حول الأحاديث المنتقدة على الصحيحين

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أيمن غسان أحمد
    طالب علم
    • Mar 2005
    • 32

    #1

    حول الأحاديث المنتقدة على الصحيحين

    بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم .

    يا حبذا لو يقوم أحد الأخوة ممن له دراية بعلم الحديث , بأن يتكلم لنا حول مسألة الأحاديث المنتقدة على الصحيحين , مثل انتقاد الدارقطني لأحاديث في البخاري .
    ما طبيعة هذا الانتقاد ؟ و كيف تلقى علماء الحديث انتقاد البعض لأحاديث الصحيحين ؟

    أرجو أن أجد شرحا وافيا , و شكرا .
  • جمال حسني الشرباتي
    طالب علم
    • Mar 2004
    • 4620

    #2
    أنقل لك عن ناقل ما يلي

    #موقف ابن حجر من الصحيحين:

    قال ابن حجر: وعدة ما اجتمع الناس على قدحه من الأحاديث، مما في كتاب البخاري وإن شاركه مسلم في بعضه مائة وعشرة حديثاً، منها ما وافقه مسلم على تخريجه، وهو اثنان وثلاثون حديثاً .

    وقال أيضاً: فقد تناول جماعة من المحدثين وعلماء الرجال أكثر من ثلاثمائة من رجال البخاري فضعفوهم، وأشار-بعد سرد أسمائهم- إلى حكاية الطعن والتنقيب عن سبب ضعفهم

    هدى الساري مقدمة فتح الباري ص 345


    #قال النووي في مقدمة شرحه على صحيح مسلم: وأما قول مسلم، وادعاؤه في صحيحه بأن ليس كل شيء صحيح عندي وضعته فيه فحسب، بل جمعت في كتابي الصحيح كل ما اتفق الجمهور على صحته.

    فمشكل، فقد وضع فيه أحاديث كثيرة مختلف في صحتها، لكونها من حديث من ذكرناه، ومن لم نذكره ممن اختلفوا في صحة حديثه

    مقدمة شرح صحيح مسلم للنووي ص 16.

    #أنكر القاضي أبو بكر الباقلاني صحة حديث صلاة النبي(ص) على جنازة عبد الله بن أُبي، واعتراض عمر عليه(ص)-الحديث الذي رواه الصحيحان-

    وقال إمام الحرمين: لا يصححه-أي الحديث المذكور- أهل الحديث.

    وقال الغزالي في المستصفى: الأظهر أن هذا الخبر غير صحيح.

    وقال الداودي: هذا الحديث غير محفوظ
    للتواصل على الفيس بوك

    https://www.facebook.com/jsharabati1

    تعليق

    • هشام محمد بدر
      طالب علم
      • Jun 2004
      • 173

      #3
      انتقد بعض أهل العلم قدرًا يسيرًا من أحاديث الصحيحين ، لكن تصحيح الشيخين أرجح و أولى بالصواب .. و هذا هو قول المحققين من علماء المصطلح .

      قال السيوطي في الألفية :
      وَانْتَقَـدُوا عَلَيْهِمَـا يَسِيـرَا فَكَمْ تَرَى نَحْوَهُمَـا نَصِيـرَا
      لا نريد سلفية تنطح ، و لا صوفية تشطح ، بل أشعرية تهدي و تنصح

      تعليق

      • أيمن غسان أحمد
        طالب علم
        • Mar 2005
        • 32

        #4
        مشكور أخي هشام , و يا حبذا لو يأتينا أحدهم بشرح مفصل .

        أخي جمال شكلت عميتها بدل ما تكحلها , لأنك طرحت الإشكالات , و لم تطرح الردود .

