هناك تشابه كبير بين من يدعونهما مجددين
فى الأديان محمد بن عبد الوهاب وبولس
فكلاهما من أصل يهودى
فقد كان بولس مجدد المسيحية وهو يهودى يدعى شاول الطرسوسى وكان يحارب أتباع المسيح ثم إدعى أنه آمن بالمسيح وأنضم اليهم ليغير الدين المسيحى ويقضى على دين المسيح ويقتل تلاميذه
وبنفس الأسلوب سار محمد بن عبد الوهاب فقدعلمه الجاسوس البريطانى الذى كان قد درس عن الأسلام فى تركيا فقد اسس له فكر الوهابية فغير فى الدين منهج رأى الجماعة والتشاور وبرر هذا التغيير بالتشدد وعدم الشرك وجعل فريقه هم المسلمون فقط وكفرالباقى وهو نفس إسلوب بولس فى المسيحيه
وكانت حركة الوهابية فى السابق حركة سياسية تتبع الأنجليز وهدفها تمكين الأنجليز من تقليص نفوذ الدوله العثمانية وتمكين الأمير سعود على توسيع ملكه
فاتخذ مبررا من الدين وكفر المناطق التى يحكمها الآخرين من المسلمين وجعل أتباعه يغزون هذا المناطق ويقتلون المسلمين ويستحلون أموالهم ونساءهم
أما فى وقتنا الحالى فقد إستخدمها الصهاينة بالتمويل وبالتخطيط وبالسلاح ضد باقى المسلمين فى كل مكان بالعالم من سنه وشيعه
لتكفيرهم لتغزوا العالم الأسلامى بنفس الأسلوب السابق بأنها تطبق مبادىء الأسلام المتشدد على باقى المسلمين لأقامة الخلافه الأسلامية وغيرت الحركة المسمى من الوهابية الى السلفية ليخدعون الناس فيلقى قبولا وهم يقصدون سلفية إبن تيمية وعن طريق المال يجندون الناس ويعلمونهم بالأشرطة والأنترنت ينشرون فكرهم
وقد امتدت الحركة الى البوسنه والشيشان وافغانستان والى الجزاير ونجحوا فى إقامة الجمهورية الأسلامية بحكم طالبان لأفغانستان
وصدروا الأرهاب ضد العالم وضد المسلمين فهم يعتبرونهم كفارا وجعلوا الذى يقتل باسم الأسلام المدنيين من المسلمين والأطفال
والآن فى العراق بعد أن غزاها الأمريكان إستطاعوا الدخول اليها ويريدون
أن يوقعوا الفتنه بين السنه والشيعه وهم يريدون السيطرة على السنه وفصل منطقتهم لتكوين دوله الخلافه واتباعهم متخلفون ويكفرون باقى المسلمين ويحاربونهم وهذه خطة الصهيونية العالمية التى تمولهم وتخطط لهم لينقسم المسلمين فى حروب فيهلكوا لينفذ اليهود مخططهم بهدم الأقصى بدون أى مقاومة ومنطقهم كل امة تنقسم على ذاتها تخرب كما فى كتابهم
من تعاليمهم بأن لعلمائهم فقط السمع والطاعه وكل باقى العلماء تكفيريون لايستمع اليهم اتباعهم وعلموهم بان الكل كفار من الصريين القبوريون والشيعه المكفرين ايضا والصوفيه الكفار ايضا فالكل كافر
والآن يغزون بلاد المسلمين ويأخذون الشباب ليقنعوهم بمبادئهم ولايسمعون لغيرهم وكأنهم سحروهم
هؤلاء المتشددين شوهوا صورة الأسلام فحاربهم العالم بصفه أنهم مسلمون فهم يقصدون هدم الأسلام وماترتب على ذلك من مشاكل للمسلمين وتشويه الدين فهم يحرصون على مظهر ردىء وزى محدد ليكون هذه صورة المسلم المتخلف الذى يرهب الناس ويقتل الأطفال والأبرياء ليكون الأنطباع عن الأسلام هو التخلف والقتل ويظهرون شعارات الأسلام بصورة استفزازية لتنفير الناس ذبح على الطريقه الأسلامية
وكل مظاهر الفتن الآن والأرهاب وقتل المسلمين بالتفجيرات و لأضطهادهم من باقى الأمم توضح الخطط الصهيونية ضد الأسلام
والتى تعتمد على خلايا صغيرة عنقودية يستخدمون فيها سن 17 عاما من مسلمين متحمسين يستغلونهم بالتحريض وهم يجهلون ويسوقهم المتشددين ولايعرفون أن من يوجههم هم الصهاينة
وهذه نبذه عن ماضى مؤسسهم كان جد محمد إبن عبد الوهاب كما يروي مشايخ نجد أن سليمان جدهم هذا اسمه الحقيقي "شولمان قرقوزي" (أي بائع البطيخ) من يهود الدونمة ، خرج من بلدة بورصة بتركيا ، مع زوجته إلى بلاد الشام ، فأصبح اسمه سليمان بن علي ، واستقر في ضاحية ( دوما ) في دمشق ، وأخذ يتاجر بالدين هذه المرة لا بالبطيخ ، فاكتشفه أهالي سوريا ، ورفضوا تجارته ، وربطوا قدميه ، وضربوه ضرباً أليما ، وبعد عشرة أيام أفلت من رباطه ، وهرب إلى مصر ، وما هي إلا مدة وجيزة وطرده المصريون ، فسار إلى الحجاز واستقر في مكة ، وأخذ يشعوذ فيها باسم الدين فاكتشفه أهالي مكة فطردوه ، فسار إلى المدينة المنورة ، لكنهم أيضا طردوه .. كل ذلك في مدة لا تتجاوز الأربع سنوات ، فغادر إلى نجد واستقر في بلدة اسمها العيينة وأقام وسط قبيله بنى حنيفه قبيله مسيلمة الكذاب فاستقر بنجد وادَّعى أنه من سلالة ربيعة ، وأنه سافر به والده صغيراً إلى المغرب العربي
لقد عاد حفيد شولمان المسمى زوراً محمد ، كما سُمِّي المستر فيلبي معلمه زورا (الشيخ عبدالله ) من البصرة هارباً إلى العيينة يرافقه أستاذه همفر - الذي كتب مذكراته[61] مع ابن عبد الوهاب
وتنسب الفرقه الوهابيه الى محمد بن عبد الوهاب بن سليمان النجدى، المولود سنه 1111ه، والمتوفى سنه 1206ه.
