هل سمعت هذه الاحاديث من قبل؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #271
    5018- صلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل؛ فإنها خلقت من الشياطين ‏[‏زاد في رواية‏:‏ ألا ترى أنها إذا نفرت، كيف تشمخ بأنفها‏؟‏‏]

    5019- صلوا في مرابض الغنم، ولا توضؤوا من ألبانها‏.‏ ولا تصلوا في معاطن الإبل، وتوضؤوا من ألبانها

    5021- صلوا في نعالكم، ولا تشبهوا باليهود

    5040- صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات‏.‏ وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة

    5045- صنفان من أهل النار لم أرهما بعد‏:‏ قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس‏.‏ ونساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات ‏[‏وفي رواية مسلم‏:‏ ‏"‏مميلات مائلات‏"‏‏]‏ـ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا

    5048- صوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل

    5050- صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة‏:‏ مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة

    5054 - ‏(‏صوم شهر الصبر‏)‏ هو رمضان لما فيه من الصبر على الإمساك عن المفطرات ‏(‏وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر‏)‏

    5055- صوم يوم عرفة يكفر سنتين‏:‏ ماضية ومستقبلة‏.‏ وصوم عاشوراء يكفر سنة ماضية

    5060- صوموا تصحوا

    5062- صوموا أيام البيض‏:‏ ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة‏.‏ هن كنز الدهر

    5067- صوموا يوم عاشوراء‏:‏ يوم كانت الأنبياء تصومه

    5072 صلاة الأوابين حين ترمض الفصال

    5073- صلاة الجالس‏:‏ على النصف من صلاة القائم

    5076- صلاة الجماعة تعدل خمسا وعشرين من صلاة الفذ

    5078- صلاة الرجل في الجماعة تزيد على صلاته وحده خمسا وعشرين درجة، فإذا صلاها بأرض فلاة، فأتم وضوءها وركوعها وسجودها، بلغت صلاته خمسين درجة

    5079- صلاة الرجل في بيته بصلاة، وصلاته في مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة، وصلاته في المسجد الذي يجمع فيه بخمسمائة صلاة، وصلاته في المسجد الأقصى بخمسة آلاف صلاة، وصلاته في مسجدي هذا بخمسين ألف صلاة، وصلاته في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة

    5081- صلاة الرجل قائما أفضل من صلاته قاعدا، وصلاته قاعدا على النصف من صلاته قائما، وصلاته نائما على النصف من صلاته قاعدا

    5089- صلاة الليل مثنى مثنى، والوتر ركعة من آخر الليل

    5091- صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من صلاتها في بيتها

    5097- صلاة الوسطى‏:‏ صلاة العصر

    5100- صلاة بسواك أفضل من سبعين صلاة بغير سواك

    5102- صلاة رجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة أربعة تترى، وصلاة أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى، وصلاة ثمانية يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى

    5105- صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام؛ فإني آخر الأنبياء، وإن مسجدي آخر المساجد

    5113- صياح المولود حين يقع نزغة من الشيطان

    5122- الصائم المتطوع أمير نفسه‏:‏ إن شاء صام وإن شاء أفطر

    5124- الصائم بعد رمضان كالكار بعد الفار

    5128- الصابر‏:‏ الصابر عند الصدمة الأولى

    5129- الصبحة تمنع الرزق

    5143- الصدقة تمنع ميتة السوء

    5145- الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان‏:‏ صدقة، وصلة الرحم

    5150- الصرعة، كل الصرعة‏:‏ الذي يغضب فيشتد غضبه، ويحمر وجهه، ويقشعر شعره، فيصرع غضبه

    5152- ‏"‏الصعود‏"‏ جبل من نار يتصعد فيه الكافر سبعين خريفا ثم يهوي فيه كذلك أبدا

    5154- الصعيد الطيب وضوء المسلم، وإن لم يجد الماء عشر سنين‏.‏ فإذا وجد الماء فليتق الله وليمسه بشرته، فإن ذلك خير

    5162- الصور‏:‏ قرن ينفخ فيه

    5165- الصوم جنة من عذاب الله

    5167- الصوم في الشتاء‏:‏ الغنيمة الباردة

    5170- الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان‏:‏ مكفرات لما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر

    5173- الصلاة في مسجد قباء كعمرة

    5175- الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، والصلاة في مسجدي بألف صلاة، والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة

    5186- الصلاة عمود الدين

    5197- الصيام جنة ما لم يخرقها بكذب أو غيبة

    5198- الصيام جنة، وهو حصن من حصون المؤمن، وكل عمل لصاحبه إلا الصيام، يقول الله‏:‏ الصيام لي، وأنا أجزي به

    5199- الصيام جنة من النار، فمن أصبح صائما فلا يجهل يومئذ، وإن امرؤ جهل عليه فلا يشتمه ولا يسبه، وليقل‏:‏ إني صائم‏.‏ والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك

    5200- الصيام نصف الصبر

    5203 الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام‏:‏ أي رب إني منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن‏:‏ رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه، فيشفعان

    تعليق

    • اسامة محمد خيري
      Registered User
      • Dec 2008
      • 12975

      #272
      5204- ضاف ضيف رجلا من بني إسرائيل وفي داره كلبة مجح‏.‏ فقالت الكلبة‏:‏ والله لا أنبح ضيف أهلي، فعوى جراؤها في بطنها‏.‏ قيل ما هذا‏؟‏ فأوحى الله إلى رجل منهم‏:‏ هذا مثل أمة تكون من بعدكم، يقهر سفهاؤها حلماءها

      5205- ضالة المسلم حرق النار

      5207- ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره ‏[‏قال، أي أبو رزين‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله، أو يضحك الرب‏؟‏ قال‏:‏ نعم‏.‏ قلت‏:‏ لن نعدم، من رب يضحك، خيرا‏]‏

      5209 - ‏‏(‏‏ضحكت من قوم يساقون إلى الجنة مقرنين في السلاسل‏‏)‏‏ أراد الأسارى الذين يؤخذون عنوة في السلاسل فيدخلون في الإسلام فيصيرون من أهل الجنة كما سيأتي‏‏.‏‏

      5211- ضرب الله تعالى مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول‏:‏ يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعا ولا تتعوجوا، وداع يدعو من فوق الصراط ‏.‏ فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال‏:‏ ويحك لا تفتحه، فإنك إن فتحته تلجه‏.‏ فالصراط‏:‏ الإسلام‏.‏ والسوران‏:‏ حدود الله تعالى‏.‏ والأبواب المفتحة‏:‏ محارم الله تعالى‏.‏ وذلك الداعي على رأس الصراط‏:‏ كتاب الله‏.‏ والداعي من فوق‏:‏ واعظ الله في قلب كل مسلم

      5213- ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده في النار مسيرة ثلاث مثل الربذة

      5215- ضرس الكافر مثل أحد، وغلظ جلده أربعون ذراعا بذراع الجبار

      قال المناوغ: أراد به هنا مزيد الطول أو أن الجبار اسم ملك من اليمن أو العجم كان طويل الذراع ‏ ‏‏
      وقال الذهبي‏‏:‏‏ ليس ذا من الصفات في شيء وهو مثل قولك ذراع الخياط وذراع النجار وقال العارف ابن عربي‏‏:‏‏ هذه إضافة تشريف مقدار، جعله اللّه تعالى إضافة إليه كما تقول هذا الشيء كذا ذراعاً بذراع الملك، تريد الذراع الأكبر الذي جعله الملك، وإن كان ذراع الملك الذي هو الجارحة كأذرعنا والذراع الذي جعله يزيد على ذراع الجارحة، فليس ذراعه حقيقة وإنما هو مقدار نصيبه ثم أضيف فاعله والجبار في اللسان الملك العظيم وكذا القدم يضع الجبار فيها قدمه أصل القدم الجارحة ويقال لفلان في هذا قدم أي ثبوت وقد يكون الجبار ملكاً وهذه القدم لذلك الملك، ومثل هذه الأخبار كثيرة منها صحيح وسقيم وما منها خبر إلا وله وجه من وجوه التنزيه وإن أردت أن يقرب عليك ذلك فاعمد إلى اللفظة الموهمة للتشبيه وخذ فائدتها أو روحها أو ما تكون عنها فاجعله في حق الحق تفز بدرجة التنزيه كما حاز غيرك درك التشبيه هكذا فافعل وطهر ثوبك وقلبك فيكفي هذا القدر والسلام‏‏.‏ ‏
      5220- ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل ‏"‏بسم الله‏"‏ ثلاثا، وقل سبع مرات‏:‏ ‏"‏أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر‏"‏

      5222 - ‏‏(‏‏ضع السوط حيث يراه الخادم‏‏)‏‏ من البيت فإنه أبعث على الأدب والقصد به أن الإنسان لا يترك خدمه هملاً بل ‏‏‏يؤدبهم‏‏.‏‏

      5228- الضب‏:‏ لست آكله ولا أحرمه

      5240- الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة، وعلى الضيف أن يتحول بعد ثلاثة أيام

      5249- طالب العلم تبسط له الملائكة أجنحتها رضا بما يطلب

      5257- طعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية، فاجتمعوا عليه ولا تفرقوا

      5259- طعام المؤمنين في زمن الدجال طعام الملائكة‏:‏ التسبيح والتقديس، فمن كان منطقه يومئذ التسبيح والتقديس أذهب الله عنه الجوع

      5260- طعام أول يوم حق، وطعام يوم الثاني سنة، وطعام يوم الثالث سمعة، ومن سمع سمع الله به

      5262- طعام بطعام، وإناء بإناء
      ‏[‏‏(‏أهدت إليه إحدى أزواجه طعاما في قصعة‏)‏ فجاءت عائشة فضربت بها فانكسرت، وألقت ما فيها‏.‏ فقيل‏:‏ يا رسول الله، ما كفارته‏؟‏ فذكره‏]

      5265- طلب العلم فريضة على كل مسلم، وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير الجوهر واللؤلؤ والذهب

      5266- طلب العلم فريضة على كل مسلم، وإن طالب العلم يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر

      5272- طلب الحلال واجب على كل مسلم

      5274- طلحة شهيد يمشي على وجه الأرض

      5275- طلحة ممن قضى نحبه

      5278- طهروا هذه الأجساد طهركم الله؛ فإنه ليس عبد يبيت طاهرا إلا بات معه ملك في شعاره لا ينقلب ساعة من الليل إلا قال‏:‏ اللهم اغفر لعبدك، فإنه بات طاهرا

      5280- طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسل سبع مرات‏:‏ أولاهن بالتراب

      5286- طوبى للشأم ‏[‏‏(‏أو ‏"‏للشام‏"‏‏)‏‏]‏ـ؛ لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليه

      5287- طوبى للشأم؛ إن الرحمن لباسط رحمته عليه

      5288- طوبى للغرباء‏:‏ أناس صالحون في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم

      5292- طوبى لعيش بعد المسيح‏:‏ يؤذن للسماء في القطر، ويؤذن للأرض في النبات، حتى لو بذرت حبك على الصفا لنبت، وحتى يمر الرجل على الأسد فلا يضره، ويطأ على الحية فلا تضره، ولا تشاح، ولا تحاسد، ولا تباغض

      5299- طوبى لمن تواضع في غير منقصة، وذل في نفسه في غير مسكنة، وأنفق من مال جمعه في غير معصية، وخالط أهل الفقه والحكمة، ورحم أهل الذل والمسكنة‏.‏ طوبى لمن ذل نفسه، وطاب كسبه، وحسنت سريرته، وكرمت علانيته، وعزل عن الناس شره‏.‏ طوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله

      تعليق

      • اسامة محمد خيري
        Registered User
        • Dec 2008
        • 12975

        #273
        5301- طوبى لمن رآني وآمن بي مرة، وطوبى لمن لم يرني وآمن بي سبع مرات

        5305- طوبى لمن رآني، ولمن رأى من رآني، ولمن رأى من رأى من رآني

        قال المناوي: والعارفون يرونه في عالم الحس يقظة حتى قال الشيخ أبو العباس المرسي‏:‏ لو احتجب عني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم طرفة عين ما عددت نفسي من الفقراء، وفي رواية من المسلمين

        5306- طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله، ووسعته السنة، ولم يعد عنها إلى البدعة

        5308- طوبى لمن ملك لسانه، ووسعه بيته، وبكى على خطيئته

        5312- طوبى‏:‏ شجرة في الجنة مسيرة مائة عام، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها

        5318- طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه

        5320- طيبوا أفواهكم بالسواك؛ فإنها طرق القرآن

        5321- طيبوا ساحاتكم، فإن أنتن الساحات ساحات اليهود

        5327- الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم الصابر

        5328- الطاعون بقية رجز أو عذاب أرسل على طائفة من بني إسرائيل، فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارا منه، وإذا وقع بأرض ولستم بها فلا تهبطوا عليها

        5333- الطاعون شهادة لأمتي، ووخز أعدائكم من الجن، غدة كغدة الإبل تخرج في الآباط والمراق، من مات فيه مات شهيدا، ومن أقام فيه كان كالمرابط في سبيل الله، ومن فر منه كان كالفار من الزحف

        5334- الطاعون والغرق والبطن والحرق والنفساء شهادة لأمتي

        5339- الطعن والطاعون والهدم وأكل السبع والغرق والحرق والبطن وذات الجنب شهادة

        5341- الطمع يذهب الحكمة من قلوب العلماء

        5343- الطهور شطر الإيمان، و ‏"‏الحمد لله‏"‏ تملأ الميزان، و ‏"‏سبحان الله‏"‏ و ‏"‏الحمد لله‏"‏ تملآن ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها

        5346- الطواف بالبيت صلاة، ولكن الله أحل فيه المنطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير

        5350- الطير تجري بقدر

        5351- الطير يوم القيامة ترفع مناقيرها، وتضرب بأذنابها وتطرح ما في بطونها، وليس عندها طلبه؛ فاتقه

        5353- الطيرة في الدار، والمرأة، والفرس

        5357- الظهر يركب بنفقة إذا كان مرهونا، ولبن الدر يشرب بنفقته إذا كان مرهونا، وعلى الذي يركب ويشرب النفقة

        5358- عائد المريض يمشي في مخرفة الجنة حتى يرجع

        5365- عاشوراء عيد نبي كان قبلكم فصوموه أنتم

        5370- عامة أهل النار النساء

        5371- عامة عذاب القبر من البول

        5372- عباد الله، لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم

        5373- عباد الله، وضع الله الحرج إلا امرأ اقترض امرأ ظلما فذاك يحرج ويهلك، عباد الله تداووا فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء إلا داء واحدا‏‏:‏‏ الهرم

        5374 - ‏‏(‏‏عبد اللّه بن سلام‏‏)‏‏ بالتخفيف بن الحارث بن يوسف الإسرائيلي كان من علماء الصحب وأكابرهم ‏‏(‏‏عاشر عشرة في الجنة‏‏)‏‏ لا يناقضه أنه لم يعد في العشرة المشهود لهم بالجنة الذين منهم الخلفاء الأربعة لأن هذه عشرة غيرها وسبق أن ذكر العشرة لا ينفي ما زاد‏‏.‏‏

        5382- عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن‏‏.‏‏ إن أصابته سراء شكر وكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له

        5383- عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل

        5384- عجب ربنا من رجل غزا في سبيل الله فانهزم أصحابه، فعلم ما عليه فرجع حتى أهريق دمه، فيقول الله عز وجل لملائكته‏‏:‏‏ انظروا إلى عبدي، رجع رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي حتى أهريق دمه

        5386- عجبت من قوم من أمتي يركبون البحر كالملوك على الأسرة

        5387- عجبت للمؤمن إن الله تعالى لم يقض له قضاء إلا كان خيرا له

        5388- عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، ولو يعلم ماله في السقم أحب أن يكون سقيما حتى يلقى الله عز وجل

        5389- عجبت لملكين من الملائكة نزلا إلى الأرض يلتمسان عبدا في مصلاه فلم يجداه، ثم عرجا إلى ربهما فقالا‏‏:‏‏ يا رب كنا نكتب لعبدك المؤمن في يومه وليلته من العمل كذا وكذا فوجدناه قد حبسته في حبالتك فلم نكتب له شيئا، فقال الله عز وجل‏‏:‏‏ اكتبا لعبدي عمله في يومه وليلته، ولا تنقصا من عمله شيئا على أجره ما حبسته، وله أجر ما كان يعمل

        5390- عجبت للمسلم‏‏:‏‏ إذا أصابته مصيبة احتسب وصبر، وإذا أصابه خير حمد الله وشكر، إن المسلم يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه

        5391- عجبت لأقوام يساقون إلى الجنة في السلاسل وهم كارهون

        5392- عجبت لصبر أخي يوسف وكرمه، والله يغفر له، حيث أرسل إليه ليستفتى في الرؤيا، ولو كنت أنا لم أفعل حتى أخرج‏‏.‏‏ وعجبت لصبره وكرمه والله يغفر له، أتي ليخرج فلم يخرج حتى أخبرهم بعذره ولو كنت أنا لبادرت الباب‏‏.‏‏ ولولا الكلمة لما لبث في السجن، حيث يبتغي الفرج من عند غير الله عز وجل

        5393- عجبت لطالب الدنيا والموت يطلبه، وعجبت لغافل وليس بمغفول عنه، وعجبت لضاحك ملء فيه ولا يدري أرضي عنه أم سخط

        5394- عجبت لمن يشتري المماليك بماله ثم يعتقهم، كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه‏‏؟‏‏ فهو أعظم ثوابا

        5397- عجلوا الإفطار، وأخروا السحور

        5405- عدد درج الجنة عدد آي القرآن، فمن دخل الجنة من أهل القرآن فليس فوقه درجة

        5406- عدد آنية الحوض كعدد نجوم السماء

        5409- عذاب القبر من أثر البول، فمن أصابه بول فليغسله فإن لم يجد ماء فليمسحه بتراب طيب

        5410- عذاب هذه الأمة جعل بأيديها في دنياها

        5413- عرامة الصبي في صغره زيادة في عقله في كبره

        5415- عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صريف الأقلام

        5417- عرض علي ربي ليجعل لي بطحاء مكة ذهبا، فقلت‏‏:‏‏ لا يا رب، ولكني أشبع يوما وأجوع يوما، فإذا جعت تضرعت إليك وذكرتك، وإذا شبعت حمدتك وشكرتك

        5420- عرضت علي أمتي بأعمالها حسنها وسيئها فرأيت في محاسن أعمالها إماطة الأذى عن طريق ورأيت في سيء أعمالها النخاعة في المسجد لم تدفن

        5422- عرضت علي أمتي البارحة لدى هذه الحجرة، حتى لأنا أعرف بالرجل منهم من أحدكم بصاحبه، صوروا لي في الطين

        5423 - ‏(‏عرف الحق لأهله‏)‏ يعني الأسير الذي أتى به إليه فقال اللهم إني أتوب إليك ولا أتوب إلى محمد وظاهر صنيع المصنف أن ذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته خلوا سبيله‏.‏

        5425- عرفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن عرنة، ومزدلفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن محسر، ومنى كلها منحر

        5431- عسى رجل يحدث بما يكون بينه وبين أهله، أو عسى امرأة تحدث بما يكون بينها وبين زوجها، فلا تفعلوا؛ فإن مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة في ظهر الطريق فغشيها والناس ينظرون

        5432- عشر من الفطرة‏‏:‏‏ قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء

        5436- عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار‏‏:‏‏ عصابة تغزو الهند، وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم

        5443- عفوا عن نساء الناس تعف نساؤكم، وبروا آباؤكم تبركم أبناؤكم، ومن أتاه أخوه متنصلا فليقبل ذلك منه محقا كان أو مبطلا، فإن لم يفعل لم يرد علي الحوض

        5448 - ‏(‏عقوبة هذه الأمّة‏)‏ في الدنيا ‏(‏بالسيف‏)‏ أي يقتل بعضهم بعضاً في الدنيا بالسيوف فلا يعذبون بخسف ولا مسخ كما فعل بالأمم السابقة رحمة من اللّه بهم وشفقة عليهم وظاهر صنيع المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته ‏"‏والساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر‏"

        5456- على أنقاب المدينة ملائكة‏‏.‏‏ لا يدخلها الطاعون ولا الدجال

        5458- على ذروة كل بعير شيطان فامتهنوهن بالركوب، فإنما يحمل الله تعالى

        5459- على ظهر كل بعير شيطان، فإذا ركبتموها فسموا الله، ثم لا تقصروا عن حاجاتكم

        5461- على كل سلامى من ابن آدم في كل يوم صدقة، ويجزئ عن ذلك كله ركعتا الضحى

        5466- علام يقتل أحدكم أخاه‏‏؟‏‏ إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة

        5475- علمني جبريل الوضوء، وأمرني أن أنضح تحت ثوبي مما يخرج من البول بعد الوضوء

        5476- علموا الصبي الصلاة ابن سبع سنين، واضربوه عليها ابن عشر

        5478- علموا أبنائكم السباحة والرماية، ونعم لهو المؤمنة في بيتها المغزل، وإذا دعاك أبواك فأجب أمك

        5480- علموا، ويسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا، وإذا غضب أحدكم فليسكت

        5487- عليك بالخيل، فإن الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة

        5491- عليك بالعلم؛ فإن العلم خليل المؤمن، والحلم وزيره، والعقل دليله، والعمل قيمه، والرفق أبوه، واللين أخوه، والصبر أمير جنوده

        5493- عليك بأول السوم، فإن الربح مع السماح

        5496- عليك بتقوى الله عز وجل ما استطعت، واذكر الله عند كل حجر وشجر، وإذا عملت سيئة فأحدث عندها توبة‏‏:‏‏ السر بالسر، والعلانية بالعلانية

        تعليق

        • اسامة محمد خيري
          Registered User
          • Dec 2008
          • 12975

          #274
          5502- عليك بكثرة السجود؛ فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة

          5507- عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما، وأرضى باليسير

          5512- عليكم بالإثمد عند النوم، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر

          5514- عليكم بالباءة، فمن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء

          5515- عليكم بالبياض من الثياب، فليلبسها أحياؤكم، وكفنوا فيها موتاكم، فإنها من خير ثيابكم

          5516- عليكم بالبغيض النافع‏‏:‏‏ التلبينة، فوالذي نفسي بيده إنه ليغسل بطن أحدكم كما يغسل الوسخ عن وجهه بالماء

          5523- عليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوى بالليل

          5529- عليكم بالسنا والسنوت، فإن فيهما شفاء من كل داء إلا السام وهو الموت

          5530- عليكم بالسواك، فإنه مطيبة للفم، مرضاة للرب

          5531- عليكم بالسواك، فنعم الشيء السواك‏‏:‏‏ يذهب بالحفر وينزع البلغم، ويجلو البصر، ويشد اللثة، ويذهب بالبخر، ويصلح المعدة، ويزيد في درجات الجنة، ويحمد الملائكة، ويرضي الرب، ويسخط الشيطان

          5534- عليكم بالشفاءين‏‏:‏‏ العسل، والقرآن

          5536- عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما زال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى عن الكذب حتى يكتب عند الله كذابا

          5552- عليكم بأبوال الإبل البرية وألبانها

          5553- عليكم بأسقية الأدم التي يلاث على أفواهها

          5554- عليكم باصطناع المعروف، فإنه يمنع مصارع السوء، وعليكم بصدقة السر، فإنها تطفئ غضب الله عز وجل

          5555- عليكم بألبان الإبل والبقر، فإنها ترم من الشجر كله وهو دواء من كل داء

          5557 - ‏(‏عليكم بألبان البقر فإنها دواء وأسمانها شفاء‏)‏ من كل داء كما في الحديث الذي قبله ‏(‏وإياكم ولحومها‏)‏ أي احذروا أكلها ‏(‏فإن لحومها داء‏)‏ قال الحليمي‏:‏ إنما قال ذلك لأن الأغلب عليها البرد واليبس وبلاد الحجاز قشيفة يابسة فلم يأمن إذا انضم إلى ذلك الهواء أكل لحم البقر أن يزيدهم يبساً فيتضرروا بها وأما لبنها فرطب وسمنها بارد ففي كل منها الشفاء من ضرر الهوى اهـ‏.‏ قال الزركشي‏:‏ وهو تأويل حسن قيل وهذا يعارضه ما صح أنه ضحى عن نسائه بالبقر‏.‏

