أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • امال5
    طالب علم
    • Aug 2007
    • 2

    #1

    أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا


    بسم الله الرحمان الرحيم

    يقول كاتب الموضوع أن الله أنزل ثلاثة صلوات وليس خمسة أريد أن أعرف أجوبة على هذا الموضوع ألا يوجد الضهر و العصر في القران

    من الميزات التي تمتاز بها الصلاة المفروضة أن يكون الله قد عين للناس مقدارها وعين لهم وقتها في الكتاب وأول ما نزل من القرآن في الصلاة المفروضة قوله عز وجل يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا فهذه الآية ترينا بوضوح كيف عين الله لنا مقدار الصلاة ووقتها الذي تؤدى فيه بأن جعل المقدار ما يقارب نصف الليل وعين وقتها بأن تكون في الليل وهكذا صلى نبينا وطائفة من الذين آمنوا معه كما قال الله عنهم في الكتاب إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك <المزمل> فهذه هي الصلاة التي كانت مفروضة في البداية ، ثم فرض الله مع صلاة الليل السابقة أوقاتا أخرى أي صلاة أخرى وذلك في الصباح الباكر وفي الأصيل ونزل في ذلك قرآنا يقول الله فيه ( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ، ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا ) [ سورة الإنسان ] وهذه الآية تضم كل الصلاة التي كانت مفروضة في البداية ، صلاة في الصباح الباكر وصلاة وقت الأصيل وذلك قوله ( واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ) ثم الصلاة الطويلة في الليل التي تعرف بالقيام وهو قوله ( ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا ) ومر على هذه الصلاة فترة من الزمن ثم جاء التخفيف من الله فخفف عنا هذا العبء الثقيل وأنزل قرآنا يقول فيه إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ، ونصفه ، وثلثه ، وطائفة من الذين معك ، والله يقدر الليل والنهار ، علم أن لن تحصوه فتاب عليكم ، فاقرأوا ما تيسر من القرآن <المزمل> وبنزول هذه الآية أصبحت الصلاة الطويلة في الليل نافلة تصلى حسب الإستطاعة ، نزل التخفيف في صلاة الليل التي تعرف بالقيام وأبقى على الصلاة الأخرى بكرة وعند الأصيل ، ولو لم تكن هناك صلاة بكرة وعند الأصيل لما جاء التخفيف ، فالتخفيف يعرض الصلاة المخففة للإهمال كما نراه اليوم ولا بد أن تكون هناك صلاة أخرى مفروضة تربط الناس بربها ، ألا وهي الصلاة بكرة وأصيلا التي كانت مع القيام ، خفف الله القيام وأبقى على هذه الصلاة بكرة وأصيلا ، وظل القرآن ينزل من حين لآخر يذكر بهذه الصلاة أي بكرة وعند الأصيل ، وكلما نزل فيها قرآنا أعطاها تفصيلا أكثر إلى أن جاء الإسراء فأكد على هذه الصلاة ورسم لها الحدود النهائية حيث قال( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ، وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ، ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) فكما ذكر من قبل الصلاة في الصباح الباكر ذكرها هنا في هذه الآية بقوله
    ( وقرآن الفجر) وكما ذكر من قبل الصلاة في الأصيل ذكرها هنا بقوله ( لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) وكما كان القيام نافلة ذكره هنا بقوله ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك ) وظل القرآن يذكر نفس الصلاة أي بعد الإسراء ولم يطرأ أي تغيير ، بقيت نفس الأوقات ونفس الحدود إلى أن ختم الله القرآن وانتهت الرسالة وسأبين ذلك إن شاء الله مفصلا :

    الصلاة في الصباح الباكـر

    وقتها : تكون هذه الصلاة في أول النهار

    مقدارها من الوقت :هو مقدار طرف النهار ويبدأ من بداية النهار عند تلاشي الظلام إلى قبل طلوع الشمس .

