بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه...وبعد:
اخي لؤي الفاضل هل أنت ممن ينكرون المهدي عليه السلام قبل وبعد خروجه؟؟
وأزيد إن القول بخروج المهدي لا يعني التقاعس أبدا بل الملاحظ العكس الذي ينكرون ظهوره او من قالوا بظهوره من الفرق الباطنية لم يقدموا شيئا ولا قدموا شيئا سوى كلاما يرددونه وأشعارا وانشيدا يرعبون بها انفسهم،لتطمئن بها قلوبهم،ولكن الحقيقة المرة التي منها يهربون ولا يدرون هو خداعهم انفسهم،أخي إن مسألة قول البعض كما ذكر أدحهم هنا قالوا بخروج المهدي بعد 7سنين ولا ادري لما ذكرها لا يقدم ولا يؤخر فليس هذا معني بأصل المسألة وهو ظهوره اولا؟؟
ولاخلاف الواقع بين المسلمين سنة وشيعة في ظهوره وأو لم يزل لم يظهر بعد؟؟هو اختلاف مقصود منه وتغييب للحقيقة لعدم إدراكها وهكذا كان الذين من قبلهم لانه وارث محمدي وخاتم محمدي لا شك إلا أن التغييب في هذه المسألة مقصود ولما الإستعجال ونحن نؤمن إيمان اليقين بخروجه آخر الزمان وبه شهدت الأحاديث النبوية وصرح بذلك اهل الله تعالى في كتبهم وبينوا ذلك من طريق الإشارة والتوضيح والتصريح.
أخي لؤي الفاضل هل طالعت كتاب التليد والطارف شرح فقه التحولات وسنة المواقف
وكتاب الأصول الأرعة ومنهج السلام الواعي المنقذ من طوفان الوهن والتداعي كلها للعلامة العدّني ففيها ما يفيدك ويخرجك من شبهة القول التقاعس عند القول بخرج المهدي عليه السلام فهذا لا مفر لك منه.
وأقول إنّي كما أشاهد واسمع من أبطال التلفاز أصحاب المحاضرات الرنانة والشعبية الهائلة يدعون الناس لما يسمونه الصحوة والخروج بهم من ظلمات الجهل إلى عالم العولمة والإزدهار ولكن لا يدرون أو يدرون بان الذي يدعون إليه لو علموا حقيقته وفهموا مراده لما تكلموا بمثل هذا الكلام فالنبي صلى الله وسلم بين ووضح وما ترك شيئا إلا وقاله وصرح به تارة بالصريح وتارة بالتلويح ويفهم الأخير من خلال الفهم الفقهي لأحاديث الساعة وهي الركنية الرابعة من أركان الدين الإسلام والإيمان والإحسان وعلامات الساعة فهي كذلك ركنية لأن جبريل عليه السلام في حديث عمر رضي الله عنه لم يفصل علامات الساعة عن الثلاثة الأول بل قال أخبرني عن الساعة كما قال أخبرني عن الإسلام ففهم هذا من باب الإشارة والفرق بنهم أن الأركان الثلاثة الأولى ثوابت والخير متغير لانه يتغير بتغير مفهوم الحكم والعلم وأرجو ان تطالع هذا العلم وكل الإحوة ليعموا منه المحق والمبطل في شانية القرار والعلم منذ بروز الدولة الأموية الظالمة الغاشمة الهاتكة لحقوقنا آل البيت عليهم من الله ما يستحقون إلا ما شذ منهم ومشى على ركب آل البيت عليهم السلام عمر عبد العزيز ومعاوية الحمار رحمهم الله وامثالهم قليل في ملك بني صخر ومرورا بالدولة العباسية وما نشروه في قرارهم وتزييفات وتمويهات منها القول بخلق القرآن لينسى الناس شأن القرار وما يحويه ؟؟؟ حتى برزت بعد التقسيمات والدويلات الدولة العادلة العثمانية وأعادت القليل مما فقدناه في عهد الرسالة وما سرعان حتى أكلنا انفسنا أبتداءا من ظهور شيطان نجد محمد بن عبد الوهاب عليه من الله ما يستحق وما يكون اهلا له وبقدر ما صنعت يداه وكل مانراه اليوم في بسببه برز دجال عصره وكذا الذي يسمونه الشريف الحاكم للادرن آن ذاك حسن شريف الكذاب الدجال الذي اتى فيه نص من رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين دجله وكذب نسبه فلابد اخي وائل من مطالعت ذلك وغن كنت ستعلم الحقيقة المرة وكيف يجب لك ان تتعالم معها واحذر ان نكون مصيدة للشيطان فهنالك من هو خير مني ومنك وكان يسب عليا عليه السلام فوق المنابر ويلعن من أمر معاوية بن أبي سفيان؟؟؟ ولم يكن فعله هذا يامرهم بالخروج عليه والتسلط عليه والخذا الرقار من يده فتريث قليلا فأنني اعلم أن الذي يقولوا يقيام دولة الإسلام وبدون ان يعلم نفسه او شعبه ما هو إلا مخربط لعب به الشيطان ولاحنا هذا التفكك والتحصر عند جماعتين ممن يظنون أنفسهم بلغوا ما بلغوا وما هم ببالغين شيء جماعة الشيخ الفاضل تقي الدين النبهاني المغرور به وجماعة الشهيد الراحل الأسد المحبب حسن البنا عليه رحمة الله وإن كان منهجه الخير السياسي لا نرضاه ولا نحبذه لأنه قد غرر به كما غرر بالأول ولكنها سرعان ما أفاق واعلن رجوعه هؤلاء ليسوا بإخوان وليسوا بمسلمين
فأدعوك أخي للتاني قبل الحكم وللفهم قبل الجزم وأسأل الله لي ولك الهداية.
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه...وبعد:
اخي لؤي الفاضل هل أنت ممن ينكرون المهدي عليه السلام قبل وبعد خروجه؟؟
وأزيد إن القول بخروج المهدي لا يعني التقاعس أبدا بل الملاحظ العكس الذي ينكرون ظهوره او من قالوا بظهوره من الفرق الباطنية لم يقدموا شيئا ولا قدموا شيئا سوى كلاما يرددونه وأشعارا وانشيدا يرعبون بها انفسهم،لتطمئن بها قلوبهم،ولكن الحقيقة المرة التي منها يهربون ولا يدرون هو خداعهم انفسهم،أخي إن مسألة قول البعض كما ذكر أدحهم هنا قالوا بخروج المهدي بعد 7سنين ولا ادري لما ذكرها لا يقدم ولا يؤخر فليس هذا معني بأصل المسألة وهو ظهوره اولا؟؟
ولاخلاف الواقع بين المسلمين سنة وشيعة في ظهوره وأو لم يزل لم يظهر بعد؟؟هو اختلاف مقصود منه وتغييب للحقيقة لعدم إدراكها وهكذا كان الذين من قبلهم لانه وارث محمدي وخاتم محمدي لا شك إلا أن التغييب في هذه المسألة مقصود ولما الإستعجال ونحن نؤمن إيمان اليقين بخروجه آخر الزمان وبه شهدت الأحاديث النبوية وصرح بذلك اهل الله تعالى في كتبهم وبينوا ذلك من طريق الإشارة والتوضيح والتصريح.
أخي لؤي الفاضل هل طالعت كتاب التليد والطارف شرح فقه التحولات وسنة المواقف
وكتاب الأصول الأرعة ومنهج السلام الواعي المنقذ من طوفان الوهن والتداعي كلها للعلامة العدّني ففيها ما يفيدك ويخرجك من شبهة القول التقاعس عند القول بخرج المهدي عليه السلام فهذا لا مفر لك منه.
