثيرا مما كان بأيديهم فضلا عن زعيمهم، وذلك شئ احزننى، فقد أحزننى أن يلقى مصرعه على يد كافرين ولكنه قضاء الله على كل حال
ولكن بعض هؤلاء المخلصين لدينهم ولإخوانهم المنكوبين، قد أشاروا بمحاربة هؤلاء بمنع شراء او استيراد بضائعهم والتى لا تكاد تخلو منها سوق عربية أو إسلامية..
وهو رأى صائب تماما، فهو بمثابة الحرب على دنياهم التى يعبدون من دون الله وهم إذا شعروا بشئ من كساد يتسرب إلى بضائعهم فلن يتوانوا عن إيقاف أسباب ذلك وهو هذا الاضطهاد لإخواننا فى بلادهم
ولذلك فعلى كل من يتعامل معهم بشراء أو بيع أن يتوقف حالا وكذلك كل من يعلم أن قريبا او صديقا له، له تعاملات تجارية معهم، فعليه أن ينصحه أن يتوقف عن ذلك،
و ليستبدلهم بأسواق اندونيسيا وماليزيا وتركيا وكل دولة لا يضطهد فيها أقلية مسلمة
وسيعوضه الله تعالى خيرا، فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه ) رواه أحمد وقال الألباني :سنده صحيح على شرط مسلم "
وهناك ما هو أقوى من ذلك ..
تعليق