    صلاة في المساء
    وقتها : تكون هذه الصلاة في آخر النهار
    مقدارها من الوقت : هو مقدار طرف النهار ، ويبدأ هذا التوقيت من قبل غروب الشمس إلى آخر النهار عند بداية الظلام أي عكس ما يقع في الصباح تماما
    صلاة في الليل
    وقتها : تكون هذه الصلاة في أول الليل
    مقدارها من الوقت : يبدأ توقيتها من أول الليل إلى غسقه أي حتى يشتد الظلام ، فالوقت الذي يضم آخر النهار وأول الليل هو الأصيل
    وخلاصة القول أن الله فرض علينا ثلاثة أوقات تقام فيها الصلاة ، صلاة في أول النهار وتسمى الفجر ، وصلاة في آخر النهار وتسمى الوسطى ، وصلاة في أول الليل وتسمى العشاء ، ولم ينزل الله غير هذا
    إلا ما كان نافلة في الليل ، ومن قال غير هذا فقد افترى على الله كذبا وقال على الله ما لم ينزل به سلطانا
    وأني ومن اتبعني على هذا لشهيد .
    واليكم الآيات التي أنزلها الله في الصلاة المفروضة :
    قال الرحمان وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفى من الليل <هود 114> يعني أن الصلاة تقام في أول النهار وآخره مقدار طرفيه وتأخذ أخرى جزءا من الليل وهذه الآية واضحة تمام الوضوح ومبينة الأوقات التي تقام فيها الصلاة على أنها ثلاث أوقات، ونزلت هذه الآية بعد تخفيف القيام .

    آية أخرى يقول الله فيها ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى ) وهذه الآية تعطي تفصيلا آخر لهذه الصلاة ، إنها تبين حدود أطراف النهار الذي ذكرته الآية السابقة ، بحيث ينتهي الطرف الأول من النهار قبل طلوع الشمس ويبدأ الطرف الثاني منه قبل غروبها
    وهذه الآية أيضا جاءت بعد تخفيف القيام .

    وجاءت آية أخرى تبين كل الحدود للصلاة ، قال الله عز وجل ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ..) فهذه الآية توضح كل الوضوح أن الصلاة تبدأ من دلوك الشمس أي قبل غروبها بقليل وتنتهي إلى غسق الليل أي عندما تشتد ظلمة الليل ، ( وقرآن الفجر )
    أي وأقم الصلاة وقت الفجر وتأخذ كل هذا الوقت حتى طلوع الشمس ، فأوقات الصلاة المفروضة في هذه الآية تتناسق جملة وتفصيلا مع الأوقات المفروضة في الآيتين السابقتين وما يأتي بعدها .

    آية أخرى نزلت في سورة <ق> يذكر الله فيها الصلاة المفروضة بأنها تكون في هذه الأوقات فيقول
    ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود ) فالصلاة لا زالت هي نفسها تتناسق مع ما نزل من قبل .

    وأنقل لكم آية نزلت بعد الإسراء وفي المدينة حيث وقعت هناك غزوة الأحزاب التي ذكرها الله في كتابه فالآية التي نزلت في هذه السورة يبين الله فيها أن الصلاة الأولى تكون في الصباح بكرة ، والثانية والثالثة تكون عشية عند الأصيل ، يقول عز وجل في سورة الأحزاب ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا ) نفس الأوقات التي ذكرها من قبل ، فالآية تتناسق مع ما نزل من قبل .

    إليكم آية أخرى نزلت في سورة غافر ، وهي تؤكد على هذه الأوقات ، يقول الله فيها ( فاصبر إن وعد الله حق ، واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار ) فهذه هي صلاة الرسول التي كان يصليها

    وكذلك صلى الأنبياء من قبل هذه الصلاة ، ولنأخذ مثالا عن ذلك مما ذكره الله لنا في القرآن ، فنبي الله داوود كان يصلي هذه الصلاة بالذات ، قال الله عنه ( واذكر عبدنا داوود ذا الأيد انه أواب انا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق ) <ق> أي أن داوود كان يصلي بانتظام في الصباح الباكر وهو وقت الإشراق ويصلي بالعشي ، نفس الأوقات التي حثنا الله عليها ، فالصلاة لم تتغير .

