الحمد لله العليم الحكيم الرؤف الرحيم
ونصلى ونسلم على خير خلقه من بنى آدم، أرحم العباد بالعباد بعد خالق العباد، بالمؤمنين رؤوف رحيم
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
أوصى النبى صلى الله عليه وسلم بالحجامة فقال " إن أمثل ما تداويتم به الحجامة "
ومعنى أمثل ما تداويتم به أى أفضل ما تداويتم به
تستعمل الحجامة كعلاج لتنقية الجسم من الدم الفاسد، والأخلاط الضارة المكونة من كريات دم هرمة وضعيفة، غير قادرة على إمداد الجسم بما يكفيه من الغذاء أو الدفاع عنه من الأمراض المختلفة (منقول)
وهذا ما يقوله المختصون فى العلاج بالحجامة، ولما كان الفيروس القاتل المسمى بكوفيد19 أو كورونا يعمل على تدمير الرئتين واللتين هما عضوان حيويان تتوقف عليهما حياة الانسان ،
فإن إخراج الدم الملوث بالفيروس القاتل منهما بإجراء عمليات الحجامة لهما يحفظ سلامتهما وبالتالى نجاة المصاب من الهلاك به بإذن الله تعالى
وإذا طهرت الحجامة الرئتين من معظم الدم الملوث بالفيروس وبقى جزء قليل وهو لابد كائن، فإنه يتم التخلص من هذا الجزء الباقى بالعلاج أو بالمناعة الذاتية ..
أما أن نلهث وراء لقاح كذا ولقاح كذا ونقف موقف المتفرجين أو المتسولين للعلاج من عند غيرنا ونحن تحت أيدينا أقوى علاج خلقه الله فهذا ما نربأ به عن أمة الإسلام
ولكن لابد أن يتم ذلك على يد ذوى علم ومعرفة ومهارة فى إجراء عمليات الحجامة وليس من الهواة
ونصيحتى لمن يقوم بذلك أن يقوم بمراجعة الأماكن المحددة لعلاج الرئتين بدقة ولا يعتمد على حفظه فهذا أسلم
وأن يقوم بعملها فى أفضل أيامها المحددة فهذا أفضل..
وكذلك لا يترك المصاب العلاج المعتاد الذى يتناوله للشفاء من الفيروس
والله تعالى هو الشافى
وبالله التوفيق
ونصلى ونسلم على خير خلقه من بنى آدم، أرحم العباد بالعباد بعد خالق العباد، بالمؤمنين رؤوف رحيم
سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
أوصى النبى صلى الله عليه وسلم بالحجامة فقال " إن أمثل ما تداويتم به الحجامة "
ومعنى أمثل ما تداويتم به أى أفضل ما تداويتم به
تستعمل الحجامة كعلاج لتنقية الجسم من الدم الفاسد، والأخلاط الضارة المكونة من كريات دم هرمة وضعيفة، غير قادرة على إمداد الجسم بما يكفيه من الغذاء أو الدفاع عنه من الأمراض المختلفة (منقول)
وهذا ما يقوله المختصون فى العلاج بالحجامة، ولما كان الفيروس القاتل المسمى بكوفيد19 أو كورونا يعمل على تدمير الرئتين واللتين هما عضوان حيويان تتوقف عليهما حياة الانسان ،
فإن إخراج الدم الملوث بالفيروس القاتل منهما بإجراء عمليات الحجامة لهما يحفظ سلامتهما وبالتالى نجاة المصاب من الهلاك به بإذن الله تعالى
وإذا طهرت الحجامة الرئتين من معظم الدم الملوث بالفيروس وبقى جزء قليل وهو لابد كائن، فإنه يتم التخلص من هذا الجزء الباقى بالعلاج أو بالمناعة الذاتية ..
أما أن نلهث وراء لقاح كذا ولقاح كذا ونقف موقف المتفرجين أو المتسولين للعلاج من عند غيرنا ونحن تحت أيدينا أقوى علاج خلقه الله فهذا ما نربأ به عن أمة الإسلام
ولكن لابد أن يتم ذلك على يد ذوى علم ومعرفة ومهارة فى إجراء عمليات الحجامة وليس من الهواة
ونصيحتى لمن يقوم بذلك أن يقوم بمراجعة الأماكن المحددة لعلاج الرئتين بدقة ولا يعتمد على حفظه فهذا أسلم
وأن يقوم بعملها فى أفضل أيامها المحددة فهذا أفضل..
وكذلك لا يترك المصاب العلاج المعتاد الذى يتناوله للشفاء من الفيروس
والله تعالى هو الشافى
وبالله التوفيق
تعليق