لست أدري

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • AHMED MOHAMED
    طالب علم
    • Mar 2005
    • 115

    #1

    لست أدري

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    اشتقت إليكم سادتي كثيرا

    إليكم سادتي تلك الخطة الرائعة الماتعة لسيدي المحدث الأصولي اللغوي البارع جلال الدين أسامة السيد الأزهري

    "الحمد لله رب العالمين .... الحمد لله الذي أنزل علي عبده الكتاب و لم يجعل له عوجا ...... قيما ...قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه .... و يبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ..... ماكثين فيه أبدا ...... الحمد لله الذي تفضل بالعطاء ...... و أجزل النعماء .... و أسبغ علي عباده نعمه ظاهرة و باطنة ....الحمد لله الذي أصلح للعباد معاشهم و مآلهم ....... و أصلح لهم دينهم و دنياهم .......و اصطفي من الملائكة رسلا و من الناس ...... و انتقي من خلقه أنبياء و رسلا ...... فحفظ ظواهرهم و بواطنهم ......... و أيدهم بالوحي .... وشد عضدهم بالمعجزات الظاهرة ....... و الآيات الباهرة ..... الحمد لله المتفضل أولا ..... و المتفضل آخرا .... له الحمد حتي يرضي و له الحمد إذا رضي ......

    الشمس و البدر من أنوار حكمته ******** و البر والبحر فيض من عطاياه
    الطير سبحه و الوحش مجده ********* و الموج كبره و الحوت ناجاه
    و النمل تحت الصخور الصم قدسه ******* و النحل يهتف حمدا في خلاياه
    و الناس يعصونه جهرا فيسترهم********* و العبد ينسي و ربي ليس ينساه