          5562- عليكم بحصى الخذف الذي ترمى به الجمرة

          5571- عليكم بغسل الدبر، فإنه مذهبة للباسور

          5573- عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد

          5575- عليكم بلحم الظهر، فإنه من أطيبه

          5577- عليكم بهذا السحور؛ فإنه هو الغذاء المبارك

          5580- عليكم بهذه الحبة السوداء، فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام، وهو الموت

          5584 - ‏(‏عليكم هدياً قاصداً‏)‏ أي طريقاً معتدلاً غير شاق ‏(‏عليكم هدياً قاصداً عليكم هدياً قاصداً‏)‏ يعني الزموا القصد في العمل وهو استقامة الطريق أو الأخذ بالأمر الذي لا غلوّ فيه ولا تقصير ‏(‏فإنه‏)‏ أي الشأن ‏(‏من يشادّ هذا الدين يغلبه‏)‏ أي من يقاومه ويقاويه ويكلف نفسه من العبادات فوق طاقته يؤدي به ذلك إلى التقصير في العمل وترك الواجبات‏.‏
          - ‏(‏حم ك هق عن بريدة‏)‏ قال‏:‏ خرجت ذات يوم أمشي فإذا أنا برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يمشي فأخذ بيدي فانطلقنا جميعاً فإذا برجل يصلي يكثر من الركوع والسجود فقال‏:‏ أترى هذا مرائي قلت‏:‏ اللّه ورسوله أعلم فأرسل يده ‏وطبق بين يديه ثلاث مرات يرفع يديه ويضربهما ويقول عليكم إلخ قال الحاكم‏:‏ صحيح وأقره الذهبي وقال الهيثمي‏:‏ رجاله موثقون وقال ابن حجر في تخريج المختصر‏:‏ إسناد أحمد حسن‏.‏

          5585- عليكم من الأعمال بما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا

          5587- عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس، واعقدن بالأنامل، فإنهن مسؤولات، مستنطقات، ولا تغفلن فتنسين الرحمة

          5594- علي مع القرآن والقرآن مع علي، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض

          5597- علي مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي

          5604- عمار ملئ إيمانا إلى مشاشه

          5607- عمار تقتله الفئة الباغية

          5608 - ‏(‏عمداً صنعته يا عمر‏)‏ قاله له لما صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد ومسح على خفيه فقال له عمر‏:‏ لقد صنعت شيئاً لم تكن صنعته فذكره وفيه جواز الخمس والنفل بوضوء والمسح على الخف ورد على من أوجب الوضوء لكل فرض ولا ينافيه ‏{‏إذا قمتم إلى الصلاة‏}‏ لأن المراد محدثين‏.‏

          5611- عمرو بن العاص من صالحي قريش

          5613- عمرة في رمضان تعدل حجة

          5625- عن يمين الرحمن تعالى - وكلتا يديه يمين - رجال ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغشى بياض وجوههم نظر الناظرين، يغبطهم النبيون والشهداء بمقعدهم وقربهم من الله تعالى، هم جماع من نوازع القبائل، يجتمعون على ذكر الله فينتقون أطايب الكلام كما ينتقي آكل التمر أطايبه

          5626- عند الله خزائن الخير والشر، مفاتيحها الرجال، فطوبى لمن جعله الله مفتاحا للخير مغلاقا للشر، وويل لمن جعله الله مفتاحا للشر مغلاقا للخير

          5627 - ‏(‏عند اللّه علم أمية بن أبي الصلت‏)‏ وذلك أن الشريد قال‏:‏ ردفت النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال‏:‏ هل معك شيء من شعر أمية قلت‏:‏ نعم فأنشدته مئة قافية كلما أنشدته قافية قال‏:‏ هيه أي زدني ثم ذكره‏.‏

          5631- عندي أخوف عليكم من الذهب أن الدنيا ستصب عليكم صبا، فياليت أمتي لا تلبس الذهب

          5647- عينان لا تمسهما النار أبدا‏‏:‏‏ عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله

          5650- العائد في هبته كالعائد في قيئه

          5660- العامل بالحق على الصدقة كالغازي في سبيل الله عز وجل حتى يرجع إلى بيته

          5661- العباد عباد الله، والبلاد بلاد الله، فمن أحيا من موات الأرض شيئا فهو له، وليس لعرق ظالم حق

          5662- العبادة في الهرج كهجرة إلي

          5669- العبد عند ظنه بالله، وهو مع من أحب

          5670- العبد الآبق لا تقبل له صلاة، حتى يرجع إلى مواليه

          5675- العجب أن ناسا من أمتي يؤمون البيت لرجل من قريش قد لجأ بالبيت، حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم، فيهم المستبصر، والمجبور، وابن السبيل، يهلكون مهلكا واحدا، ويصدرون مصادر شتى، يبعثهم الله على نياتهم

          5680- العجوة من الجنة، وفيها شفاء من السم، والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين

          5682 - ‏(‏العدة دين‏)‏ أي هي كالدين في تأكد الوفاء بها وإذا أحسنت القول فأحسن الفعل ليجتمع لك مزية اللسان وثمرة الإحسان ولا تقل ما لا تفعل فإنك لا تخلو في ذلك من ذنب تكتسبه أو عجز تلتزمه‏.‏
          - ‏(‏طس‏)‏ وكذا في الصغير ‏(‏عن عليّ‏)‏ أمير المؤمنين وقد أثنى اللّه سبحانه على إسماعيل عليه السلام بقوله ‏{‏إنه كان صادق الوعد‏}‏ ‏(‏وعن ابن مسعود‏)‏ قال الحافظ العراقي‏:‏ سندهما فيه جهالة وقال تلميذه الهيثمي‏:‏ فيه حمزة بن داود ضعفه الدارقطني ورواه أبو داود في مراسيله ورواه القضاعي في الشهاب بهذا اللفظ وقال‏:‏ إنه حديث حسن قال السخاوي‏:‏ وقد أفردت طرقه في جزء‏.‏

          5691- العسيلة الجماع

          5693- العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه، وإذا قال‏‏:‏‏ ‏‏"‏‏اه اه‏‏"‏‏ فإن الشيطان يضحك من جوفه، وإن الله عز وجل يحب العطاس ويكره التثاؤب

          5694 - ‏(‏العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة والحيض والقيء والرعاف من الشيطان‏)‏ بمعنى أنه يستلذ بوقوع لك فيها ويحبه ويرضاه لما فيها من الحيلولة بين العبد وما ندب إليه من الحضور بين يدي اللّه والاستغراق في لذة مناجاته ولأنها إنما تكون غالباً من شره الطعام الذي هو من عمل الشيطان قال الطيبي‏:‏ وإنما فصل بقوله في الصلاة بين الخصال لأن الثلاثة الأولى لا تبطل الصلاة بخلاف الأخيرة أي فإن الحيض يبطلها اتفاقاً والقيء والرعاف عند بعض العلماء وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة إن اللّه يكره التثاؤب ويحب العطاس في الصلاة قال ابن حجر‏:‏ وهذا يعارضه هذا الحديث وفي سنده ضعيف وهو موقوف وأجاب المؤلف في فتاويه بأن المقام مقامان مقام إطلاق ومقام نسبي أما مقام الإطلاق فإن التثاؤب والعطاس في الصلاة كلاهما من عمل الشيطان وعليه يحمل حديث الترمذي هذا وأما المقام النسبي فإذا وقعا في الصلاة مع كونهما من الشيطان فالعطاس في الصلاة أحب إلى اللّه من التثاؤب فيها والتثاؤب فيها أكره إليه من العطاس فيها وعليه يحمل أثر ابن أبي شيبة فهو راجع إلى تفاوت رتب بعض المكروه على بعض

          5698- العقيقة حق‏‏:‏‏ عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة

          تعليق

          • اسامة محمد خيري
            Registered User
            • Dec 2008
            • 12975

            #275
            5700- العلماء أمناء الله على خلقه

            5701- العلماء أمناء الرسل، ما لم يخالطوا السلطان ويداخلوا الدنيا؛ فإذا خالطوا السلطان وداخلوا الدنيا فقد خانوا الرسل فاحذروهم

            5704- العلماء قادة، والمتقون سادة، ومجالستهم زيادة

            5705- العلماء ورثة الأنبياء‏‏:‏‏ تحبهم أهل السماء، وتستغفر لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا إلى يوم القيامة

            5709- العلم ثلاثة وما سوى ذلك فهو فضل‏‏:‏‏ آية محكمة، أو سنة قائمة، أو فريضة عادلة

            5717- العلم علمان‏‏:‏‏ فعلم في القلب فذلك العلم النافع، وعلم على اللسان فذلك حجة الله على ابن آدم

            قال المناوي: ويمكن حمل الحديث على علمي الظاهر والباطن قال أبو طالب‏:‏ علم الباطن وعلم الظاهر أصلان لا يستغني أحدهما عن صاحبه بمنزلة الإسلام والإيمان مرتبط كل منهما بالآخر كالجسم والقلب لا ينفك أحدهما من صاحبه وقيل علم الباطن يخرج من القلب وعلم الظاهر يخرج من اللسان فلا يجاوز الآذان.... ش والحكيم‏)‏ الترمذي وابن عبد البر ‏(‏عن الحسن‏)‏ البصري ‏(‏مرسلاً‏)‏ قال المنذري‏:‏ إسناده صحيح وقال الحافظ العراقي‏:‏ إسناده صحيح ‏(‏خط عنه‏)‏ أي الحسن ‏(‏عن جابر‏)‏ مرفوعاً قال المنذري‏:‏ إسناده صحيح قال الحافظ العراقي‏:‏ وسند جيد وإعلال ابن الجوزي له وهم وقال السمهودي‏:‏ إسناده حسن ورواه أبو نعيم والديلمي عن أنس مرفوعاً‏.‏

            5731- العمرى جائزة لمن أعمرها، والرقبى جائزة لمن أرقبها، والعائد في هبته كالعائد في قيئه

            5734- العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما من الذنوب والخطايا، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة

            5740- العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر

            5747 - ‏(‏العين حق يحضرها الشيطان وحسد ابن آدم‏)‏ فالشيطان يحضرها بالإعجاب بالشيء وحسد ابن آدم بغفلة عن اللّه فيحدث اللّه في المنظور علة يكون النظر بالعين سببها فتأثيرها بفعل اللّه لكن لما كان الناظر منهياً عن النظر لحقه الوعيد بجنايته المنهي عنها وهي النظر إلى شيء على غلة واستحسانه والحسد عليه من غير ذكر اللّه‏.‏
            تنبيه‏:‏ نقل ابن بطال عن بعضهم منع العائن من مداخلة الناس ولزوم بيته كالمجذوم بل أولى ونفقة الفقير في بيت المال قال النووي‏:‏ وهو صحيح متعين لا يعرف عن غيره تصريح بخلافه‏.‏

            5748- العين تدخل الرجل القبر، وتدخل الجمل القدر

            5750 - ‏(‏العين‏)‏ وفي رواية العينان ‏(‏وكاء السه فإذا نامت استطلق الوكاء‏)‏ أي انحل، كنى بالعين عن اليقظة لأن النائم لا عين له تبصر، قال القاضي‏:‏ الوكاء ما يشد به الشيء والسه الدبر بمعنى أن الإنسان إذا تيقظ أمسك ما في بطنه فإذا نام زال اختياره واسترخت مفاصله فلعله يخرج منها ما ينقض طهره وذلك إشارة إلى أن نقض الطهارة بالنوم..

            5751- العينان تزنيان، واليدان تزنيان، والرجلان تزنيان، والفرج يزني

            5753- غبار المدينة شفاء من الجذام

            5761- غزوة في البحر مثل عشر غزوات في البر، والذي يسدر في البحر كالمتشحط في دمه في سبيل الله

            5768- غشيتكم الفتن كقطع الليل المظلم، أنجى الناس فيه رجل صاحب شاهقة يأكل من رسل غنمه، أو رجل أخذ بعنان فرسه من وراء الدروب يأكل من سيفه

            5771- غط فخذك؛ فإن فخذ الرجل من عورته

            5773- غطوا الإناء، وأوكئوا السقاء؛ فإن في السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء لم يغط أو سقاء لم يوكأ إلا وقع فيه من ذلك الوباء

            5774- غطوا الإناء، وأوكئوا السقاء؛ وأغلقوا الأبواب، وأطفئوا السراج؛ فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء؛ فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا ويذكر اسم الله فليفعل؛ فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم

            5777- غفر الله عز وجل لرجل أماط غصن شوك عن الطريق، ما تقدم من ذنبه وما تأخر

            5778- غفر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركي يلهث كاد يقتله العطش، فنزعت خفها فأوثقته بخمارها فنزعت له من الماء، فغفر لها بذلك

            5779- غفر الله عز وجل لزيد بن عمرو ورحمه‏:‏ فإنه مات على دين إبراهيم

            5780- غلظ القلوب والجفاء في أهل المشرق، والإيمان والسكينة في أهل الحجاز

            5781- غنيمة مجالس أهل الذكر الجنة

            5782- غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال‏:‏ الأئمة المضلون

            5783- غيرتان، إحداهما يحبها الله، والأخرى يبغضها الله تعالى؛ ومخيلتان إحداهما يحبها الله، والأخرى يبغضها الله‏:‏ الغيرة في الريبة يحبها الله، والغيرة في غير الريبة يبغضها الله؛ والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله، والمخيلة في الكبر يبغضها الله عز وجل

            5785- غيروا الشيب، ولا تشبهوا باليهود والنصارى

            5786- غيروا الشيب، ولا تقربوه السواد

            5794- الغريق شهيد، والحريق شهيد، والغريب شهيد، والملدوغ شهيد، والمبطون شهيد، ومن يقع عليه البيت فهو شهيد، ومن وقع من فوق البيت فتدق رجله أو عنقه فيموت فهو شهيد، ومن تقع عليه الصخرة فهو شهيد، والغيرى على زوجها كالمجاهد في سبيل الله فلها أجر شهيد، ومن قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون نفسه فهو شهيد، ومن قتل دون أخيه فهو شهيد، ومن قتل دون جاره فهو شهيد، والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر شهيد

            5797- الغزو غزوان‏:‏ فأما إن غزا ابتغاء وجه الله تعالى، وأطاع الإمام، وأنفق الكريمة، وياسر الشريك، واجتنب الفساد في الأرض، فإن نومه ونبهه أجر كله‏.‏ وأما من غزا فخرا، ورياء، وسمعة، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض، فإنه لن يرجع بالكفاف

            5800- الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يستن وأن يمس طيبا إن وجد

            5805- الغضب من الشيطان، والشيطان خلق من النار، والماء يطفئ النار؛ فإذا غضب أحدكم فليغتسل

            5807- الغل والحسد يأكلان الحسنات كما تأكل النار الحطب

            5815- الغنم بركة، والإبل عز لأهلها، والخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة، وعبدك أخوك فأحسن إليه، وإن وجدته مغلوبا فأعنه

            5820 - ‏(‏الغلام مرتهن بعقيقته‏)‏ قال أحمد‏:‏ محتبس عن الشفاعة لوالديه وتعقبه ابن القيم بأن شفاعة الولد في والده ليست بأولى من العكس وبأنه لا يقال لمن شفع لغيره إنه مرتهن بل المراد أن العقيقة تخليص له من الشيطان ومنعه من سعيه في مصالح آخرته ‏(‏فأهريقوا عنه الدم‏)‏ أمر من إهراق يهريق بسكون الهاء أهرياقاً نحو استطاع يستطيع استطياعاً وكأن الأصل أزاق فأبدلت الهمزة هاء ثم جعلت عوضاً عن ذهاب حركة العين فصارت كأنها من نفس الكلمة ثم أدخل عليه الهمزة ذكره القاضي ‏(‏وأميطوا‏)‏ أزيلوا وزناً ومعنى ‏(‏عنه الأذى‏)‏ أي شعر رأسه وما عليه من قذر طاهر أو نجس ليخلف الشعر شعر أقوى منه ولأنه أنفع للرأس مع ما فيه من فتح مسام الرأس ليخرج البخار بسهولة وفيه تقوية حواسه والشافعي ندب ذبح شاتين عن الذكر إظهاراً لشرفه وإبانة لمحله لذا فضل به على الأنثى كما فضله في الدية والإرث وغيرهما قالوا‏:‏ وندب إماطة الأذى يعرفك أن ما اعتيد من لطخ رأس المولود بدم العقيقة غير جائز لأنه تنجس له بلا ضرورة وذلك من أكبر الأذى وقد جاء النهي عنه صريحاً لأنه فعل الجاهلية‏.‏

            5821 - ‏(‏الغلام‏)‏ لفظ رواية مسلم إن الغلام ‏(‏الذي قتله الخضر‏)‏ وكان شاباً ظريفاً وضيء الوجه غير بالغ اسمه حنشور أو خنشور ‏(‏طبع يوم طبع كافراً‏)‏ أي جبل على الكفر وكتب في بطن أمه من الأشقياء ولا يعارضه خبر كل مولود يولد على الفطرة لأن المراد بالفطرة استعداد قبول الإسلام وذلك لا ينافي كونه شقياً في جبلته والمراد إن اللّه علم أنه لو بلغ كان كافراً لأنه كافر حالاً إذ أبواه مؤمنان ‏(‏و‏)‏ لكنه ‏(‏لو عاش‏)‏ حتى بلغ ‏(‏لأرهق أبويه‏)‏ أي لحملهما حبه على اتباعه في كفره فكان ذلك ‏(‏طغياناً‏)‏ مجاوزاً للحد في المعصية ‏(‏وكفراً‏)‏ جحوداً للنعمة ....

            5822- الغيبة ذكرك أخاك بما يكره

            5831 - ‏‏(‏‏فاتحة القرآن تجزئ‏‏)‏‏ أي تقضى وتنوب ‏‏(‏‏ما لا يجزئ شيء من القرآن‏‏)‏‏ قال القاضي‏‏:‏‏ فيه وجوب القراءة في الصلاة فقال أحمد ومالك إنها سنة وأوجبها الباقون ثم اختلفوا في الواجب فقال الشافعي تتعين الفاتحة ولا يقوم غيرها مقامها لهذا الحديث ونحوه وقال أبو حنيفة يجب آية من القرآن أية آية منه ‏‏(‏‏ولو أن فاتحة الكتاب جعلت في كفة الميزان وجعل القرآن في الكفة الأخرى لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات‏‏)‏‏ لاحتوائها على ما فيه من الوعد والوعيد والأوامر والنواهي وزيادتها بأسرار محجبة بين الأستار‏‏.‏‏
            فائدة‏:‏ قال ابن عربي‏‏:‏‏ خدمت فاطمة بنت المثنى وكانت تقول أعطاني اللّه فاتحة الكتاب تخدمني فما شغلتني وكانت إذا قرأتها تنشئها في القراءة صورة مجسدة في الهواء الخارج من فيها بحروف الفاتحة حتى تقوم صورة مكملة فتقول يا فاتحة افعلي كذا وكذا فيكون كما قالت وأنا أعجب ممن عنده الفاتحة كيف يحتاج إلى غيرها وجاءتها امرأة تشتكي غيبة زوجها فقرأت الفاتحة ثم قالت يا فاتحة الكتاب تروحي إلى بلد كذا تأتي بزوجها فلم يلبث سوى مسافة الطريق‏‏.‏‏

            5834- فاطمة بضعة مني، يقبضني ما يقبضها، ويبسطني ما يبسطها، وإن الأنساب تنقطع يوم القيامة غير نسبي وسببي وصهري

            5837- فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه، وعقد بيده تسعين

            تعليق

            • اسامة محمد خيري
              Registered User
              • Dec 2008
              • 12975

              #276
              5840- فتنة القبر في، فإذا سئلتم عني فلا تشكوا

              5841- فجرت أربعة أنهار من الجنة‏:‏ الفرات، والنيل، وسيحان، وجيحان

              5844- فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان

              5845- فرج سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري، ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغها في صدري، ثم أطبقه ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا‏.‏ فلما جئنا السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء الدنيا‏:‏ افتح‏.‏ قال‏:‏ من هذا‏؟‏ قال‏:‏ هذا جبريل‏.‏ قال‏:‏ هل معك أحد‏؟‏ قال‏:‏ نعم معي محمد‏.‏ قال‏:‏ فأرسل إليه‏؟‏ قال‏:‏ نعم، فافتح‏.‏ فلما علونا السماء الدنيا فإذا رجل عن يمينه أسودة وعن يساره أسودة، فإذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى، فقال‏:‏ مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح‏.‏ قلت يا جبريل من هذا‏؟‏ قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه، فأهل اليمين أهل الجنة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى‏.‏ ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها‏:‏ افتح‏.‏ فقال له خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا، ففتح‏.‏ فلما مررت بإدريس قال‏:‏ مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح‏.‏ قلت‏:‏ من هذا‏؟‏ قال‏:‏ هذا إدريس‏.‏ ثم مررت بموسى فقال‏:‏ مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح‏.‏ فقلت من هذا‏؟‏ قال‏:‏ هذا موسى‏.‏ ثم مررت بعيسى فقال‏:‏ مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح‏.‏ قلت من هذا‏؟‏ قال‏:‏ عيسى ابن مريم‏.‏ ثم مررت بإبراهيم فقال‏:‏ مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح‏.‏ قلت‏:‏ من هذا‏؟‏ قال‏:‏ هذا إبراهيم‏.‏ ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صريف الأقلام، ففرض الله عز وجل على أمتي خمسين صلاة، فرجعت بذلك حتى مررت على موسى، فقال موسى‏:‏ ماذا فرض ربك على أمتك‏؟‏ قلت‏:‏ فرض عليهم خمسين صلاة‏.‏ قال لي موسى‏:‏ فراجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك‏.‏ فراجعت ربي، فوضع شطرها، فرجعت إلى موسى فأخبرته فقال‏:‏ راجع ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك‏.‏ فراجعت ربي فقال‏:‏ هن خمس وهي خمسون، لا يبدل القول لدي‏.‏ فرجعت إلى موسى فقال‏:‏ راجع ربك‏.‏ فقلت‏:‏ قد استحييت من ربي‏.‏ ثم انطلق بي حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى، فغشيها ألوان لا أدري ما هي، ثم دخلت الجنة فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك

              5850- فسطاط المسلمين يوم الملحمة الكبرى بأرض يقال لها‏:‏ الغوطة، فيها مدينة يقال لها‏:‏ دمشق، خير منازل المسلمين يومئذ

              5851- فصل ما بين الحلال والحرام‏:‏ ضرب الدف، والصوت في النكاح

              5852- فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر

              5853 - ‏(‏فصل ما بين لذة المرأة ولذة الرجل كأثر المخيط في الطين إلا أن اللّه يسترهن بالحياء‏)‏ قال الزمخشري‏:‏ اللذة في الأصل لذا فعلي فقلب أحد حرفي التضعيف حرف لين والمراد هنا لذة الجماع والمراد أن شهوة الرجل بالنسبة إلى شهوة المرأة شيء قليل جدّاً يكاد يكون لا أثر له في جنب عظم شهوة المرأة ولولا أن اللّه سترهن بالحياء لافتضحن وظهر ذلك عليهن والمراد جنس الرجال وجنس النساء لا كل فرد‏.‏

              - ‏(‏طس عن ابن عمرو ابن العاص‏)‏ قال الهيثمي‏:‏ فيه أحمد بن علي بن شوذب لم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات قال ابن القيم‏:‏ هذا لا يصح عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وإسناده مظلم لا يحتج بمثله‏.‏

              5855- فضل الدار القريبة من المسجد على الدار الشاسعة كفضل الغازي على القاعد

              5857- فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعين ضعفا

              5859- فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم، إن الله عز وجل وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير

              5864 - ‏(‏فضل العلم أحب إليّ‏)‏ وفي رواية الطبراني بدل أحب إليّ خير ‏(‏من فضل العبادة‏)‏ أي نفل العلم أفضل من نفل العمل كما أن فرض العلم أفضل من فرض العمل وفضل العلم ما زاد على المفترض وقال السهروردي‏:‏ الإشارة بهذا العلم ليس إلى علم البيع والشراء والطلاق والعتاق بل إلى العلم باللّه وقوة اليقين وقد يكون العبد عالماً باللّه وليس عنده علم من فروض الكفايات وقد كانت الصحابة رضي اللّه تعالى عنهم أعلم من علماء التابعين رحمهم اللّه بحقائق اليقين ودقائق المعرفة وفي علماء التابعين من هو أقوم بعلم الفتوى من بعض الصحابة لأن فضل العلم يحكم العبادة ويصححها ويخلصها ويصفيها قال حجة الإسلام‏:‏ العلم أشرف جوهراً من العبادة مع العمل به وإلا كان علمه هباء منثوراً إذ العلم بمنزلة الشجرة والعبادة بمنزلة الثمر فالشرف للشجرة لكونها الأصل لكن الانتفاع بثمرتها فلا بد للعبد من أن يكون له من كلا الأمرين حظ ونصيب ولهذا قال الحسن‏:‏ اطلبوا العلم طلباً لا يضر العبادة واطلبوا العبادة طلباً لا يضر بالعلم ‏(‏وخير دينكم الورع‏)‏‏.‏

              5865- فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرحمن على سائر خلقه

              5874- فضل غازي البحر على غازي البر كعشر غزوات في البر

              5876- فضل الثريد على الطعام كفضل عائشة على النساء

              5878- فضل الله قريشا بسبع خصال لم يعطها أحد قبلهم ولا يعطاها أحد بعدهم‏:‏ فضل الله قريشا أني منهم، وأن النبوة فيهم، وأن الحجابة فيهم، وأن السقاية فيهم، ونصرهم على الفيل، وعبدوا الله عشر سنين لا يعبده غيرهم، وأنزل فيهم سورة من القرآن لم يذكر فيها أحد غيرهم ‏"‏لإيلاف قريش‏"

              5880- فضلت على الأنبياء بست‏:‏ أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون

              5884- فضلت على الناس بأربع‏:‏ بالسخاء، والشجاعة، وكثرة الجماع، وشدة البطش

              5887- فضلت سورة الحج بأن فيها سجدتين، ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما

              5889- فضلنا على الناس بثلاث‏:‏ جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة، وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا، وجعلت تربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء، وأعطيت الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطها نبي قبلي

              5893- فعل المعروف يقي مصارع السوء

              5894- فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت، وإني لأراها إلا الفأر‏:‏ ألا ترونها إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشرب، وإذا وضع لها ألبان الشاء شربت

              قال المناوي: ألا ترونها إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشرب‏)‏ لأن لحوم الإبل وألبانها حرمت على بني إسرائيل ‏(‏وإذا وضع لها ألبان الشاه‏)‏ أي الغنم ‏(‏شربت‏)‏ لأنها حلال لهم

              5895- فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام

              5901- فناء أمتي بالطعن، والطاعون وخز أعدائكم من الجن، وفي كل شهادة

              5914- في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد يستغفر الله إلا غفر له

              5915- في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين مائة عام

              5925- في الذباب أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء؛ فإذا وقع في الإناء فارسبوه فيذهب شفاؤه بدائه
              5928- في السماء ملكان أحدهما يأمر بالشدة، والآخر يأمر باللين، وكلاهما مصيب‏:‏ أحدهما جبريل، والآخر ميكائيل‏.‏ ونبيان أحدهما يأمر باللين والآخر بالشدة، وكل مصيب‏:‏ إبراهيم ونوح‏.‏ ولي صاحبان أحدهما يأمر باللين والآخر بالشدة‏:‏ أبو بكر وعمر

              تعليق

              • اسامة محمد خيري
                Registered User
                • Dec 2008
                • 12975

                #277
                5930- في السواك عشر خصال‏:‏ يطيب الفم، ويشد اللثة، ويجلو البصر، ويذهب البلغم، ويذهب الحفر، ويوافق السنة، ويفرح الملائكة، ويرضي الرب، ويزيد في الحسنات، ويصحح المعدة

                5939- في المنافق ثلاث خصال‏:‏ إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان

                5941- في أحد جناحي الذباب سم والآخر شفاء؛ فإذا وقع في الطعام فامقلوه فيه؛ فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء

                5946- في أمتي كذابون ودجالون سبعة وعشرين، منهم أربع نسوة‏.‏ وإني خاتم النبيين، لا نبي بعدي

                5949- في ثقيف كذاب ومبير

                5951- في جهنم واد، وفي الوادي بئر يقال لها ‏"‏هبهب‏"‏، حق على الله أن يسكنها كل جبار

                5955- في عجوة العالية، أول البكرة على ريق النفس، شفاء من كل سحر أو سم

                5958- في كل ذات كبد حرى أجر

                5965- في مسجد الخيف قبر سبعين نبيا

                5967- في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف في أهل القدر

                5968- في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف‏:‏ إذا ظهرت القيان والمعازف، وشربت الخمور

                5970- فيهما فجاهد، يعني الوالدين

                5972- الفار من الطاعون كالفار من الزحف، والصابر فيه كالصابر في الزحف

                5977- الفجر فجران‏:‏ فأما الفجر الذي يكون كذنب السرحان فلا يحل الصلاة ولا يحرم الطعام، وأما الذي يذهب مستطيلا في الأفق فإنه يحل الصلاة ويحرم الطعام

                5981- الفردوس ربوة الجنة وأعلاها وأوسطها، ومنها تفجر أنهار الجنة

                5989- الفقهاء أمناء الرسل، ما لم يدخلوا في الدنيا، ويتبعوا السلطان؛ فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم

                5990- الفقه يمان، والحكمة يمانية

                5994- قاتل الله اليهود، إن الله عز وجل لما حرم عليهم الشحوم جملوها ثم باعوها فأكلوا أثمانها

                5995- قاتل الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد

                قال المناوي: قال القاضي‏‏:‏‏ لما كانت اليهود يسجدون لقبور الأنبياء تعظيماً لشأنهم ويجعلونها قبلة ويتوجهون في الصلاة نحوها فاتخذوها أوثاناً لعنهم اللّه ومنع المسلمين عن مثل ذلك ونهاهم عنه أما من اتخذ مسجداً بجوار صالح أو صلى في مقبرته وقصد به الاستظهار بروحه أو وصول أثر من آثار عبادته إليه لا التعظيم له والتوجه نحوه فلا حرج عليه، ألا ترى أن مدفن إسماعيل في المسجد الحرام عند الحطيم‏‏؟‏‏ ثم إن ذلك المسجد أفضل مكان يتحرى المصلي لصلاته والنهي عن الصلاة في المقابر مختص بالمنبوشة لما فيها من النجاسة انتهى لكن في خبر الشيخين كراهة بناء المسجد على القبور مطلقاً والمراد قبور المسلمين خشية أن يعبد فيها المقبور لقرينة خبر اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد وظاهره أنها كراهة تحريم لكن المشهور عند الشافعية أنها كراهة تنزيه فيحمل ما تقرر عن القاضي على ما إذا لم يخف ذلك انتهى قال الشافعية وفيه أن لا يصلى على قبر نبي قيل وفي المطابقة بين الدليل والمدعي نظر إلا أن يقال إذا حرمت الصلاة إليه فعليه كذلك‏‏.‏‏

                5996- قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون

                5998- قاتل عمار وسالبه في النار

                6003- قاربوا، وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة، حتى النكبة ينكبها، والشوكة يشاكها

                6004- قاضيان في النار، وقاض في الجنة‏:‏ قاض عرف الحق فقضى به فهو في الجنة، وقاض عرف الحق فجار متعمدا، أو قضى بغير علم، فهما في النار

                6005 - ‏‏(‏‏قاطع السدر يصوب اللّه رأسه في النار‏‏)‏‏ قال البيهقي‏‏:‏‏ المراد قاطع سدر في خلاة يستظل بها ابن السبيل وغيره بغير حق وههنا توجيهات ركيكة فاحذرها‏‏.‏‏

                6007- قال الله تعالى‏:‏ يا ابن آدم، صل لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره

                6009- قال الله تعالى‏:‏ من لم يرضى بقضائي، ولم يصبر على بلائي، فليلتمس ربا سواي

                6012- قال الله تعالى‏:‏ كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب، وإن سابه أحد أو قاتله فليقل‏:‏ ‏"‏إني امرؤ صائم‏"‏‏.‏ والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك‏.‏ وللصائم فرحتان يفرحهما‏:‏ إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه

                قال المناوي: لي‏)‏ لا يطلع عليه غيري أو لا يعلم ثوابه المترتب عليه أو وصف من أوصافي لأنه يرجع إلى صفته الصمدية لأن الصائم لا يأكل ولا يشرب فتخلق باسمه الصمد أو معناه أن الأعمال يقتص منها يوم القيامة في المظالم إلا الصوم فإنه للّه ليس لأحد من أصحاب الحقوق أن يأخذ منه شيئاً واختاره ابن العربي وقيل لم يعبد به غير اللّه فلم تعظم الكفار في عصر قط آلهتهم بالصوم وإن عظموها بالسجود وغيره واستحسنه ابن الأثير وللطالقاني في ذلك جزء مفرد جمع فيه نحو خمسين قولاً ‏...

                6013- قال الله تعالى‏:‏ ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة‏:‏ رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرا فأكل ثمنه، ورجل أستأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره

                6014- قال الله تعالى‏:‏ شتمني ابن آدم وما ينبغي له أن يشتمني، وكذبني وما ينبغي له أن يكذبني، أما شتمه إياي فقوله‏:‏ إن لي ولدا‏.‏ وأنا الله الأحد الصمد، لم ألد ولم أولد ولم يكن لي كفوا أحد، وأما تكذيبه إياي فقوله‏:‏ ليس يعيدني كما بدأني‏.‏ وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته

                6016- قال الله تعالى‏:‏ أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر

                6017- قال الله تعالى‏:‏ إذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها كتبتها له حسنة، فإن عملها كتبتها له عشر حسنات، إلى سبعمائة ضعف، وإذا هم بسيئة ولم يعملها لم أكتبها عليه، فإن عملها كتبتها عليه سيئة واحدة

                6018- قال الله تعالى‏:‏ إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه، وإذا كره لقائي كرهت لقاءه

                6019- قال الله تعالى‏:‏ قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد‏:‏ ‏"‏الحمد الله رب العالمين‏"‏ قال الله‏:‏ حمدني عبدي، فإذا قال‏:‏ ‏"‏الرحمن الرحيم‏"‏ قال الله‏:‏ أثنى علي عبدي؛ فإذا قال‏:‏ ‏"‏مالك يوم الدين‏"‏ قال مجدني عبدي، فإذا قال‏:‏ ‏"‏إياك نعبد وإياك نستعين‏"‏ قال‏:‏ هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال‏:‏ ‏"‏إهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين‏"‏ قال‏:‏ هذا لعبدي ولعبدي ما سأل

                6020- قال الله تعالى‏:‏ يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته محرما بينكم، فلا تظالموا، يا عبادي، كلكم ضال إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته، فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي، إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعا، فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي، لو أن أولكم و آخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا، يا عبادي، لو أن أولكم و آخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا، يا عبادي، لو أن أولكم و آخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها‏:‏ فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه

                6021- قال الله تعالى‏:‏ إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني وصبر على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الرب للحفظة‏:‏ إني قيدت عبدي هذا وابتليته فأجروا له ما كنتم تجرون له قبل ذلك من الأجر، وهو صحيح

                6023- قال الله عز وجل‏:‏ أنفق، أنفق عليك

                6024- قال الله تعالى‏:‏ يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر‏:‏ بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار

                6026- قال الله تعالى‏:‏ سبقت رحمتي غضبي

                قال المناوي: تنبيه‏:‏ قال ابن عربي‏:‏ لما نفخ الروح في آدم عطس فقال الحمد للّه فقال اللّه يرحمك اللّه يا آدم فسبقت رحمته غضبه ولذا قدم الرحمة في الفاتحة وأخر ذكر الغضب فسبقت الرحمة الغضب في أول افتتاح الوجود فسبقت الرحمة إلى آدم قبل العقوبة على أكل الشجرة ثم رحم بعد ذلك فجاءت رحمتان بينهما غضب فتطلب الرحمتان الامتزاج لأنهما مثلان فانضمت هذه إلى هذه فانعدم الغضب بينهما كما قال بعضهم في يسرين بينهما عسر‏:‏
                إذا ضاق عليك الأمر * ففكر في ألم نشرح
                فعسر بين يسرين * إذا ذكرته فافرح

                6027- قال الله تعالى‏:‏ ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي‏؟‏ فليخلقوا حبة، أو ليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا شعيرة

                6028- قال الله تعالى‏:‏ لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم أكن قد قدرته ولكن يلقيه النذر إلى القدر، وقد قدرته له، أستخرج به من البخيل، فيؤتيني عليه ما لم يكن يؤتيني من قبل

                6029- قال الله تعالى‏:‏ إذا تقرب إلي العبد شبرا تقربت إليه ذراعا، وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني مشيا أتيته هرولة

                6030- قال الله تعالى‏:‏ لا ينبغي لعبد لي أن يقول‏:‏ أنا خير من يونس بن متى

                6031- قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه

                6032- قال الله تعالى‏:‏ أنا الرحمن، أنا خلقت الرحم، وشققت لها اسما من اسمي‏:‏ فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته، ومن بتها بتته

                6033- قال الله تعالى‏:‏ الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار

                6036- قال الله تعالى‏:‏ أحب عبادي إلي أعجلهم فطرا

                6037- قال الله تعالى‏:‏ المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء

                6038- قال الله تعالى‏:‏ وجبت محبتي للمتحابين في، والمتجالسين في، والمتباذلين في، والمتزاورين في

                6039- قال الله تعالى‏:‏ أحب ما تعبدني به عبدي إلي، النصح لي

                6040- قال الله تعالى أيما عبد من عبادي يخرج مجاهدا في سبيلي ابتغاء مرضاتي ضمنت له أن أرجعه إن أرجعته بما أصاب من أجر أو غنيمة، وإن قبضته أن أغفر له، وأرحمه، وأدخله الجنة

                6041- قال الله تعالى‏:‏ افترضت على أمتك خمس صلوات، وعهدت عندي عهدا أنه من حافظ عليهن لوقتهن أدخلته الجنة، ومن لم يحافظ عليهن فلا عهد له عندي

                6044- قال الله تعالى‏:‏ حقت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتواصلين في، وحقت محبتي للمتناصحين في، وحقت محبتي للمتزاورين في، وحقت محبتي للمتباذلين في، المتحابون في على منابر من نور يغبطهم بمكانهم النبيون والصديقون والشهداء

                6046- قال الله تعالى‏:‏ إذا سلبت من عبدي كريمتيه وهو بهما ضنين لم أرض بهما ثوابا دون الجنة إذا حمدني عليهما

                6047- قال الله تعالى‏:‏ إني أنا الله لا إله إلا أنا، من أقر لي بالتوحيد دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي

                قال المناوي

                : فائدة‏:‏ في تاريخ نيسابور للحاكم أن علياً الرضى بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين لما دخل نيسابور كان في قبة مستورة على بغلة شهباء وقد شق بها السوق فعرض له الإمامان الحافظان أبو زرعة الرازي وابن أسلم الطوسي ومعهما من أهل العلم والحديث من لا يحصى فقالا أيها السيد الجليل ابن السادة الأئمة بحق آبائك الأطهرين وأسلافك الأكرمين إلا ما أريتنا وجهك الميمون ورويت لنا حديثاً عن آبائك عن جدك نذكرك به‏؟‏ فاستوقف غلمانه وأمر بكشف المظلة وأقر عيون الخلائق برؤية طلعته فكانت له ذؤابتان متدليتان على عاتقه والناس قيام على طبقاتهم ينظرون ما بين باك وصاخ ومتمرغ في التراب ومقبل لحافر بغلته وعلا الضجيج فصاحت الأئمة الأعلام‏:‏ معاشر الناس انصتوا واسمعوا ما ينفعكم ولا تؤذونا بصراخكم وكان المستملي أبو زرعة والطوسي فقال الرضى حدثنا أبي موسى الكاظم عن أبيه جعفر الصادق عن أبيه محمد الباقر عن أبيه علي زين العابدين عن أبيه شهيد كريلاء عن أبيه على المرتضى قال حدثني حبيبي وقرة عيني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال حدثني جبريل عليه السلام قال حدثني رب العزة سبحانه يقول كلمة لا إله إلا اللّه حصني فمن قالها دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي ثم أرخى الستر على القبة وسار فعد أهل المحابر والدواين الذين كانوا يكتبون فأنافوا على عشرين ألفاً‏.‏ وقال الأستاذ أبو القاسم القشيري‏:‏ اتصل هذا الحديث بهذا السند ببعض أمراء السبامانية فكتبه بالذهب وأوصى أن يدفن معه في قبره فرؤي في النوم بعد موته فقيل ما فعل اللّه بك قال غفر لي بتلفظي بلا إله إلا اللّه وتصديقي بأن محمداً رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وذكر الجمال الزرندي في معراج الوصول أن الحافظ أبا نعيم روى هذا الحديث بسنده عن أهل البيت إلى عليّ سيد الأولياء قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سيد الأنبياء حدثني جبريل عليه السلام سيد الملائكة ‏قال قال اللّه تعالى ‏{‏إنني أنا اللّه لا إله إلا أنا فاعبدني‏}‏ فمن جاء منكم بشهادة أن لا إله إلا اللّه بالإخلاص دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي‏.‏

                6048- قال الله تعالى‏:‏ يا ابن آدم، مهما عبدتني ورجوتني ولم تشرك بي شيئا غفرت لك على ما كان منك وإن استقبلتني بملء السماء والأرض خطايا وذنوبا استقبلتك بملئهن من المغفرة، وأغفر لك ولا أبالي

                6049- قال الله تعالى‏:‏ أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء

                6050- قال الله تعالى‏:‏ يا ابن آدم، قم إلي أمش إليك، وامش إلي أهرول إليك

                6051- قال الله تعالى‏:‏ أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرا فله، وإن ظن شرا فله

                6052- قال الله تعالى لعيسى‏:‏ يا عيسى، إني باعث من بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا وشكروا وإن أصابهم ما يكرهون صبروا واحتسبوا، ولا حلم ولا علم، قال‏:‏ يا رب، كيف يكون هذا لهم ولا حلم ولا علم‏؟‏ قال‏:‏ أعطيهم من حلمي وعلمي

                6054- قال الله تعالى‏:‏ من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي، ما لم يشرك بي شيئا

                6058- قال الله تعالى‏:‏ حقت محبتي على المتحابين، أظلهم في ظل العرش يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظلي

                6059- قال الله تعالى‏:‏ لا يذكرني عبد في نفسه إلا ذكرته في ملأ من ملائكتي، ولا يذكرني في ملأ إلا ذكرته في الرفيق الأعلى

                6060- قال الله تعالى‏:‏ عبدي، إذا ذكرتني خاليا ذكرتك خاليا، وإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ خير منهم وأكبر

                6061- قال الله تعالى‏:‏ إذا ابتليت عبدي المؤمن فلم يشكوني إلى عواده أطلقته من إساري، ثم أبدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، ثم يستأنف العمل

                تعليق

                • اسامة محمد خيري
                  Registered User
                  • Dec 2008
                  • 12975

                  #278
                  6063- قال الله تعالى‏:‏ وعزتي وجلالي لا أجمع لعبدي أمنين ولا خوفين‏:‏ إن هو أمنني في الدنيا أخفته يوم أجمع عبادي، وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع عبادي

                  6064- قال الله تعالى‏:‏ يا ابن آدم، إن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي، وإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ خير منهم، وإن دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا، وإن دنوت مني ذراعا دنوت منك باعا، وإن أتيتني تمشي أتيتك أهرول

                  6065- قال الله تعالى‏:‏ يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم، لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة

                  6066- قال الله تعالى‏:‏ عبدي، أنا عند ظنك بي، وأنا معك إذا ذكرتني

                  6067- قال الله تعالى للنفس‏:‏ اخرجي‏.‏ قالت‏:‏ لا أخرج إلا كارهة‏.‏

                  6068- قال الله تعالى‏:‏ يا ابن آدم، ثلاثة؛ واحدة لي وواحدة لك وواحدة بيني وبينك‏:‏ فأما التي لي فتعبدني ولا تشرك بي شيئا، وأما التي لك فما عملت من عمل جزيتك به؛ فإن اغفر فأنا الغفور الرحيم، وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء والمسألة وعلي الاستجابة والعطاء

                  6069- قال الله تعالى‏:‏ من لا يدعوني أغضب عليه

                  6070- قال ربكم‏:‏ أنا أهل أن أتقى فلا يجعل معي إله، فمن أتقى أن يجعل معي إلها فأنا أهل أن أغفر له

                  6071- قال ربكم‏:‏ لو أن عبادي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل، ولأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولما أسمعتهم صوت الرعد

                  6072- قال لي جبريل‏:‏ لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فرعون مخافة أن تدركه الرحمة

                  6074- قال جبريل‏:‏ قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلا أفضل من محمد، وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم

                  6075- قال لي جبريل‏:‏ من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، قلت‏:‏ وإن زنى وإن سرق‏؟‏ قال‏:‏ وإن زنى وإن سرق

                  6078- قال لي جبريل‏:‏ قد حببت إليك الصلاة فخذ منها ما شئت

                  6079- قال لي جبريل‏:‏ راجع حفصة، فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة

                  6085- قال سليمان بن داود‏:‏ لأطوفن الليلة على مائة امرأة كلهن تأتي بفارس يجاهد في سبيل الله‏.‏ فقال له صاحبه‏:‏ قل ‏"‏إن شاء الله‏"‏ فلم يقل ‏"‏إن شاء الله‏"‏، فطاف عليهن فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق إنسان‏.‏ والذي نفس محمد بيده لو قال ‏"‏إن شاء الله‏"‏ لم يحنث، وكان دركا لحاجته

                  ‏قال المناوي :فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق إنسان‏)‏ قيل هو الجسد الذي ألقي على كرسيه وذكرنا الحديث اخي الحبيب في جواهر العلاقة بين الكتاب والسنة الجوهرة 338

                  6086- قال يحيى بن زكريا لعيسى بن مريم‏:‏ أنت روح الله وكلمته، وأنت خير مني‏.‏ فقال عيسى‏:‏ بل أنت خير مني، سلم الله عليك وسلمت على نفسي

                  6088- قالت أم سليمان بن داود لسليمان‏:‏ يا بني، لا تكثر النوم بالليل، فإن كثرة النوم بالليل تترك الإنسان فقيرا يوم القيامة

                  6092- قتال المسلم كفر، وسبابه فسوق، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام

                  6094- قتل الصبر لا يمر بذنب إلا محاه

                  6095- قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا

                  6096- قد تركتكم على البيضاء‏:‏ ليلها كنهارها، لا يزيع عنها بعدي إلا هالك، ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ، وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد

                  6097- قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم أناس محدثون، فإن يك في أمتي أحد منهم فهو عمر بن الخطاب

                  6101- قد كنت أكره لكم أن تقولوا، ‏"‏ وشاء محمد‏"‏ ولكن قولوا ‏"‏ ثم شاء محمد‏"‏

                  6103 - ‏(‏قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة‏)‏ أي عن حضورها ولا يسقط عنه الظهر ‏(‏وإنا مجمعون إن شاء اللّه‏)‏ قاله في يوم جمعة وافقت عيداً فإذا وافق يوم الجمعة يوم عيد وحضر من تلزمه من أهل القرى فصلوا العيد سقطت عنهم الجمعة عند الشافعي كالجمهور ولم يسقطها أبو حنيفة‏.‏

                  6105- قدر الله المقادير قبل أن يخلق السموات والأرضين بخمسين ألف سنة

                  6107- قدمتم خير مقدم، وقدمتم من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر‏:‏ مجاهدة العبد هواه