وكان هذا قد اخذ شيئا من العلوم الدينيه، كما كان مولعا بمطالعه اخبار مدعى النبوه كمسيلمه الكذاب وسجاح والاسود العنسى وطليحه الاسدى، فظهر منه ايام دراسته زيغ وانحراف كبير، مما دعا والده وسائر مشايخه الى تحذير الناس منه، فقالوا فيه: سيضل هذا، ويضل اللّه به من ابعده واشقاه! وفى سنه 1143ه اظهر محمد بن عبد الوهاب الدعوه الى مذهبه الجديد بنفس الأسلوب الذى إتبه بولس فى المسيحية ،وتتلخص فكرته بالتشديد فى الدين وانه ينبغى ان لايكتفى بوحدانيه الله وان هذا يعتبر ناقصا انما ينبغى وحدانيه الرب ايضا وكانت هذه كلمة عامة مثل رب المكان ورب البيت وهكذا
وكأسلوب الخوارج بالكلام الذى بمظهر الحق ويراد به باطل وكان هدف دعوته فى هذا الحين سياسيا لمصلحة بريطانيا ضد حكم العثمانيين
وعلى هذا الأساس كفر المسلمين الذين بحجة ضرورة المبايعه له على توحيد الربوبية وكفر كل المسلمين الذين لم يبايعوه والذين يوحدون الألوهية لأن عليهم تجديد البيعه له بتوحيد الربوبيه أيضا
وكتب لهم البيعه له أو السيف كان ذلك تحايل على الأسلام
وكانت المنطقه التى نشر فيها حركته مناسبة لهذا حيث الجهل والسطحية لدى علماء الوهابية ، قد شهد بها الكثير ممن احتكوا بهذه الفرقة ، فقد روى الشيخ إبراهيم المنصوري أن ابن عبد الوهاب (كان يمنع أتباعه من مطالعة كتب الفقه والتفسير والحد كما ذكر ذلك المستر هامفر أستاذ محمد بن عبد الوهاب في مذكراته عن ابن تيمية وابن القيم الجوزية ، قوله (على نهج شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم سلك شيخ الإسلام[6] محمد بن عبد الوهاب ، ولكنه كان قد هُيأ له من الظروف مالم يتهيأ للشيخين . فبلاد نجد البدوية (حيث انطلقت دعوة ابن عبد الوهاب) غير مصر والشام (حيث نشط ابن تيمية ثم تلميذه ابن القيم) التي كانت تعج بالملوك والأمراء والجيوش والقواد والمدارس والحضارات وتكايا المتصوفة المختلفة ، والقضاة والعلماء
إن يث[2] ، وقد أحرق كثيراً منها وأذن لكل من اتبعه أن يفسر القرآن الشريف بحسب فهمه ليتأكدوا من سيره على المنهج الذين رسموه له كأمثال (هامفر) ، والذين خلفوه من بعد كالمدعو (الكابتن شكسبير) الذي قتل أثناء حرب الوهابية لابن رشيد وقومه ، ومن بعده (جون فيلبي) الذي يسميه الوهابية (الشيخ عبدالله فيلبي!) الذي خطب بهم خطبة فتحهم لمكة المكرمة وأذَّن وصلى بهم ! كما أوضحنا ذلك مع ذكر مصادره التاريخية عند حديثنا عن هجومهم على مكة المكرمة خلَّصها الله من أيديهم اللئيمة
مبدأ الشيخ:
زوَّج أمير العيينة عثمان بن حمد بن معمر ابنة عمه الجوهرة بنت عبدالله بن معمر لمحمد بن عبدالوهاب فقال الشيخ للأمير (إني آمل أن يهبك الله نجداً وعربانها)[54] !! ولك أن تتأمل في هذا الكلام وتحلل شخصية قائلها على ضوئها ، فقيمة المسلمين في نظر شيخ الإسلام الذي جاء ليحرر البشرية في جزيرة العرب من نير الشرك وأغلال الضلال لا تتجاوز أن يكونوا عبيداً يوهبون وأرضهم للسادة الأمراء ؛ ولكن الأمير لم يلبث أن طلب منه الخروج من أرضه بعد إصرار قائد الإحساء والقطيف سليمان بن محمد بن غرير الحميدي القوي[55] وأهل حريملاء والبصرة على قتله لإثارته القلاقل والفتن ؛ فالتجأ إلى أمير الدرعية محمد بن سعود فما كان من الشيخ إلا أن وعده أيضاً (أن تكثر الغنائم عليه والأسلاب الحربية التي تفوق ما يتقاضاه من الضرائب)[56] ثم انقلب على ختنه فاغتاله في المسجد !
إن مبدأ الشيخ كان واضحا (الوهابية أو السيف).
لقد عاد حفيد شولمان المسمى زوراً محمد ، كما سُمِّي المستر فيلبي زورا (الشيخ عبدالله ) من البصرة هارباً إلى العيينة يرافقه أستاذه همفر - الذي كتب مذكراته[61] مع ابن عبد الوهاب - ومجموعة من رجال المخابرات البريطانية في صورة رقيق اشتراهم من البصرة ، وسرعان ما اتفق مع محمد بن سعود أمير مدينة الدرعية في نجد فقوي كل منهما بالآخر حيث تقاسما السلطة : لابن سعود السلطة السياسية ، ولابن عبد الوهاب السياسة الدينية ، حيث ما يزال عقبه يتولون الزعامة الدينية ويُدعَون (آل الشيخ ).[62]
ولقد خرجت حملاتهم تستبيح الدماء وتسبي الذراري وتغنم المسلمين ؛ فكانت حروبهم (جهاداً) وغاراتهم (غزوات) وانتصاراتهم
وانتصاراتهم (فتوحات) ورعاياهم (مسلمون) والخروج على طاعتهم (رِدَّه)![63]
أول غاراته على المسلمين:
لقد سارت أول سرية للإغارة على المسلمين في بلاد الجزيرة بمباركة الشيخ حيث يقول مؤرخ الوهابية عثمان بن بشر النجدي: ( ثم أمر الشيخ (أي محمد بن عبد الوهاب) بالجهاد وحضهم عليه فامتثلوا ، فأول جيش غزا سبع ركايب ، فلما ركبوها وأعجلت بهم النجائب في سيرها سقطوا من أكوارها لأنهم لم يعتادوا ركوبها، فأغاروا أظنه على بعض الأعراب فغنموا ورجعوا سالمين)[64] ونحن نتساءل عن الموجب للإغارة على هؤلاء الأعراب ؟! وما هو المسوغ لأخذ مالهم غنيمة ؟! .
وبعد خمس عشرة سنة اتسعت ولاية الوهابية نتيجة الغارات ؛ وتركيع القبائل البدوية المجاورة التي كان يغلب عليها الجهل فتبعت المذهب الوهابي ، حيث جمعوا أموالاً عظيمة من الغارات ، وصار جيشهم يربو على مائة وعشرين ألف مقاتل .
نسرد هنا مثالين بسيطين من أفعاله كافية لأن تهوي به في قعر نار جهنم ، تحقيقاً لقول الله سبحانه في قاتل المؤمن متعمداً وبغير حق ، وإلا فإن تأريخ قدوة الوهابية هذا زاخر بدماء المسلمين:
1. قال الشيخ أحمد زيني دحلان : (وهم يمنعون من الصلاة على النبي r على المنائر بعد الأذان حتى إن رجلا صالحا كان أعمى وكان مؤذنا وصلى على النبي r بعد الأذان بعد أن كان المنع منهم ، فأتوا به إلى محمد بن عبد الوهاب فأمر به أن يقتل فقتل ، ولو تتبعت لك ما كانوا يفعلونه من أمثال ذلك لملأت الدفاتر والأوراق وفي هذا القدر كفاية)اهـ.
2. . لقد هجم محمد بن عبد الوهاب على بلدته الأصلية العيينة فجعلها قاعاً صفصفاً ؛ حيث اغتال حاكمها عثمان بن حمد بن معمر في مصلاه بالمسجد يوم الجمعة وسماه مشركاً ، وهو كما قالت عاتكة:
شَلَّت يمينك إنْ قتلتَ لمسلماً حَلَّتْ عليك عقوبةُ المتعمِّد
ثمَّ قتل رجالها كلهم وهدم بيوتها وأحرق أشجارها وقطع نخيلها واستولى على النساء والحيوانات وتركها خراباً ، وحرَّم بناءها أو سكناها منذ مئتي سنة وزعم كذباً وفجوراً أن الله أرسل للعيينة الجراد فأكلها عن آخرها![65]
أمانته:
يقول مؤرخهم عثمان بن بشر النجدي في كتابه (عنوان المجد في تاريخ نجد)[66] : (وكان الشيخ -رحمه الله- لما هاجر إليه المهاجرون[67] ، يتحمل الدَّين الكثير في ذمته لمؤونتهم وما يحتاجون إليه ، وفي حوائج الناس وجوائز الوفود إليه من أهل البلدان والبوادي ، ذكر لي أنه حين فتح الرياض وفي ذمته أربعون ألف محمدية (عملة نقدية) فقضاها من غنائمها)[68] مع أن أهل الرياض كانوا حنابلة لكنهم استباحوا أموالهم ، فترى أنه قضى أربعين ألف محمدية من أموال أهل الرياض ، كيف استباح الشيخ ذلك من هؤلاء الناس ؟! أليسوا أهل عقيدة ؟! ألا يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله ؟! أما في كلمة "لا إله إلا الله " معصم لهؤلاء ؟! تم قال : (وكان لا يمسك على درهم ولا دينار، وما أوتي إليه من الأخماس) ولنقف عند كلمة الأخماس ، فإنه لا يخمَّس إلا ما يغنم من مال المشرك أما مال المسلم فلا يخمس بأي حال من الأحوال .