    وكذلك نبي الله زكريا فانه كان يصلي هذه الصلاة نفسها ، وبذلك أمره الله قائلا ( قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا ، واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار ) < آل عمران > فالله أمره بالصلاة بالعشي والإبكار كما أمر داوود وكما أمرنا نحن بالصلاة في هذه الأوقات ، وبهذه الصلاة أمر زكريا قومه دون أن يزيد فيها أو ينقص منها ، يقول الله عنه في سورة مريم ( فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا ) <مريم> فالأنبياء لا يغيرون ولا ينقصون ولا يزيدون في دين الله ، فالصلاة من الشرائع التي وصى الله بها جميع الأنبياء ، ولا تكون إلا في هذه الأوقات ، ولم ينزل في القرآن غير هذه الصلاة ، وما نراه من الصلاة اليوم ما هو إلا من صنع الناس عبر تطاول الزمان .
    هذه هي الأوقات التي كان يصليها النبي والذين آمنوا معه <الصحابة >
    قال الله عنهم ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ) <الكهف> أي واصبر مع الذين يعبدون ربهم بالغداة والعشي أي يصلون في هذه الأوقات يعني الصلوات الثلاث المذكورة سابقا ، فقوله يدعون ربهم يعني يعبدون ربهم لأن كلمة الدعاء في القرآن تطلق على السؤال وتطلق على العبادة فالدعاء هنا مرتبط بوقت الصلاة فيعني العبادة ، أضف إلى ذلك أنه قال يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه فالعبادة أي الصلاة هي التي يريدون بها وجه الله أما الدعاء الذي يقصد به السؤال فالمراد به مصلحة الناس . والآيات التي يطلق الدعاء بها على العبادة كثيرة ، وأذكر منها على سبيل المثال ما هو واضح وضوح الشمس في قوله عز وجل ( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ، وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا ) <الجن> أي إن المساجد لله وحده فلا تعبدوا فيها أحدا مع الله فكلمة تدعوا تعني تعبدوا ، ولما قام عبد الله يدعوه يعني لما قام النبي يعبد الله أي يصلي ، فهذه هي صلاة النبي والذين أمره الله بالصبر معهم فاتقوا الله يا أولي الألباب .


    الحجة الفاصلة


    إلى جميع العلماء ، رؤساء الأحزاب الإسلامية ، رؤساء الأحزاب التالية :
    السنة ، الشيعة ، الإباضية ، المعتزلة ، المالكية ، الحنفية ، الحنبلية ، الشافعية ، الزيدية ، الجعفرية ، الإمامية ، المهدوية ، الصوفية ، الشاذلية ، القادرية ، التيجانية ، العلوية ، ..... القرآنيين ، الباطنية ، الظاهرية .... إلى جميع الشعوب العربية والإسلامية ، تفضلوا للإجابة على الأسئلة التالية :

    اذكروا لنا الصلاة التي أنزلها الله ومواقيتها ، ومن الآيات العديدة التي أنزلها الله في الصلاة إليكم الآية التالية :
    ــ أنزل سبحانه يقول ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل )
    ــ هل هذه الآية منسوخة ؟
    ــ هل هي فاعلة إلى يومنا هذا ؟
    ــ وهل يجب أن نعمل بها أم لا ؟
    ــ كم صلاة أنزل الله فيها ؟ 3 أم 5
    ــ وما هي هذه الصلوات ؟ أذكر أوقاتها ، وأين هي الصلاة الوسطى في هذه الصلوات .
    ــ هل قرأ النبي هذه الآية على الناس ؟
    ــ هل بلغها ؟
    ــ هل تلكلم بها بلسانه أم لا ؟
    ــ هل عمل بها ؟
    ــ وكم صلى حين عمل بها ؟
    ــ وهل هو الذي شرع الظهر والعصر ؟
    ــ إذا لم يكن هو فمن الذي شرعهما ؟
    ــ هل صلاة الظهر والعصر فرض ؟
    ــ إذا قلتم فرض فمن فرضهما ؟ وأين فرضهما ؟
    ــ وما حكم الذي لم يصليهما ، هل ارتكب معصية ؟ إذا قلتم نعم ، فمن عصى ؟
    ــ من الذي يشرع للعباد ؟
    ــ إذا شرع آخر مع الله هل هذا شرك بالله أم لا ؟

    الكاتب : بنور صالح
    منقل من موقع بنور صالح
  • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
    مـشـــرف
    • Jun 2006
    • 3723

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    وهذا الكلام للشيعة ليقولوا بجمع الظهر والعصر معاً والمغرب والعشاء معاً

    ولقد رأيت مقالاً بالجريدة يردُّ عليهم بطريقة لطيفة...