                  6110- قدموا قريشا، ولا تقدموها، ولولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله

                  6113- قراءة الرجل القرآن في غير المصحف ألف درجة، وقراءته في المصحف تضاعف على ذلك إلى ألفي درجة

                  6115- قرب اللحم من فيك؛ فإنه أهنأ وأمرأ

                  6116- قرصت نملة نبيا من الأنبياء فأمر بقرية نمل فأحرقت، فأوحى الله تعالى إليه‏:‏ أن قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح‏!‏

                  6124- قريش ولاة هذا الأمر‏:‏ فبر الناس تبع لبرهم، وفاجرهم تبع لفاجرهم

                  6126 - ‏(‏قسمت النار سبعين جزءاً فللآمر‏)‏ أي بالقتل ‏(‏تسع وستون‏)‏ جزأ منها ‏(‏وللقاتل جزء حسبه‏)‏ أي يكفيه هذا المقدار من العقاب ثم يحتمل أن هذا زجر وتهويل وتهديد للآمر ويحتمل أنه فيما لو أكره الآمر المأمور بغير حق‏.‏

                  6127- قصوا الشوارب، وأعفوا اللحى

                  6131 - ‏(‏قفلة‏)‏ هي المرة من القفول وهو الرجوع من سفر ‏(‏كغزوة‏)‏ أي رب قفلة تساوي الغزو لكن القفول ترجح مصلحته على مصلحة المضي للغزو كخوف على الحرم وكون العدو أضعاف المسلمين ونحو ذلك أو المراد أن أجر الغازي في انصرافه لأهله راجعاً كأجره في إقباله للجهاد وقيل أراد بالقفلة الكرّة على العدوّ بعدما انفصل عنه فراراً أو لغيره‏.‏

                  6133- ‏"‏قل هو الله أحد‏"‏ تعدل ثلث القرآن، و ‏"‏قل يا أيها الكافرون‏"‏ تعدل ربع القرآن

                  6143- قل‏:‏ آمنت بالله ثم استقم

                  6146- قلب الشيخ شاب على حب اثنتين‏:‏ طول الحياة، وكثرة المال

                  6148- قلب شاكر، ولسان ذاكر، وزوجة صالحة تعينك على أمر دنياك ودينك‏:‏ خير ما اكتنز الناس

                  6153- قليل تؤدي شكره خير من كثر لا تطيقه

                  6155- قم فعلمها عشرين آية، وهي امرأتك

                  6156- قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين، وإذا أصحاب الجد محبوسون، إلا أصحاب النار، فقد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار فإذا عامة من يدخلها النساء

                  6157- قوائم منبري رواتب في الجنة

                  6163- قولوا خيرا تغنموا، واسكتوا عن شر تسلموا

                  6166- قيد وتوكل

                  6167- قيدوا العلم بالكتاب

                  قال المناوي: فإن قيل نهى المصطفى صلى اللّه عليه وسلم عن كتابة الحديث بقوله في خبر مسلم لا تكتبوا عني شيئاً غير القرآن قلنا جمع بأن النهي خاص بوقت نزول القرآن خوف لبسه بغيره أو بكتابة غير القرآن معه في شيء واحد إذ النهي متقدم والإذن ناسخ عند أمن اللبس قال ابن حجر‏:‏ وهو أقربها مع أنه لا ينافيها وقيل النهي خاص لمن خيف منه الاتكال على الكتاب دون الحفظ دون غيره ومنهم من أعل خبر مسلم بالوقف وقيل العلم شجر والخط ثمر وقيل الخط لسان اليد وقيل هو الطلسم الأكبر وقيل كل مأثرة بنتها الأقلام لم تطمع في درسها الأيام‏.‏

                  6168- قيلوا، فإن الشياطين لا تقيل

                  6177- القتل في سبيل الله شهادة، والطاعون شهادة، والغرق شهادة، والبطن شهادة، والحرق شهادة، والسيل، والنفساء يجرها ولدها بسررها إلى الجنة

                  6181- القراء عرفاء أهل الجنة

                  6185- القرآن يقرأ على سبعة أحرف‏.‏ ولا تماروا في القرآن، فإن مراء في القرآن كفر

                  6186- القرآن هو النور المبين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم

                  6188- القصاص ثلاثة‏:‏ أمير، أو مأمور، أو محتال

                  6189- القضاة ثلاثة اثنان في النار وواحد في الجنة‏:‏ رجل علم الحق فقضى به فهو في الجنة، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار، ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار

                  6196- القهقهة من الشيطان، والتبسم من الله

                  6199- كاد الفقر أن يكون كفرا، وكاد الحسد أن يكون سبق القدر

                  قال المناوي: قال السخاوي‏‏:‏‏ طرقه كلها ضعيفة قال الزركشي‏‏:‏‏ لكن يشهد له ما خرجه النسائي وابن حبان في صحيحه عن أبي سعيد مرفوعاً اللهم إني أعوذ بك من الفقر والكفر فقال رجل ويعتدلان قال نعم‏‏.‏‏

                  6204- كان داود أعبد البشر

                  6207- كان زكريا نجارا

                  6208- كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه فذاك

                  ذكرنا الحديث في الجوهرة 399 من جواهر العلاقة بين الكتاب والسنة

                  6209- كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه‏:‏ إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله أن يتجاوز عنا‏.‏ فلقي الله فتجاوز عنه

                  6210- كان هذا الأمر في حمير، فنزعه الله منهم وجعله في قريش، وسيعود إليهم

                  6211- كان الحجر الأسود أشد بياضا من الثلج، حتى سودته خطايا بني آدم

                  6212- كان على الطريق غصن شجرة يؤذي الناس، فأماطها رجل، فأدخل الجنة

                  تعليق

                  • اسامة محمد خيري
                    Registered User
                    • Dec 2008
                    • 12975

                    #279
                    6214 - ‏‏(‏‏كبرت الملائكة على آدم‏‏)‏‏ أربعاً في الصلاة عليه زاد الحاكم في روايته وكبر أبو بكر على النبي صلى اللّه عليه وسلم أربعاً وكبر عمر على أبي بكر وكبر صهيب على عمر أربعاً وكبر الحسن على عليّ أربعاً وكبر الحسين على الحسن أربعاً اهـ‏‏.‏‏ وهذا كما ترى صريح في رد قول الفاكهي أن الصلاة على الجنائز من خصائص هذه الأمة‏‏.‏‏

                    6215- كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق، وأنت له به كاذب

                    6219- كتاب الله القصاص

                    6220- كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض

                    6221- كتب الله تعالى مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء

                    6222- كتب ربكم على نفسه بيده قبل أن يخلق الخلق ‏"‏رحمتي سبقت غضبي‏"‏

                    6224- كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة‏:‏ فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطى، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه

                    6225- كثرة الحج والعمرة تمنع العيلة

                    6226- كخ‏!‏ كخ‏!‏ ارم بها، أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة‏؟‏

                    6227- كذب النسابون، قال الله تعالى‏:‏ ‏"‏وقرونا بين ذلك كثيرا‏"‏

                    6229- كرم المرء دينه، ومروءته عقله، وحسبه خلقه

                    6232- كسر عظم الميت ككسر عظم الحي في الإثم

                    6236- كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما يسمع

                    6237- كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت

                    6243 - ‏‏(‏‏كفى بالمرء من الشر أن يشار إليه بالأصابع‏‏)‏‏ تمامه قالوا‏‏:‏‏ يا رسول اللّه وإن كان خيراً‏‏؟‏‏ قال‏‏:‏‏ وإن كان خيراً فهي مذلة إلا من رحمه اللّه وإن كان شراً فهو شر اهـ‏‏.‏‏ قالوا‏‏:‏‏ وفيه تحذير من شر الإشارة إلى الإنسان بالأصابع‏‏.‏‏

                    6248- كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة

                    6250- كفى به شحا أن أذكر عند رجل فلا يصلي علي

                    6255 - ‏(‏كفاك الحية ضربة بالسوط أصبتها أم أخطأتها‏)‏ قال البيهقي‏:‏ هذا إن صح فإنما أراد وقوع الكفاية بها في الإتيان بالمأمور به فقد أمر المصطفى صلى اللّه عليه وسلم بقتلها ولم يرد به المنع من الزيادة على ضربة واحدة ويدل لذلك حديث مسلم من قتل وزغة بضربة فله كذا وكذا حسنة ومن قتلها في الثالثة فله كذا وكذا حسنة أدنى من الثانية‏.‏

                    6256 - ‏(‏كفارة الذنب الندامة‏)‏ أي ندامة تغطي ذنبه لأن الكافر كافر لأنه يغطي نعمة اللّه بالجحود قال الطيبي‏:‏ الكفارة عبارة الفعلة أو الخصلة التي من شأنها أن تكفر الخطيئة وهي فعالة للمبالغة كصرابة وقتالة وهي من الصفات الغالبة في الاسمية والندم الغم اللازم والحزن ‏(‏ولو لم تذنبوا لأتى اللّه بقوم يذنبون ليغفر لهم‏)‏‏.‏
                    تنبيه‏:‏ قال رزين‏:‏ من خصائص هذه الأمة أن الندم لهم توبة وكانت بنو إسرائيل إذا أخطأ أحدهم حرم عليه كل طيب من الطعام وتصبح خطيئته مكتوبة على باب داره‏.‏

                    6257- كفارة المجلس أن يقول العبد‏:‏ ‏"‏سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، أستغفرك وأتوب إليك‏"‏

                    6258- كفارة النذر إذا لم يسم كفارة يمين

                    6259- كفارة من اغتبت أن تستغفر له

                    6260- كفارات الخطايا إسباغ الوضوء عن المكاره، وإعمال الأقدام إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة

                    6261- كفر بالله تبرؤ من نسب، وإن دق

                    6262- كفر بامرئ‏:‏ ادعاء نسب لا يعرف، أو جحده وإن دق

                    6264- كف شرك عن الناس؛ فإنها صدقة منك على نفسك

                    6265- كف عنا جشاءك؛ فإن أكثرهم شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة

                    6267- كفوا صبيانكم عند العشاء؛ فإن للجن انتشارا وخطفة

                    6270- كل ابن آدم يأكله التراب، إلا عجب الذنب‏:‏ منه خلق، ومنه يركب

                    6271 - ‏(‏كل أحد أحق بماله من والده وولده والناس أجمعين‏)‏ لا يناقضه الخبر المار أنت ومالك لأبيك لما سبق أن معناه إذا احتاج لمالك أخذه لا أنه يباح له ماله على الإطلاق إذ لم يقل به أحد‏.‏

                    6272 - ‏(‏كل البواكي‏)‏ على موتاهن ‏(‏يكذبن‏)‏ أي فيما يصفن من الفضائل أو الفواضل ‏(‏إلا أم سعد‏)‏ بن معاذ فإنها لم تكذب فيما وصفته به لاتصاف ميتها بذلك‏.‏

                    6274- كل الذنوب يؤخر الله تعالى ما شاء منها إلى يوم القيامة، إلا عقوق الوالدين؛ فإن الله يعجله لصاحبه في الحياة الدنيا قبل الممات

                    6276- كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا ثلاث‏:‏ الرجل يكذب في الحرب فإن الحرب خدعة، والرجل يكذب المرأة فيرضيها، والرجل يكذب بين الرجلين ليصلح بينهما

                    6277- كل المسلم على المسلم حرام‏:‏ ماله، وعرضه، ودمه‏.‏ حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم

                    6278- كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الجهار أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله تعالى فيقول‏:‏ ‏"‏عملت البارحة كذا وكذا‏"‏‏.‏ وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه

                    6279- كل أمتي معافى إلا المجاهر، الذي يعمل العمل بالليل فيستره ربه ثم يصبح فيقول‏:‏ ‏"‏يا فلان إني عملت البارحة كذا وكذا‏"‏‏.‏ فيكشف ستر الله عز وجل

                    6280- كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى‏:‏ من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى

                    6281- كل امرئ مهيأ لما خلق له

                    6282- كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضي بين الناس

                    6283- كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ‏"‏بالحمد لله‏"‏ أقطع

                    6286 - ‏(‏كل أهل الجنة يرى مقعده من النار‏)‏ أي نار جهنم ‏(‏فيقول لولا أن اللّه هداني فيكون له شكراً‏)‏ قال أبو البقاء‏:‏ يكون بمعنى يحدث وكان تامّة وشكر فاعلها، ولو روي بالنصب كان خبر كان بمعنى انتهى، وظاهره أن الرواية بالرفع، والثابت بخط المصنف النصب، فلعل فيه روايتين ‏(‏وكل أهل النار يرى مقعده من الجنة، فيقول لو أن اللّه هداني فيكون عليه حسرة‏)‏ تمامه عند الحاكم ثم تلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ‏{‏أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب اللّه‏}‏‏

                    6287- كل بناء وبال على صاحبه إلا مسجدا

                    6288- كل بنيان وبال على صاحبه إلا ما كان هكذا، وأشار بكفه، وكل علم وبال على صاحبه يوم القيامة إلا من عمل به

                    6289- كل بني آدم يمسه الشيطان يوم ولدته أمه، إلا مريم، وابنها

                    6290- كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبيه بأصبعيه حين يولد، غير عيسى بن مريم‏:‏ ذهب يطعن فطعن في الحجاب

                    6292- كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون

                    6293- كل بني آدم ينتمون إلى عصبة، إلا ولد فاطمة فأنا وليهم، وأنا عصبتهم

                    6295- كل بيعين لا بيع بينهما حتى يتفرقا إلا بيع الخيار

                    6296- كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به

                    6298- كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء

                    6299- كل خطوة يخطوها أحدكم إلى الصلاة تكتب له حسنة، ويمحى عنه بها سيئة

                    6301 - ‏(‏كل خلق اللّه تعالى حسن‏)‏ أي أخلاقه المخزونة عنده التي هي مئة وسبعة عشر كلها حسنة فمن أراد به خيراً منحه شيئاً منها‏.‏

                    6306- كل ذي ناب من السباع فأكله حرام

                    6307- كل راع مسؤول عن رعيته

                    6309- كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة، إلا سببي ونسبي

                    6310- كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس‏:‏ تعدل بين الإثنين صدقة، وتعين الرجل على دابته فيحمل عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تخطوها إلى الصلاة صدقة، ودل الطريق صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة

                    6312- كل شراب أسكر فهو حرام

                    6313- كل شرط ليس في كتاب الله تعالى فهو باطل، وإن كان مائة شرط

                    6314- كل شيء بقدر، حتى العجز والكيس

                    6316- كل شيء ليس من ذكر الله لهو ولعب، إلا أن يكون أربعة‏:‏ ملاعبة الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه، ومشي الرجل بين الغرضين، وتعليم الرجل السباحة

                    6318- كل شيء ينقص، إلا الشر فإنه يزاد فيه

                    6320- كل شيء قطع من الحي فهو ميت

                    6321- كل شيء خلق من الماء

                    6323- كل شيء ساء المؤمن فهو مصيبة

                    6325- كل شيء يتكلم به ابن آدم فإنه مكتوب عليه‏:‏ فإذا أخطأ الخطيئة ثم أحب أن يتوب إلى الله عز وجل فليأت بقعة مرتفعة فليمدد يديه إلى الله فيقول‏:‏ اللهم إني أتوب إليك منها لا أرجع إليها أبدا؛ فإنه يغفر له ما لم يرجع في عمله ذلك

                    6326- كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج

                    6331- كل عرفات موقف، وارفعوا عن عرنة، وكل مزدلفة موقف، وارفعوا عن بطن محسر، وكل فجاج منى منحر، وكل أيام التشريق ذبح

                    6332- كل عمل منقطع عن صاحبه إذا مات، إلا المرابط في سبيل الله؛ فإنه ينمى له عمله ويجرى عليه رزقه إلى يوم القيامة

                    6333- كل عين زانية، والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي زانية

                    6334- كل عين باكية يوم القيامة، إلا عينا غضت عن محارم الله تعالى، وعينا سهرت في سبيل الله تعالى، وعينا خرج منها مثل رأس الذباب من خشية الله تعالى

                    6337- كل كلام لا يبدأ به ‏"‏بحمد الله‏"‏ فهو أجذم

                    6338- كل كلم يكلمه المسلم في سبيل الله تعالى تكون يوم القيامة كهيئتها إذا طعنت تفجر دما، واللون لون الدم، والعرف عرف مسك

                    6339- كل ما صنعت إلى أهلك فهو صدقة عليهم

                    6340- كل مال النبي صدقة إلا ما أطعمه أهله وكساهم؛ إنا لا نورث

                    6341 - ‏(‏كل مال أدى زكاته فليس بكنز وإن كان مدفوناً تحت الأرض وكل مال لا تؤدى زكاته فهو كنز وإن كان ظاهراً‏)‏ على وجه الأرض فالكنز في عرف الشرع ما لم تؤد زكاته كيفما كان وفي لسان العرب المال المجتمع المخزون فوق الأرض وتحتها قال ابن الأثير‏:‏ فهو حكم شرعي تجوز فيه عن الأصل‏.‏ وقال ابن عبد البر‏:‏ والاسم الشرعي قاض على الاسم اللغوي ولا أعلم مخالفاً في أن الكنز ما لم تؤد زكاته إلا شيئاً، روى عن علي وأبي ذر والضحاك وذهب إليه قوم من أهل الزهد قالوا‏:‏ إن في المال حقوقاً سوى الزكاة وقال القاضي‏:‏ لما نزل ‏{‏والذين يكنزون الذهب والفضة‏}‏ الآية كبر ذلك على الصحابة وظنوا أنها تمنع عن جمع المال وضبطه رأساً وأن كل من أثل مالاً قل أم جل فالوعيد لاحق به فبين صلى اللّه عليه وسلم أن المراد في الكنز بالآية ليس الجمع والضبط مطلقاً بل الحبس عن المستحق والامتناع عن الإنفاق الواجب الذي هو الزكاة وأنه تعالى ما رتب الوعيد على الكنز وحده بل على الكنز مع عدم الإنفاق وهو الزكاة‏.‏

                    6347- كل مسكر خمر وكل مسكر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها لم يتب، لم يشربها في الآخرة

                    6350- كل مصور في النار، يجعل له بكل صورة صورها نفسا فتعذبه في جهنم

                    6351- كل معروف صدقة

                    تعليق

                    • اسامة محمد خيري
                      Registered User
                      • Dec 2008
                      • 12975

                      #280
                      6356- كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه

                      6357- كل ميت يختم على عمله إلا الذي مات مرابطا في سبيل الله، فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة، ويؤمن من فتان القبر

                      6359 - ‏(‏كل نائحة تكذب إلا أم سعد‏)‏ بن معاذ القائلة حين احتمل نعشه‏:‏
                      ويل أم سعد أضر أمه وجدا * وسيداً سد به مسداً

                      6360- كل نادبة كاذبة إلا نادبة حمزة

                      6361- كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري

                      6365- كل نفقة ينفقها العبد يؤجر فيها إلا البنيان

                      6368- كلكم بنو آدم، وآدم خلق من تراب، لينتهين قوم يفتخرون بآبائهم أو ليكونن أهون على الله من الجعلان

                      6370- كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته‏:‏ فالإمام راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع في مال أبيه وهو مسؤول عن رعيته، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته

                      6371- كلما طال عمر المسلم كان له خير

                      6374- كلمات من قالهن عند وفاته دخل الجنة‏:‏ ‏"‏لا إله إلا الله الحليم الكريم‏"‏، ثلاثا، ‏"‏الحمد لله رب العالمين‏"‏، ثلاثا، ‏"‏تبارك الذي بيده الملك يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير‏"‏

                      6375- كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلسه عند فراغه ثلاث مرات إلا كفر بهن عنه، ولا يقولهن في مجلس خير ومجلس ذكر إلا ختم الله بهن عليه كما يختم بالخاتم على الصحيفة‏:‏ ‏"‏سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك‏"‏

                      6376- كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن‏:‏ ‏"‏سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم‏"

                      6378- كلمتان قالهما فرعون‏:‏ ما علمت لكم من إله غيري، إلى قوله أنا ربكم الأعلى، كان بينهما أربعون عاما، فأخذه الله نكال الآخرة والأولى

                      6383- كل باسم الله، ثقة بالله وتوكلا على الله

                      قال المناوي: أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيد مجذوم فوضعها في قصعة ثم ذكره قال ابن حجر‏:‏ حديث حسن وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وفيه نظر اهـ‏.‏ وقال ابن الجوزي‏:‏ تفرد به المفضل بن فضالة وليس بذلك ولا يتابع عليه إلا من طريق لين‏.‏

                      6391- كلوا الزيت وادهنوا به؛ فإنه من شجرة مباركة

                      6395- كلوا البلح بالتمر، كلوا الخلق بالجديد؛ فإن الشيطان إذا رآه غضب، وقال‏:‏ عاش ابن آدم حتى أكل الخلق بالجديد

                      قال المناوي: وفي الميزان‏:‏ هذا حديث منكر رواه الحاكم ولم يصححه مع تساهله في التصحيح

                      6397- كلوا جميعا ولا تفرقوا؛ فإن طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة؛ كلوا جميعا ولا تفرقوا فإن البركة في الجماعة

                      6398- كلوا لحوم الأضاحي، وادخروا

                      6399- كلوا في القصعة من جوانبها، ولا تأكلوا من وسطها؛ فإن البركة تنزل في وسطها

                      6400- كلوا من حواليها، وذروا ذروتها، يبارك فيها

                      6401- كلوا باسم الله من حواليها، وأعفوا رأسها، فإن البركة تأتيها من فوقها

                      6410- كما يضاعف لنا الأجر، كذلك يضاعف علينا البلاء

                      6411- كما تدين تدان

                      6412- كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك

                      6414- كم من عذق معلق لأبي الدحداح في الجنة

                      6415- كم من جار متعلق بجاره يوم القيامة، يقول‏:‏ يا رب هذا أغلق بابه دوني فمنع معروفه

                      6416- كم من عاقل عقل عن الله أمره، وهو حقير عند الناس ذميم المنظر، ينجو غدا، وكم من ظريف اللسان جميل المنظر عظيم الشأن، هالك غدا يوم القيامة

                      6417 - ‏(‏كم ممن‏)‏ وفي رواية من ‏(‏أصابه السلاح ليس بشهيد ولا حميد وكم ممن قد مات على فراشه وحتف أنفه عند اللّه صديق شهيد‏)‏

                      6420- كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام

                      6421- كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل

                      6423- كنت أول الناس في الخلق و آخرهم في البعث

                      6424- كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد

                      6431- كنت نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها، فإنها ترق القلب، وتدمع العين، وتذكر الآخرة، ولا تقولوا هجرا

                      6435- كلام ابن آدم كله عليه لا له، إلا أمرا بمعروف، أو نهيا عن منكر، أو ذكر الله عز وجل

                      ذكرنا الحديث في الجوهرة 301 من جواهر العلاقة بين الكتاب والسنة

                      6440- كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم‏؟‏

                      6441 - ‏(‏كيف أنت يا عويمر‏)‏ أي أخبرني على أي حالة تكون يا عويمر وهو تصغير عامر ‏(‏إذا قيل لك‏)‏ من قبل اللّه تعالى ‏(‏يوم القيامة أعلمت أم جهلت فإن قلت علمت قيل لك فماذا عملت بما علمت وإن قلت جهلت قيل لك فما كان عذرك فيما جهلت ألا تعلمت‏)‏

                      6444- كيف يقدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها حقه من قويها، وهو غير متعتع‏؟‏

                      6445- كيف وقد قيل‏؟‏
                      قال المناوي: قاله لعقبة وقد تزوج فأخبرته امرأة أنها أرضعتهما فركب إليه يسأله فقال‏:‏ كيف أي كيف تباشرها وتفضي إليها وقد قيل إنك أخوها من الرضاع فإنه بعيد من المروءة والورع ففارقها ونكحت غيره

                      6447- كيلوا طعامكم؛ فإن البركة في الطعام المكيل

                      6448- الكافر يلجمه العرق يوم القيامة حتى يقول‏:‏ أرحني ولو إلى النار

                      6449- الكبائر‏:‏ الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس

                      6450- الكبائر سبع، الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والرجوع إلى الأعرابية بعد الهجرة