بل وكان من عادة ابن عبد الوهاب وأتباعه أسر النساء والأطفال ، ولم تنتشر سرقة الأطفال في أرض الجزيرة العربية وبيعهم في أسواق نجد إلا بعد ظهور الوهابية.[70]
كان يمنع أصحابه من مطالعة كتب التفسير والفقه والحديث ويحرقها ، وينكر علم النحو واللغة ويقول إن ذلك بدعة![71].
وإذا أراد أحد أن يدخل دينه يقول له بعد الإتيان بالشهادتين: (إشهد على نفسك إنك كنت كافرا ، واشهد على والديك أنهما ماتا كافرين ، واشهد على فلان وفلان - ويسمِّي له جماعة من أكابر العلماء الماضين - أنهم كانوا كفارا ، فإن شهدوا قَبِلَهم وإلا أمر بقتلهم. وكان يصرِّح بتكفير الأمة منذ ست مائة سنة.[73]
وكان يكفِّر كل من لا يتَّبعه وإن كان من اتقى المتَّقين فيسمِّيهم مشركين ، ويستحل دماءهم وأموالهم.
ويثب الإيمان لمن اتبعه وإن كان من أفسق الفاسقين.
وكان ينتقص النبي بعبارات مختلفة زاعماً أن قصده المحافظة على التوحيد.
وكان يسمي جماعته من أهل بلده الأنصار ويسمّي من اتبعه من الخارجين المهاجرين ، وإذا تبعه أحد وكان قد حجّ حجة الإسلام يقول له : حجَّ ثانيا فإنّ حجتك الأولى فعلتها وأنت مشرك فلا تقبل ، ولا تُسقط عنك الفرض ! [74]
ومن البدع التي أخرجها هو وقومه ترك العمائم ، مع أنها من السنة ، وهي تيجان العرب ، فترى أتباعه اليوم يلبسون خرقا بدلا من العمائم
أهم ما يميز العقيدة التي تبناها الشيخ الجوانب الأربعة التالية:
1.تجسيم وتشبيه الله سبحانه وتعالى بخلقه وفرية أنه التحيُّز في جهة تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
2. دعوى محاربة عبادة القبور وتحريم التوسل بالنبي وزيارته.
3. تكفير المسلمين ورميهم بالشرك.
4. استحلال دماء المخالفين وأموالهم.
بينما ترك نتفاً هي في أضخم أحوالها كتيبات ، وهي مع ذلك مليئة بالجهل والتخليط والانتصار بالأحاديث الضعيفة والموضوعة ، ولدلالة على ذلك فقد اخترنا أشهرها لديهم وهو (كتاب التوحيد) وعرضنا بعض ما فيه من جهل وتخبيط يريك ما عليه شيخ النجدية من ضلال
· قال له أخوه سليمان يوماً : كم أركان الإسلام يا محمد ؟ فقال خمسة ، فقال أنت جعلتها ستة ، السادس : من لم يتبعك فليس بمسلم.
ومن مؤلفاتهم للرد على الوهابيه كتاب"الصواعق الألاهيه فى الرد على الوهابيه"
إنه كان إذا باينه أحد ولم يقدر على قتله مجاهرة يرسل إليه من يغتاله في فراشه أو في السوق ليلاً لقوله بتكفير من خالفه واستحلاله قتله وقد أرسل من يقتل أخيه الشيخ سليمان
لقد وجد الشيخ في نجد مرتعاً خصباً ، حيث عشش الجهل فيها وباض ، فسارت في ركابه رضاً وكرها ، وتسامع الناس بدعوته التي تحول قطاع الطرق في نجد إلى دعاة للتوحيد وهدم القباب والقبور ، فانخدع الكثير من البسطاء به ، بل وانخدعت به طائفة من العلماء الذين يسمعون به ولا يرونه لبعدهم عنه
ولم ينقم الوهابية على المسلمين أموراً جوهرية ، بل جادلوا في مسائل ثانوية ، وكفَّروا المسلمين على أساسها ، ويدَّعون اتباع السلف لتقليدهم ابن تيمية وأذياله ؛ ولتعلقهم بظاهر القرآن والسنَّة مع المحاربة لإعمال العقل في فهم النص أو التأويل ، إلا أنَّ أفكارهم سرعان ما انكشف تهافتها ووهنها لكثير من العقلاء ، وعلماؤهم لا يستطيعون الوقوف أمام حجج المسلمين وبراهينهم ، فهم إن تحدَّثوا فكثيراً ما تسمع عيَّهم كمتحدثين ، وضعفهم في لغة القرآن الكريم ، ويهربون من كلِّ مناظرة علمية تهدف إلى تبيين الحق لأنهم يعلمون أن لا قِبَل لهم بذلك.
الشهادة بجهل الوهابية:
إن الجهل والسطحية لدى علماء الوهابية ، قد شهد بها الكثير ممن احتكوا بهذه الفرقة ، فقد روى الشيخ إبراهيم المنصوري أن ابن عبد الوهاب (كان يمنع أتباعه من مطالعة كتب الفقه والتفسير والحديث[2] ، وقد أحرق كثيراً منها وأذن لكل من اتبعه أن يفسر القرآن الشريف بحسب فهمه ... فكل واحد منهم يفعل ذلك حتى ولو كان لا يحفظ من القرآن شيئاً)[3] فالأرض عندهم مسطحه
دخول الجزيرة العربية:
بعد مقتل الكابتن شكسبير في معركة الجراب سنة 1915، في مواجهة آل رشيد الذين رأت فيهم بريطانيا ولاءً للسلطة العثمانية ، والذين استطاع الوهابية مشاغلتهم فلم ينجدوا السلطة العثمانية ساعة احتلال القوات البريطانية للبصرة ، توجه زعيم الوهابية في حينه إلى البصرة[95] ليسلحه الإنجليز بقائد آخر جديد يدبِّر له أموره ، ولم يكن هذا القائد إلا المستر فيلبي ، فوصل في بعثة متكاملة لدراسة الوضع الجديد ومعه المال والسلاح للوهابية إلى ميناء العقير بالأحساء بتاريخ 17 بعد أن سلَّم فيلبي مخططه لكوكس في بغداد ما لبث أن عاد إلى نجد يحمل معه المال والسلاح الإضافي والتقى بزعيم الوهابية في صحراء الدهناء .
كانت مهمة فيلبي تتمثل في ثلاثة محاور هي:
المحور الأول: المساهمة في جمع المعلومات للمخابرات البريطانية عن الجزيرة العربية.
المحور الثاني: تربية جيل يستطيع حمل المهمة من بعده يلبس لبوس أهل البلاد وقد هدموا آثار الرسول ومنها المنزل الذى ولد فيه ومنعوا الأحتفال بمولده ومن الغريب انهم يحتفظون للآن بمنزل مؤسس دعوتهم الشيخ محمد عبد الوهاب ويجددونه ويعتبرونه أثرا ومن هذه المتناقضات أيضا الأحتفاظ بمنزل مسيلمه الكذاب الى الآن
المحور الثالث: القضاء على نفوذ الدولة العثمانية المتمثل في:
(أ) آل رشيد في الشمال الشرقي.
(ب) الأسرة الهاشمية في الحجاز.
أما بالنسبة للمحورين الأول والثاني فقد قام بهما فيلبي خير قيام الواقع خير متحدث بهما[97] ، وقد أشرف على تربية أكثر من بديل للزعامة الوهابية ، أما بالنسبة للمحور الثالث فبعد وصوله وجد أن القوات الوهابية قد انسحبت إلى بريدة ، وانسحب آل رشيد إلى القصيم ، فكانت الأوامر البريطانية بضرورة سرعة إعادة تحريك القوات الوهابية لاستئناف التحرشات بابن رشيد ، وقد تم الاتفاق مع الوهابية على المباشرة بمهمتهم فور وصول الإمدادات اللازمة ، وقد تعهدت بريطانيا بتقديم الأموال والأسلحة والمشورة العسكرية.[98]
وقد بدأت كميات الأسلحة تصل تباعاً ، وكانت دفعة منها تبلغ خمسة آلاف بندقية ومائة صندوق ذخيرة.