    و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ..... و أشهد أن سيدنا محمدا عبد الله و رسوله .... وصفيه من خلقه و حبيبه و خليله ....... الذي اختاره الله تعالي و اصطفاه ..... و شرح صدره .... و أعلي قدره ........ و رفع ذكره ....... وقرن اسمه باسمه ........ و جعل محبته الإيمان ....... و جعل موالاته الهدي ......... اللهم صلي و سلم و بارك عليه و علي آله و أصحابه و تابعيهم بإحسان إلي يوم الدين .
    يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته و لا تموتن إلا و أنتم مسلمون ثم أما بعد
    أيها المؤمن الكريم حقيقة لست أدري ....... لست أدري هل أعبر بك التاريخ لأقف بك مع نبي الله نوح عليه السلام و أستعرض معك صورا من صلابته في الحق و إصراره علي أداء الرسالة و هداية الخلق ....... هل أقف بك مع هذا النبي الكريم لأعرض لك صورة من ثبات الأنبياء و محبتهم لإبلاغ الهدي إلي الخلق ......
    قال ربي إني دعوت قومي ليلا و نهارا فلم يزدهم دعائي إلا فرارا و إني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم و استغشوا ثيابهم و أصروا و استكبروا استكبارا ثم إني دعوتهم جهارا ثم إني أعلنت لهم و أسررت لهم إسرارا ....... حقيقة لست أدري ... أأقف بك مع هذا المشهد الكريم و ذلك النبي العظيم يجأر إلي ربه معلنا ثباته معاهدا ربه علي أن يبلغ الهدي إلي أخر نفس أم أن أترك هذا المشهد و أمضي بك إلي جولة تاريخية أخري أحط فيها معك الرحال أمام مشهد عظيم من الفخامة و أبهة الملك أمام نبي الله سليمان وحشر لسليمان جنوده من الجن و الإنس و الطير فهم يوزعون هل أقف معك حقيقة مع نبي الله سليمان لنستعرض الملك والنبوة إذا ما اجتمعا و كيف أن الحق سبحانه سخر الشياطين و الجن له ..... يعملون بأمره و يغوصون في البحار بكلمته و يبنون له ما شاء من الصروح و البنايات العظيمة ... وكيف أن الأمم قد خضعت له و ممالك المشرق و المغرب قد انقادت لكلمته أم أن أترك أيضا هذا المشهد و أمضي بك إلي جولة تاريخية أخري نري فيها الإخبات و الخضوع و الخشوع لكلمة الحق مع نبي الله داوود الذي جعله الله تعالي أوابا و سخر الجبال و الطير لتسبح معه و لقد أتينا داوود منا فضلا يا جبال أوبي معه و الطير و ألنا له الحديد و هل أمكث بك هنيهة مع هذا النبي الكريم الذي عزف عن الدنيا و خلعها و مضي إلي ربه يرافق الجبال و الجبال تسبح معه و يتوقف الطير لتسبيحه و تصغي الأكوان لترنيمته و لعذوبة أدائه هل أقف معك طويلا أمام هذا المشهد الرباني الكريم أم أن أتركه أيضا و أمضي بك في جولة خاطفة إلي حنانة هارون و إلي فصاحته و إلي تلطفه و رفقه و لقد قال لهم هارون من قبل يا قومي إنما فتنتم به و إن ربكم الرحمن فاتبعوني و أطيعوا أمري قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتي يرجع إلينا موسي هل أطيل الوقوف معك مع نبي الله هارون لنري حنانته و لطفه ببني إسرائيل ثم لأعبر معك إلي صلابة سيدنا موسي و إلي أنه قام فيهم بأمر الحق قرعا و زجرا و تأديبا و تهذيبا في مقابل تلطف هارون بهم حتي يجمع الله علي بني إسرائيل الشدة و الحنانة و حتي يسوق الله هذه الأمة المستكبرة إليه بنوعين من المضي و السوق إلي الله... مشهد عجيب... مزج الله تعالي فيه مشارب الأنبياء في الهداية.
    و لست أدري أيضا أأقف معك أمام هذا المشهد لنستغرقه و لنتعمق فيه و لنستخرج منه مناهج الهداية أم أن أمضي بك إلي جولة تاريخية أخري أخرج فيها إلي تراث الإنسانية الواسع ...... البشرية بكل ما شهدت من أنبياء و من رسل و من ملوك و من قياصرة و من أباطرة و من مفكرين و من فلاسفة و من عباقرة و من أولياء و من صالحين و من جبابرة هل أسيح معك في تاريخ الإنسانية الواسع و في تراثها الشاسع لنري الحروب و الثورات و الأمم و الحضارات كيف نشأت الحضارات و كيف هوت و لأستعرض معك ما في تراث الإنسانية من انجازات و من نكبات أم أن أتجاوز هذا التاريخ الواسع لأتوقف بك و معك أمام نماذج من الجبابرة الذين شاقوا الله و رسوله و خرجوا عن أمر الله و هديه من مثل قارون و من مثل فرعون و من مثل بقية جبابرة البشر لتري أن العتو والطغيان كيف يفعلان بأصحابهما إذا ما تملكا ...... لست أدري أأقف معك أمام هذه النماذج أم أن أتجاوز بك الأشخاص لأستخلص لك سنن الله تعالي في رفع المتقيين و في قصم الجبابرة الطاغيين و كيف أن الله تعالي يمكن الأرض و يورثها لعباده الصالحين حقيقة لست أدري
    لست أدري هل أخرج بك من تراث الإنسانية الواسع إلي أرقي موروث تداولته يد البشر و تصفحته أعين الخلائق إلي القرآن الكريم هل أقف بك مع القرآن الكريم لأستعرض آياته و سلاسل الهداية فيه و لأريك كيف يتحدث القرآن عن عظمة الحق و عن جلال المعبود و عن قيوميته و عن كبريائه و عن كمالاته التي لا تتناهي و عن خضوع الأكوان و الخلائق له و عن نزول الهداية منه و عن رجوع الخلق إليه و عن شرائعه و عن ملائكته و عن خلقه لا أدري أأقف بك أمام مشاهد الجلال و أمجاد الربوبية أم أن أتقاصر عن عظمة ذلك الموقف و أمضي معك لأتناول طرفا من حديث القرآن الكريم عن التشريع و عن عظمة ما فيه من مبادئ الهداية و عن فلسفة القرآن الكريم في هداية الخلق و في تأديبهم بصنوف العبادات و المعاملات و ما اشتمل عليه هذا الشرع الشريف من نماذج البناء و معالم الهدي و من آيات الكف و الزجر للإنسان إذا ما تمرد و اعتدي.
    لست أدري في الحقيقة هل أقف بك أمام هذا أم أن أمضي بك إلي تصوير القرآن الكريم للصراع الطويل بين الهداية و الضلال و كيف أن لكل منهج أعلاما و لكل مدخل منها أربابا و أن أرباب الضلالة معرضون عن الحق عاتون متجبرون إن علي مستوي الأمم أو علي مستوي الأفراد فكم من أمة ذكر القرآن من عتوها و تكبرها كعاد و ثمود و كأصحاب لوط و كأصحاب نوح ثم إن الله قصمهم و أهلكهم فهل تري لهم من باقية .
    أم أن أصور لك كيف تحدث القرآن الكريم عن أعلام الهداية و عن أئمة العناية أهل الله الأخيار و صفوته الأبرار حقيقة لست أدري .
    لست أدري هل أتناول معك كيف أن القرآن الكريم امتلأ بمجامع البر وأصناف الخير و كيف أنه نشر الأخلاق الحسنة و أعلي العوائد الجيدة و كيف أن القرآن قد زكي النفوس و هذب الأفئدة و طهر القلوب و ربط الخلق بالخالق , هل أقف معك أمام هذا الموقف أم أن أتجاوزه إلي موقف آخر حقيقة لست أدري
    لست أدري هل آخذك إلي رحلة تاريخية سحيقة بعيدة أتجاوز فيها تاريخ البشر بل و تاريخ الكون إلي كيف كان بدء هذا الأمر و كيف أن السموات و الأض كانتا رتقا ففتقهما الله تعالي و كيف أن عرشه كان علي الماء و كيف أن الله خلق الخلق من عدم ..... ما أشهدتهم خلق السموات و الأرض و لا خلق أنفسهم و ما كنت متخذ المضلين عضدا .......... هل أمضي بك إلي اللحظة الأولي التي تفضل الله فيها علي خلقه و أسبغ عليهم نعمة الإيجاد و أخرج الكون من العدم المحض إلي شرف الوجود و العبودية
    أم أن أتجاوز معك تاريخ البشرية بأكمله إلي خواتيمه و نهاياته حيث يتصارع الخير و الشر و تتناحر الأمم و تغلب سياسات و تستقوي سياسات و تنصر فلسفات بقعقعة السيوف و بصليل الجيوش حتي تمضي البشرية إلي خواتيم تاريخها هل أمضي بك إلي آخر الأمر و كيف يكون و كيف أن السماء ستنفطر و أن الكواكب ستتنتثر و أن البحار ستتفجر و أن القبور سوف تبعثر و أن الشمس سوف تطلع من مغربها و أن الحق تبارك و تعالي سوف يبعث من في القبور ليفصل بين الخلق و ليقضي بين الناس حقيقة لست أدري .
    لست أدري هل أحدثك عن مبدأ الشرع و عن عظمة هذا الدين و عن مبادئه و قوانيه و أخلاقه و نظمه أم أن أتجاوز بك ذلك المرقي لأحدثك عن أمة منكوبة و عن أرض محتلة و عن عرض مستباح و عن كرامة مهينة و عن أمة مستذلة حقيقة لست أدري .
    هذه الخواطر وعشرات من أمثالها برقت في خاطري و لمعت في فكري و أنا أتفكر عما أحدثكم اليوم و مازالت الخواطر تنهال علي ذهني من هاهنا و هناك و أنا أتحير ماذا أختار و عما أتحدث و ماذا أبثكم من شجون حقيقة لست أدري فرأيت أن أنقل إليكم خواطري كما هي و أن أشرككم معي في فكري كما هو و أن أسبح معكم و أتقافز بكم عبر مراحل التاريخ و أنا واثق من أن كل وقفة من الوقفات التي ذكرتها تفجر في النفس معاني و معاني و تورث الإنسان انبعاثا و حياة و إنهاضا لارتباط بنماذج قد مضت و أمم قد سلفت و أحداث قد جرت .
    هل أتوقف عند واحد من ذلك بعينه أم أكتفي أن أفتح لكم اليوم أفقا واسعا من الفكر تستحق كل و قفة منه خطبة بل خطب و درس بل دروس حقيقة لست أدري و عن أنني لست أدري خطبت فيكم اليوم أسأل الله تعالي أن يعلمنا و إياكم و أن يبصرنا و إياكم و أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم و ادعوا ربكم .

