من فضائل شعبان وفضل ليلة النصف

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أسامه بن سعيد العنقاوي
    طالب علم
    • Feb 2008
    • 35

    #1

    من فضائل شعبان وفضل ليلة النصف

    الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ حَتَّى يَرْضَى رَبُّنَا وَبَعْدَمَا يَرْضَى مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ( ) وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله وخيرته من خلقه ، اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .
    أما بعد : فيا عباد الله شمروا في شهركم هذا عن ساعد الجد والاجتهاد ، وتزودوا فيه ليوم المعاد ، واغتنموا أيام العمر قبل النفاد ، ففي شهر شعبانَ وقائعُ وحوادثُ تستحق من المسلم الحرصَ والاهتمام .
    فمنها أنه وقع في شهر شعبان تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة و كان ذلك في السنة الثانية من الهجرة في النصف من شعبان ( )قال تعالى (قد نرى تقلب وجهك في السماء.....الآية )
    ومما يذكر في شهر شعبان ..أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الصيام فيه بل كان يصومه جله في بعض السنين فعَنْ أم المؤمنين عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عنها أنها قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لا يَصُومُ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إلا رمضانَ وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ ) متفق عليه ( ) .
    والحكم الظاهرة لصيام أكثر أيام شهر شعبان...ليكون نافلة قبل الفريضة ، وترويضا للنفس على الصيام ، وليشعر المؤمن بحلاوة الصيام ولذته فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط ، وتعظيما لشهر رمضان فعَنْ أَنَسٍ قَالَ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الصَّوْمِ أَفْضَلُ بَعْدَ رَمَضَانَ ؟ فَقَالَ : شَعْبَانُ لِتَعْظِيمِ رَمَضَانَ ( ) قِيلَ فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَدَقَةٌ فِي رَمَضَانَ ) ( ) .
    وهناك حكمة جليلة عظيمة لصيام شعبان ( ) ألا وهي أن أعمال العباد تعرض على الله في هذا الشهر:
    عن أُسَامَة بْن زَيْدٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ الأَيَّامَ يَسْرُدُ، حَتَّى يُقَالَ لاَ يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ الأَيَّامَ حَتَّى لا يَكَادَ أَنْ يَصُومَ إِلا يَوْمَيْنِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِنْ كَانَا فِي صِيَامِهِ وَإِلاَّ صَامَهُمَا، وَلَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا يَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَصُومُ لاَ تَكَادُ أَنْ تُفْطِرَ ، وَتُفْطِرَ حَتَّى لاَ تَكَادَ أَنْ تَصُومَ إِلاَّ يَوْمَيْنِ إِنْ دَخَلاَ فِي صِيَامِكَ وَإِلاَّ صُمْتَهُمَا . قَالَ : أَيُّ يَوْمَيْنِ ؟ قَالَ قُلْتُ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمُ الْخَمِيسِ ، قَالَ : ذَانِكَ يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ . قَالَ : قُلْتُ وَلَمْ أَرَكَ تَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ ؟ قَالَ : ذَاكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ ، وَهُوَ شَهْرٌ يُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ) ( ).والشاهد من الحديث قولُ النبي صلى الله عليه وسلم : (وَهُوَ شَهْرٌ يُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ ).
    عباد الله : وقد ثبت في صحيح مسلم :أن الله عز وجل ( يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ ) ( ) فهذا يدل على أن أعمال العباد تعرض على الله كل يوم ، ثم تعرض عليه أعمال الأسبوع كل اثنين وخميس ، ثم تعرض عليه أعمال السنة في شعبان ، فتعرض عرضا بعد عرض ولكل عرض حكمة ،( إليهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطيَبُ والعملُ الصالحُ يرفَعُه ) [سورة فاطر آية :10 ] .مع أنه تعالى لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء( ) فلنحرص جميعا على أن ترفع أعمالنا ونحن صائمون .. مصلون ..ذاكرون ..مستغفرون ..لربنا حامدون ..ولكتابه وسنة نبيه متبعون .
    أيهاالمؤمنون : وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ) تنبيه إلى استحباب عمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة . وأن ذلك محبوب ومرغب فيه عند الله عز وجل ، وقد ورد في فضل ذكر الله عند غفلة الناس أحاديث كثيرة ، فعن مالك قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول (ذاكرُ الله في الغافلينَ كالمقاتلِ [أي كالمجاهد وراء الجبناء الفارين ] خلفَ الفارينَ ، وذاكرُ الله في الغافلين كغصنٍ أخضرَ في شجرٍ يابسٍ "-وفي رواية -:" مثل الشجرة الخضراءِ في وسط الشجر اليابس ، وذاكرُ الله في الغافلين مثلُ مصباحٍ [أي أنه نور وهاج أضاء قلبه بذكر الله ] في بيت مظلم ، وذاكر الله في الغافلين يُر يه الله مقعدَه من الجنةِ وهو حُيٌّ ، وذاكرُ الله في الغافلين يُغفرُ له بِعددِ كلِّ فصيحٍ وأعجم ) والفصيح الإنسان والأعجم البهيمة ( ).فعلينا معشر الأحبة أن نكثر من ذكر الله عموما وعند غفلة الناس خصوصا لننال الثواب العظيم .



