عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) رواه البخاري ومسلم واللفظ له.
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة) رواه البخاري ومسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.. الحديث) رواه مسلم.
كل هذه الأحاديث وغيرها كثير تدعونا إلى الرحمة بإخواننا من المسلمين فى أى مكان كانوا وليس إخوة الدم فقط ..
وهاهم إخواننا فى فى القدس وغزة وفلسطين كلها يفعل بهم أعداء الله من الصهاينة الأفاعيل والأمة لا تحرك ساكنا وقد سقط منهم العشرات بالمئات بين قتيل وجريح وتُهدم فوق رؤسهم بيوتهم ومنازلهم وقد أبيدت أسر بكاملها وهذا ما لايحدث فى مكان آخر إلا فى هذه البلاد
الحق أننا لا نملك لهم شيئا سوى الدعاء بالنصر والتمكين وتفريج الكربة واسترداد الأرض السليبة وتدمير أعدائهم ومداومة ذلك فى جميع الأوقات وفى صلاة القيام فى السجود وفى صلاة الوتر ويكون الدعاء بحرارة مع البكاء إن أمكن ..
ونملك أيضا أن نتقدم لهم بالمواساة وكلمات التأييد وما يشد أزرهم ويرفع روحهم المعنوية وهذه أمور مهمة ولها مردودها الجيد
ولها أيضا الأجر عند الله تعالى، وأكثر من ذلك تبرئة الذمة حين يسألنا تعالى عنهم ماذا فعلت لهم ؟ وليتها تبرأ ولا يكون المطلوب أكثر من ذلك ..
ولكن كما يقولون ما لا يدرك كله لا يترك كله..
نسأل الله لهم أن يفرج كربتهم ويسدد رميتهم ويحفظهم جميعا حفظا تاما وأن يتقبل شهداءهم وأن يجعل الدائرة على عدوهم
آمين يا رب العالمين إنه تعالى سميع مجيب وإنه تعالى نعم المولى ونعم النصير..
تعليق