مجموعة قصائد هابطة ملئت كفراً كتبها شويعرٌ سعودي يتغزل فيها بممثلة تركية, يشبه فيها أجزاءَ من جسدها بالكعبة المشرّفة, والبلد الأمين, ويقول بأن هذا الجزء يستحق العبادة والسجود! وقد نشر مقاطع شعره هذه على الكثير من المواقع الالكترونية تحت عنوان (هل يحلو الغزل بغير لميس رضي الله عنها ).
قال الشويعر:
لميسٌ كعبةٌ نأوي إليها ... وحول نهودها دوماً ندورُ
فإنْ ضاقتْ بنا الدنيا ذهبْنا .. إليها يا صديقي نسْتجيرُ
ففي أحضانها بلدٌ أمينٌ ... وفي ألحاظها سحرٌ ونورُ
لو الفوزانُ ( صالح الفوزان ) أبصرها .. وأبصر نهدها عاري
لصاح كأنّهُ طفلٌ ... بمسْجدهِ وبالدّارِ
وباع الدينَ والدنيا .. وراحَ لكلّ سحّارِ
إنْ تكنْ ترْجو مماتي إنّني .. لا أرى الموتَ لها غيرَ شهادةْ
سوف أفْديها وأفْدي نهْدَها .. فهْوَ ممّنْ يسْتحقّون العبادةْ
إنْ أتتْ نحْوي تراني ساجداً .. ونساء العُرب قبْلي ساجداتْ
ولما سئل الدكتور محمد النجيمي عضو مجمع الفقه الإسلامي حول حكم كتابة مثل هذه القصائد قال ( مؤكداً التسامح الوهابي مع الكفر):
"على الشاعر أن يكون مؤدباً وملتزماً بالشريعة الإسلامية وأن المبالغات والمغالاة التي في القصائد أمر محرم شرعا وكبيرة وتمس العقيدة الإسلامية في الصميم وأن على الشاعر ألا يصف المرأة بالكعبة أو المسجد أو السجود لها ونحو ذلك من الأوصاف المحرمة شرعا"!!! ا.هـ
أقول: لو أن أحداً خارج حدود الدولة الوهابية تفوه بأقل من هذا الكلام لعاجلته سهام فتاوى التكفير والزندقة والشرك! حتى لو كان مدحه متوجهاً للنبي محمد صلى الله عليه وسلم!
فلا حول ولا قوة إلا بالله,,,
قال الشويعر:
لميسٌ كعبةٌ نأوي إليها ... وحول نهودها دوماً ندورُ
فإنْ ضاقتْ بنا الدنيا ذهبْنا .. إليها يا صديقي نسْتجيرُ
ففي أحضانها بلدٌ أمينٌ ... وفي ألحاظها سحرٌ ونورُ
لو الفوزانُ ( صالح الفوزان ) أبصرها .. وأبصر نهدها عاري
لصاح كأنّهُ طفلٌ ... بمسْجدهِ وبالدّارِ
وباع الدينَ والدنيا .. وراحَ لكلّ سحّارِ
إنْ تكنْ ترْجو مماتي إنّني .. لا أرى الموتَ لها غيرَ شهادةْ
سوف أفْديها وأفْدي نهْدَها .. فهْوَ ممّنْ يسْتحقّون العبادةْ
إنْ أتتْ نحْوي تراني ساجداً .. ونساء العُرب قبْلي ساجداتْ
ولما سئل الدكتور محمد النجيمي عضو مجمع الفقه الإسلامي حول حكم كتابة مثل هذه القصائد قال ( مؤكداً التسامح الوهابي مع الكفر):
"على الشاعر أن يكون مؤدباً وملتزماً بالشريعة الإسلامية وأن المبالغات والمغالاة التي في القصائد أمر محرم شرعا وكبيرة وتمس العقيدة الإسلامية في الصميم وأن على الشاعر ألا يصف المرأة بالكعبة أو المسجد أو السجود لها ونحو ذلك من الأوصاف المحرمة شرعا"!!! ا.هـ
أقول: لو أن أحداً خارج حدود الدولة الوهابية تفوه بأقل من هذا الكلام لعاجلته سهام فتاوى التكفير والزندقة والشرك! حتى لو كان مدحه متوجهاً للنبي محمد صلى الله عليه وسلم!
فلا حول ولا قوة إلا بالله,,,