                      6453 - ‏(‏الكبر من بطر الحق‏)‏ أي فعل من بطره أي دفعه وأنكره وترفع عن قبوله ‏(‏وغمط الناس‏)‏ بطاء مهملة كذا بخط المؤلف وهي رواية مسلم وفي رواية الترمذي غمص بغين معجمة وصاد مهملة بدل الطاء قال القاضي‏:‏ فالمعنى واحد قال الغزالي‏:‏ وقوله غمص الناس أي ازدراهم واحتقرهم وهم عباد اللّه أمثاله أو خير منه وبطر الحق رده

                      6455- الكذب كله إثم، إلا ما نفع به مسلم، أو دفع به عن دين

                      6459- الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم

                      6460 - ‏(‏الكشر‏)‏ بكسر الكاف ظهور الأسنان للضحك ‏(‏لا يقطع الصلاة ولكن يقطعها القرقرة‏)‏ أي الضحك العالي إن ظهر به حرفان أو حرف مفهم عند الشافعية‏.‏ وقال أبو حنيفة‏:‏ القهقهة تبطلها مطلقاً‏.‏

                      6461- الكلب الأسود البهيم شيطان

                      6462- الكلمة الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها

                      6463- الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين

                      6465- الكنود‏:‏ الذي يأكل وحده، ويمنع رفده، ويضرب عبده

                      6466- الكوثر نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، ومجراه على الدر والياقوت، تربته أطيب ريحا من المسك، وماؤه أحلى من العسل، وأشد بياضا من الثلج

                      6468- الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني

                      6471- كان أبيض، كأنما صيغ من فضة، رجل الشعر

                      6472- كان أبيض مشربا بياضه بحمرة، وكان أسود الحدقة أهدب الأشفار

                      6478- كان أحسن الناس صفة، وأجملها، كان ربعة إلى الطول ما هو، بعيد ما بين المنكبين، أسيل الخدين، شديد سواد الشعر، أكحل العينين، أهدب الأشفار، إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها ليس له إخمص، إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنه سبيكة من فضة، وإذا ضحك يتلألأ

                      6479- كان أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكفأ

                      6480- كان أشد حياء من العذراء في خدرها

                      6481- كان أصبر الناس على أقذار الناس

                      6482- كان أفلج الثنيتين، إذا تكلم ريء كالنور يخرج من بين ثناياه

                      قال المناوي: تنبيه‏:‏ كانت ذاته الشريفة كلها نوراً ظاهراً وباطناً حتى أنه كان يمنح لمن استحقه من أصحابه سأله الطفيل بن عمرو آية لقومه وقال‏:‏ اللّهم نور له فسطع له نور بين عينيه فقال‏:‏ أخاف أن يكون مثلة فتحول إلى طرف سوطه وكان يضيء في الليل المظلم فسمي ذا النور وأعطى قتادة بن النعمان لما صلى معه العشاء في ليلة مظلمة ممطرة عرجوناً وقال‏:‏ انطلق به فإنه سيضيء له من بين يديك عشراً ومن خلفك عشراً فإذ دخلت بيتك فسترى سواداً فاضربه ليخرج فإنه الشيطان فكان كذلك ومسح وجه رجل فما زال على وجهه نوراً ومسح وجه قتادة بن ملحان فكان لوجهه بريق حتى كان ينظر في وجهه كما ينظر في المرآة إلى غير ذلك‏.‏

                      6483- كان حسن السبلة

                      6484- كان خاتم النبوة في ظهره بضعة ناشزة

                      6485- كان خاتمه غدة حمراء، مثل بيضة الحمامة

                      6493- كان فخما مفخما، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب عظيم الهامة، رجل الشعر، إن انفرقت عقيصته فرق، وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه إذ هو وفره، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب، سوابغ في غير قرن بينهما عرق يدره الغضب؛ أقنى العرنين، له نور يعلوه؛ يحسبه من لم يتأمله أشم، كث اللحية، سهل الخدين، ضليع الفم، أشنب، مفلج الأسنان، دقيق المسربة، كأن عنقه جيد دمية، في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادنا متماسكا، سواء البطن والصدر، عريض الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، أنور المتجرد، موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزندين، رحب الراحة، سبط القصب، شثن الكفين والقدمين؛ سائل الأطراف، خمصان الأخمصين، مسيح القدمين ينبو عنهما الماء، إذا زال زال تقلعا، ويخطو تكفؤا، ويمشي هونا، ذريع المشية، إذا مشى كأنما ينحط من صبب، وإذا التفت التفت جميعا، خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جل نظره الملاحظة، يسوق أصحابه، ويبدأ من لقيه بالسلام

                      6494- كان في ساقيه حموشة

                      6495- كان في كلامه ترتيل أو ترسيل

                      6496- كان كثير العرق

                      قال المناوي: فائدة‏:‏ أخرج أبو يعلى عن أبي هريرة مرفوعاً قال‏:‏ جاء رجل فقال‏:‏ يا رسول اللّه إني زوجت ابنتي وأنا أحب أن تعينني بشيء قال‏:‏ ما عندي شيء ولكن إذا كان غداً فأتني بقارورة واسعة الرأس وعود شجرة وآية ما بيني وبينك أن أجيف ناحية الباب فلما كان من الغد أتاه الرجل بقارورة واسعة وعود شجرة فجعل النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم يسلت العرق عن ذراعيه حتى امتلأت ‏القارورة فقال‏:‏ خذها وأمر بنتك أن تغمس هذا العود في القارورة فتتطيب فكانت إذا تطيبت شم أهل المدينة رائحة ذلك الطيب فسموا بيت المطيبين قال الذهبي‏:‏ حديث منكر‏.‏

                      6497- كان كثير شعر اللحية

                      6498- كان كلامه كلاما فصلا، يفهمه كل من سمعه

                      6499- كان وجهه مثل الشمس والقمر، وكان مستديرا

                      6500- كان أبغض الخلق إليه الكذب

                      6501- كان أحب الألوان إليه الخضرة

                      6503- كان أحب الثياب إليه القميص

                      6504- كان أحب الثياب إليه الحبرة

                      6505- كان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه

                      6506 - ‏(‏كان أحب الرياحين‏)‏ جمع ريحان نبت طيب الريح أو كل نبت طيب الريح كذا في القاموس وفي المصباح الريحان كل نبت طيب الريح لكن إذا أطلق عند العامة انصرف إلى نبات مخصوص ‏(‏إليه الفاغية‏)‏ نور الحناء وهو من أطيب الرياحين وأحسنها ومر في خبر أنها سيدة الرياحين في الدنيا والآخرة ..

                      6507- كان أحب الشاة إليه مقدمها

                      6508- كان أحب الشراب إليه الحلو البارد

                      6509- كان أحب الشراب إليه اللبن

                      6510- كان أحب الشراب إليه العسل

                      6511- كان أحب الشهور إليه أن يصومه شعبان

                      6513- كان أحب الصبغ إليه الصفرة

                      6514- كان أحب الطعام إليه الثريد من الخبز، والثريد من الحيس

                      6515- كان أحب العراق إليه ذراع الشاة

                      6516- كان أحب العمل إليه ما دووم عليه وإن قل

                      6518- كان أحب اللحم إليه الكتف

                      قال المناوي: قال الحافظ العراقي‏:‏ وإسناده ضعيف لكن في الصحيحين عن أبي هريرة ما هو في معناه وهو قوله وضعت بين يدي رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم قصعة من ثريد ولحم فتناول الذراع وكانت أحب الشاة إليه‏.‏

                      6519- كان أحب ما أستتر به لحاجته هدف أو حائش نخل

                      6521- كان أخف الناس صلاة على الناس، وأطول الناس صلاة لنفسه

                      6523- كان إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول‏:‏ السلام عليكم، السلام عليكم

                      6525 - ‏(‏كان إذا أتاه رجل فرأى في وجهه بشراً‏)‏ بكسر الباء وسكون الشين طلاقة وجه وأمارة سرور ‏(‏أخذ بيده‏)‏ إيناساً له واستعطافاً ليعرف ما عنده مما يسره من نصرة الدين وقيام شعار الإسلام وتأييد المؤمنين قال ابن العربي‏:‏ الأخذ باليد نوع من التودد والمعروف كالمصافحة‏.‏

                      6526- كان إذا أتاه الرجل وله الاسم لا يحبه حوله

                      6527- كان إذا أتاه قوم بصدقتهم قال‏:‏ اللهم صل على آل فلان

                      قال المناوي: امتثالاً لقول ربه له ‏{‏وصل عليهم‏}

                      6528- كان إذا أتاه الأمر يسره قال‏:‏ الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وإذا أتاه الأمر يكرهه قال‏:‏ الحمد لله على كل حال

                      6532- كان إذا أتي بطعام أكل مما يليه، وإذا أتي بالتمر جالت يده

                      6533- كان إذا أتي بباكورة الثمرة وضعها على عينيه ثم على شفتيه وقال‏:‏ اللهم كما أريتنا أوله فأرنا أخره، ثم يعطيه من يكون عنده من الصبيان

                      6539- كان إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ثم يقول‏:‏ باسمك اللهم أحيا وباسمك أموت، وإذا استيقظ قال‏:‏ الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور

                      6540- كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال‏:‏ باسم الله وضعت جنبي، اللهم اغفر ذنبي، واخسئ شيطاني، وفك رهاني، وثقل ميزاني، واجعلني في الندي الأعلى

                      6541- كان إذا أخذ مضجعه قرأ ‏"‏قل يا أيها الكافرون‏"‏ حتى يختمها

                      تعليق

                      • اسامة محمد خيري
                        Registered User
                        • Dec 2008
                        • 12975

                        #281
                        6542- كان إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع ثم أمرهم فحسوا، وكان يقول‏:‏ إنه ليرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها

                        6544- كان إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض

                        6545- كان إذا أراد الحاجة أبعد

                        6548- كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة، وإذا أراد أن يأكل أو يشرب وهو جنب غسل يديه ثم يأكل ويشرب

                        6551- كان إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه

                        6556- كان إذا أراد أن يستودع الجيش قال‏:‏ أستودع الله دينكم وأمانتكم، وخواتيم أعمالكم

                        6557- كان إذا أراد غزوة ورى بغيرها

                        6560- كان إذا أراد سفرا قال‏:‏ اللهم بك أصول، وبك أحول، وبك أسير

                        6562- كان إذا استجد ثوبا سماه باسمه، قميصا أو عمامة أو رداء، ثم يقول‏:‏ اللهم لك الحمد، أنت كسوتنيه، أسألك من خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له

                        6564- كان إذا استراث الخبر تمثل ببيت طرفة‏:‏ ويأتيك بالأخبار من لم تزود

                        6572 - ‏(‏كان إذا اشتد الريح قال اللّهم‏)‏ اجعلها ‏(‏لقحاً‏)‏ بفتح اللام والقاف من باب تعب أي حاملاً للماء كاللقحة من الإبل ‏(‏لا عقيماً‏)‏ لا ماء فيها كالعقيم من الحيوان لا ولد له شبه الريح التي جاءت بخير من إنشاء سحاب ماطر بالحامل كما شبه ما لا يكون كذلك بالعقيم ‏{‏وأرسلنا الرياح لواقح‏}‏‏.‏

                        6586 - ‏(‏كان إذا اعتم‏)‏ أي لف العمامة على رأسه ‏(‏سدل عمامته‏)‏ أي أرخاها ‏(‏بين كتفيه‏)‏ يعني من خلفه وفيه مشروعية العذبة قال في الفتح‏:‏ وفيه يعني الترمذي أن ابن عمر كان يفعله والقاسم وسالم وأما مالك فقال‏:‏ إنه لم ير أحداً يفعله إلا عامر بن عبد اللّه بن الزبير‏.‏

                        6587 - ‏(‏كان إذا اهتم أخذ لحيته بيده ينظر فيها‏)‏ كأنه يسلي بذلك حزنه أو لكونه أجمع للفكرة‏.‏

                        6592- كان إذا أفطر عند قوم قال‏:‏ أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وتنزلت عليكم الملائكة

                        6595 - ‏(‏كان إذا أكل طعاماً‏)‏ يلتصق بأصابعه ويحتمل مطلقاً محافظة على البركة ‏(‏لعق أصابعه الثلاث‏)‏ زاد في رواية الحاكم التي أكل بها...

                        6597 - ‏(‏كان إذا أكل أو شرب قال‏)‏ عقبه ‏(‏الحمد للّه الذي أطعم وسقى وسوغه‏)‏ أي سهل دخوله في الحلق ومنه ‏{‏ولا يكاد يسيغه‏}‏ أي يبتلعه ‏(‏وجعل له مخرجاً‏)‏ أي السبيلين...

                        6600- كان إذا نزل عليه الوحي نكس رأسه ونكس أصحابه رؤوسهم؛ فإذا أقلع عنه رفع رأسه

                        6601- كان إذا نزل عليه الوحي كرب لذلك وتربد وجهه

                        6602- كان إذا نزل عليه الوحي سمع عند وجهه كدوي النحل

                        6603- كان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا ثم قال‏:‏ اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام

                        6604 - ‏(‏كان إذا انصرف‏)‏ من صلاته بالسلام ‏(‏انحرف‏)‏ بجانبه أي مال على شقه الأيمن أو الأيسر فيندب ذلك للإمام والأفضل انتقاله عن يميناً بأن يدخل يميناً في المحراب ويساره إلى الناس على ما ذهب إليه أبو حنيفة أو عكسه على ما عليه الشافعي‏.‏

                        6606 - ‏(‏كان إذا اهتمّ أكثر من مس لحيته‏)‏ فيعرف بذلك كونه مهموماً، قال البعض‏:‏ ويجوز كون مسه لها تسليماً للّه بنفسه وتفويضاً لأمره إليه فكأنه موجه نفسه إلى مولاه‏.‏

                        6610- كان إذا بايعه الناس يلقنهم‏:‏ ‏"‏فيما استطعت‏"‏

                        6614- كان إذا بلغه عن الرجل الشيء لم يقل‏:‏ ما بال فلان يقول، ولكن يقول‏:‏ ما بال أقوام يقولون كذا وكذا

                        6621- كان إذا توضأ، فضل ماء حتى يسيله على موضع سجوده

                        6628 - ‏(‏كان إذا توضأ دلك أصابع رجليه بخنصره‏)

                        6632 - ‏(‏كان إذا جاءه جبريل فقرأ بسم اللّه الرحمن الرحيم‏)‏ أي شرع في قراءتها ‏(‏علم‏)‏ بذلك ‏(‏أنها سورة‏)‏ أي أنه نزل عليه بافتتاح سورة من القرآن لكون البسملة أول كل سورة من القرآن حتى براءة كما قال ابن عربي قال‏:‏ لكن بسملتها نقلت إلى النمل فإن الحق تعالى إذا وهب شيئاً لم يرجع فيه ولا يرده إلى العدم فلما خرجت رجمته براءة وهي البسملة بحكم التبرئ من أهلها برفع الرحمة عنهم وقف الملك بها لا يدري أين يضعها لأن كل أمة من الأمم الإنسانية قد أخذت برحمتها بإيمانها بنبيها فقال أعطوا هذه البسملة للبهائم التي آمنت بسليمان وهي لا يلزمها إيمان إلا برسولها فلما عرفت قدر سليمان وآمنت به أعطيت من الرحمة الإنسانية حظاً وهو البسملة التي سلبت عن المشركين ‏.‏

                        6637 - ‏(‏كان إذا جلس‏)‏ لفظ رواية أبي داود في المسجد ولفظ البيهقي في مجلس وإغفال المصنف لفظه مع ثبوته في الحديث المروي بعينه غير مرضي ‏(‏احتبى يديه‏)‏ زاد البزار ونصب ركبتيه أي جمع ساقيه إلى بطنه مع ظهره بيديه عوضاً عن جمعهما بالثوب وفي حديث أن الاحتباء حيطان العرب أي ليس في البراري حيطان فإذا أرادوا الاستناد احتبوا لأن الاحتباء يمنعهم من السقوط ويصير لهم كالجدار، وفيه أن الاحتباء غير منهي عنه وهذا مخصص بما عدا الصبح وبما عدا يوم الجمعة والإمام يخطب للنهي عنه أيضاً في حديث جابر بن سمرة‏:‏ الاحتباء مجلبة للنوم فيفوته سماع الخطيب وربما ينتقض وضوءه لما في أبي داود بسند صحيح أنه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس حسناء أي بيضاء نقية قال الحافظ ابن حجر‏:‏ ويستثنى أيضاً من الاحتباء باليدين ما لو كان بالمسجد ينتظر الصلاة فاحتبى بيده فينبغي أن يمسك أحدهما بالأخرى كما وقعت الإشارة إليه في هذا الحديث من وضع إحداهما على رسغ الأخرى ولا يشبك بين أصابعه في هذه الحالة لورود النهي عنه عند أحمد بسند لا بأس به ذكره ابن حجر‏.‏

                        6638 - كان إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء

                        6644- كان إذا حلف قال‏:‏ والذي نفس محمد بيده

                        6648- كان إذا خرج من الغائط قال‏:‏ غفرانك

                        6649- كان إذا خرج من الخلاء قال‏:‏ الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني

                        6654- كان إذا خرج يوم العيد في طريق رجع في غيره

                        6655- كان إذا خرج من بيته قال‏:‏ باسم الله، توكلت على الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي، أو أبغي أو يبغى علي

                        6657- كان إذا خطب في الحرب خطب على قوس، وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا

                        6659 - ‏(‏كان إذا خطب المرأة قال‏:‏ اذكروا لها جفنة سعد بن عبادة‏)‏ بفتح الجيم وسكون الفاء القصعة العظيمة المعدّة للطعام وقضية تصرف المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته تدور معي كلما درت هكذا هو ثابت عند مخرجه ابن سعد وغيره، وقال ابن عساكر إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لما قدم المدينة كان سعد يبعث إليه في كل يوم جفنة فيها ثريد بلحم أو ثريد بلبن أو غيره وأكثر ذلك اللحم فكانت جفنته تدور في بيوت أزواجه

                        6666 - ‏(‏كان إذا دخل الغائط‏)‏ أي أتى أرضاً مطمئنة ليقضي فيها حاجته ‏(‏قال اللّهم إني أعوذ بك من الرجس النجس‏)‏ بكسر الراء والنون وسكون الجيم فيهما لأنه من باب الاتباع ‏(‏الخبيث المخبث‏)‏ بضم فسكون فكسر قال الزمخشري‏:‏ هو الذي أصحابه وأعوانه خبثاً كقولهم للذي فرسه قوي مقو والذي ينسب الناس إلى الخبث ويوقعهم فيه ‏(‏الشيطان الرجيم‏)‏ أي المرجوم قال الولي العراقي‏:‏ ينبغي الأخذ بهذه الزيادة وإن كانت روايتها غير قوية للتساهل في حديث الفضائل ..

                        6669 - ‏(‏كان إذا دخل المسجد قال‏)‏ حال شروعه في دخوله ‏(‏أعوذ باللّه العظيم‏)‏ أي ألوذ بملاذه وألجأ إليه مستجيراً به ‏(‏وبوجهه الكريم‏)‏ أي ذاته إذ الوجه يعبر به عن الذات بشهادة ‏{‏كل شيء هالك إلا وجهه‏}‏ أي ذاته وعن الجهة كما في ‏{‏فأينما تولوا فثم وجه اللّه‏}‏ أي جهته ‏(‏وسلطانه القديم‏)‏ على جميع الخلائق قهراً وغلبة ‏(‏من الشيطان الرجيم‏)‏ أي المرجوم ‏(‏وقال‏)‏ يعني الشيطان ‏(‏إذا قال ذلك حفظ مني سائر اليوم‏)‏ أي جميع ذلك اليوم الذي يقول هذا الذكر فيه‏.‏

                        6673- كان إذا دخل السوق قال‏:‏ باسم الله، اللهم إني أسألك من خير هذه السوق، وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، اللهم إني أعوذ بك أن أصيب فيها يمينا فاجرة، أو صفقة خاسرة

                        6674- كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك

                        6685 - ‏(‏كان إذا دعا فرفع يديه‏)‏ حال الدعاء ‏(‏مسح وجهه بيديه‏)‏ عند فراغه تفاؤلاً وتيمناً أن كفيه ملئتا خيراً فأفاض منه على وجهه فيتأكد ذلك للداعي،

                        6687- كان إذا دنا من منبره يوم الجمعة سلم على من عنده من الجلوس؛ فإذا صعد المنبر استقبل الناس بوجهه ثم سلم قبل أن يجلس

                        6692 - ‏(‏كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه‏)‏ حذراً من شره لقوله عائشة فيما رواه الترمذي استعيذي باللّه من شره فإنه الغاسق إذا وقب أو أن حكمة صرف وجهه عنه الجنوح إلى قول أبيه إبراهيم ‏{‏لا أحب الآفلين‏}‏ والهلال يكون من أول ليلة ‏والثانية والثالثة ثم هو قمر‏.‏

                        6695- كان إذا رأى الهلال قال‏:‏ اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام، ربي وربك الله

                        6700- كان إذا رأى سهيلا قال‏:‏ لعن الله سهيلا؛ فإنه كان عشارا فمسخ

                        قال المناوي: قال الهيثمي‏:‏ وفيه جابر الجعفي، وفيه كلام كثير‏

                        6701- كان إذا رأى ما يحب قال‏:‏ الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات‏.‏ وإذا رأي ما يكره قال‏:‏ الحمد لله على كل حال، رب أعوذ بك من حال أهل النار

                        6704- كان إذا رفأ الإنسان إذا تزوج قال‏:‏ بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير

                        6709 - ‏(‏كان إذا ركع سوى ظهره‏)‏ أي جعله كالصفيحة الواحدة ‏(‏حتى لو صب عليه الماء لاستقر‏)‏

                        6711 - ‏(‏كان إذا ركع فرج أصابعه‏)‏ تفريجاً وسطاً أي نحى كل أصبع عن التي تليها قليلاً ‏(‏وإذا سجد ضم أصابعه‏)‏ منشورة إلى القبلة...

