عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " ما أهلك الله قوما ولا قرنا ولا أمة ولا أهل قرية منذ أنزل التوراة على وجه الأرض بعذاب من السماء غير أهل القرية التي مسخت قردة ، ألم تر إلى قوله تعالى : ( ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون ) ؟
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
، عن أم هانئ - رضي الله عنها - قالت : سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قول الله عز وجل : ( وتأتون في ناديكم المنكر ) قال : " كانوا يخذفون أهل الطريق ويسخرون منهم ، فهو المنكر الذي كانوا يأتون " .
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك وقد أصاب الحر فتفرق القوم حتى نظرت ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقربهم مني . قال : فدنوت منه فقلت : يا رسول الله ، أنبئني بعمل يدخلني الجنة ويباعدتني من النار . قال : " لقد سألت عن عظيم وإنه [ ص: 186 ] ليسير على من يسره الله عليه ، تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤتي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان " . قال : " وإن شئت أنبأتك بأبواب الجنة " . قلت : أجل يا رسول الله . قال : " الصوم جنة ، والصدقة تكفر الخطيئة ، وقيام الرجل في جوف الليل يبتغي وجه الله " قال : ثم قرأ هذه الآية ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون ) . قال : " وإن شئت أنبأتك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه " . قال : قلت : أجل يا رسول الله . قال : " أما رأس الأمر فالإسلام ، وأما عموده فالصلاة ، وأما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله ، وإن شئت أنبأتك بملاك ذلك كله " . فسكت فإذا راكبان يوضعان قبلنا ، فخشيت أن يشغلاه عن حاجتي . قال : فقلت : ما هو يا رسول الله ؟ قال : فأهوى بإصبعه إلى فيه . قال : فقلت : يا رسول الله ، وإنا لنؤاخذ بما نقول بألسنتنا ؟ قال : " ثكلتك أمك ابن جبل هل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم ؟ " .
: سمعت مالك بن أنس ، وتلا قول الله عز وجل : ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا ) فقال : حدثني الزهري أن عطاء بن يزيد حدثه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ما رزق عبد خيرا له ولا أوسع من الصبر " .
: جئت أريد عليا - رضي الله عنه - فلم أجده فقالت فاطمة - رضي الله عنها - : انطلق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوه فاجلس . فجاء مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل ودخلت معهما ، قال : فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسنا وحسينا فأجلس كل واحد منهما على فخذه ، وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ، ثم لف عليهم ثوبه وأنا شاهد ، فقال : " ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) اللهم هؤلاء أهل بيتي " .
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
عن عرباض بن سارية - رضي الله عنه - صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إني عبد الله ، وخاتم النبيين ، وأبي منجدل في طينته ، وسأخبركم عن ذلك أنا دعوة أبي إبراهيم ، وبشارة عيسى ، ورؤيا أمي آمنة التي رأت ، وكذلك أمهات النبيين يرين " . وإن أم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأت حين وضعته له نورا أضاءت لها قصور الشام ، ثم تلا ( ياأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ) .
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في قوله عز وجل : ( فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات ) قال : " السابق والمقتصد يدخلان الجنة بغير حساب ، والظالم لنفسه يحاسب حسابا يسيرا ، ثم يدخل الجنة " .
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - : تلا قول الله عز وجل : ( جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ) فقال : " إن عليهم التيجان ، إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب " .
: إن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن سبأ ما هو رجل أو امرأة أو أرض ؟ فقال : " هو رجل ولد عشرة من الولد ، ستة من ولده باليمن وأربعة بالشام ، فأما اليمانيون فمذحج ، وكندة ، والأزد ، والأشعريون ، وأنمار ، وحمير خير كلها ، وأما الشاميون فلخم ، وجذام ، وعاملة ، وغسان " .
[ ص: 202 ] هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : كان بنو سلمة في ناحية من المدينة فأرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد ، فأنزل الله عز وجل : ( إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم ) فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : " إنه يكتب آثاركم " ثم قرأ عليهم الآية فتركوا " .