ونشبت أولى المعارك ضد آل رشيد بقيادة جون فيلبي الذي لم يجرؤ على المشاركة الفعلية خوفاً من مصير شبيه بمصير النقيب شكسبير ، بل اكتفى بمراقبتها من شرفة عالية في برج قريب[99].
وخلال هذه الفترة عمد إلى تكتيك جديد وهو استخدام المال وتقديم المغريات كوسيلة لتحريك الحساسيات والعصبيات ، فساعدهم بعض آل رشيد على الاستيلاء على بعض قرى منطقة حائل عاصمة آل رشيد.
وكان هذا من مسهلات معركة (الروضة) حيث احتلت قريتا (بيضاء نثيل) و (الشعبية) وقتل الوهابية المصلين عند الصباح بالمساجد في شهر رمضان على أساس أنهم من المشركين ، كما هتكت الأعراض ونهبت الأموال.
ثمَّ استطاعوا بمعاونة بعض العملاء من الاستيلاء على جبل شمَّر (جبل طيء سابقاً : أجأ وسلمى) وأخذوا يمارسون الإرهاب ضدَّ أهله ، ولا سيما في قرية (عقدة) ، وبعض القرى المجاورة ، حيث قتلوا عدداً من الفلاحين الآمنين[100] ، وهكذا انفتح الطريق أمام الوهابيين إلى حائل وكان للخيانة - كما خطط لها فيلبي - دور كبير في سقوطها ، بعد أن حشد لها الوهابية جيشاً كبيراً ، فسقطت في أيديهم في 29 صفر 1340 / 2 نوفمبر 1922[101].
أما بالنسبة للأشراف في الحجاز : فبعد أن رفض الشريف حسين قبول الاتفاقات التي نعرفها اليوم بين الإنجليز والفرنسيين والصهاينة بخصوص ما أسموه بمنطقة الشرق الأوسط من اتفاقية سايكس بيكو (1916) إلى وعد بلفور (1917) ، على الرغم من محاولات الرشوة والتهديد من البريطانيين ، يقول الدكتور صلاح العقاد ( والحق أن معارضته (الشريف) الوطن القومي اليهودي في فلسطين ، وما ترتب على ذلك من رفض معاهدة فرساي كان أقوى الأسباب التي باعدت بين الشريف حسين والحكومة البريطانية)[102]
ورداً على الشريف هيأ الإنجليز للوهابية الهجوم على الحجاز ، ولم يكتفوا بالمشورة والإمدادات العسكرية هذه المرة ، فهم قد استطاعوا إمدادهم بالتغطية الشرعية عن طريق استصدار الفتاوى لا من أتباع محمد بن عبد الوهاب فقط بل حتى من بعض مستعمرات التاج البريطاني ، وكذلك بتخريب مقومات القوة العسكرية الشريفية ، ولا سيما الطائرات الحربية التي كانت بحوزتها ، والتي استطاع العملاء البريطانيون السريون تعطيلها.
وقد كان فيلبي هو الذي استطاع خداع الشريف فطرح وساطته بينه وبين الوهابية عند زحفهم على الحجاز ، فاستطاع أن يطَّلع على أوضاع الجيش الشريفي ليضع للوهابية الخطط الكفيلة بالقضاء عليه. فبعد أن زار جدة أكد فيلبي لقائد الوهابية أنها ( من الناحية العسكرية عاجزة عن الصمود كما أكد له أن غالبية أهلها يريدون نهاية سريعة
يقول فيلبي ( بعد أن يئسنا من الحسين حركنا جنود الإخوان[103]بقيادة خالد بن لؤي وفيصل الدويش وسلطان بن بجاد لسفك دماء غزيرة في الطائف لتوقع الرعب في قلوب الحجازيين : البادية والحاضرة ، ونوفر بها على بقية المدن الحجازية دماء أخرى إن أمكن الأمر ، وإلا فإن دماء غزيرة لابد من إراقتها لأن الإنجليز قرروا إسقاط حكم الشريف حسين بأي ثمن بعد أن رفض الأمر والطلبات بإعطاء فلسطين لليهود المشردين المساكين ، وبعد أن رفض الحسين ما عرضناه عليه بأن يكتفي بالحجاز وحده ، وأن يغير وجهة نظره في توحيد البلاد العربية كلها تحت حكمه)[104]
ومنذ بداية 1926 أصبح فيلبي المستشار الخاص لزعماء الوهابية فبقي ملازما لهم ردحاً طويلا من الدهر ، وقد أسهم إسهاماً كبيراً في تعميق الروابط بين الوهابية والصهاينة ، حيث قدم حاييم وايزمان الزعيم اليهودي رشوته لقادة الوهابية عن طريق فيليبي ؛ ليعينوهم على إقامة دولة صهيونية في فلسطين[105] ، بل إن فيلبي هذا هو الذي رتَّب اللقاء بين زعيم الوهابية وسمحا إيرلخ مندوب ديفيد بن غوريون سنة 1945 الذي مُنح يومها من الوهابية مبلغ عشرة آلاف جنيه إسترليني كمساعدة للصهيونية العالمية.[106]
النهاية:
بعد طرد الجنود الوهابية من البريمي ، وتوتر العلاقات الوهابية البريطانية[107] مع بداية عصر التدخل الأمريكي ، وفي مايو 1955 أذاع راديو جدّة قرار الملك سعود إخراج فيلبي من السعودية (مع منحه جميع أملاكه وأمواله ، لأنه أخذ يتجه اتجاهات غير ملائمة)[108] ، فخرج الرجل الذي كوَّن وحكم من وراء الستار أكبر مملكة في شبه الجزيرة بعد أكثر من ثلث قرن متجهاً إلى بيروت ، ومن هناك بدأ يهدد بنشر الوثائق السرية لبيع الوهابية لفلسطين ، وله كتب مطبوعة تخص المنطقة منها (أيام عربية) و (أربعون عاماً في جزيرة العرب) و(تاريخ نجد وتاريخ الشيخ محمد بن عبدالوهاب)[109].
بقي أن نذكر أن الشيخ فيلبي هو والد هارولد كيم فيلبي الذي كان دبلوماسياً بريطانياً رفيع المستوى ، ومن كبار ضباط الاستخبارات البريطانية ، ولكنه في نفس الوقت كان عميلاً مزدوجاً للمخابرات الروسية (كي . جي.بي) ، ثمَّ هرب إلى روسيا عام 1936م بعد افتضاح أمره ، وقد ذكر قصته (بيتر رايت) في كتابه الشهير (صائد الجواسيس) ، وهكذا كان الأب جون فيلبي متهماً بازدواجية العمالة للمخابرات الأمريكية (سي.آي.إيه.) ، مع عمله في المخابرات البريطانية.