    وعيب أن يكون نقلي من غير كتب العلماء الأكابر رضي الله عنهم ولكن على مقداري!

    ولا أذكر من هذه المقالة إلا استشهاد صاحبها بقول الله سبحانه وتعالى: "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى"

    وجهة الدلالة أنَّها لو كانت ثلاث صلوات لكانت الوسطى واحدة ولبقي ثنتان فباطل القول إنَّها صلوات بل هما صلاتان!

    ودليل ثان -لا أذكر إن كنت قرأته من المقال أو لا- هو بأنَّ الآية الكريمة في سورة هود تدلُّ على ثلاث صلوات واحدة في الليل وثنتان عند طرفي النهار لقول الله سبحانه وتعالى: "أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل".

    وطرفا النهار هما الفجر والمغرب...

    فيبقى أن تكون التي في الليل صلاة العشاء...

    وأمَّا مذهب من يقول إنَّها ثلاث صلوات فيقولون إنَّها صلاة الفجر وصلاتا الظهر والعصر معاً وصلاتا المغرب والعشاء معاً.

    وأمَّا إن فهمت الآية الكريمة كما سبق فلا صلاة ظهر ولا صلاة عصر ولا في وقت أي منهما!!!

    الدليل الثالث: قال الله سبحانه وتعالى: "أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إنَّ قرآن الفجر كان مشهوداً" [الإسراء:78]

    وجهة الدلالة أنَّ الآية الكريمة في سورة هود قد دلت على صلوات العشاء والفجر والمغرب, وهذه الآية الكريمة تدلُّ على صلاة الظهر -إذ الظهر عند دلوك الشمس- وصلاة المغرب وصلاة الفجر.

    فالمجموع هنا أربع صلوات فانتقض زعم من قال إنَّها ثلاث.

    ونرجع للآية الكريمة من سورة البقرة بوجود صلاة وسطى فيمتنع أن تكون أربع صلوات لأنَّها لا وسطى بينها.

    إذن يجب أن يكون عدد الصلوات فردياً...

    ولماَّ لم تكن واحدة ولا ثلاثاً كانت خمساً...

    فهذه الآية الكريمة تدلُّ إذن على الصلاة الخامسة وهي صلاة العصر.

    الدليل الرابع: إنَّ نقل الناس عدد الركعات وطرق الصلوات وأوقاتها قد أتانا بعين نقل القرآن الكريم, وذلك بالنقل المتواتر من كلّ من كان يصلي...

    فكيف يكون كلُّ أهل العصر مسلمين ولم يكن 90% منهم لا يصلون لينتقل علم أوقات الصلوات لمن هم من بعدهم؟!!

    فمن أنكر هذا كفر لإنكاره الضروري من الدين.

    والسلام عليكم...
    فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

    تعليق

    • وائل سالم الحسني
      طالب علم
      • Feb 2005
      • 796

      #3
      مسكين فعلا ، قد يتناقض الإنسان أحيانا من حيث لا يدري ، بنور هذا له خرافات على هذا الرابط أدناه:



      إذ أنه يقول:
      التواتر عقيدة أهل الباطل !! ، وهو يستخدم التواتر (القرآن) وهو لا يميز ولا يعي ما يتحدث عنه.

      ويقول أيضا: الاستدلال في التشريع بالتاريخ هو عقيدة أهل الباطل ، أنظر إلى فرعون ....

      وهو يستشهد بالتاريخ ( قصة فرعون مع سيدنا موسى عليه السلام) ليثبت أن الاستدلال في التشريع بالتاريخ هو عقيدة أهل الباطل ، وهو ما يسمى عند الأصوليين بالمصادرة على المطلوب.

      فكيف لنا أن نرد على من هذا جهله ، هذا على عجل ، لسه ياما نشوف أشكال في آخر الزمان...

      والله أعلم ،،،
      [frame="2 80"]وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه أنيب.
      وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما.