                        6716- كان إذا سأل الله جعل باطن كفيه إليه، وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إليه

                        6729- كان إذا شرب تنفس ثلاثا، ويقول‏:‏ هو أهنأ وأمرأ وأبرأ

                        6732- كان إذا شهد الجنازة أكثر الصمات، وأكثر حديث نفسه

                        6738- كان إذا صلى بالناس الغداة أقبل عليهم بوجهه فقال‏:‏ هل فيكم مريض أعوده‏؟‏ فإن قالوا‏:‏ لا، قال‏:‏ هل فيكم جنازة أتبعها‏؟‏ فإن قالوا‏:‏ لا، قال‏:‏ من رأى منكم رؤيا يقصها علينا

                        قال المناوي: قال ابن العربي‏:‏ صور العالم الحق من الاسم الباطن صور الرؤيا للنائم والتعبير فيها كون تلك الصور أحوال الرائي لا غيره فما رأى إلا نفسه فهذا هو قوله في حق العارفين ‏{‏ويعلمون أنه الحق المبين‏}‏ أي الظاهر فمن اعتبر الرؤيا يرى أمراً هائلاً ويتبين له ما لا يدركه من غير هذا الوجه فلهذا كان المصطفى صلى اللّه عليه وسلم يسألهم عنها لأنها جزء من النبوة فكان يحب أن يشهدها في أمته والناس اليوم في غاية من الجهل بهذه المرتبة التي كان المصطفى صلى اللّه عليه وسلم يعتني بها ويسأل كل يوم عنها والجهلاء في هذا الزمان إذا سمعوا بأمر وقع في النوم لم يرفعوا له رأساً وقالوا‏:‏ ليس لنا أن نحكم بهذا الخيال وما لنا وللرؤيا فيستهزئون بالرائي وذلك لجهل أحدهم بمقامها وجهله بأنه في يقظته وتصرفه في رؤيا وفي منامه في رؤيا فهو كمن يرى أنه استيقظ وهو في نومه وهو قوله عليه السلام الناس نيام فما أعجب الأخبار النبوية لقد أبانت عن الحقائق على ما هي عليه وعظمت ما استهونه العقل القاصر فإنه ما صدر إلا من عظيم وهو الحق تعالى‏.‏

                        6739- كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن

                        6748 - ‏(‏كان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض‏)‏ وفي رواية غض ‏(‏بها صوته‏)‏

                        6753- كان إذا غضب لم يجترئ عليه أحد إلا علي

                        6757- كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال‏:‏ استغفروا لأخيكم، وسلوا له التثبيت؛ فإنه الآن يسأل

                        تعليق

                        • اسامة محمد خيري
                          Registered User
                          • Dec 2008
                          • 12975

                          #282
                          6774- كان إذا قرأ‏:‏ ‏"‏أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ بلى‏.‏ وإذا قرأ‏:‏ ‏"‏أليس الله بأحكم الحاكمين‏؟‏‏"‏ قال‏:‏ بلى

                          6807 - ‏(‏كان إذا نزل عليه الوحي ثقل لذلك وتحدر جبينه عرقاً‏)‏ بالتحريك ونصبه على التمييز كأنه جمان بالضم والتخفيف أي لؤلؤ لثقل الوحي عليه ‏{‏إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً‏}‏ ‏(‏وإن كان‏)‏ نزوله ‏(‏في البرد‏)‏

                          6817- كان إذا وجد الرجل راقدا على وجهه ليس على عجزه شيء ركضه برجله وقال‏:‏ هي أبغض الرقدة إلى الله تعالى

                          6817 - ‏(‏كان إذا وجد الرجل راقداً على وجهه‏)‏ أي نائماً عليه يقال رقد رقوداً نام ليلاً كان أو نهاراً وخصه بعضهم بالليل والأول أصح والظاهر أن الرجل وصف طردي وأن المراد الإنسان ولو أنثى إذ هي أحق بالستر ‏(‏ليس على عجزه شيء‏)‏ يستره من نحو ثوب ‏(‏ركضه‏)‏ بالتحريك ضربه ‏(‏برجله‏)‏ ليقوم ‏(‏وقال هي أبغض الرقدة إلى اللّه‏)‏ ومن ثم قيل إنها نوم الشياطين ..

                          6819- كان إذا وضع الميت في لحده قال‏:‏ باسم الله، وبالله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله

                          6828- كان تنام عيناه ولا ينام قلبه

                          6839- كان طويل الصمت، قليل الضحك

                          6851- كان له حمار اسمه ‏"‏عفير‏"‏

                          قال المناوي: قال ابن حجر‏:‏ وهو غير الحمار الآخر الذي يقال له يعفور وزعم ابن عبدوس أنهما واحد رده الدمياطي فقال‏:‏ عفير أهداه له المقوقس ويعفور أهداه فروة بن عمرو وقيل بالعكس ...قال الواقدي:‏نعق يعفور منصرف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من حجة الوداع وقيل طرح نفسه في بئر يوم مات المصطفى صلى اللّه عليه وسلم قال الزمخشري‏:‏ وإنما سمي به لعفرة لونه والعفرة بياض غير ناصع كلون عفر الأرض أي وجهها قال‏:‏ ويجوز كونه سمي به تشبيهاً في عدوه باليعفور وهو الظبي

                          6855- كان له فرس يقال له ‏"‏اللحيف‏"‏

                          6858- كان له قدح من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل

                          قال المناوي: تمامه كما عند الطبراني بسند قال الهيثمي‏:‏ رجاله رجال الصحيح فقام وطلبه فلم يجده فسأل فقالوا‏:‏ شربته برة خادم أم سلمة التي قدمت معها من أرض الحبشة فقال‏:‏ لقد احتظرت من النار بحظار اهـ‏.‏ قيل وذا الخبر لا يعارضه خبر الطبراني أيضاً في الأوسط بإسناد قال الولي العراقي‏:‏ جيد لا ينقع بول في طست في البيت فإن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه بول لأن المراد بانقاعه طول مكثه وما في الإناء لا يطول مكثه بل تريقه الخدم عن قرب ثم يعاد تحت السرير لما يحدث

                          6859- كان له قصعة يقال لها ‏"‏الغراء‏"‏، يحملها أربعة رجال

                          6866 - ‏(‏كان مما يقول للخادم ألك حاجة‏؟‏‏)‏

                          6882- كان لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، ولا يطعم يوم النحر حتى يذبح

                          6890- كان لا يرد الطيب

                          6901- كان لا يطرق أهله ليلا

                          6903- كان لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه ‏"‏بسم الله الرحمن الرحيم‏"‏

                          6907- كان لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث

                          6915- كان لا يلتفت وراءه إذا مشى، وكان ربما تعلق رداءه بالشجرة فلا يلتفت حتى يرفعوه عليه

                          6923- كان لا ينزل منزلا إلا ودعه بركعتين

                          6930- كان يأخذ الرطب بيمينه، والبطيخ بيساره، ويأكل الرطب بالبطيخ، وكان أحب الفاكهة إليه

                          6935- كان يأكل الرطب ويلقي النوى على الطبق

                          6940- كان يأكل بثلاث أصابع، ويلعق يده قبل أن يمسحها

                          6941- كان يأكل البطيخ بالرطب، ويقول‏:‏ يكسر حر هذا ببرد هذا، وبرد هذا بحر هذا

                          6949 - ‏(‏كان يأمر بإخراج الزكاة‏)‏ زكاة الفطر بعد صلاة الصبح ‏(‏قبل الغدو للصلاة‏)‏ أي صلاة العيد ‏(‏يوم الفطر‏)‏ قال عكرمة‏:‏ يقدم الرجل زكاته يوم الفطر بين يدي صلاته فإنه تعالى يقول ‏{‏قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى‏}‏ والأمر للندب فله تأخيره إلى غروب شمس العيد نعم يحرم تأخير أدائها عنه بلا عذر عند الشافعي والتعبير بالصلاة غالبي من فعلها أول النهار فإن أخرت سنّ الأداء أوله‏.‏

                          6954- كان يأمر من أسلم أن يختتن، ولو كان ابن ثمانين سنة

                          6957- كان يبدأ إذا أفطر بالتمر

                          6959- كان يبعث إلى المطاهر فيؤتى بالماء فيشربه يرجو بركة أيدي المسلمين

                          6972- كان يتعوذ من خمس‏:‏ من الجبن، والبخل، وسوء العمر، وفتنة الصدر، وعذاب القبر

                          انظر الجوهرة 135 من جواهر العلاقة بين الكتاب والسنة حتي تعلم ماهي فتنة الصدر اخي الحبيب

                          6985 - ‏(‏كان يجعل يمينه لأكله وشربه ووضوئه‏)‏ زاد في رواية وصلاته ‏(‏وثيابه‏)‏ يعني للبس ثيابه أو تناولها ‏(‏وأخذه وعطائه وشماله لما سوى ذلك‏)

                          6996- كان يحب أن يخرج إذا غزا يوم خميس

                          قال المناوي: لأنه يوم مبارك أو لأنه أتم أيام الأسبوع عدداً لأنه تعالى بث فيه الدواب في أصل الخلق فلاحظ الحكمة الربانية والخروج فيه نوع من بث الدواب الواقع في يوم المبدأ أو أنه إنما أحبه لكونه وافق الفتح له والنصر فيه أو لتفاؤله بالخميس على أنه ظفر على الخميس وهو الجيش ومحبته لا تستلزم المواظبة عليه فقد خرج مرة يوم السبت ولعله كان يحبه أيضاً كما ورد في خبر آخر اللّهم بارك لأمّتي في سبتها وخميسها وفي البخاري أيضاً أنه كان قلما يخرج إذا خرج في السفر إلا يوم الخميس وفي رواية للشيخين معاً ما كان يخرج إلا يوم الخميس‏.‏

                          6999- كان يحب الحلواء والعسل

                          7023- كان يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار

                          7027- كان يرى بالليل في الظلمة كما يرى بالنهار في الضوء

                          7040- كان يستحب أن يسافر يوم الخميس

                          ذكرنا العلة اخي الحبيب عن المناوي في حديث الغزو يوم الخميس

                          7047 - ‏(‏كان يستفتح‏)‏ أي يفتتح القتال من قوله تعالى ‏{‏إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح‏}‏ ذكره الزمخشري ‏(‏ويستنصر‏)‏ أي بطلب النصرة ‏(‏بصعاليك المسلمين‏)‏ أي بدعاء فقرائهم الذين لا مال لهم ولاجاه تيمناً بهم

                          7051- كان يسمى الأنثى من الخيل فرسا

                          7052- كان يسمي التمر واللبن ‏"‏الأطيبان‏"‏

                          7053 - ‏(‏كان يشتد عليه أن يوجد‏)‏ أي يظهر ‏(‏منه الريح‏)‏ المراد هنا ريح بغير النكهة لا الريح الخارج من الدبر كما وهم بدليل خبر البخاري وغيره أنه شرب عسلاً عند زينب ومكث عندها فتواطأت عائشة وحفصة فقالتا إنا نجد منك ريح مغافير قال‏:‏ لا ولكني كنت أشرب عسلاً عند زينب فلن أعود له فلا تخبرن أحداً قال‏:‏ وكان يشتد أي يوجد منه الريح هذا لفظه وهي مبينة للمراد‏.‏

                          7063- كان يصلي على راحلته حيثما توجهت به؛ فإذا أراد أن يصلي المكتوبة نزل فاستقبل القبلة

                          7071- كان يصلي قبل الظهر أربعا إذا زالت الشمس لا يفصل بينهما بتسليم، ويقول‏:‏ أبواب السماء تفتح إذا زالت الشمس

                          7084 - ‏(‏كان يضمر الخيل‏)‏ أراد بالإضمار التضمير وهو أن يعلف الفرس حتى يسمن ثم يردّه إلى القلة ليشتد لحمه كذا ذكره جمع لكن في شرح الترمذي لجدّنا الأعلي للأم الزين العراقي‏:‏ هو أن يقلل علف الفرس مدة ويدخل بيتاً كناً ويجلل ليعرق ويجف عرقه فيخف لحمه فيقوى على الجري قال‏:‏ وهو جائز اتفاقاً للأحاديث الواردة فيه‏.‏

                          7085 - ‏(‏كان يطوف على جميع نسائه‏)‏ أى يجامع جميع حلائله فالطواف كناية عن الجماع عند الأكثر وقول الإسماعيلي يحتمل إرادة تجديد العهد بهن ينافره السياق ‏(‏في ليلة‏)‏ في رواية واحدة ‏(‏بغسل واحد‏)‏ قال معمر‏:‏ لكنا لا نشك أنه كان يتوضأ بين ذلك وسبق فيه إشكال مع جوابه فلا تغفل وزاد في رواية وله يومئذ تسع أي من الزوجات فلا ينافيه رواية البخاري وهن إحدى عشرة لأنه ضم مارية وريحانة إليهن وأطلق عليهن لفظ نسائه تغليباً ثم قضية كان المشعرة باللزوم والاستمرار أن ذلك كان يقع غالباً إن لم يكن دائماً لكن في الخبر المتفق عليه ما يشعر بأن ذلك إنما كان يقع منه عند إرادته الإحرام ولفطه عن عائشة كنت أطيب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيطوف على نسائه فيصبح محرماً ينضح طيباً وفي أبي داود ما يفيد أن الأغلب أنه كان يغتسل لكل وطء وهو خبره عن أبي رافع يرفعه أنه طاف على نسائه في ليلة فاغتسل عند كل فقلت‏:‏ يا رسول اللّه لو اغتسلت غسلاً واحداً فقال‏:‏ هذا أطهر وأطيب قال ابن سيد الناس‏:‏ كان يفعل ذا مرة وذا مرة فلا تعارض قال ابن حجر‏:‏ وفيه أن القسم لم يكن واجباً عليه وهو قول جمع شافعية والمشهور عندهم كالجمهور الوجوب وأجابوا عن الحديث بأنه كان قبل وجوب القسم وبأنه يرضى صاحبة النوبة وبأنه كان عند قدومه من سفر‏.‏

                          7102 - ‏(‏كان يعجبه أن يلقى العدو‏)‏ للقتال ‏(‏عند زوال الشمس‏)‏ لأنه وقت هبوب الرياح ونشاط النفوس وخفة الأجسام كذا قيل وأولى منه أن يقال إنه وقت تفتح فيه أبواب السماء كما ثبت في الحديث وهو يفسر بعضه بعضاً فقد ثبت أنه كان يستحب أن يصلي بعد نصف النهار فقالت عائشة‏:‏ أراك تستحب الصلاة في هذه الساعة قال‏:‏ تفتح فيها أبواب السماء وينظر اللّه تبارك وتعالى بالرحمة إلى خلقه وهي صلاة كان يحافظ عليها آدم وإبراهيم ونوح وموسى وعيسى رواه البزار عن ثوبان وهذا بخلاف الإغارة على العدو فإنه يندب أن يكون أول النهار لأنه وقت غفلتهم كما فعل في خيبر‏.‏

                          7122 - ‏(‏كان يقبل الهدية‏)‏ إلا لعذر كما رد على العصب بن جثامة الحمار الوحشي وقال‏:‏ إنا لم نرده عليك إلا أنا حزم وذلك فرار عن التباغض والتقاطع بالتحابب والتواصل ‏(‏ويثيب‏)‏ أي يجازي والأصل في الإثابة أن يكون في الخير والشر لكن العرف خصها بالخير ‏(‏عليها‏)‏ بأن يعطي بدلها فيسن التأسي به في ذلك..

                          7152 - ‏(‏كان يكره المسائل‏)‏ أي السؤال عن المسائل ممن ألبس فتنة أو أشرب محنة ‏(‏ويعيبها‏)‏ ممن عرف منه التعنت وعدم الأدب في إيراد الأسئلة وإظهار كراهة السؤال عن المسائل لمن هذا حاله إنما هو شفقة عليه ولطف به لا بخل عليه ‏(‏فإذا سأله أبو رزين‏)‏ بضم الراء وأبو رزين في الصحابة متعدد والظاهر أن هذا هو العقيلي واسمه لقيط بن عامر ‏(‏أجابه وأعجبه‏)‏ لحسن أدبه وجودة طلبه وحرصه على ضبط الفوائد وإحراز الفوائد ولما سئل المصطفى صلى اللّه تعالى عليه وعلى آله وسلم عن اللعان سؤال تعنت ابتلي السائل قبل وقوعه في أهله، واعلم أن أبا رزين هو راوي الخبر فكان الأصل أن يقول فإذا سألته أجابني فوضع الظاهر محل المضمر ويحتمل أن نكتته الافتخار بذكر اسمه في هذا الشرف العظيم حيث كان المصطفى صلى اللّه تعالى عليه وسلم يحب منه ما يكون من غيره ويحتمل أنه من تصرف حاكي الحديث عنه وهذا أقرب‏.‏

                          7155 - ‏(‏كان يكره أن يؤكل‏)‏ الطعام الحار ‏(‏حتى تذهب فورة دخانه‏)‏ لأن الحار لا بركة فيه كما جاء مصرحاً به في عدة أخبار والفور الغليان يقال فارت القدر فوراً وفوراناً غلت والدخان بضم الدال والتخفيف معروف‏.‏

                          7189- كان آخر كلامه ‏"‏الصلاة، الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم‏"‏

                          7190- كان آخر ما تكلم به أن قال‏:‏ ‏"‏قاتل الله اليهود والنصارى‏:‏ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد، لا يبقين دينان بأرض العرب‏"‏

                          7192- لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا سقط عليه بعيره قد أضله بأرض فلاة

                          7193- لله أفرح بتوبة عبده من العقيم الوالد، ومن الضال الواجد، ومن الظمآن الوارد

                          7194- لله أفرح بتوبة التائب من الظمآن الوارد، ومن العقيم الوالد، ومن الضال الواجد، فمن تاب إلى الله توبة نصوحا أنسى الله حافظيه وجوارحه وبقاع الأرض كلها خطاياه وذنوبه

                          7195- لله أشد أذنا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن يجهر به، من صاحب القينة إلى قينته

                          7198- لأنا من فتنة السراء أخوف عليكم من فتنة الضراء، إنكم ابتليتم بفتنة الضراء فصبرتم، وإن الدنيا حلوة خضرة

                          7199- لأن أذكر الله تعالى مع قوم بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أحب إلي من الدنيا وما فيها، ولأن أذكر الله مع قوم بعد صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحب إلي من الدنيا وما فيها

                          7206 - ‏(‏لأن أمتع بسوط في سبيل اللّه أحب إليّ من أن آمر بالزنا ثم أعتق الولد‏)‏ أي الحاصل منه قاله لما نزلت ‏{‏فلا اقتحم العقبة‏}‏ فقالوا‏:‏ يا رسول اللّه ما عندنا ما نعتقه إلا أن أحدنا له الجارية السوداء تخدمه فلو أمرناهن يزنين فيجئن بأولاد فأعتقناهم فذكره وهذا قالته عائشة لما فهم أبو هريرة من الخبر خلاف المراد فقالت‏:‏ رحمه اللّه أساء سمعاً وأساء إصابة والقصة مشهورة‏.‏

                          7207 - ‏(‏لأن أمشي على جمرة أو سيف‏)‏ أي أو على حد سيف فيجرح رجلي ‏(‏أو أخصف نعلي برجلي أحب إلي من أن أمشي على قبر مسلم وما أبالي أوسط القبر قضيت حاجتي أم وسط السوق‏)‏ قال النووي في شرح مسلم‏:‏ أراد بالمشي على القبر الجلوس وهو حرام في مذهب الشافعي اهـ‏.‏ لكن الأصح ما ذكره في غيره كغيره أنه مكروه لا حرام وقوله ما أبالي إلخ أراد به أنه يتحرج ويستنكف عن قضائها بحضرة الناس في وسط السوق أي فيحرم ذلك‏.

                          7208- لأن تصلي المرأة في بيتها خير لها من أن تصلي في حجرتها، ولأن تصلي في حجرتها خير من أن تصلي في الدار، ولأن تصلي في الدار خير لها من أن تصلي في المسجد

                          7209- لأن يأخذ أحدكم حبله ثم يغدو إلى الجبل فيحتطب فيبيع فيأكل ويتصدق خير له من أن يسأل الناس

                          7211 - ‏(‏لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمئة درهم عند موته‏)‏ أي عند احتضاره

                          تعليق

                          • اسامة محمد خيري
                            Registered User
                            • Dec 2008
                            • 12975

                            #283
                            7214- لأن يزني الرجل بعشرة نسوة خير له من أن يزني بامرأة جاره، ولأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر له من أن يسرق من بيت جاره

                            7216- لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له

                            7217- لأن يلبس أحدكم ثوبا من رقاع شتى خير له من أن يأخذ بأمانته ما ليس عنده

                            7218- لأن يمتلئ جوف رجل قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا
                            ‏‏
                            7219- لأن يهدي الله على يديك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت

                            7222- لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء، تنطحها

                            7224- لتركبن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع، حتى لو أن أحدهم دخل جحر ضب لدخلتم، وحتى لو أن أحدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه

                            7225- لتزدحمن هذه الأمة على الحوض ازدحام إبل وردت لخمس

                            7226- لتستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه

                            7227- لتفتحن القسطنطينية، ولنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش

                            7229- لتملأن الأرض ظلما وعدوانا، ثم ليخرجن رجل من أهل بيتي حتى يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وعدوانا

                            7230- لتنتقون كما ينتقى التمر من الحثالة، فليذهبن خياركم وليبقين شراركم، فموتوا إن استطعتم

                            7232- لتنتقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضا الحكم، و آخرهن الصلاة

                            7235- لحم صيد البر لكم حلال وأنتم حرم، ما لم تصيدوه، أو يصاد لكم

                            7236- لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم

                            7240- لست من دد، ولا الدد مني

                            7242- لست من الدنيا وليست منى، إني بعثت والساعة تستبق

                            7245- لشبر في الجنة خير من الدنيا وما فيها

                            7247- لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل

                            قال المناوي: من كراماته ما رواه أبو يعلى عن أنس أنه قرأ سورة براءة فأتى على آية ‏{‏انفروا خفافاً وثقالاً‏}‏ فقال‏:‏ لأرى ربي يستفزني شاباً وشيخاً جهزوني فقال بنوه‏:‏ غزوت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى قبض ومع أبي بكر وعمر فنحن نغزو عنك قال‏:‏ جهزوني فركب البحر فمات فلم يجدوا له جزيرة يدفنوه إلا بعد سبعة أيام فلم يتغير اهـ‏.‏ قال الهيثمي‏:‏ رجاله رجال الصحيح‏.‏

                            7249 - ‏(‏لعلك ترزق به‏)‏ أصله أنه كان أخوان على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فكان أحدهما يأتي النبي صلى اللّه عليه وسلم والآخر يحترف أي يكتسب ويتسبب فشكى المحترف أخاه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فذكره

                            7253- لعن الله الخمر، وشاربها وساقيها، وبائعها ومبتاعها، وعاصرها ومعتصرها، وحاملها والمحمولة إليه، و آكل ثمنها

                            7257 - ‏(‏لعن اللّه الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل‏)‏

                            7262- لعن الله العقرب‏‏:‏‏ ما تدع نبيا ولا غيره إلا لدغتهم

                            7269- لعن الله المسوفات‏‏:‏‏ التي يدعوها زوجها إلى فراشه فتقول‏‏:‏‏ ‏‏"‏‏سوف‏‏"‏‏ حتى تغلبه عيناه

                            7272- لعن الله الواشمات والمستوشمات، والنامصات والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله

                            7279 - ‏(‏لعن اللّه من قعد‏)‏ وفي رواية بدله جلس ‏(‏وسط الحلقة‏)‏ وفي رواية الجماعة أراد الذي يقيم نفسه مقام السخرية ويقعد وسط القوم ليضحكهم أو الكلام في معين علم منه نفاقاً وأما تفسيره بمن يتخطى الرقاب ويقعد وسط الحلقة ‏فيحول بين الوجوه ويحجم بعضهم عن بعض فيضرهم فغير قويم إلا إن قيل بقصد الضرر أو أول اللعن بالذم فافهم‏.‏

                            7280- لعن الله من يسم في الوجه

                            7281- لعن الله من فرق بين الوالدة وولدها، وبين الأخ وأخيه

                            7284- لعن عبد الدينار؛ لعن عبد الدرهم

                            7288- لقد أكل الدجال الطعام، ومشى في الأسواق

                            7292- لقد بارك الله لرجل في حاجة أكثر الدعاء فيها، أعطيها أو منعها

                            7293- لقد رأيتني يوم أحد وما في الأرض قربي مخلوق، غير جبريل عن يميني وطلحة عن يساري

                            7300 - ‏(‏لقلب ابن آدم أشد انقلاباً من القدر إذا استجمعت غلياناً‏)‏

                            7301- لقنوا موتاكم ‏‏"‏‏لا إله إلا الله‏‏"‏‏

                            7302- لقيام رجل في الصف في سبيل الله عز وجل ساعة أفضل من عبادة ستين سنة

                            7305 - ‏(‏لكل باب من أبواب البر باب من أبواب الجنة وإن باب الصيام يدعى الريان‏

                            7313- لكل شيء حلية، وحلية القرآن الصوت الحسن

                            7317- لكل شيء صفوة، وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى

                            7326 - ‏(‏لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة‏)‏

                            7327 - ‏(‏لكل قرن من أمتي سابقون‏)‏ قال الحافظ أبو نعيم‏:‏ فالصوفية سباق الأمم والقرون وبإخلاصهم تمطرون وتنصرون‏.‏

                            7329- لكل نبي تركة، وإن تركتي وضيعتي الأنصار، فاحفظوني فيهم

                            7335- للبكر سبع، وللثيب ثلاث

                            7341 - ‏(‏للرحم لسان عند الميزان تقول يا رب من قطعني فاقطعه ومن وصلني فصله‏)

                            7355- لم تؤتوا بعد كلمة الإخلاص مثل العافية، فاسألوا الله العافية

                            7356- لم تحل الغنائم لأحد سود الرؤوس من قبلكم، كانت تجمع وتنزل نار من السماء فتأكلها