اليهود قاموا بهذه الخطة ذاتها ضد النصرانيه لما دعاهم المسيح وآمن به التلاميذ والحواريون ولم يؤمن به اليهود وبعد المسيح وحتى يقضى اليهود على دعوته قام أحد الكهنه اليهود المسئول عن تعذيب النصارى وربطهم بالسلاسل ويدعى شاول الطرسوسى أوهمهم بأنه آمن بدينهم وانضم اليهم ثم قالم بتغيير الدين والعقيده المسيحيه حسب مايريد اليهود سطحيه فى الدين - الغى بنود الشريعه بحجه تسهيل الدين على الوثنين الرومانيين -خالف تعاليم المسيح وارسل التلاميذ بالدعوة الى الأمم- خالف عقيده المسيح الذى كان موجها لليهود لتطهيرهم من الخطيئه - أعتبر أن اليهود لهم الحق فى قتل المسيح كفداء وقدس الصليب- وضع مبادى الأقانيم للشرك فى المسيح
وغرضه الحقيقى كان تخريب الدين ومحاربه المؤمنين بالمسيح
فى الأديان محمد بن عبد الوهاب وبولس
فكلاهما من أصل يهودى
فقد كان بولس مجدد المسيحية وهو يهودى يدعى شاول الطرسوسى وكان يحارب أتباع المسيح ثم إدعى أنه آمن بالمسيح وأنضم اليهم ليغير الدين المسيحى ويقضى على دين المسيح ويقتل تلاميذه
وبنفس الأسلوب سار محمد بن عبد الوهاب فقدعلمه الجاسوس البريطانى الذى كان قد درس عن الأسلام فى تركيا فقد اسس له فكر الوهابية فغير فى الدين منهج رأى الجماعة والتشاور وبرر هذا التغيير بالتشدد وعدم الشرك وجعل فريقه هم المسلمون فقط وكفرالباقى وهو نفس إسلوب بولس فى المسيحيه
وكانت حركة الوهابية فى السابق حركة سياسية تتبع الأنجليز وهدفها تمكين الأنجليز من تقليص نفوذ الدوله العثمانية وتمكين الأمير سعود على توسيع ملكه
فاتخذ مبررا من الدين وكفر المناطق التى يحكمها الآخرين من المسلمين وجعل أتباعه يغزون هذا المناطق ويقتلون المسلمين ويستحلون أموالهم ونساءهم
أما فى وقتنا الحالى فقد إستخدمها الصهاينة بالتمويل وبالتخطيط وبالسلاح ضد باقى المسلمين فى كل مكان بالعالم من سنه وشيعه
لتكفيرهم لتغزوا العالم الأسلامى بنفس الأسلوب السابق بأنها تطبق مبادىء الأسلام المتشدد على باقى المسلمين لأقامة الخلافه الأسلامية وغيرت الحركة المسمى من الوهابية الى السلفية ليخدعون الناس فيلقى قبولا وهم يقصدون سلفية إبن تيمية وعن طريق المال يجندون الناس ويعلمونهم بالأشرطة والأنترنت ينشرون فكرهم
وقد امتدت الحركة الى البوسنه والشيشان وافغانستان والى الجزاير ونجحوا فى إقامة الجمهورية الأسلامية بحكم طالبان لأفغانستان
وصدروا الأرهاب ضد العالم وضد المسلمين فهم يعتبرونهم كفارا وجعلوا الذى يقتل باسم الأسلام المدنيين من المسلمين والأطفال
والآن فى العراق بعد أن غزاها الأمريكان إستطاعوا الدخول اليها ويريدون
أن يوقعوا الفتنه بين السنه والشيعه وهم يريدون السيطرة على السنه وفصل منطقتهم لتكوين دوله الخلافه واتباعهم متخلفون ويكفرون باقى المسلمين ويحاربونهم وهذه خطة الصهيونية العالمية التى تمولهم وتخطط لهم لينقسم المسلمين فى حروب فيهلكوا لينفذ اليهود مخططهم بهدم الأقصى بدون أى مقاومة ومنطقهم كل امة تنقسم على ذاتها تخرب كما فى كتابهم
من تعاليمهم بأن لعلمائهم فقط السمع والطاعه وكل باقى العلماء تكفيريون لايستمع اليهم اتباعهم وعلموهم بان الكل كفار من الصريين القبوريون والشيعه المكفرين ايضا والصوفيه الكفار ايضا فالكل كافر
والآن يغزون بلاد المسلمين ويأخذون الشباب ليقنعوهم بمبادئهم ولايسمعون لغيرهم وكأنهم سحروهم
هؤلاء المتشددين شوهوا صورة الأسلام فحاربهم العالم بصفه أنهم مسلمون فهم يقصدون هدم الأسلام وماترتب على ذلك من مشاكل للمسلمين وتشويه الدين فهم يحرصون على مظهر ردىء وزى محدد ليكون هذه صورة المسلم المتخلف الذى يرهب الناس ويقتل الأطفال والأبرياء ليكون الأنطباع عن الأسلام هو التخلف والقتل ويظهرون شعارات الأسلام بصورة استفزازية لتنفير الناس ذبح على الطريقه الأسلامية
وكل مظاهر الفتن الآن والأرهاب وقتل المسلمين بالتفجيرات و لأضطهادهم من باقى الأمم توضح الخطط الصهيونية ضد الأسلام
والتى تعتمد على خلايا صغيرة عنقودية يستخدمون فيها سن 17 عاما من مسلمين متحمسين يستغلونهم بالتحريض وهم يجهلون ويسوقهم المتشددين ولايعرفون أن من يوجههم هم الصهاينة
وهذه نبذه عن ماضى مؤسسهم كان جد محمد إبن عبد الوهاب كما يروي مشايخ نجد أن سليمان جدهم هذا اسمه الحقيقي "شولمان قرقوزي" (أي بائع البطيخ) من يهود الدونمة ، خرج من بلدة بورصة بتركيا ، مع زوجته إلى بلاد الشام ، فأصبح اسمه سليمان بن علي ، واستقر في ضاحية ( دوما ) في دمشق ، وأخذ يتاجر بالدين هذه المرة لا بالبطيخ ، فاكتشفه أهالي سوريا ، ورفضوا تجارته ، وربطوا قدميه ، وضربوه ضرباً أليما ، وبعد عشرة أيام أفلت من رباطه ، وهرب إلى مصر ، وما هي إلا مدة وجيزة وطرده المصريون ، فسار إلى الحجاز واستقر في مكة ، وأخذ يشعوذ فيها باسم الدين فاكتشفه أهالي مكة فطردوه ، فسار إلى المدينة المنورة ، لكنهم أيضا طردوه .. كل ذلك في مدة لا تتجاوز الأربع سنوات ، فغادر إلى نجد واستقر في بلدة اسمها العيينة وأقام وسط قبيله بنى حنيفه قبيله مسيلمة الكذاب فاستقر بنجد وادَّعى أنه من سلالة ربيعة ، وأنه سافر به والده صغيراً إلى المغرب العربي
لقد عاد حفيد شولمان المسمى زوراً محمد ، كما سُمِّي المستر فيلبي معلمه زورا (الشيخ عبدالله ) من البصرة هارباً إلى العيينة يرافقه أستاذه همفر - الذي كتب مذكراته[61] مع ابن عبد الوهاب
وتنسب الفرقه الوهابيه الى محمد بن عبد الوهاب بن سليمان النجدى، المولود سنه 1111ه، والمتوفى سنه 1206ه.