    ومنها أن في شهر شعبان ليلة مباركة وهي ليلة النصف من شعبان ، يتجلى فيها الله على خلقه وينيلهم من رحمته . [ قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - في كتاب اقتضاء الصراط المستقيم ( )ليلة النصف من شعبان قد روي في فضلها من الأحاديث المرفوعة والآثار ما يقضي أنها ليلة مفضلة ] ، وإليكم أيها المؤمنون بعضا مما ورد في فضل هذه الليلة :
    فعَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ أَلَا كَذَا أَلَا كَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ) رواه ابن ماجه ( ) .أي فقوموا ليلتها بما تيسر من القيام ، وادعوا الله بصالح الدعوات ، وصوموا نهارها إيمانا واحتسابا.
    وعَنْ أم المؤمنين عَائِشَةَ قَالَتْ فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً فَخَرَجْتُ فَإِذَا هُوَ بِالْبَقِيعِ [ والبقيع هو مقبرة أهل المدينة ] فَقَالَ : (أَكُنْتِ تَخَافِينَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُه}ُ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَتَيْتَ بَعْضَ نِسَائِكَ فَقَالَ{ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ }رواه الترمذي وابن ماجه و أحمد ( ) .ومعنى قوله في الحديث (فَيَغْفِرُ لِأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعْرِ غَنَمِ كَلْبٍ ) أي فتعم المغفرة العباد كلَّهم إلا المشركين و أهل الكبائر إلا أن يتوبوا، وتلك المغفرة العامة لكثرتها وعمومها للأمة وأعداد الناس الداخلين فيها ، أكثر من شعور غنم قبيلة بني كلب ، وبنو كلب قبيلة كبيرة و هم أكثر قبائل العرب أو من أكثرها غنما.
    وعَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ [أي المعادي ] }وفي رواية عند أحمد {وَقَاتِلِ نَفْسٍ }رواه ابن ماجه و أحمد ( ).
    فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك ، أو تارك صلاة ، أو ساحر أو مصدق به ، أو قاتل نفس ، أو مدمن خمر ، أو زان أو زانية ،أو آكل رباً أو رشوة ، أو المشاحن النمام ، أو العاق لوالديه، أو قاطع رحم ، أو مسبل إزاره أوغيرهؤلاء من أهل المعاصي الكبرى العظيمة ، فهؤلاء العصاة وغيرهم من أهل الكبائر ، لا ينظر الله إليهم بعين رحمته ، ولا ينيلهم من تلك النعم .. إلا أن يقلعوا عما هم عليه ويستغفروا ربهم ويتوبوا إليه .