[ ص: 211 ] هذا حديث صحيح عجيب
صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
، عن أم هانئ - رضي الله عنها - قالت : سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قول الله عز وجل : ( وتأتون في ناديكم المنكر ) قال : " كانوا يخذفون أهل الطريق ويسخرون منهم ، فهو المنكر الذي كانوا يأتون " .
صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال : بينما نحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك وقد أصاب الحر فتفرق القوم حتى نظرت ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقربهم مني . قال : فدنوت منه فقلت : يا رسول الله ، أنبئني بعمل يدخلني الجنة ويباعدتني من النار . قال : " لقد سألت عن عظيم وإنه [ ص: 186 ] ليسير على من يسره الله عليه ، تعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤتي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان " . قال : " وإن شئت أنبأتك بأبواب الجنة " . قلت : أجل يا رسول الله . قال : " الصوم جنة ، والصدقة تكفر الخطيئة ، وقيام الرجل في جوف الليل يبتغي وجه الله " قال : ثم قرأ هذه الآية ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون ) . قال : " وإن شئت أنبأتك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه " . قال : قلت : أجل يا رسول الله . قال : " أما رأس الأمر فالإسلام ، وأما عموده فالصلاة ، وأما ذروة سنامه فالجهاد في سبيل الله ، وإن شئت أنبأتك بملاك ذلك كله " . فسكت فإذا راكبان يوضعان قبلنا ، فخشيت أن يشغلاه عن حاجتي . قال : فقلت : ما هو يا رسول الله ؟ قال : فأهوى بإصبعه إلى فيه . قال : فقلت : يا رسول الله ، وإنا لنؤاخذ بما نقول بألسنتنا ؟ قال : " ثكلتك أمك ابن جبل هل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم ؟ " .
: سمعت مالك بن أنس ، وتلا قول الله عز وجل : ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا ) فقال : حدثني الزهري أن عطاء بن يزيد حدثه ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ما رزق عبد خيرا له ولا أوسع من الصبر " .
: جئت أريد عليا - رضي الله عنه - فلم أجده فقالت فاطمة - رضي الله عنها - : انطلق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوه فاجلس . فجاء مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل ودخلت معهما ، قال : فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسنا وحسينا فأجلس كل واحد منهما على فخذه ، وأدنى فاطمة من حجره وزوجها ، ثم لف عليهم ثوبه وأنا شاهد ، فقال : " ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) اللهم هؤلاء أهل بيتي " .
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
عن عرباض بن سارية - رضي الله عنه - صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إني عبد الله ، وخاتم النبيين ، وأبي منجدل في طينته ، وسأخبركم عن ذلك أنا دعوة أبي إبراهيم ، وبشارة عيسى ، ورؤيا أمي آمنة التي رأت ، وكذلك أمهات النبيين يرين " . وإن أم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأت حين وضعته له نورا أضاءت لها قصور الشام ، ثم تلا ( ياأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ) .
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في قوله عز وجل : ( فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات ) قال : " السابق والمقتصد يدخلان الجنة بغير حساب ، والظالم لنفسه يحاسب حسابا يسيرا ، ثم يدخل الجنة " .
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - : تلا قول الله عز وجل : ( جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ) فقال : " إن عليهم التيجان ، إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب " .
: إن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن سبأ ما هو رجل أو امرأة أو أرض ؟ فقال : " هو رجل ولد عشرة من الولد ، ستة من ولده باليمن وأربعة بالشام ، فأما اليمانيون فمذحج ، وكندة ، والأزد ، والأشعريون ، وأنمار ، وحمير خير كلها ، وأما الشاميون فلخم ، وجذام ، وعاملة ، وغسان " .
[ ص: 202 ] هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : كان بنو سلمة في ناحية من المدينة فأرادوا أن ينتقلوا إلى قرب المسجد ، فأنزل الله عز وجل : ( إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم ) فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : " إنه يكتب آثاركم " ثم قرأ عليهم الآية فتركوا " .
[ ص: 211 ] هذا حديث صحيح عجيب
تعليق