وكان هذا قد اخذ شيئا من العلوم الدينيه، كما كان مولعا بمطالعه اخبار مدعى النبوه كمسيلمه الكذاب وسجاح والاسود العنسى وطليحه الاسدى، فظهر منه ايام دراسته زيغ وانحراف كبير، مما دعا والده وسائر مشايخه الى تحذير الناس منه، فقالوا فيه: سيضل هذا، ويضل اللّه به من ابعده واشقاه! وفى سنه 1143ه اظهر محمد بن عبد الوهاب الدعوه الى مذهبه الجديد بنفس الأسلوب الذى إتبه بولس فى المسيحية ،وتتلخص فكرته بالتشديد فى الدين وانه ينبغى ان لايكتفى بوحدانيه الله وان هذا يعتبر ناقصا انما ينبغى وحدانيه الرب ايضا وكانت هذه كلمة عامة مثل رب المكان ورب البيت وهكذا
وكأسلوب الخوارج بالكلام الذى بمظهر الحق ويراد به باطل وكان هدف دعوته فى هذا الحين سياسيا لمصلحة بريطانيا ضد حكم العثمانيين
وعلى هذا الأساس كفر المسلمين الذين بحجة ضرورة المبايعه له على توحيد الربوبية وكفر كل المسلمين الذين لم يبايعوه والذين يوحدون الألوهية لأن عليهم تجديد البيعه له بتوحيد الربوبيه أيضا
وكتب لهم البيعه له أو السيف كان ذلك تحايل على الأسلام
وكانت المنطقه التى نشر فيها حركته مناسبة لهذا حيث الجهل والسطحية لدى علماء الوهابية ، قد شهد بها الكثير ممن احتكوا بهذه الفرقة ، فقد روى الشيخ إبراهيم المنصوري أن ابن عبد الوهاب (كان يمنع أتباعه من مطالعة كتب الفقه والتفسير والحد كما ذكر ذلك المستر هامفر أستاذ محمد بن عبد الوهاب في مذكراته عن ابن تيمية وابن القيم الجوزية ، قوله (على نهج شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم سلك شيخ الإسلام[6] محمد بن عبد الوهاب ، ولكنه كان قد هُيأ له من الظروف مالم يتهيأ للشيخين . فبلاد نجد البدوية (حيث انطلقت دعوة ابن عبد الوهاب) غير مصر والشام (حيث نشط ابن تيمية ثم تلميذه ابن القيم) التي كانت تعج بالملوك والأمراء والجيوش والقواد والمدارس والحضارات وتكايا المتصوفة المختلفة ، والقضاة والعلماء
إن يث[2] ، وقد أحرق كثيراً منها وأذن لكل من اتبعه أن يفسر القرآن الشريف بحسب فهمه ليتأكدوا من سيره على المنهج الذين رسموه له كأمثال (هامفر) ، والذين خلفوه من بعد كالمدعو (الكابتن شكسبير) الذي قتل أثناء حرب الوهابية لابن رشيد وقومه ، ومن بعده (جون فيلبي) الذي يسميه الوهابية (الشيخ عبدالله فيلبي!) الذي خطب بهم خطبة فتحهم لمكة المكرمة وأذَّن وصلى بهم ! كما أوضحنا ذلك مع ذكر مصادره التاريخية عند حديثنا عن هجومهم على مكة المكرمة خلَّصها الله من أيديهم اللئيمة
مبدأ الشيخ:
زوَّج أمير العيينة عثمان بن حمد بن معمر ابنة عمه الجوهرة بنت عبدالله بن معمر لمحمد بن عبدالوهاب فقال الشيخ للأمير (إني آمل أن يهبك الله نجداً وعربانها)[54] !! ولك أن تتأمل في هذا الكلام وتحلل شخصية قائلها على ضوئها ، فقيمة المسلمين في نظر شيخ الإسلام الذي جاء ليحرر البشرية في جزيرة العرب من نير الشرك وأغلال الضلال لا تتجاوز أن يكونوا عبيداً يوهبون وأرضهم للسادة الأمراء ؛ ولكن الأمير لم يلبث أن طلب منه الخروج من أرضه بعد إصرار قائد الإحساء والقطيف سليمان بن محمد بن غرير الحميدي القوي[55] وأهل حريملاء والبصرة على قتله لإثارته القلاقل والفتن ؛ فالتجأ إلى أمير الدرعية محمد بن سعود فما كان من الشيخ إلا أن وعده أيضاً (أن تكثر الغنائم عليه والأسلاب الحربية التي تفوق ما يتقاضاه من الضرائب)[56] ثم انقلب على ختنه فاغتاله في المسجد !
إن مبدأ الشيخ كان واضحا (الوهابية أو السيف).
لقد عاد حفيد شولمان المسمى زوراً محمد ، كما سُمِّي المستر فيلبي زورا (الشيخ عبدالله ) من البصرة هارباً إلى العيينة يرافقه أستاذه همفر - الذي كتب مذكراته[61] مع ابن عبد الوهاب - ومجموعة من رجال المخابرات البريطانية في صورة رقيق اشتراهم من البصرة ، وسرعان ما اتفق مع محمد بن سعود أمير مدينة الدرعية في نجد فقوي كل منهما بالآخر حيث تقاسما السلطة : لابن سعود السلطة السياسية ، ولابن عبد الوهاب السياسة الدينية ، حيث ما يزال عقبه يتولون الزعامة الدينية ويُدعَون (آل الشيخ ).[62]
ولقد خرجت حملاتهم تستبيح الدماء وتسبي الذراري وتغنم المسلمين ؛ فكانت حروبهم (جهاداً) وغاراتهم (غزوات) وانتصاراتهم
وانتصاراتهم (فتوحات) ورعاياهم (مسلمون) والخروج على طاعتهم (رِدَّه)![63]
أول غاراته على المسلمين:
لقد سارت أول سرية للإغارة على المسلمين في بلاد الجزيرة بمباركة الشيخ حيث يقول مؤرخ الوهابية عثمان بن بشر النجدي: ( ثم أمر الشيخ (أي محمد بن عبد الوهاب) بالجهاد وحضهم عليه فامتثلوا ، فأول جيش غزا سبع ركايب ، فلما ركبوها وأعجلت بهم النجائب في سيرها سقطوا من أكوارها لأنهم لم يعتادوا ركوبها، فأغاروا أظنه على بعض الأعراب فغنموا ورجعوا سالمين)[64] ونحن نتساءل عن الموجب للإغارة على هؤلاء الأعراب ؟! وما هو المسوغ لأخذ مالهم غنيمة ؟! .
وبعد خمس عشرة سنة اتسعت ولاية الوهابية نتيجة الغارات ؛ وتركيع القبائل البدوية المجاورة التي كان يغلب عليها الجهل فتبعت المذهب الوهابي ، حيث جمعوا أموالاً عظيمة من الغارات ، وصار جيشهم يربو على مائة وعشرين ألف مقاتل .
نسرد هنا مثالين بسيطين من أفعاله كافية لأن تهوي به في قعر نار جهنم ، تحقيقاً لقول الله سبحانه في قاتل المؤمن متعمداً وبغير حق ، وإلا فإن تأريخ قدوة الوهابية هذا زاخر بدماء المسلمين:
1. قال الشيخ أحمد زيني دحلان : (وهم يمنعون من الصلاة على النبي r على المنائر بعد الأذان حتى إن رجلا صالحا كان أعمى وكان مؤذنا وصلى على النبي r بعد الأذان بعد أن كان المنع منهم ، فأتوا به إلى محمد بن عبد الوهاب فأمر به أن يقتل فقتل ، ولو تتبعت لك ما كانوا يفعلونه من أمثال ذلك لملأت الدفاتر والأوراق وفي هذا القدر كفاية)اهـ.
2. . لقد هجم محمد بن عبد الوهاب على بلدته الأصلية العيينة فجعلها قاعاً صفصفاً ؛ حيث اغتال حاكمها عثمان بن حمد بن معمر في مصلاه بالمسجد يوم الجمعة وسماه مشركاً ، وهو كما قالت عاتكة:
شَلَّت يمينك إنْ قتلتَ لمسلماً حَلَّتْ عليك عقوبةُ المتعمِّد
ثمَّ قتل رجالها كلهم وهدم بيوتها وأحرق أشجارها وقطع نخيلها واستولى على النساء والحيوانات وتركها خراباً ، وحرَّم بناءها أو سكناها منذ مئتي سنة وزعم كذباً وفجوراً أن الله أرسل للعيينة الجراد فأكلها عن آخرها![65]
أمانته:
يقول مؤرخهم عثمان بن بشر النجدي في كتابه (عنوان المجد في تاريخ نجد)[66] : (وكان الشيخ -رحمه الله- لما هاجر إليه المهاجرون[67] ، يتحمل الدَّين الكثير في ذمته لمؤونتهم وما يحتاجون إليه ، وفي حوائج الناس وجوائز الوفود إليه من أهل البلدان والبوادي ، ذكر لي أنه حين فتح الرياض وفي ذمته أربعون ألف محمدية (عملة نقدية) فقضاها من غنائمها)[68] مع أن أهل الرياض كانوا حنابلة لكنهم استباحوا أموالهم ، فترى أنه قضى أربعين ألف محمدية من أموال أهل الرياض ، كيف استباح الشيخ ذلك من هؤلاء الناس ؟! أليسوا أهل عقيدة ؟! ألا يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله ؟! أما في كلمة "لا إله إلا الله " معصم لهؤلاء ؟! تم قال : (وكان لا يمسك على درهم ولا دينار، وما أوتي إليه من الأخماس) ولنقف عند كلمة الأخماس ، فإنه لا يخمَّس إلا ما يغنم من مال المشرك أما مال المسلم فلا يخمس بأي حال من الأحوال .