    أعوذ با لله من الشيطان الرجيم :

    نفعني الله وإياكم بهدي كتابه العظيم ، وسنة نبيه الكريم ، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كلِّ ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم .



    الْحَمْدُ لِلَّهِ وكفى ، وسلام على عباده الذين اصطفى ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له يجيب من ناداه ،ويعطي من سأله ورجاه ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله أرسله الله بالحق بشيرا ونذيرا ، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ، الرحمة المُهداه ، والنعمة المُسداه ، اللهم صل وسلم وبارك على عبد ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .
    أما بعد فيا عباد الله : والذي ينبغي أن يعلم أن ليلة النصف من شعبان لم يرد فيها صلاة خاصة أو عمل خاص وارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم بعد ذلك لا مانع من التقرب إلى الله تعالى بكل ما ورد الحث عليه من نوافل الطاعات المطلقة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من قراءة القرآن ، والتهليل والتسبيح ، والاستغفار ، والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وقيام الليل ، والطواف بالبيت ، والاعتمار ، ويدخل في نوافل الخير الصدقات ، والصلات ،وإصلاح ذات البين ...إلى غير ذلك مما هو معلوم عند العام والخاص من كافة المسلمين .كلُّ هذا دلَّ عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم ( فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ أَلَا كَذَا أَلَا كَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ ).
    قال شيخ الإسلام تقي الدين ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الفتاوى الكبرى ( صفحة 174 المجلد1 )(133 - مسألة ) في صلاة نصف شعبان الجواب ) إذا صلى الإنسان ليلة النصف من شعبان وحده ، أو في جماعة خاصة كما كان يفعل طوائــف من السلــف فهو أحسن ، وأما الاجتماع في المساجد على صلاة مقدرة كالاجتماع على مائة ركعة بقراءة ألــف قل هو الله أحد دائما فهذه بدعة لم يستحبها أحد من الأئمة والله أعلم .


    ألا وصلوا على من أمرتم بالصلاة عليه ، فقد أمركم الله بأمر بدأ فيه بنفسه ، وثنى بملائكته المسبحة بقدسه ،فقال من لم يزل سميعا عليما وآمراً حكيما :

    وقَال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا )( ) .و قَال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيهِ خُلِقَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَام وَفِيهِ قُبِضَ وَفِيهِ النَّفْخَةُ وَفِيهِ الصَّعْقَةُ فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرَمْتَ أَيْ يَقُولُونَ قَدْ بَلِيتَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ عَلَى الْأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ السَّلَام)( )
    (اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إِمَامِ الْخَيْرِ وَقَائِدِ الْخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) ( ) .
    اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، اللهم أعز الإسلام والمسلمين ، ,أذل الشرك والمشركين ، ودمر أعداء الدين ، وأهلك اليهود وأعوانهم ياقوي يا متين .
    اللهم أصلح ولاة أمور المسلمين ، واجعلهم لدينك مؤيدين ، وبكتابك وسنة نبيك عاملين .
    اللهم أصلحنا واجعلن صالحين ، اللهم أصلح نساءنا وأولادنا ،.. {اللَّهُمَّ إِنِّا نَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْناُ مِنْهُ وَمَا لَمْ َنعْلَمْ وََنعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ مَا عَلِمْنا مِنْهُ وَمَا لَمْ نعْلَمِ اللَّهُمَّ إِنِّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَنعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِهِ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ اللَّهُمَّ إِنِّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ وََنعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ونَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِنا خَيْرًا}( ) . {اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) ( )
    عباد الله (إِنّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَآءِ ذِي الْقُرْبَىَ وَيَنْهَىَ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلّكُمْ تَذَكّرُونَ ) ( النحل : 90 ) فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم ، واشكروه على نعمه يزدكم ، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .
  • حميد علال أحمد
    طالب علم
    • Feb 2008
    • 431

    #2
    موعظة حسنة
    جزاكم الله خيرا

    تعليق

    يعمل...