وأقول إنّي كما أشاهد واسمع من أبطال التلفاز أصحاب المحاضرات الرنانة والشعبية الهائلة يدعون الناس لما يسمونه الصحوة والخروج بهم من ظلمات الجهل إلى عالم العولمة والإزدهار ولكن لا يدرون أو يدرون بان الذي يدعون إليه لو علموا حقيقته وفهموا مراده لما تكلموا بمثل هذا الكلام فالنبي صلى الله وسلم بين ووضح وما ترك شيئا إلا وقاله وصرح به تارة بالصريح وتارة بالتلويح ويفهم الأخير من خلال الفهم الفقهي لأحاديث الساعة وهي الركنية الرابعة من أركان الدين الإسلام والإيمان والإحسان وعلامات الساعة فهي كذلك ركنية لأن جبريل عليه السلام في حديث عمر رضي الله عنه لم يفصل علامات الساعة عن الثلاثة الأول بل قال أخبرني عن الساعة كما قال أخبرني عن الإسلام ففهم هذا من باب الإشارة والفرق بنهم أن الأركان الثلاثة الأولى ثوابت والخير متغير لانه يتغير بتغير مفهوم الحكم والعلم وأرجو ان تطالع هذا العلم وكل الإحوة ليعموا منه المحق والمبطل في شانية القرار والعلم منذ بروز الدولة الأموية الظالمة الغاشمة الهاتكة لحقوقنا آل البيت عليهم من الله ما يستحقون إلا ما شذ منهم ومشى على ركب آل البيت عليهم السلام عمر عبد العزيز ومعاوية الحمار رحمهم الله وامثالهم قليل في ملك بني صخر ومرورا بالدولة العباسية وما نشروه في قرارهم وتزييفات وتمويهات منها القول بخلق القرآن لينسى الناس شأن القرار وما يحويه ؟؟؟ حتى برزت بعد التقسيمات والدويلات الدولة العادلة العثمانية وأعادت القليل مما فقدناه في عهد الرسالة وما سرعان حتى أكلنا انفسنا أبتداءا من ظهور شيطان نجد محمد بن عبد الوهاب عليه من الله ما يستحق وما يكون اهلا له وبقدر ما صنعت يداه وكل مانراه اليوم في بسببه برز دجال عصره وكذا الذي يسمونه الشريف الحاكم للادرن آن ذاك حسن شريف الكذاب الدجال الذي اتى فيه نص من رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين دجله وكذب نسبه فلابد اخي وائل من مطالعت ذلك وغن كنت ستعلم الحقيقة المرة وكيف يجب لك ان تتعالم معها واحذر ان نكون مصيدة للشيطان فهنالك من هو خير مني ومنك وكان يسب عليا عليه السلام فوق المنابر ويلعن من أمر معاوية بن أبي سفيان؟؟؟ ولم يكن فعله هذا يامرهم بالخروج عليه والتسلط عليه والخذا الرقار من يده فتريث قليلا فأنني اعلم أن الذي يقولوا يقيام دولة الإسلام وبدون ان يعلم نفسه او شعبه ما هو إلا مخربط لعب به الشيطان ولاحنا هذا التفكك والتحصر عند جماعتين ممن يظنون أنفسهم بلغوا ما بلغوا وما هم ببالغين شيء جماعة الشيخ الفاضل تقي الدين النبهاني المغرور به وجماعة الشهيد الراحل الأسد المحبب حسن البنا عليه رحمة الله وإن كان منهجه الخير السياسي لا نرضاه ولا نحبذه لأنه قد غرر به كما غرر بالأول ولكنها سرعان ما أفاق واعلن رجوعه هؤلاء ليسوا بإخوان وليسوا بمسلمين
فأدعوك أخي للتاني قبل الحكم وللفهم قبل الجزم وأسأل الله لي ولك الهداية.
أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافةً على منهاج النبوة فتكون
تعليق