بل وكان من عادة ابن عبد الوهاب وأتباعه أسر النساء والأطفال ، ولم تنتشر سرقة الأطفال في أرض الجزيرة العربية وبيعهم في أسواق نجد إلا بعد ظهور الوهابية.[70]
كان يمنع أصحابه من مطالعة كتب التفسير والفقه والحديث ويحرقها ، وينكر علم النحو واللغة ويقول إن ذلك بدعة![71].
وإذا أراد أحد أن يدخل دينه يقول له بعد الإتيان بالشهادتين: (إشهد على نفسك إنك كنت كافرا ، واشهد على والديك أنهما ماتا كافرين ، واشهد على فلان وفلان - ويسمِّي له جماعة من أكابر العلماء الماضين - أنهم كانوا كفارا ، فإن شهدوا قَبِلَهم وإلا أمر بقتلهم. وكان يصرِّح بتكفير الأمة منذ ست مائة سنة.[73]
وكان يكفِّر كل من لا يتَّبعه وإن كان من اتقى المتَّقين فيسمِّيهم مشركين ، ويستحل دماءهم وأموالهم.
ويثب الإيمان لمن اتبعه وإن كان من أفسق الفاسقين.
وكان ينتقص النبي بعبارات مختلفة زاعماً أن قصده المحافظة على التوحيد.
وكان يسمي جماعته من أهل بلده الأنصار ويسمّي من اتبعه من الخارجين المهاجرين ، وإذا تبعه أحد وكان قد حجّ حجة الإسلام يقول له : حجَّ ثانيا فإنّ حجتك الأولى فعلتها وأنت مشرك فلا تقبل ، ولا تُسقط عنك الفرض ! [74]
ومن البدع التي أخرجها هو وقومه ترك العمائم ، مع أنها من السنة ، وهي تيجان العرب ، فترى أتباعه اليوم يلبسون خرقا بدلا من العمائم
أهم ما يميز العقيدة التي تبناها الشيخ الجوانب الأربعة التالية:
1.تجسيم وتشبيه الله سبحانه وتعالى بخلقه وفرية أنه التحيُّز في جهة تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
2. دعوى محاربة عبادة القبور وتحريم التوسل بالنبي وزيارته.
3. تكفير المسلمين ورميهم بالشرك.
4. استحلال دماء المخالفين وأموالهم.
بينما ترك نتفاً هي في أضخم أحوالها كتيبات ، وهي مع ذلك مليئة بالجهل والتخليط والانتصار بالأحاديث الضعيفة والموضوعة ، ولدلالة على ذلك فقد اخترنا أشهرها لديهم وهو (كتاب التوحيد) وعرضنا بعض ما فيه من جهل وتخبيط يريك ما عليه شيخ النجدية من ضلال
· قال له أخوه سليمان يوماً : كم أركان الإسلام يا محمد ؟ فقال خمسة ، فقال أنت جعلتها ستة ، السادس : من لم يتبعك فليس بمسلم.
ومن مؤلفاتهم للرد على الوهابيه كتاب"الصواعق الألاهيه فى الرد على الوهابيه"
إنه كان إذا باينه أحد ولم يقدر على قتله مجاهرة يرسل إليه من يغتاله في فراشه أو في السوق ليلاً لقوله بتكفير من خالفه واستحلاله قتله وقد أرسل من يقتل أخيه الشيخ سليمان
لقد وجد الشيخ في نجد مرتعاً خصباً ، حيث عشش الجهل فيها وباض ، فسارت في ركابه رضاً وكرها ، وتسامع الناس بدعوته التي تحول قطاع الطرق في نجد إلى دعاة للتوحيد وهدم القباب والقبور ، فانخدع الكثير من البسطاء به ، بل وانخدعت به طائفة من العلماء الذين يسمعون به ولا يرونه لبعدهم عنه
ولم ينقم الوهابية على المسلمين أموراً جوهرية ، بل جادلوا في مسائل ثانوية ، وكفَّروا المسلمين على أساسها ، ويدَّعون اتباع السلف لتقليدهم ابن تيمية وأذياله ؛ ولتعلقهم بظاهر القرآن والسنَّة مع المحاربة لإعمال العقل في فهم النص أو التأويل ، إلا أنَّ أفكارهم سرعان ما انكشف تهافتها ووهنها لكثير من العقلاء ، وعلماؤهم لا يستطيعون الوقوف أمام حجج المسلمين وبراهينهم ، فهم إن تحدَّثوا فكثيراً ما تسمع عيَّهم كمتحدثين ، وضعفهم في لغة القرآن الكريم ، ويهربون من كلِّ مناظرة علمية تهدف إلى تبيين الحق لأنهم يعلمون أن لا قِبَل لهم بذلك.
الشهادة بجهل الوهابية:
إن الجهل والسطحية لدى علماء الوهابية ، قد شهد بها الكثير ممن احتكوا بهذه الفرقة ، فقد روى الشيخ إبراهيم المنصوري أن ابن عبد الوهاب (كان يمنع أتباعه من مطالعة كتب الفقه والتفسير والحديث[2] ، وقد أحرق كثيراً منها وأذن لكل من اتبعه أن يفسر القرآن الشريف بحسب فهمه ... فكل واحد منهم يفعل ذلك حتى ولو كان لا يحفظ من القرآن شيئاً)[3] فالأرض عندهم مسطحه
دخول الجزيرة العربية:
بعد مقتل الكابتن شكسبير في معركة الجراب سنة 1915، في مواجهة آل رشيد الذين رأت فيهم بريطانيا ولاءً للسلطة العثمانية ، والذين استطاع الوهابية مشاغلتهم فلم ينجدوا السلطة العثمانية ساعة احتلال القوات البريطانية للبصرة ، توجه زعيم الوهابية في حينه إلى البصرة[95] ليسلحه الإنجليز بقائد آخر جديد يدبِّر له أموره ، ولم يكن هذا القائد إلا المستر فيلبي ، فوصل في بعثة متكاملة لدراسة الوضع الجديد ومعه المال والسلاح للوهابية إلى ميناء العقير بالأحساء بتاريخ 17 بعد أن سلَّم فيلبي مخططه لكوكس في بغداد ما لبث أن عاد إلى نجد يحمل معه المال والسلاح الإضافي والتقى بزعيم الوهابية في صحراء الدهناء .
كانت مهمة فيلبي تتمثل في ثلاثة محاور هي:
المحور الأول: المساهمة في جمع المعلومات للمخابرات البريطانية عن الجزيرة العربية.
المحور الثاني: تربية جيل يستطيع حمل المهمة من بعده يلبس لبوس أهل البلاد وقد هدموا آثار الرسول ومنها المنزل الذى ولد فيه ومنعوا الأحتفال بمولده ومن الغريب انهم يحتفظون للآن بمنزل مؤسس دعوتهم الشيخ محمد عبد الوهاب ويجددونه ويعتبرونه أثرا ومن هذه المتناقضات أيضا الأحتفاظ بمنزل مسيلمه الكذاب الى الآن
المحور الثالث: القضاء على نفوذ الدولة العثمانية المتمثل في:
(أ) آل رشيد في الشمال الشرقي.
(ب) الأسرة الهاشمية في الحجاز.
أما بالنسبة للمحورين الأول والثاني فقد قام بهما فيلبي خير قيام الواقع خير متحدث بهما[97] ، وقد أشرف على تربية أكثر من بديل للزعامة الوهابية ، أما بالنسبة للمحور الثالث فبعد وصوله وجد أن القوات الوهابية قد انسحبت إلى بريدة ، وانسحب آل رشيد إلى القصيم ، فكانت الأوامر البريطانية بضرورة سرعة إعادة تحريك القوات الوهابية لاستئناف التحرشات بابن رشيد ، وقد تم الاتفاق مع الوهابية على المباشرة بمهمتهم فور وصول الإمدادات اللازمة ، وقد تعهدت بريطانيا بتقديم الأموال والأسلحة والمشورة العسكرية.[98]
وقد بدأت كميات الأسلحة تصل تباعاً ، وكانت دفعة منها تبلغ خمسة آلاف بندقية ومائة صندوق ذخيرة.
