السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كثير منا يشتري الكتاب ثم يقرأ منه صفحات أولا يقرأه البتة
وقليل منا من يقرأ كتابا كاملا
فهل يوجد أحد قرأ كتابا أكثر من مرة ؟
هل منا من قرأ كتابا حتي اختلط بلحمه و عظمه وأحس أن هذا الكتاب جزء منه ؟!
قديما قال الإمام المزني :قرأت رسالة الشافعي سبعين مرة وفي كل مرة أتعلم شيئا جديدا
وحديثا قال العقاد : إن كتابا واحدا تقرأه ثلاث مرات خير من ثلاثة كتب تقرأها مرة واحدة
ووجدت في بعض المخطوطات التي لدي حكاية غريبة للشيخ نصير الدين بن الطباخ أحببت أن تقفوا عليها
ولنتعرف أولا علي الشيخ ثم علي حكايته
قال العيني في عقد الجمان:الشيخ نصير الدين المبارك بن يحيى بن أبي الحسن أبو البركات بن الطباخ الشافعي العلامة في الفقه والحديث، ودرس، وأفتى، وصنف وانتفع به ناس، وعمر ثمانين سنة، وكانت وفاته بالقاهرة في الحادي عشر من جمادى الآخرة سنة 667 من الهجرة الشريفة ودفن خارج باب النصر.
قلت وهو من أقران الإمام العز ابن عبد السلام رحمه الله
ومن تلاميذه :
1- الإمام سراج الدين عمر بن أحمد بن خضر الأنصاري (636-726) مفتي المدينة المنورة صاحب الصولات ضد الروافض هداهم الله
2- العلامة عز الدين قاضي الكرك (650- 725 )
قال الشيخ مجد الدين الطبري ( 629-691) وهوشيخ المساجد الثلاثة : اجتمعت به (أي الشيخ نصير الدين بن الطباخ ) وكان يدعي إخراج أي مسألة يسأل عنها من التنبيه للشيخ أبي إسحاق فسئل و أنا حاضر :
1- سئل عن رتبتي النبي و الملك أيهما أفضل ومن أين يؤخذ ذلك من التنبيه
فقال : رتبة النبي و يؤخذ ذلك من قوله في التنبيه :" وصلواته علي محمد خير خلقه "
2- وسئل عن أفعال العباد هل هي مخلوقة لله كما قاله أهل السنة أو للعباد كقول المعتزلة ومن أين يؤخذ ذلك من التنبيه
فقال : من قوله في صفة الصلاة " إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله " أضاف الجميع إليه خلقا وملكا
انتهي كلامه
قلت : والتنبيه أساسا كتاب فقهي لكن الشيخ ابن الطباخ من كثرة تدبره له أصبح يستخرج مسائل العقيدة منه أيضا ولا يصل إلي هذه الرتبة من التعمق في الكتب و استخراج المكنون من دررها إلا من أدمن قراءتها
و قضي ليله ونهاره في تدبر معانيها ومراميها
يسر الله لي ولكم سبل العلم وجعل نياتنا خالصة لوجهه الكريم
،
كثير منا يشتري الكتاب ثم يقرأ منه صفحات أولا يقرأه البتة
وقليل منا من يقرأ كتابا كاملا
فهل يوجد أحد قرأ كتابا أكثر من مرة ؟
هل منا من قرأ كتابا حتي اختلط بلحمه و عظمه وأحس أن هذا الكتاب جزء منه ؟!
قديما قال الإمام المزني :قرأت رسالة الشافعي سبعين مرة وفي كل مرة أتعلم شيئا جديدا
وحديثا قال العقاد : إن كتابا واحدا تقرأه ثلاث مرات خير من ثلاثة كتب تقرأها مرة واحدة
ووجدت في بعض المخطوطات التي لدي حكاية غريبة للشيخ نصير الدين بن الطباخ أحببت أن تقفوا عليها
ولنتعرف أولا علي الشيخ ثم علي حكايته
أما الشيخ نصير الدين بن الطباخ :
قال العيني في عقد الجمان:الشيخ نصير الدين المبارك بن يحيى بن أبي الحسن أبو البركات بن الطباخ الشافعي العلامة في الفقه والحديث، ودرس، وأفتى، وصنف وانتفع به ناس، وعمر ثمانين سنة، وكانت وفاته بالقاهرة في الحادي عشر من جمادى الآخرة سنة 667 من الهجرة الشريفة ودفن خارج باب النصر.
قلت وهو من أقران الإمام العز ابن عبد السلام رحمه الله
ومن تلاميذه :
1- الإمام سراج الدين عمر بن أحمد بن خضر الأنصاري (636-726) مفتي المدينة المنورة صاحب الصولات ضد الروافض هداهم الله
2- العلامة عز الدين قاضي الكرك (650- 725 )
وأما الحكاية :
قال الشيخ مجد الدين الطبري ( 629-691) وهوشيخ المساجد الثلاثة : اجتمعت به (أي الشيخ نصير الدين بن الطباخ ) وكان يدعي إخراج أي مسألة يسأل عنها من التنبيه للشيخ أبي إسحاق فسئل و أنا حاضر :
1- سئل عن رتبتي النبي و الملك أيهما أفضل ومن أين يؤخذ ذلك من التنبيه
فقال : رتبة النبي و يؤخذ ذلك من قوله في التنبيه :" وصلواته علي محمد خير خلقه "
2- وسئل عن أفعال العباد هل هي مخلوقة لله كما قاله أهل السنة أو للعباد كقول المعتزلة ومن أين يؤخذ ذلك من التنبيه
فقال : من قوله في صفة الصلاة " إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله " أضاف الجميع إليه خلقا وملكا
انتهي كلامه
قلت : والتنبيه أساسا كتاب فقهي لكن الشيخ ابن الطباخ من كثرة تدبره له أصبح يستخرج مسائل العقيدة منه أيضا ولا يصل إلي هذه الرتبة من التعمق في الكتب و استخراج المكنون من دررها إلا من أدمن قراءتها
و قضي ليله ونهاره في تدبر معانيها ومراميها
يسر الله لي ولكم سبل العلم وجعل نياتنا خالصة لوجهه الكريم
،
تعليق