                            7357 - ‏(‏لم يبعث اللّه تعالى نبياً إلا بلغة قومه‏)‏

                            7359- لم يتكلم في المهد إلا عيسى، وشاهد يوسف، وصاحب جريج، وابن ماشطة فرعون

                            7361- لم ير للمتحابين مثل النكاح

                            7362- لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا حتى نشأ فيهم المولدون وأبناء سبايا الأمم التي كانت بنو إسرائيل تسبيها، فقالوا بالرأي فضلوا وأضلوا

                            7364- لم يقبر نبي إلا حيث يموت

                            7365- لم يكذب من نمى بين اثنين ليصلح

                            7366- لم يكن مؤمن ولا يكون إلى يوم القيامة إلا وله جار يؤذيه

                            7367- لم يلق ابن آدم شيئا قط منذ خلقه الله أشد عليه من الموت، ثم إن الموت لأهون مما بعده

                            7368- لم يمت نبي حتى يؤمه رجل من قومه

                            7370- لما صور الله تعالى آدم في الجنة تركه أن يتركه، فجعل إبليس يطيف به ينظر إليه، فلما رآه أجوف عرف أنه خلق لا يتمالك

                            7371- لما عرج بي ربي عز وجل مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت‏‏:‏‏ من هؤلاء يا جبريل‏‏؟‏‏ قال‏‏:‏‏ هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم

                            7372- لما نفخ في آدم الروح، مارت وطارت فصارت في رأسه، فعطس فقال‏‏:‏‏ الحمد لله رب العالمين‏‏.‏‏ فقال الله‏‏:‏‏ يرحمك الله

                            7376- لما كذبتني قريش حين أسري بي إلى بيت المقدس قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه

                            7380 - ‏(‏لن تخلو الأرض من أربعين رجلاً مثل خليل الرحمن فيهم تسقون وبهم تنصرون ما مات منهم أحد إلا بدل اللّه مكانه آخر‏)‏ تمامه عند مخرجه الطبراني قال سعيد‏:‏ سمعت قتادة يقول لسنا نشك أن الحسن منهم وهؤلاء هم الأبدال المشار إليهم في حرف الباء‏.‏

                            7387- لن يجمع الله تعالى على هذه الأمة سيفين‏‏:‏‏ سيفا منها، وسيفا من عدوها

                            7388- لن يدخل النار رجل شهد بدرا والحديبية

                            7389 - ‏(‏لن يزال العبد في فسحة من دينه ما لم يشرب الخمر فإذا شربها خرق اللّه عنه ستره وكان الشيطان وليه وسمعه وبصره ورجله يسوقه إلى كل شر ويصرفه عن كل خير‏)‏

                            7390- لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة

                            7391- لن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم

                            7392- لن يغلب عسر يسرين ‏‏"‏‏إن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا‏‏"‏‏

                            7393- لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة

                            7397 - ‏(‏لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم‏)

                            7399 - ‏(‏لو أن العباد لم يذنبوا لخلق اللّه خلقاً يذنبون ثم يغفر لهم وهو الغفور الرحيم‏)

                            7400 - ‏(‏لو أن الماء الذي يكون منه الولد أهرقته‏)‏ أي صببته ‏(‏على صخرة لأخرج اللّه منها ولداً وليخلقن اللّه تعالى نفساً هو خالقها‏)

                            7402 - ‏(‏لو أن أحدكم يعمل‏)‏ لفظ رواية الحاكم لو أن رجلاً عمل عملاً ‏(‏في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة يخرج‏)‏ بالبناء للمفعول بضبط المصنف ‏(‏عمله للناس كائناً ما كان‏)

                            7407 - ‏(‏لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن‏)‏ أي في سفكه ظلماً ‏(‏لكبهم اللّه عز وجل على وجوههم‏)‏ كما في رواية الطبراني ‏(‏في النار‏)‏

                            7408- لو أن بكاء داود وبكاء جميع أهل الأرض يعدل ببكاء آدم ما عدله

                            7411 - ‏(‏لو أن رجلاً يجر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت هرماً في مرضاة اللّه تعالى لحقره يوم القيامة‏)‏

                            7412 - ‏(‏لو أن رجلاً في حجره دراهم يقسمها وآخر يذكر اللّه كان الذاكر للّه أفضل‏)‏

                            7417- لو أن مقمعا من حديد وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان ما أقلوه من الأرض، ولو ضرب الجبل بمقمع من حديد كما يضرب أهل النار لتفتت وعاد غبارا

                            7419- لو أنكم إذا خرجتم من عندي تكونون على الحال الذي تكونون عليه لصافحتكم الملائكة بطرق المدينة

                            7420- لو أنكم توكلون على الله تعالى حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير‏‏:‏‏ تغدو خماصا، وتروح بطانا

                            7421- لو آمن بي عشرة من اليهود لآمن بي اليهود

                            7437- لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا ولما ساغ لكم الطعام ولا الشراب

                            7438- لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا، ولضحكتم قليلا، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى لا تدرون تنجون أو لا تنجون

                            7440- لو تعلمون ما ادخر لكم ما حزنتم على ما زوي عنكم

                            7441- لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة

                            7442- لو تعلمون من الدنيا ما أعلم لاستراحت أنفسكم منها

                            7443- لو تعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا

                            7444- لو تعلمون ما في الصف الأول ما كانت إلا قرعة

                            7446- لو جاء العسر فدخل هذا الجحر لجاء اليسر فدخل عليه فأخرجه

                            7453 - ‏(‏لو عاش إبراهيم‏)‏ بن المصطفى صلى اللّه عليه وسلم الذي رزقه من مارية القبطية ‏(‏لكان صديقاً نبياً‏)‏

                            7456 - ‏(‏لو غفر لكم ما تأتون إلى البهائم‏)‏ بنحو ضرب وعسف وتحميل فوق طاقة ‏(‏لغفر لكم كثيراً‏)‏ أي شيء عظيم من الإثم

                            7459- لو كان الإيمان عند الثريا لتناوله رجال من فارس

                            7470 - ‏(‏لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب‏

                            7475- لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا

                            7476- لو كان لابن آدم واد من مال لابتغى إليه ثانيا، ولو كان له واديان لابتغى لهما ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب

                            7477- لو كان لابن آدم واد من نخل لتمنى مثله، ثم تمنى مثله، حتى يتمنى أودية، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب

                            7478- لو كان لي مثل أحد ذهبا لسرني أن لا يمر علي ثلاث وعندي منه شيء إلا شيء أرصده لدين

                            7480- لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافر منها شربة ماء

                            7481- لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها

                            7483- لو كنت متخذا من أمتي خليلا دون ربي لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخي وصاحبي‏‏.

                            7488 - ‏(‏لو لم تكونوا تذنبون لخفت عليكم‏)‏ وفي رواية لخشيت ‏(‏ما هو أكبر من ذلك العجب العجب‏)

                            7491 - ‏(‏لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوله اللّه حتى يملك رجل من أهل بيتي جبل الديلم‏)

                            7493 - ‏(‏لو نجا أحد من ضمة القبر‏)‏ وفي رواية من ضغطة القبر بضم الضاد ‏(‏لنجا‏)‏ منها ‏(‏سعد بن معاذ‏)‏ سيد الأنصار ‏(‏ولقد ضم ضمة ثم روخي عنه‏)‏

                            7494 - ‏(‏لو نزل موسى‏)‏ بن عمران من السماء إلى الدنيا ‏(‏فاتبعتموه وتركتموني لضللتم‏)‏ أي لعدلتم عن الاستقامة لأن شرعي ناسخ لشرعه‏.‏ قال الراغب‏:‏ الضلال العدول عن الاستقامة ويضاده الهداية ‏(‏أنا حظكم من النبيين وأنتم حظي من الأمم‏)

                            7497- لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه ‏‏ لكان أن يقف أربعين ‏‏[‏‏زاد البزار‏‏:‏‏ ‏‏"‏‏خريفا‏‏"‏‏‏‏]‏‏ـ خيرا له من أن يمر بين يديه

                            7499- لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع في الجنة أحد؛ ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من الجنة أحد

                            7501- لو يعلم الناس من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده

                            7502- لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا

                            7503- لو يعلم الناس ما لهم في التأذين لتضاربوا عليه بالسيوف

                            7504- لو يعلم أحدكم ما له في أن يمر بين يدي أخيه معترضا في الصلاة، كان لأن يقيم مائة عام خير له من الخطوة التي خطاها

                            7509- لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء، ومع كل وضوء بسواك

                            7514- لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها كلها، فاقتلوا منها الأسود البهيم

                            7516- لولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر

                            7521- لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام ولم يخنز اللحم، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها

                            7523- لولا عباد لله ركع، وصبية رضع، وبهائم رتع، لصب عليكم العذاب صبا، ثم رص رصا

                            7524 - ‏(‏لولا ما مس الحجر‏)‏ الأسود ‏(‏من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة‏)‏ كأجذم أو أعمى أو أبرص ‏(‏إلا شفي‏)‏ من عاهته ‏(‏وما على الأرض شيء من الجنة غيره‏)‏

                            7525 - ‏(‏لولا مخافة‏)‏ وفي رواية لولا خشية ‏(‏القود يوم القيامة‏)‏ من الظالم للمظلوم ‏(‏لأوجعتك‏)‏ بكسر الكاف خطاباً لمؤنث وفي رواية لضربتك ‏(‏بهذا السواك‏)‏ وفي رواية لولا مخافة القصاص لأوجعتك بهذا السوط‏.‏
                            - ‏(‏طب‏)‏ وكذا أبو يعلى ‏(‏حل ك عن أم سلمة‏)‏ قالت‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي فكان بيده سواك فدعى وصيفة له أو لها فأبطأت حتى استبان الغضب في وجهه فخرجت أم سلمة إليها وهي تلعب ببهيمة فقالت‏:‏ ألا أراك تلعبين ورسول الله يدعوك فقالت‏:‏ لا والذي بعثك بالحق ما سمعتك فذكره

                            7526- ليأتين هذا الحجر يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق

                            7527- ليأتين على القاضي العدل يوم القيامة ساعة يتمنى أنه لم يقض بين اثنين في تمرة قط

                            7529- ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد أحدا يأخذها منه، ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء

                            7535- ليأكل أحدكم بيمينه، وليشرب بيمينه، وليأخذ بيمينه، وليعط بيمينه؛ فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله، ويعطي بشماله، ويأخذ بشماله

                            7536 - ‏(‏ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن‏)‏

                            7538- ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوسطهم وينادي أولهم آخرهم ثم يخسف بهم فلا يبقى إلا الشريد الذي يخبر عنهم

                            7539- ليبشر فقراء المؤمنين بالفوز يوم القيامة قبل الأغنياء بمقدار خمسمائة عام‏:‏ هؤلاء في الجنة ينعمون وهؤلاء يحاسبون

                            7546- ليتق أحدكم وجهه عن النار ولو بشق تمرة

                            7547- ليتكلف أحدكم من العمل ما يطيق فإن الله تعالى لا يمل حتى تملوا، وقاربوا وسددوا

                            7549- ليتمنين أقوام لو أكثروا من السيئات‏:‏ الذين بدل الله عز وجل سيئاتهم حسنات

                            7551- ليحجن هذا البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج

                            7552- ليخرجن قوم من أمتي من النار بشفاعتي يسمون الجهنميين

                            7554- ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا أو سبعمائة ألف ‏[‏شك الراوي‏]‏ـ متماسكون، آخذ بعضهم بيد بعض، لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم، وجوههم على صورة القمر ليلة البدر


                            7556- ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم

                            7559 - ‏(‏ليدركن الدجال قوماً مثلكم أو خيراً منكم ولن يخزي اللّه أمة أنا أولها وعيسى ابن مريم آخرها‏

                            7560 - ‏(‏ليذكرن اللّه عز وجل قوم في الدنيا على الفرش الممهدة يدخلهم الدرجات العلى‏

                            7561- ليردن علي ناس من أصحابي الحوض، حتى إذا رأيتهم وعرفتهم اختلجوا دوني‏.‏ فأقول‏:‏ يا رب، أصحابي أصحابي‏.‏ فيقال لي‏:‏ إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك

                            7562- ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع

                            7575- ليس الخبر كالمعاينة، إن الله تعالى أخبر موسى بما صنع قومه في العجل فلم يلق الألواح، فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت

                            7577- ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب

                            تعليق

                            • اسامة محمد خيري
                              Registered User
                              • Dec 2008
                              • 12975

                              #284
                              7579- ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس

                              7583- ليس المؤمن بالذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه


                              7584- ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذي


                              7585- ليس المسكين الذي يطوف على الناس فترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن له فيتصدق عليه، ولا يقوم فيسأل الناس


                              7586- ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا انقطعت رحمه وصلها


                              7587- ليس أحد أحب إليه المدح من الله، ولا أحد أكثر معاذير من الله

                              7590- ليس أحد من أمتي يعول ثلاث بنات أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا كن له سترا من النار

                              7592- ليس أحد أصبر على أذى سمعه من الله‏:‏ إنهم ليدعون له ولد أو يجعلون له أندادا، وهو مع ذلك يعافيهم ويرزقهم

                              7597 - ‏(‏ليس بين العبد والشرك إلا ترك الصلاة فإذا تركها فقد أشرك‏)‏

                              7600- ليس شيء أحب إلى الله تعالى من قطرتين وأثرين‏:‏ قطرة دموع من خشية الله تعالى، وقطرة دم تهراق في سبيل الله تعالى‏.‏ وأما الأثران فأثر في سبيل الله تعالى، وأثر في فريضة من فرائض الله تعالى

                              7601- ليس شيء أطيع الله تعالى فيه أعجل ثوابا من صلة الرحم، وليس شيء أعجل عقابا من البغي وقطعية الرحم، واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع

                              7602- ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء

                              7604- ليس شيء خيرا من ألف مثله إلا الإنسان

                              7605- ليس شيء من الجسد إلا وهو يشكو ذرب اللسان

                              7606 - ‏(‏ليس شيء إلا وهو أطوع للّه تعالى من ابن آدم‏)‏ حتى الجماد كالأرض التي خلق منها فإنها مجبورة ونفس الآدمي مفتونة بالشهوات فليست طاعة الأرض ولا طاعة السماء ولا طاعة سائر الخلق تشبه طاعة الآدمي لأن طاعته يخرجها من بين الشهوات والوسواس وعجائب القلب فأما أولئك فلم يسلط عليهم ذلك فهم أسهل انقياداً‏.‏

                              7607- ليس صدقة أعظم أجرا من ماء

                              7608- ليس عدوك الذي إن قتلته كان لك نورا وإن قتلك دخلت الجنة، ولكن أعدى عدو لك ولدك الذي خرج من صلبك، ثم أعدى عدو لك مالك الذي ملكت يمينك

                              7612 - ‏(‏ليس على المختلس‏)‏ وهو من يأخذ معاينة ويهرب ‏(‏قطع‏)‏ لأن من شرط القطع الإخراج من الحرز‏.‏

                              7627 - ‏(‏ليس على ولد الزنا من وزر أبويه شيء‏)‏ ظاهره أن هذا الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته كما في المستدرك ‏"‏لا تزر وازرة وزر أخرى‏"‏ وأما خبر ولد الزنا شر الثلاثة فمحمول على ما إذا عمل بعمل أبويه جمعاً بين الأدلة‏.‏

                              7633 - ‏(‏ليس في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء‏)‏ وأما المسميات فبينها من التفاوت ما لا يعلمه البشر فمطاعم الجنة ومناكحها وسائر أحوالها إنما يشارك نظائرها الدنيوية في بعض الصفات والاعتبارات وتسمى بأسمائها على منهج الاستعارة والتمثيل ولا يشاركها في تمام حقيقتها لا يقال هذا يناقضه قوله تعالى‏:‏ ‏{‏كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاً قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابهاً‏}‏ لأن التماثل هو التشابه في الصفة لأنا نقول التشابه بينهما حاصل في الصورة التي هي مناط الاسم دون القدر والطعم وهو كاف في إطلاق التشابه والمراد التشابه في الشرف والمزية وعلو الطبقة‏.‏
                              - ‏(‏الضياء‏)‏ المقدسي ‏(‏عن ابن عباس‏)‏ قال المنذري‏:‏ ورواه عنه البيهقي موقوفاً بإسناد جيد‏.‏

                              7651 - ‏(‏ليس للقاتل من الميراث شيء‏)‏

                              7654- ليس للمرأة أن تنطلق للحج إلا بإذن زوجها؛ ولا يحل للمرأة أن تسافر ثلاث ليال إلا ومعها ذو محرم تحرم عليه

                              7661- ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال‏:‏ بيت يسكنه، وثوب يواري عورته، وجلف الخبز والماء

                              7669 - ‏(‏ليس من الصلوات صلاة أفضل من صلاة الفجر يوم الجمعة في الجماعة وما أحسب من شهدها منكم إلا مغفوراً له‏)‏

                              7674- ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه، فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة‏:‏ يا ربنا، عبدك فلان قد حبسته‏.‏ فيقول الرب‏:‏ اختموا له على مثل عمله، حتى يبرأ أو يموت

                              7676- ليس من ليلة إلا والبحر يشرف فيها ثلاث مرات يستأذن الله تعالى أن ينتضح عليكم فيكفه الله

                              ذكرنا الحديث في جواهر العلاقة بين الكتاب والسنة اية والبحر المسجور من تفسير ابن كثير

                              7681- ليس منا من حلف بالأمانة‏.‏ ومن خبب على امرئ زوجته أو مملوكه فليس منا

                              7683- ليس منا من خصى أو اختصى، ولكن صم ووفر شعر جسدك

                              7684- ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية

                              7685- ليس منا من سلق، ومن حلق، ومن خرق

                              7689- ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية

                              7690- ليس منا من لم يتغن بالقرآن

                              7691- ليس منا من لم يرحم صغيرنا؛ ويوقر كبيرنا

                              7697 - ‏(‏ليس منا من وطئ حبلى‏)‏ أي من السبايا بدليل قوله في سبايا أوطاس ألا لا توطأ حامل حتى تضع ولا ذات حيض حتى تحيض فليس المراد هنا النهي عن وطء حليلته الحبلى كما قد يتوهم لما مر أنه هم أن ينهى عنه ثم رجع‏.

                              7701 - ‏(‏ليس يتحسر أهل الجنة على شيء‏)‏ مما فاتهم في الدنيا ‏(‏إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا اللّه عز وجل فيها‏)

                              7702 - ‏(‏ليست السنة‏)‏ أي الجدب ومنه ‏{‏ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين‏}‏، ‏(‏بأن لا تمطروا‏)‏ بالبناء للمجهول ‏(‏ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا‏)‏ كرره للتأكيد ‏(‏ولا تنبت الأرض شيئاً‏)‏

                              7706- ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، ويضرب على رؤوسهم بالمعازف والقينات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم قردة وخنازير

                              7707 - ‏(‏ليصل الرجل في المسجد الذي يليه‏)‏ أي بقرب مسكنه ‏(‏ولا يتتبع المساجد‏)‏ أي لا يصلي في هذه مرة وفي هذه مرة على وجه التنقل فيها فإنه خلاف الأولى

                              7712- ليغشين أمتي من بعدي فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل

                              7713- ليفرن الناس من الدجال في الجبال

                              7715- ليقرأن القرآن ناس من أمتي يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية

                              7716- ليقل أحدكم حين يريد أن ينام‏:‏ ‏"‏آمنت بالله، وكفرت بالطاغوت، وعد الله حق، وصدق المرسلون، اللهم إني أعوذ بك من طوارق هذا الليل إلا طارقا يطرق بخير‏"‏

                              7718- ليكف الرجل منكم كزاد الراكب

                              7726- ليلة القدر ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين، إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى

                              7727 - ‏(‏ليلة القدر ليلة بلجة‏)‏ أي مشرقة ‏(‏لا حارة ولا باردة‏)‏ بل معتدلة ‏(‏ولا سحاب فيها ولا مطر ولا ريح‏)‏ أي شديدة ‏(‏ولا يرمى فيها بنجم ومن علامة يومها تطلع الشمس لا شعاع لها‏)‏ وكان أبيِّ بن كعب يحلف على ذلك قال النووي‏:‏ والشعاع ما يرى من ضوء الشمس عند بدوّها مثل الحبال والقضبان مقبلة إليك إذا نظرت إليها وقيل‏:‏ معنى لا شعاع لها أن الملائكة لكثرة اختلافها في ليلتها ونزولها إلى الأرض وصعودها تستر بأجنحتها وأجسامها اللطيفة ضوء الشمس‏.‏


                              7728- ليلة القدر ليلة سمحة طلقة، لا حارة ولا باردة، تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة حمراء

                              7733- لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين

                              7734- لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم أبصارهم

                              7736- لينتهين رجال عن ترك الجماعة أو لأحرقن بيوتهم

                              7737- لينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما‏:‏ إن كان ظالما فلينهه فإنه له نصرة، وإن كان مظلوما فلينصره

                              7738- لينظرن أحدكم ما الذي يتمنى، فإنه لا يدري ما يكتب له من أمنيته

                              7739- لينتقضن الإسلام عروة عروة

                              7740- ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء

                              7742- ليهبطن عيسى بن مريم حكما وإماما مقسطا، وليسلكن فجا فجا حاجا أو معتمرا، وليأتين قبري حتى يسلم علي، ولأردن عليه

                              7743- لي الواجد يحل عرضه وعقوبته

                              7746- اللبن في المنام فطرة

                              7750- الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله

                              7751- الذي لا ينام حتى يوتر حازم

                              7752- الذي يمر بين يدي الرجل وهو يصلي، عمدا، يتمنى يوم القيامة أنه شجرة يابسة

                              7753- اللهو في ثلاث‏‏:‏‏ تأديب فرسك، ورميك بقوسك، وملاعبتك أهلك

                              7758- ماء الرجل أبيض، وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل أنثا بإذن الله

                              7760- ماء زمزم لما شرب له‏‏:‏‏ فإن شربته تستشفي به شفاك الله، وإن شربته مستعيذا أعاذك الله، وإن شربته لتقطع ظمأك قطعه الله، وإن شربته لشبعك أشبعك الله، وهي هزمة جبريل، وسقيا إسماعيل

                              7763- ما الدنيا في الآخرة إلا كما يمشي أحدكم إلى اليم فأدخل أصبعه فيه فما خرج منه فهو الدنيا

                              7767- ما آتى الله عالما علما إلا أخذ عليه الميثاق أن لا يكتمه

                              7769- ما آتاك الله من أموال السلطان من غير مسألة ولا إشراف فكله وتموله

                              7774- ما أتقاه، ما أتقاه، ما أتقاه‏‏:‏‏ راعي غنم على رأس جبل يقيم فيها الصلاة

                              7775- ما اجتمع الرجاء والخوف في قلب مؤمن إلا أعطاه الله عز وجل الرجاء، وآمنه الخوف

                              7776- ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده

                              7778 - ‏‏(‏‏ما اجتمع قوم تفرقوا عن غير ذكر اللّه وصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم إلا قاموا عن أنتن من جيفة‏‏)

                              7788 - ‏(‏ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة‏)‏ ‏{‏يمحق اللّه الربا‏}‏ أي ينقص مال المرابي ويذهب ببركته وإن كثر ‏{‏ويربى الصدقات‏}‏ يبارك فيها‏

                              7790 - ‏(‏ما أحدث قوم بدعة إلا رفع اللّه مثلها من السنة‏)‏

                              7793 - ‏(‏ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن اللّه الخلافة على تركته‏

                              7795- ما أخاف على أمتي إلا ضعف اليقين

                              7796- ما أخاف على أمتي فتنة أخوف عليها من النساء والخمر

                              7797- ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب، وما يدفع الله عنه أكثر

                              7800 - ‏(‏ما أخذت الدنيا من الآخرة إلا كما أخذ المخيط غرس في البحر من مئة‏)‏

                              7802- ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به

                              7811- ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيرا له من زوجة صالحة‏‏:‏‏ إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله

                              7814- ما أسفل الكعبين من الإزار ففي النار

                              7825- ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر

                              7826- ما أعطي أهل بيت الرفق إلا نفعهم

                              7829- ما أقفر من أدم، بيت فيه خل

                              7831- ما أكرم شاب شيخا لسنه إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه

                              7832- ما أكفر رجل رجلا قط إلا باء بها أحدهما

                              7833- ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده

                              7839- ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء

                              7843- ما أنعم الله على عبد من نعمة فقال‏‏:‏‏ ‏‏"‏‏الحمد لله‏‏"‏‏ إلا أدى شكرها، فإن قالها الثانية جدد الله له ثوابها، فإن قالها الثالثة غفر الله له ذنوبه

                              7849 - ‏(‏ما أهلَّ مهلٌّ قط‏)‏ أي ما رفع ملب صوته بالتلبية في حج أو عمرة ‏(‏ولا كبر مكبر قط إلا بشر بالجنة‏)‏ أي بشرته الملائكة أو الكاتبان بها‏.‏

                              7856- ما بلغ أن تؤدى زكاته فزكي، فليس بكنز

                              7859- ما بين النفختين أربعون، ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل، وليس من الإنسان شيء إلا يبلى، إلا عظم واحد وهو عجب الذنب‏‏:‏‏ منه خلق، ومنه يركب يوم القيامة

                              7860- ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة

                              7861- ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال

                              7863- ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما، وليأتين عليه يوم وإنه لكظيظ

                              7864- ما بين منكبي الكافر في النار مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع

                              7866- ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله

                              7867- ما تحاب اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه

                              7871 - ‏(‏ما تركت‏)‏ في رواية ما أدع ‏(‏بعدي فتنة أضر‏)‏ وفي رواية لمسلم هي أضر ‏(‏على الرجال من النساء‏)‏

                              7874- ما تشهد الملائكة من لهوكم إلا الرهان والنضال

                              7879 - ‏(‏ما تواد‏)‏ بالتشديد ‏(‏اثنان في اللّه فيفرق بينهما إلا بذنب يحدث أحدهما‏)‏ فيكون التفريق عقوبة لذلك الذنب

                              7880- ما توطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا تبشبش الله له من حين يخرج من بيته، كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم

                              7883 - ‏(‏ما جاءني جبريل قط إلا أمرني بالسواك‏)‏ أمر ندب ‏(‏حتى لقد خشيت أن أحفى مقدم فمي‏)‏

                              7886- ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله تعالى فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة‏‏:‏‏ فإن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم

                              7888- ما حاك في صدرك فدعه

                              7889- ما حبست الشمس على بشر قط إلا على يوشع بن نون ليالي سار إلى بيت المقدس

                              قال المناوي: ثم إن هذا لا يعارضه خبر رد الشمس على علي لأن هذا في خبر صحيح وخبر علي قال ابن الجوزي‏:‏ موضوع لاضطراب رواته لكن انتصر المصنف لتصحيحه وعمدته نقله عن عياض في الشفاء وقد أقاموا عليه القيامة وذكر عظماء شراحه أنه غير صحيح نقلاً ومعنى وتعجبوا منه مع جلالة قدره في سكوته عليه... وفرض صحة الخبرين فلا معارضة لأن خبر يوشع في حبسها قبل الغروب وخبر علي في ردها بعده أو أن إخباره بأنها لم تحبس إلا ليوشع قبل ردها على علي...