ونشبت أولى المعارك ضد آل رشيد بقيادة جون فيلبي الذي لم يجرؤ على المشاركة الفعلية خوفاً من مصير شبيه بمصير النقيب شكسبير ، بل اكتفى بمراقبتها من شرفة عالية في برج قريب[99].
وخلال هذه الفترة عمد إلى تكتيك جديد وهو استخدام المال وتقديم المغريات كوسيلة لتحريك الحساسيات والعصبيات ، فساعدهم بعض آل رشيد على الاستيلاء على بعض قرى منطقة حائل عاصمة آل رشيد.
وكان هذا من مسهلات معركة (الروضة) حيث احتلت قريتا (بيضاء نثيل) و (الشعبية) وقتل الوهابية المصلين عند الصباح بالمساجد في شهر رمضان على أساس أنهم من المشركين ، كما هتكت الأعراض ونهبت الأموال.
ثمَّ استطاعوا بمعاونة بعض العملاء من الاستيلاء على جبل شمَّر (جبل طيء سابقاً : أجأ وسلمى) وأخذوا يمارسون الإرهاب ضدَّ أهله ، ولا سيما في قرية (عقدة) ، وبعض القرى المجاورة ، حيث قتلوا عدداً من الفلاحين الآمنين[100] ، وهكذا انفتح الطريق أمام الوهابيين إلى حائل وكان للخيانة - كما خطط لها فيلبي - دور كبير في سقوطها ، بعد أن حشد لها الوهابية جيشاً كبيراً ، فسقطت في أيديهم في 29 صفر 1340 / 2 نوفمبر 1922[101].
أما بالنسبة للأشراف في الحجاز : فبعد أن رفض الشريف حسين قبول الاتفاقات التي نعرفها اليوم بين الإنجليز والفرنسيين والصهاينة بخصوص ما أسموه بمنطقة الشرق الأوسط من اتفاقية سايكس بيكو (1916) إلى وعد بلفور (1917) ، على الرغم من محاولات الرشوة والتهديد من البريطانيين ، يقول الدكتور صلاح العقاد ( والحق أن معارضته (الشريف) الوطن القومي اليهودي في فلسطين ، وما ترتب على ذلك من رفض معاهدة فرساي كان أقوى الأسباب التي باعدت بين الشريف حسين والحكومة البريطانية)[102]
ورداً على الشريف هيأ الإنجليز للوهابية الهجوم على الحجاز ، ولم يكتفوا بالمشورة والإمدادات العسكرية هذه المرة ، فهم قد استطاعوا إمدادهم بالتغطية الشرعية عن طريق استصدار الفتاوى لا من أتباع محمد بن عبد الوهاب فقط بل حتى من بعض مستعمرات التاج البريطاني ، وكذلك بتخريب مقومات القوة العسكرية الشريفية ، ولا سيما الطائرات الحربية التي كانت بحوزتها ، والتي استطاع العملاء البريطانيون السريون تعطيلها.
وقد كان فيلبي هو الذي استطاع خداع الشريف فطرح وساطته بينه وبين الوهابية عند زحفهم على الحجاز ، فاستطاع أن يطَّلع على أوضاع الجيش الشريفي ليضع للوهابية الخطط الكفيلة بالقضاء عليه. فبعد أن زار جدة أكد فيلبي لقائد الوهابية أنها ( من الناحية العسكرية عاجزة عن الصمود كما أكد له أن غالبية أهلها يريدون نهاية سريعة
يقول فيلبي ( بعد أن يئسنا من الحسين حركنا جنود الإخوان[103]بقيادة خالد بن لؤي وفيصل الدويش وسلطان بن بجاد لسفك دماء غزيرة في الطائف لتوقع الرعب في قلوب الحجازيين : البادية والحاضرة ، ونوفر بها على بقية المدن الحجازية دماء أخرى إن أمكن الأمر ، وإلا فإن دماء غزيرة لابد من إراقتها لأن الإنجليز قرروا إسقاط حكم الشريف حسين بأي ثمن بعد أن رفض الأمر والطلبات بإعطاء فلسطين لليهود المشردين المساكين ، وبعد أن رفض الحسين ما عرضناه عليه بأن يكتفي بالحجاز وحده ، وأن يغير وجهة نظره في توحيد البلاد العربية كلها تحت حكمه)[104]
ومنذ بداية 1926 أصبح فيلبي المستشار الخاص لزعماء الوهابية فبقي ملازما لهم ردحاً طويلا من الدهر ، وقد أسهم إسهاماً كبيراً في تعميق الروابط بين الوهابية والصهاينة ، حيث قدم حاييم وايزمان الزعيم اليهودي رشوته لقادة الوهابية عن طريق فيليبي ؛ ليعينوهم على إقامة دولة صهيونية في فلسطين[105] ، بل إن فيلبي هذا هو الذي رتَّب اللقاء بين زعيم الوهابية وسمحا إيرلخ مندوب ديفيد بن غوريون سنة 1945 الذي مُنح يومها من الوهابية مبلغ عشرة آلاف جنيه إسترليني كمساعدة للصهيونية العالمية.[106]
النهاية:
بعد طرد الجنود الوهابية من البريمي ، وتوتر العلاقات الوهابية البريطانية[107] مع بداية عصر التدخل الأمريكي ، وفي مايو 1955 أذاع راديو جدّة قرار الملك سعود إخراج فيلبي من السعودية (مع منحه جميع أملاكه وأمواله ، لأنه أخذ يتجه اتجاهات غير ملائمة)[108] ، فخرج الرجل الذي كوَّن وحكم من وراء الستار أكبر مملكة في شبه الجزيرة بعد أكثر من ثلث قرن متجهاً إلى بيروت ، ومن هناك بدأ يهدد بنشر الوثائق السرية لبيع الوهابية لفلسطين ، وله كتب مطبوعة تخص المنطقة منها (أيام عربية) و (أربعون عاماً في جزيرة العرب) و(تاريخ نجد وتاريخ الشيخ محمد بن عبدالوهاب)[109].
بقي أن نذكر أن الشيخ فيلبي هو والد هارولد كيم فيلبي الذي كان دبلوماسياً بريطانياً رفيع المستوى ، ومن كبار ضباط الاستخبارات البريطانية ، ولكنه في نفس الوقت كان عميلاً مزدوجاً للمخابرات الروسية (كي . جي.بي) ، ثمَّ هرب إلى روسيا عام 1936م بعد افتضاح أمره ، وقد ذكر قصته (بيتر رايت) في كتابه الشهير (صائد الجواسيس) ، وهكذا كان الأب جون فيلبي متهماً بازدواجية العمالة للمخابرات الأمريكية (سي.آي.إيه.) ، مع عمله في المخابرات البريطانية.
اليهود قاموا بهذه الخطة ذاتها ضد النصرانيه لما دعاهم المسيح وآمن به التلاميذ والحواريون ولم يؤمن به اليهود وبعد المسيح وحتى يقضى اليهود على دعوته قام أحد الكهنه اليهود المسئول عن تعذيب النصارى وربطهم بالسلاسل ويدعى شاول الطرسوسى أوهمهم بأنه آمن بدينهم وانضم اليهم ثم قالم بتغيير الدين والعقيده المسيحيه حسب مايريد اليهود سطحيه فى الدين - الغى بنود الشريعه بحجه تسهيل الدين على الوثنين الرومانيين -خالف تعاليم المسيح وارسل التلاميذ بالدعوة الى الأمم- خالف عقيده المسيح الذى كان موجها لليهود لتطهيرهم من الخطيئه - أعتبر أن اليهود لهم الحق فى قتل المسيح كفداء وقدس الصليب- وضع مبادى الأقانيم للشرك فى المسيح
وغرضه الحقيقى كان تخريب الدين ومحاربه المؤمنين بالمسيح