      [/frame]

      تعليق

      • جمال حسني الشرباتي
        طالب علم
        • Mar 2004
        • 4620

        #4
        الكاتب آمال 5
        من القرآنيين الجدد --والذين يقودهم مدع للننبوة مغاربي هو بنور صالح--وهو ينكر السنّة العمليّة والقولية--وكان الأجدر بنا ألّا نسمح له بنشر مقاله الذي ملأ به المنتديات--


        ولست أدري كيف يستقيم عقل يقبل نقل الصحابة المتواتر للقرآن ولا يقبل نقلهم للسنّة؟؟؟؟
        للتواصل على الفيس بوك

        https://www.facebook.com/jsharabati1

        تعليق

        • امال5
          طالب علم
          • Aug 2007
          • 2

          #5
          انا انقل لكم رد الكاتب بنور صالح على الردود


          السلام عليكم

          لقد طرح موضوع الصلاة التي أنزلها الله في عدد كبير من المنتديات ، فلا جواب على الأسئلة المطروحة في الموضوع
          علما أن الردود كثيرة وكثيرة جدا ، فلا جواب على الأسئلة ، وبدل أن يتعامل الناس بالعلم مع الموضوع راح العديد منهم يفتري علي الكذب فقالوا أني ادعيت النبوة ، فقد فعلوا ذلك وهم على علم يقين أنهم كاذبون ، ولكي يتبن للناس كذبهم فإني أطالبهم بتقديم شهادة بقسم متبوعة باللعن على أني ادعيت النبوة ، فانظر كيف ينصرفون عنها لعلمهم أنهم كاذبين ، إذن فقدموا الشهادة على أني ادعيت النبوة إن كنتم صادقين ، وأعيد مرة أخرى أنهم لا يقدمون هذه الشهادة ، وانتظروا إني معكم من المنتظرين .

          ــ وبالنسبة لموضوع الصلاة فإني أنتظر الإجابة على الأسئلة مع تقديم الشهادة عليها مصحوبة بالقسم واللعن إن كنتم صادقين ، فهؤلاء المفترين لا يقدمون هذه الشهادة على أن الله أنزل خمس صلوات ، فانتظروا إني معكم من المنتظرين .

          وكل من أراد التفصيل الكامل عن الصلاة التي أنزلها الله فما عليه إلا أن يتوجه لمنتداي ليتعرف عن الصلاة التي أنزلها الله بكل جزئياتها ، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل .

          1 ــ إذن قدموا الشهادة على أني ادعيت النبوة
          2 ــ وأجيبوا على الأسئلة مع تقديم الشهادة عليها

          وإليكم الأسئلة من جديد
          اذكروا لنا الصلاة التي أنزلها الله ومواقيتها ، ومن الآيات العديدة التي أنزلها الله في الصلاة إليكم الآية التالية :
          ــ أنزل سبحانه يقول ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل )
          ــ هل هذه الآية منسوخة ؟
          ــ هل هي فاعلة إلى يومنا هذا ؟
          ــ وهل يجب أن نعمل بها أم لا ؟
          ــ كم صلاة أنزل الله فيها ؟ 3 أم 5
          ــ وما هي هذه الصلوات ؟ أذكر أوقاتها ، وأين هي الصلاة الوسطى في هذه الصلوات .
          ــ هل قرأ النبي هذه الآية على الناس ؟
          ــ هل بلغها ؟
          ــ هل تلكلم بها بلسانه أم لا ؟
          ــ هل عمل بها ؟
          ــ وكم صلى حين عمل بها ؟
          ــ وهل هو الذي شرع الظهر والعصر ؟
          ــ إذا لم يكن هو فمن الذي شرعهما ؟
          ــ هل صلاة الظهر والعصر فرض ؟
          ــ إذا قلتم فرض فمن فرضهما ؟ وأين فرضهما ؟
          ــ وما حكم الذي لم يصليهما ، هل ارتكب معصية ؟ إذا قلتم نعم ، فمن عصى ؟
          ــ من الذي يشرع للعباد ؟
          ــ إذا شرع آخر مع الله هل هذا شرك بالله أم لا ؟

          *** وفي الأخير قدموا هذه الشهادة أمام الله وأمام العباد ، وقولوا ما يلي :

          نشهد أمام الله وأمام العباد ، ونقسم بالله العلي العظيم أن الله هو الذي أنزل صلاة الظهر وصلاة العصر ، وأنزل الصلاة مقدرة بالركعات ، وأنزل الصلاة تبدأ بعد غروب الشمس ، وأنزل الانحناء في الصلاة ، وأنزل صلاة الجمعة ، وأنزل صلاة العيد ، وأنزل صلاة الجنازة كما نصليها اليوم ، وإن كذبنا عليه فلعنة الله على الكاذبين .