        تعليق

        • جمال حسني الشرباتي
          طالب علم
          • Mar 2004
          • 4620

          #5
          الحقيقة---كما قلت لك أنا ناقل

          وعندما يتكلم العسقلاني أو النووي فلا كلام لغيرهما
          للتواصل على الفيس بوك

          https://www.facebook.com/jsharabati1

          تعليق

          • أيمن غسان أحمد
            طالب علم
            • Mar 2005
            • 32

            #6
            لا شك يا أخي جمال , لكن هناك كلام للإمامين النووي و ابن حجر , فيه رد على هذه الشبه أذكر أني قرأته من قبل , لكن أردت التوسع في الموضوع , لأفهمه بشكل أعمق ......

            و شكرا

            تعليق

            • جمال حسني الشرباتي
              طالب علم
              • Mar 2004
              • 4620

              #7
              ضعه هنا لو سمحت
              للتواصل على الفيس بوك

              https://www.facebook.com/jsharabati1

              تعليق

              • أيمن غسان أحمد
                طالب علم
                • Mar 2005
                • 32

                #8
                يقول النووي رحمه الله : " اتفق العلماء رحمهم الله على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان البخاري و مسلم ، وتلقتهما الأمة بالقبول ، وكتاب البخاري أصحهما وأكثرهما فوائد ومعارف ظاهرة وغامضة " ( شرح مسلم 1/14)

                ذكر الحافظ ابن حجر في مقدمة الفتح أن الدارقطني وغيره من الحفاظ انتقدوا على الصحيحين مائتين وعشرة أحاديث اشتركا في اثنين وثلاثين حديثا وانفرد البخاري عن مسلم بثمانية وسبعين حديثا وانفرد مسلم عن البخاري بمائة حديث وقد عقد فصلا خاصا للكلام على الأحاديث المنتقدة في صحيح البخاري أورد فيه الأحاديث على ترتيب صحيح البخاري وأجاب على الانتقادات فيها تفصيلا وقد أجاب عنها في أول الفصل إجمالا حيث قال: "والجواب عنه على سبيل الإجمال أن نقول: "لا ريب في تقديم البخاري ثم مسلم على أهل عصرهما ومن بعده من أئمة هذا الفن في معرفة الصحيح والمعلل" ثم ذكر بعض ما يؤيد ذلك ثم قال: "فإذا عرف وتقرر أنهما لا يخرجان من الحديث إلا ما لا علة له أو له علة إلا أنها غير مؤثرة عندهما فبتقدير توجيه كلام من انتقد عليهما يكون قوله معارضا لتصحيحهما ولا ريب في تقديمهما في ذلك على غيرهما فيندفع الاعتراض من حيث الجملة وأما من حيث التفصيل فالأحاديث التي انتقدت عليهما تنقسم أقساما:

                الأول: ما تختلف الرواة فيه بالزيادة والنقص من رجال الإسناد.

                الثاني: ما تختلف الرواة فيه بتغيير رجال بعض الإسناد.

                الثالث: ما تفرد بعض الرواة بزيادة فيه دون من هو أكثر عددا أو أضبط ممن لم يذكرها.

                الرابع: ما تفرد به بعض الرواة ممن ضعف من الرواة.

                الخامس: ما حكم فيه بالوهم على بعض رجاله.

                السادس: ما اختلف فيه بتعيين بعض ألفاظ المتن.

                وفي ضمن ذكره لهذه الأقسام ذكر الجواب عن ذلك في الجملة وأشار إلى بعض الأحاديث المنتقدة التي فصل القول فيها بما يوضح الجواب الإجمالي. ثم قال: "فهذه جملة أقسام ما انتقده الأئمة على الصحيح وقد حررتها وحققتها وقسمتها وفصلتها لا يظهر منها ما يؤثر في أصل موضوع الكتاب بحمد الله إلا النادر". وقال في نهاية الفصل: "هذا جميع ما تعقبه الحفاظ النقاد العارفون بعلل الأسانيد المطلعون على خفايا الطرق"، إلى أن قال: "فإذا تأمل المنصف ما حررته من ذلك عظم مقدار المصنف في نفسه وجل تصنيفه في عينه وعذر الأئمة من أهل العلم في تلقيه بالقبول والتسليم وتقديمهم له على كل مصنف في الحديث والقديم
                ".

                تعليق

                يعمل...