                              ملحوظة

                              للامام السيوطي رسالة في رد الشمس لعلي عليه السلام كتيب صغير وهي عندي

                              7890- ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على السلام والتأمين

                              7895- ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، ولا عال من اقتصد

                              تعليق

                              • اسامة محمد خيري
                                Registered User
                                • Dec 2008
                                • 12975

                                #285
                                7896 - ‏(‏ما خالط قلب امرئ رهج‏)‏ أي غبار قتال ‏(‏في سبيل إلا حرم اللّه عليه النار‏)‏ أي نار الخلود في جهنم وفي خبر آخر من دخل جوفه الرهج لم يدخل النار‏.‏

                                7905- ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما ‏‏

                                7908- ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه

                                7909- ما رأيت مثل النار‏‏:‏‏ نام هاربها، ولا مثل الجنة‏‏:‏‏ نام طالبها

                                7910- ما رأيت منظرا قط إلا والقبر أفظع منه

                                7911- ما رزق عبد خيرا له ولا أوسع من الصبر

                                7912- ما رفع قوم أكفهم إلى الله تعالى يسألونه شيئا إلا كان حقا على الله أن يضع في أيديهم الذي سألوا

                                7914- ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه يورثه، وما زال يوصيني بالمملوك حتى ظننت أنه يضرب له أجلا أو وقتا إذا بلغه عتق

                                7915- ما زالت أكلة خيبر تعتادني كل عام، حتى كان هذا أوان قطع أبهري

                                7925- ما صدقة أفضل من ذكر الله تعالى

                                7927- ما صلت امرأة صلاة أحب إلى الله من صلاتها في أشد بيتها ظلمة

                                7930 - ‏(‏ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار‏)‏ مخافة أن يغضب اللّه عليه فيعذبه بالنار وهذا إنما قاله النبي صلى اللّه عليه وسلم حكاية عن جبريل كما بينه في رواية ابن أبي الدنيا في كتاب الخائفين من حديث ثابت عن أنس بإسناد كما قال الزين العراقي جيد أنه صلى اللّه عليه وسلم قال لجبريل‏:‏ ما لي لا أرى ميكائيل يضحك فقال‏:‏ ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار ثم إن هذا الخبر يعارضه خبر الدارقطني أنه صلى اللّه عليه وسلم تبسم في الصلاة فلما انصرف سئل عنه فقال‏:‏ رأيت ميكائيل راجعاً من طلب القوم وعلى جناحه الغبار يضحك إليَّ فتبسمت إليه، وأجاب السهيلي بأن المراد لم يضحك منذ خلقت النار إلا تلك المرة فالحديث عام أريد به الخصوص أو أنه حدث بالحديث الأول ثم حدث بعده بما حدث من ضحكه إليه‏.‏

                                7931- ما ضحي مؤمن ملبيا حتى تغيب الشمس إلا غابت بذنوبه، فيعود كما ولدته أمه

                                7933- ما ضرب من مؤمن عرق إلا حط الله عنه به خطيئة، وكتب له به حسنة، ورفع له به درجة

                                7934- ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل

                                قال المناوي: وتمامه ثم تلى هذه الآية ‏{‏بل هم قوم خصمون‏

                                7936- ما طلع النجم صباحا قط وبقوم عاهة إلا ورفعت عنهم أو خفت

                                7945- ما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له قبل أن يستغفره منه

                                7946- ما عليكم أن لا تعزلوا، فإن الله قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة

                                7949- ما عمل آدمي عن عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم، إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع على الأرض، فطيبوا بها نفسا

                                7953 - ‏(‏ما في الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب‏)‏

                                7956- ما قبض الله تعالى نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه

                                7957 - ‏(‏ما قبض اللّه تعالى عالماً‏)‏ عاملاً بعلمه ‏(‏من هذه الأمة‏)‏ أمة الإجابة ‏(‏إلا كان ثغرة في الإسلام لا تسد ثلمته إلى يوم القيامة‏)‏ وهذا فضل عظيم للعلم وإنافة لمحله ولهذا قال الحبر كما رواه الحاكم في قوله تعالى ‏{‏أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها‏}‏ قال‏:‏ موت علمائها وفقهائها، وخرج البيهقي عن أبي جعفر موت عالم أحب إلى إبليس من موت سبعين عابداً‏.

                                7961- ما قطع من البهيمة وهي حية فهو ميتة

                                7962 - ‏(‏ما قل وكفى‏)‏ من الدنيا ‏(‏خير مما كثر وألهى‏)

                                7963- ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه، ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه

                                7965 - ‏(‏ما كان بين عثمان ورقية وبين لوط من مهاجر‏)‏ يعني أنها أول من هاجر إلى أرض الحبشة وهما أول من هاجر بعد لوط فلم يتخلل بين هجرة لوط وهجرتها هجرة

                                7973 - ‏(‏ما كرهت أن يراه الناس منك فلا تفعله بنفسك إذا خلوت‏

                                7974 - ‏(‏ما لقي الشيطان عمر منذ أسلم إلا خر لوجهه‏)‏ لأنه لما قهر شهوته وأمات لذته خاف منه الشيطان، وفي التوراة من غلب شهوات الدنيا فرق الشيطان من ظله، ومثل عمر كإنسان ذي سلطان وهيبة استقبله مريب رفع عنه أمور شنيعة وعرفه بالعداوة فانظر ماذا يحل بقلب المريب إذا لقيه فإن ذهبت رجلاه أو خر لوجهه فغير مستنكر، قال البيضاوي‏:‏ وفيه تنبيه على صلابته في الدين واستمراره على الجد الصرف والحق المحض، وقال النووي‏:‏ هذا الحديث محمول على ظاهره وأن الشيطان يفر منه إذا رآه، وقال عياض‏:‏ يحتمل أن يكون على سبيل ضرب المثل وأن عمر فارق سبيل الشيطان وسلك طريق السداد فخالف كل ما يحبه الشيطان‏.‏ قال القرطبي‏:‏ وبقاؤه على ظاهره أظهر قال‏:‏ والمراد بالشيطان الجنس‏.‏

                                7975- ما لي أراكم عزين

                                قال المناوي: قال الطيبي‏:‏ هذا إنكار منه على رؤية أصحابه متفرقين أشتاتاً، والمقصود الإنكار عليهم كائنين على تلك الحالة يعني لا ينبغي أن تتفرقوا ولا تكونوا مجتمعين بعد توصبتي إياكم بذلك

                                7976- ما لي وللدنيا‏‏.‏‏ ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها

                                7977 - ‏(‏ما مات نبي إلا دفن حيث يقبض‏)‏ ولهذا سأل موسى ربه عند قبض روحه أن يدنيه من الأرض المقدسة لأنه لا يمكن نقله إليها بعد موته..

                                7978- ما محق الإسلام محق الشح شيء

                                7979- ما مررت ليلة أسري بي بملأ من الملائكة إلا قالوا‏‏:‏‏ يا محمد، مر أمتك بالحجامة

                                7980- ما مسخ الله تعالى من شيء فكان له عقب ولا نسل

                                7981- ما من الأنبياء من نبي إلا وقد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه الله إلي، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا بوم القيامة

                                7982- ما من الذكر أفضل من ‏‏"‏‏لا إله إلا الله‏‏"‏‏ ولا من الدعاء أفضل من الاستغفار

                                7984- ما من آدمي إلا في رأسه حكمة بيد ملك، فإذا تواضع قيل للملك‏‏:‏‏ ارفع حكمته، وإذا تكبر قيل للملك‏‏:‏‏ ضع حكمته

                                7986- ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام

                                7988 - ‏(‏ما من أحد يحدث في هذه الأمة حدثاً لم يكن‏)‏ أي لم يشهد له أصل من أصول الشريعة ولم يدخل تحت قوانينها ‏(‏فيموت حتى يصيبه ذلك‏)‏ أي وباله‏.‏

                                7989- ما من أحد يدخله الله الجنة إلا زوجه ثنتين وسبعين زوجة‏‏:‏‏ ثنتين من الحور العين، وسبعين من ميراثه من أهل النار‏‏:‏‏ ما منهن واحدة إلا ولها قبل شهي، وله ذكر لا ينثني

                                7990 - ‏(‏ما من أحد يؤمر على عشرة‏)‏ أي يجعل أميراً عليها ‏(‏فصاعداً‏)‏ أي فما فوقها ‏(‏إلا جاء يوم القيامة في الأصفاد والأغلال‏)‏

                                7994- ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلا بعث قائدا ونورا لهم يوم القيامة

                                7996- ما من إمام أو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته

                                8000 - ‏(‏ما من امرئ يحيي أرضاً فيشرب منها كبد حرى أو يصيب منها عافية‏)‏ جمعها عوافي والعافي كل طالب رزق من إنسان أو بهيمة أو طير ‏(‏إلا كتب اللّه له بها أجراً‏)‏‏.‏

                                8002- ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته، إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته؛ وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته

                                8003- ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله

                                8004- ما من امرئ تكون له صلاة بالليل فيغلبه عليها نوم، إلا كتب الله تعالى له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة

                                8005- ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه إلا لقي الله يوم القيامة أجذم

                                8006- ما من أمير عشرة إلا وهو يؤتى به يوم القيامة مغلولا، حتى يفكه العدل أو يوبقه الجور

                                8007- ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة ويده مغلولة إلى عنقه

                                8008- ما من أمير يؤمر على عشرة إلا سئل عنهم يوم القيامة

                                8014- ما من بعير إلا وفي ذروته شيطان، فإذا ركبتموها فاذكروا نعمة الله تعالى عليكم كما أمركم الله، ثم امتهنوها لأنفسكم، فإنما يحمل الله تعالى

                                8016- ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد، فيستهل صارخا من مس الشيطان، غير مريم وابنها

                                8017- ما من ثلاثة في قرية ولا بلد ولا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان، فعليكم بالجماعة؛ فإنما يأكل الذئب القاصية

                                8018- ما من جرعة أعظم أجرا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء وجه الله تعالى

                                8019- ما من جرعة أحب إلى الله تعالى من جرعة غيظ يكظمها عبد، ما كظمها عبد إلا ملأ الله تعالى جوفه إيمانا

                                8020- ما من حافظين رفعا إلى الله ما حفظا فيرى في أول الصحيفة خيرا وفي آخرها خيرا إلا قال الله تعالى لملائكته‏‏:‏‏ اشهدوا أني قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة

                                8021- ما من حافظين يرفعان إلى الله تعالى بصلاة رجل مع صلاة إلا قال الله تعالى‏‏:‏‏ أشهد كما أني قد غفرت لعبدي ما بينهما

                                8022- ما من حاكم يحكم بين الناس إلا يحشر يوم القيامة وملك آخذ بقفاه حتى يوقفه على جهنم ثم يرفع رأسه إلى الله‏‏:‏‏ فإن قال الله تعالى‏‏:‏‏ ألقه‏‏.‏‏ ألقاه في مهوى أربعين خريفا

                                8024 - ‏(‏ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم‏)‏ أي الشرعي بقصد التقرب إلى اللّه تعالى ‏(‏إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضاً بما يصنع حتى يرجع‏)‏

                                8025 - ‏(‏ما من دابة طائر ولا غيره يقتل بغير حق إلا سيخاصمه‏)‏ أي سيخاصم قاتله ‏(‏يوم القيامة‏)‏ أي ويقتص له منه‏.‏

                                8027- ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من ‏‏"‏‏اللهم إني أسالك المعافاة في الدنيا والآخرة‏‏"‏‏

                                8029- ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره له في الآخرة من قطيعة الرحم والخيانة والكذب، وإن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم، حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرة فتنمو أموالهم ويكثر عددهم إذا تواصلوا

                                8030 - ‏(‏ما من ذنب بعد الشرك أعظم عند اللّه من نطفة وضعها رجل في رحم لا يحل له‏

                                8033 - ‏(‏ما من راكب يخلو في مسيره باللّه وذكره إلا ردفه ملك‏)‏ أي ركب معه خلفه ‏(‏ولا يخلو بشعر ونحوه‏)‏ كحكايات مضحكة وبحث في علوم غير شرعية وغيبة ونميمة ‏(‏إلا كان ردفه شيطان‏)‏ لأن القلب الخالي عن ذكر اللّه محل استقرار الشيطان‏.‏ وجاء في بعض الأخبار أن قرآن الشيطان الشعر ومؤذنه المزمار والكلام في الشعر المذموم‏.

                                8034- ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه

                                8035- ما من رجل يغرس غرسا إلا كتب الله له من الأجر قدر ما يخرج من ثمر ذلك الغرس

                                8036- ما من رجل مسلم يصاب بشيء في جسده فيتصدق به إلا رفعه الله به درجة، وحط عنه به خطيئة

                                8038- ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح، ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي

                                8039 - ‏(‏ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق ذلك إلا أتى اللّه مغلولاً يده إلى عنقه فكه بره أو أوثقه اثمه‏)

                                8046 - ‏(‏ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق‏)‏‏.‏

                                8048 - ‏(‏ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه‏)‏ فصبر واحتسب كما في رواية ‏(‏إلا كفر اللّه به عنه من سيئاته‏)‏

                                8049- ما من شيء إلا يعلم أني رسول الله إلا كفرة الجن والإنس

                                8052- ما من صباح يصبح العباد إلا وصارخ يصرخ‏‏:‏‏ أيها الخلائق، سبحوا الملك القدوس

                                8053- ما من صباح يصبحه العباد إلا صارخ يصرخ‏‏:‏‏ يا أيها الناس، لدوا للتراب، واجمعوا للفناء، وابنوا للخراب

                                8059 - ‏(‏ما من عام إلا ينقص الخير فيه ويزيد الشر‏)‏ قيل للحسن فهذا ابن عبد العزيز بعد الحجاج فقال‏:‏ لا بد للزمان من تنفيس‏.‏
                                - ‏(‏طب عن أبي الدرداء‏)‏ رمز المصنف لحسنه وقال السخاوي‏:‏ سنده جيد قال‏:‏ وورد بسند صحيح أمس خير من اليوم واليوم خير من غد وكذلك حتى تقوم الساعة‏.‏

                                8060- ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة

                                8061- ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك‏‏:‏‏ ولك بمثل

                                8063 - ‏(‏ما من عبد يصرع صرعة مرض إلا بعثه اللّه منها طاهراً‏)

                                8065 - ‏(‏ما من عبد يخطب خطبة إلا اللّه سائله عنها‏)‏ قال الراوي أظنه قال ‏(‏ما أراد بها‏

                                8067 - ‏(‏ما من عبد مسلم إلا وله بابان في السماء‏:‏ باب ينزل منه رزقه وباب يدخل فيه عمله وكلامه فإذا فقداه بكيا عليه‏)‏ أي لفراقه لأنه انقطع خيره منهما بخلاف الكافر فإنهما يتأذيان بشره فلا يبكيان عليه فذلك قوله تعالى‏:‏ ‏{‏فما بكت عليهم السماء والأرض‏}...

                                8070 - ‏(‏ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له من اللّه عون‏

                                8071 - ‏(‏ما من عبد يريد أن يرتفع في الدنيا فارتفع إلا وضعه اللّه في الآخرة درجة أكبر منها وأطول‏)‏ تمامه عند الطبراني ثم قرأ ‏{‏وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلاً‏}‏‏.‏

                                8075- ما من عبد مؤمن يخرج من عينيه من الدموع مثل رأس الذباب من خشية الله تعالى فتصيب حر وجهه، فتمسه النار أبدا

                                8076- ما من عبد ابتلي ببلية في الدنيا إلا بذنب، والله أكرم وأعظم عفوا من أن يسأله عن ذلك الذنب يوم القيامة

                                8077- ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة، أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا، إن المؤمن خلق مفتنا توابا، نسيا، إذا ذكر ذكر

                                8078- ما من عبد يظلم رجلا مظلمة في الدنيا لا يقصه من نفسه إلا أقصه الله تعالى منه يوم القيامة

                                قال المناوي: شتم رجل أبا بكر ورسول اله صلى اللّه عليه وسلم يعجب ويتبسم فلما أكثر رد عليه أبو بكر بعض قوله فغضب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقام فلحقه أبو بكر قال‏:‏ فإنه كان معك من يرد عنك فلما رددت عليه قعد الشيطان فلم أكن لأقعد مع الشيطان ثم ذكره قال الذهبي‏:‏ إسناده حسن‏.‏

                                8079- ما من عبد إلا وله صيت في السماء؛ فإن كان صيته في السماء حسنا وضع في الأرض، وإن كان صيته في السماء سيئا وضع في الأرض

                                8082- ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الأجرة، ويبقى لهم الثلث‏‏.‏‏ فإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم

                                8083- ما من قاض من قضاة المسلمين إلا ومعه ملكان يسددانه إلى الحق، ما لم يرد غيره، فإذا أراد غيره وجار متعمدا تبرأ منه الملكان ووكلاه إلى نفسه

                                8084- ما من قلب إلا هو معلق بين أصبعين من أصابع الرحمن‏‏:‏‏ إن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه، والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويخفض آخرين إلى يوم القيامة

                                8085- ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أعز وأكثر ممن يعمله ثم لم يغيروه إلا عمهم الله تعالى منه بعقاب

                                8086- ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان ذلك المجلس عليهم حسرة يوم القيامة

                                8087- ما من قوم يذكرون الله إلا حفت بهم الملائكة‏‏.‏‏ وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده

                                8088- ما من قوم يظهر فيهم الربا إلا أخذوا بالسنة، وما من قوم يظهر فيهم الرشا إلا أخذوا بالرعب

                                8092 - ‏(‏ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة‏)‏ أي يصبره عليها بما يأتي في خبر من عزى مصاباً ‏(‏إلا كساه اللّه من حلل الكرامة يوم القيامة‏)

                                8094- ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية، من أيها شاء دخل

                                8096- ما من مسلم يزرع زرعا أو يغرس غرسا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة

                                8098- ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة

                                8100- ما من مسلم يبيت على ذكر طاهرا فيتعار من الليل فيسأل الله تعالى خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه

                                8102- ما من مسلم تدرك له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه إلا أدخلتاه الجنة

                                8103- ما من مسلم يعمل ذنبا إلا وقفه الملك ثلاث ساعات‏‏:‏‏ فإن استغفر من ذنبه لم يوقفه عليه، ولم يعذب يوم القيامة

                                8104 - ‏(‏ما من مسلم يصاب في جسده إلا أمر اللّه تعالى الحفظة اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة من الخير ما كان يعمل ما دام محبوساً في وثاقي‏)

                                8106 - ‏(‏ما من مسلم يعود مريضاً‏)‏ زاد في رواية مسلماً ‏(‏لم يحضر أجله فيقول‏)‏ في دعائه ‏(‏سبع مرات أسأل اللّه العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عوفي‏)‏ من مرضه ذلك‏.‏

                                8107- ما من مسلم يلبي إلا لبى ما عن يمينه وشماله من حجر أو شجر أو مدر، حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا

                                8108- ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله تعالى فتنة القبر

                                8109- ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا

                                8112- ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه، حتى الشوكة يشاكها

                                8113- ما من ميت يصلي عليه أمة من الناس إلا شفعوا فيه

                                8114- ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة

                                8115- ما من نبي يموت فيقيم في قبره إلا أربعين صباحا

                                8117- ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه‏‏.‏‏ بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه

                                قال المناوي: تنبيه> قال ابن عربي‏:‏ الجوع قسمان جوع اختيار وهو جوع السالكين وجوع اضطرار وهو جوع المحققين فإن المحقق لا يجوع نفسه بل يقلل أكله إن كان في مقام الأنس وإن كان في مقام الهيبة كثر أكله فكثرة الأكل للمحققين دليل على صحة سطوات أنوار الحقيقة على قلوبهم بحال العظمة من مشهودهم وقلة الأكل دليل على صحة المحادثة بحال المؤانسة من مشهودهم وكثرة الأكل للسالكين دليل على بعدهم من اللّه وبعدهم عن بابه واستيلاء النفس الشهوانية البهيمية بسلطانها عليهم وقلة الأكل لهم دليل على نفحات الجود الإلهي على قلوبهم فيشغلهم ذلك عن تدبير جسومهم والجوع بكل حال سبب داخل للسالك والمحقق إلى نيل عظيم الأحوال للسالكين والأسرار للمحققين ما لم يفرط بضجر من الجائع فإن إفراطه يؤدي إلى الهوس وذهاب العقل وفساد المزاج فلا سبيل للسالك أن يجوع الجوع المطلوب لنيل الأحوال إلا عن أمر شيخ أما وحده فلا، لكن يتعين عليه تقليل الطعام وإدامة الصيام ولزوم أكلة واحدة بين الليل والنهار وأن يغب بالإدام الدسم فلا يأتدم في الجمعة إلا مرتين حتى يجد شيخاً فيسلم أمره إليه ليدبر حاله‏.‏

                                8118- ما نحل والد ولده أفضل من أدب حسن

                                8119- ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر

                                8120- ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله

                                تعليق

                                يعمل...