السلام عليكم و رحمة الله تعالى
لا اله الا الله و لا حول و لا قوة الا بالله
نشرت الصحف الجزائرية هذا الخبر في صفحاتعا الاولى و بالبنط العريض :
" ان هذه الحملة يقودها القس'سامي موزار' بمنطقة القبائل حملة سرية ضد الإسلام و التشكيك في ثبوت أضحية العيد و هو ما يعتبر تجاوزا خطيرا وتهجما على الجزائريين في أعز ما يملكون 'الدين الإسلامي' من قبل قساوسة سُمح لهم بممارسة طقوسهم وإقامة كنائسهم بالجزائر من باب الكرم وحرية المعتقد وممارسة الشريعة إلا أن هذه الحرية لا تدفعهم للتجاوز على معتقداتنا والضرب فيها.
و العمل سرا وفي الظلام لنشر أفكارهم الهدامة وكل تلك الأباطيل والخزعبلات التي يدعون بها مواجهة الإسلام
إثر خطبة القس 'سامي موزار' بكنيسة 'تافاث' والتي حاول القس من خلالها الدحض في تعاليم وشعائر الإسلام بسعيه الى إقناع مستمعيه من الحضور الذي بلغ 120 من سكان المنطقة الذين تحولوا إلى المسيحية بفعل النشاط التبشيري بأن أضحية العيد شعيرة مشكوك فيها و حقيقة تاريخية مزيفة إذ أن النبي الذبيح الذي فداه الله حسب الإنجيل هو النبي إسحاق وليس إسماعيل على حد تعبير القس موزار.
و علمنا أن الحملة التوعوية حول عدم شرعية أضحية العيد و التي قرر القساوسة و المنصرين المتواجدين على مستوى ولاية تيزي وزو،بمنطقة القبائل بدأت تدخل حيز التنفيذ منذ الدقيقة الأولى التي خطب فيها أحد القساوسة الفرنسيين و المدعو " سامي موزار " على مستوى كنيسة " ثافاث " المتواجدة بالمدينة الجديدة بتيزي وزو، بحيث عمد القساوسة المشرفين على جميع الكنائس بتيزي وزو بما فيها كنيسة ثافاث على تعليق صور للكباش أمام صليب الكنيسة."
لقد نسي هذا الفرنسي قاتله الله ان فرنسا ذبحت مليونا و نصفا من الجزائريين فلذلك انا اعلنها من على هذا المنتدى و اطالب كل اخوتي في الدين و في الوطن ان يعلنوا انه:
لابد من طرد هؤلاء القساوسة من ارض الاسلام لأنهم يدنسون أرضنا و يشككون في تعاليم ديننا الحنيف، فلا تسامح معهم و لا هم يحزنون.
لا اله الا الله و لا حول و لا قوة الا بالله
نشرت الصحف الجزائرية هذا الخبر في صفحاتعا الاولى و بالبنط العريض :
" ان هذه الحملة يقودها القس'سامي موزار' بمنطقة القبائل حملة سرية ضد الإسلام و التشكيك في ثبوت أضحية العيد و هو ما يعتبر تجاوزا خطيرا وتهجما على الجزائريين في أعز ما يملكون 'الدين الإسلامي' من قبل قساوسة سُمح لهم بممارسة طقوسهم وإقامة كنائسهم بالجزائر من باب الكرم وحرية المعتقد وممارسة الشريعة إلا أن هذه الحرية لا تدفعهم للتجاوز على معتقداتنا والضرب فيها.
و العمل سرا وفي الظلام لنشر أفكارهم الهدامة وكل تلك الأباطيل والخزعبلات التي يدعون بها مواجهة الإسلام
إثر خطبة القس 'سامي موزار' بكنيسة 'تافاث' والتي حاول القس من خلالها الدحض في تعاليم وشعائر الإسلام بسعيه الى إقناع مستمعيه من الحضور الذي بلغ 120 من سكان المنطقة الذين تحولوا إلى المسيحية بفعل النشاط التبشيري بأن أضحية العيد شعيرة مشكوك فيها و حقيقة تاريخية مزيفة إذ أن النبي الذبيح الذي فداه الله حسب الإنجيل هو النبي إسحاق وليس إسماعيل على حد تعبير القس موزار.
و علمنا أن الحملة التوعوية حول عدم شرعية أضحية العيد و التي قرر القساوسة و المنصرين المتواجدين على مستوى ولاية تيزي وزو،بمنطقة القبائل بدأت تدخل حيز التنفيذ منذ الدقيقة الأولى التي خطب فيها أحد القساوسة الفرنسيين و المدعو " سامي موزار " على مستوى كنيسة " ثافاث " المتواجدة بالمدينة الجديدة بتيزي وزو، بحيث عمد القساوسة المشرفين على جميع الكنائس بتيزي وزو بما فيها كنيسة ثافاث على تعليق صور للكباش أمام صليب الكنيسة."
لقد نسي هذا الفرنسي قاتله الله ان فرنسا ذبحت مليونا و نصفا من الجزائريين فلذلك انا اعلنها من على هذا المنتدى و اطالب كل اخوتي في الدين و في الوطن ان يعلنوا انه:
لابد من طرد هؤلاء القساوسة من ارض الاسلام لأنهم يدنسون أرضنا و يشككون في تعاليم ديننا الحنيف، فلا تسامح معهم و لا هم يحزنون.
تعليق