          قدموا هذه الشهادة بهذه الصيغة لا تغيير ولا تبديل فيها ، وإذا لم تجيبوا على هذه الأسئلة ، وتقدموا هذه الشهادة بهذه الصيغة فاعلموا أنكم حكمتم على أنفسكم أنكم مشركين ، لست أنا الذي أحكم عليكم بل تركتم لتحكموا على أنفسكم ، لقد أشركتم بالله في تشريعه ما لم ينزل به سلطانا ومن فعل ذلك علم أم لم يعلم فهو من المشركين ، فلا أحد يكفركم ولا أحد يضللكم بل أنتم الذين ستحكمون على أنفسكم هنا في الدنيا قبل الآخرة ، والذي أنزله الله هو الذي كشف شرككم كما كشف شرك الذين من قبلكم ، فهو الوحيد الذي يكشف ما قبله وما بعده ، والآن أنتم على علم بضلالكم وشرككم ، وما يزيدكم هذا الحق والتبيان إلا نفورا وطغيانا ، استكبارا في الأرض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله .

          منقول من موقع بنور صالح

          تعليق

          • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
            مـشـــرف
            • Jun 2006
            • 3723

            #6
            السلام على من اتبع الهدى ورحمة الله وبركاته...

            أرأيتهم إخوتي أحمق من هذا المسكين؟؟!

            ألم يعلم هذا الأحمق أنَّ تواتر القرآن الكريم من تواتر نقل الصلوات؟؟!

            ألك يعلم بأنَّ تواتر هذه الآية الكريمة من تواتر قول الله سبحانه وتعالى: "أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إنَّ قرآن الفجر كان مشهوداً" [الإسراء:78]

            أم إنَّه يؤمن ببعض القرآن الكريم دون بعض؟!

            وإنّي أشهد ان لا إله إلا الله وأنَّ سيدنا ومولانا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلّم خير الخلق وأنّ الله سبحانه وتعالى قد أنزل إلينا خمس صلوات بين لنا سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلّم أوقاتها وأركانها بالتواتر وكذا صلاة الجمعة وصلاتي الجنازة والعيد...

            وأشهد بأنَّ من خالف ذلك كافر لعين ألا لعنة الله عليه والملائكة والناس أجمعين.

            وأشهد عليه بأنَّه أحمق مسكين أو كذاب يظنُّ أنَّه يستطيع هدَّ الدين فيكون أحمق أيضاً!!

            ولقد أجبتُ عن أسئلته وبما يسد عنها إلا إن لم يفهم...
            فلا غرابة!

            والسلام عليكم...
            فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

            تعليق

            • محمدأكرم عبدالكريم أبوغوش
              مـشـــرف
              • Jun 2006
              • 3723

              #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

              ونبهني سيدي وشيخي الشيخ عماد الزبن حفظه الله إلى أنَّ قول الله سبحانه وتعالى: "أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل" دالٌّ على خمس صلوات على الأقل دلالة قطعية!!!

              وذلك بأنَّ "زلفاً من الليل" جمع...

              إذن هي صلوات بالليل..

              إذن الصلاتان اللتان في طرفي النهار هما بالنهار لأنَّهما ليسستا من صلوات الليل...

              إذن الصلوات اللاتي بالليل ثلاث على الأقل...

              وهي المغرب والعشاء والفجر...

              والصلاتان بالنهار الظهر والعصر...

              فثبت المطلوب وثبت حمق المخالف هنا وكفره والعياذ بالله.

              والسلام عليكم...
              فالله أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤمنين

              تعليق

              يعمل...