    الحمد لله رب العالمين .... الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه يجري به اللسان و يعمر به الجنان و تستغرق فيه الأعضاء و الجوارح و الأركان , الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه و نشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له و نشهد أن سيدنا و سندنا و إمامنا محمدا عبد الله و رسوله و صفيه من خلقه و حبيبه و خليله اللهم صلي و سلم وبارك عليه و علي آله و أصحابه و تابعيهم بإحسان إلي يوم الدين
    لعلك أيها المؤمن الكريم أن تكون قد انتبهت معي إلي مغزي كلماتي و أنني أردت أن أحيي في جنانك لمحة من معاني قول الله تعالي و ذكرهم بأيام الله أردت أن أخرج بك من ضيق واقعك الذي حصرت نفسك فيه إلي آفاق رحبة أبي الله إلا أن يربطك بها لما أنك وارث لدين خاطب الله به العالمين و قوم به أمم الأرض أجمعين أردت في الحقيقة أن أكشف لكم عن أن المفكر المسلم يستوعب الدنيا كلها بين جوانحه و يستخرج من كل حدث عبرة ومن كل موقف وقفة و كيف أن المؤمن الحق يرجع إلي ما يحمل من آيات الهدي ليستخرج منها ما يعالج به نفسه و من حوله و لقد و الله كانت بي غيرة أن تحفظوا القرآن و أن تحملوا الإسلام علي ظهوركم ثم هو مع ذلك غائب عن حياتكم فتكونون كما قال الشاعر

    كالعيس في البيداء يحملها الظما والماء فوق ظهورها محمول

    أسأل الله تعالي أن يفقهنا و إياكم في الدين و يعلمنا التأويل اللهم إنا نسألك باسمك الطيب الطاهر المبارك الأحب إليك الذي إذا سئلت به أجبت و إذا استعطيت به أعطيت و إذا استرحمت به رحمت و إذا استفرجت به فرجت أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا و نور صدورنا و جلاء همومنا و غمومنا اللهم ذكرنا من القرآن ما نسينا و علمنا منه ما جهلنا و ارزقنا تلاوته آناء الليل و أطراف النهار علي الوجه الذي يرضيك عنا و اجعل القرآن حجة لنا يا رب العالمين اللهم ثبت القرآن في قلوبنا تثبيتا و مكنه في أفئدتنا تمكينا و أجره علي ألسنتنا من حفظنا طريا غضا كما أنزل و اهدنا بهدايته و علمنا من آياته و بركاته و أنواره اللهم و إنا نسألك إلا ما هديتنا و رزقتنا و كفيتنا و أخذت بأيدينا اللهم إنا نسألك أن تعاملنا بقصدنا في حبك و في مرضاتك و ألا تعاملنا بحاصل أعمالنا فإننا و حقك علينا ضعفاء و إنا وعزتك أذلاء اللهم فإنا نسألك أن تتدارك ذلتنا بعزتك و أن تتدارك ضعفنا بقوتك و أن تأخذ بأيدينا إليك اللهم إنا نسألك أن تبلغ بنا دينك و أن تعلمنا مرادك من كتابك و أن ترزقنا الأدب معك و أن تأخذ بأيدينا إليك و أن تفتح لنا فتوح العارفين بك و نسألك اللهم إلا ما تداركت المسلمين و أصلحت حال المسلمين و أغثت المسلمين اللهم عجل لهذه الأمة بالفرج القريب اللهم عجل لهذه الأمة بالفرج القريب اللهم عجل لهذه الأمة بالفرج القريب اللهم و إنا نسألك علما نافعا و قولا صادقا و عملا صالحا متقبلا و قلبا خاشعا و رزقا واسعا و نسألك اللهم الغني عن الناس اللهم و إنا نسألك اللهم الغني عن الناس اللهم و إنا نسألك اللهم الغني عن الناس و نسألك اللهم أن تحسن عاقبتنا و عواقب المسلمين و أن تصلح حال الأحياء و أن ترحم الأموات برحمتك و لطفك يا أرحم الراحمين و يا أكرم الأكرمين و يا أعز مسئول و يا أعظم مأمول اللهم و إنا نسألك أن تدرك المسلمين بغوثك و لطفك و أن تكون برحمتك و نصرتك للمظلومين و المنكوبين و المضطهدين و المشردين و المعتدي عليهم و المعذبين و نسألك اللهم أن تجعل هذه البلاد بلاد أمن و إيمان و سلام و إسلام و أن تجعلها سخاء رخاء و سائر بلاد المسلمين و نسألك اللهم أن تحفظ الحرمين الشريفين و أن تحرر المسجد الأقصى الأسير و أن ترد أيدي الأمم عن المسلمين و أن تعافي المسلمين و أن توفق المسلمين و صلي اللهم علي سيدنا محمد في الأولين و صلي علي سيدنا محمد في الآخرين و صلي علي سيدنا محمد في الملأ الأعلى إلي يوم الدين و أقم الصلاة "
    بلغ العلا بكماله
    كشف الدجي بجماله
    حسنت جميع خصالـــه
    صلوا عليه وآلــــــــــــه

    "إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا {56} إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا {57} وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا {58}"الأحزاب
يعمل...