أَتَى سَائِلٌ امْرَأَةً وَفِي فَمِهَا لُقْمَةٌ

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اسامة محمد خيري
    Registered User
    • Dec 2008
    • 12975

    #1

    أَتَى سَائِلٌ امْرَأَةً وَفِي فَمِهَا لُقْمَةٌ

    المجالسة وجواهر العلم للدينوري

    رقم الحديث: 3704


    (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَفَادَنَا علان منعما ، نا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ الْعَدَنِيُّ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَى سَائِلٌ امْرَأَةً وَفِي فَمِهَا لُقْمَةٌ ، فَأَخْرَجَتِ اللُّقْمَةَ فَلَفَظَتْهَا ، ثُمَّ نَاوَلَتْهَا السَّائِلَ ، فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ رُزِقَتْ غُلامًا ، فَلَمَّا تَرَعْرَعَ جَاءَ ذِئْبٌ فَاحْتَمَلَهُ ، فَخَرَجَتْ تَعْدُو فِي أَثَرِ الذِّئْبِ ، وَهِيَ تَقُولُ : ابْنِي ! ابْنِي ! فَأَمَرَ اللَّهُ مَلَكًا : الْحَقِ الذِّئْبَ ، فَخُذِ الصَّبِيَّ مِنْ فِيهِ ، وَقُلْ لأُمِّهِ : إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكِ السَّلامَ ، وَقُلْ : هَذِهِ لُقْمَةٌ بِلُقْمَةٍ " .

    ملحوظة

    ذكر الشيخ الاكبر هذا الحديث فى وصاياه فى اخر الفتوحات
  • إنصاف بنت محمد الشامي
    طالب علم
    • Sep 2010
    • 1620

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة اسامة محمد خيري
    المجالسة وجواهر العلم للدينوري
    رقم الحديث: 3704
    (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَفَادَنَا علان منعما ، نا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ الْعَدَنِيُّ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَتَى سَائِلٌ امْرَأَةً وَفِي فَمِهَا لُقْمَةٌ ، فَأَخْرَجَتِ اللُّقْمَةَ فَلَفَظَتْهَا ، ثُمَّ نَاوَلَتْهَا السَّائِلَ ، فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ رُزِقَتْ غُلامًا ، فَلَمَّا تَرَعْرَعَ جَاءَ ذِئْبٌ فَاحْتَمَلَهُ ، فَخَرَجَتْ تَعْدُو فِي أَثَرِ الذِّئْبِ ، وَهِيَ تَقُولُ : ابْنِي ! ابْنِي ! فَأَمَرَ اللَّهُ مَلَكًا : الْحَقِ الذِّئْبَ ، فَخُذِ الصَّبِيَّ مِنْ فِيهِ ، وَقُلْ لأُمِّهِ : إِنَّ اللَّهَ يُقْرِئُكِ السَّلامَ ، وَقُلْ : هَذِهِ لُقْمَةٌ بِلُقْمَةٍ " .
    ملحوظة
    ذكر الشيخ الاكبر هذا الحديث فى وصاياه فى اخر الفتوحات
    الله أكبر .
    سُــبْحانَ اللهِ الكريم ..
    { إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَ إِنْ تَكُ حَسَــنَةً يُضاعِفْها وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أجْراً عظيماً } ... { إِنَّ الذينَ آمنوا و عمِلُوا الصالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أجْرَ مَنْ أحسَنَ عَمَلاً } ... { ... وَ لَأَجْرُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ } ... { ... وَ لَلآخِرَةُ أكْبَرُ درجاتٍ وَ أكبَرُ تفضِيلاً } ...

    سُــبْحانَ اللهِ وَ بِحَمْدِهِ سُــبْحانَ اللهِ العظيم .

    الحمدُ لِلّهِ الذي لآ يَـنْسـى مَنْ ذَكَرَهُ ، الحمْدُ لِلّهِ الذي لا يُخَيِّبُ مَنْ رَجاهُ ، الحمْدُ لِلّهِ الذي لا يَكِلُ مَنْ تَوَكَّلَ علَيْهِ إِلى غَيْرِهِ ، الحمْدُ لِلّهِ الذي هُوَ ثِقَتُنا حِيْنَ تَنْقَطِعُ عنّا الحِيَلُ ، الحمْدُ لِلّهِ الذي هُوَ رَجاءُنا يَوْمَ تَسُــوءُ ظُنُونُنا بِأَعْمالِنا ، الحمْدُ لِلّهِ الذي يَكْشِــفُ ضُرَّنا عِنْدَ كَرْبِنا ، الحَمْدُ لِلّهِ الذي يَجْزِيْ بِالإِحْســانِ إِحْســاناً ، الحَمْدُ لِلّهِ الذي يَجْزِيْ بِالصَبْرِ نَجاةً .
    ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
    خادمة الطالبات
    ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

    إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

    تعليق

    • إنصاف بنت محمد الشامي
      طالب علم
      • Sep 2010
      • 1620

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة إنصاف بنت محمد الشامي
      الله أكبر .
      سُــبْحانَ اللهِ الكريم ..
      { إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ وَ إِنْ تَكُ حَسَــنَةً يُضاعِفْها وَ يُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أجْراً عظيماً } ... { إِنَّ الذينَ آمنوا و عمِلُوا الصالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أجْرَ مَنْ أحسَنَ عَمَلاً } ... { ... وَ لَأَجْرُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ } ... { ... وَ لَلآخِرَةُ أكْبَرُ درجاتٍ وَ أكبَرُ تفضِيلاً } ...
      سُــبْحانَ اللهِ وَ بِحَمْدِهِ سُــبْحانَ اللهِ العظيم .
      الحمدُ لِلّهِ الذي لآ يَـنْسـى مَنْ ذَكَرَهُ ، الحمْدُ لِلّهِ الذي لا يُخَيِّبُ مَنْ رَجاهُ ، الحمْدُ لِلّهِ الذي لا يَكِلُ مَنْ تَوَكَّلَ علَيْهِ إِلى غَيْرِهِ ، الحمْدُ لِلّهِ الذي هُوَ ثِقَتُنا حِيْنَ تَنْقَطِعُ عنّا الحِيَلُ ، الحمْدُ لِلّهِ الذي هُوَ رَجاءُنا يَوْمَ تَسُــوءُ ظُنُونُنا بِأَعْمالِنا ، الحمْدُ لِلّهِ الذي يَكْشِــفُ ضُرَّنا عِنْدَ كَرْبِنا ، الحَمْدُ لِلّهِ الذي يَجْزِيْ بِالإِحْســانِ إِحْســاناً ، الحَمْدُ لِلّهِ الذي يَجْزِيْ بِالصَبْرِ نَجاةً .
      في الجامع الكبير للعلاّمة السُـيُوطِيّ رحمه الله تعالى .. مُسْـند أمير المُؤْمِنين سيّدنا علِيّ بن أبي طالب رضي اللهُ عنهُ :
      " عَنْ عليّ رضي اللهُ عنهُ قال : أُتِيَ بخْتْنَصَّر بدانِيالَ النبيّ عليه السَـلام فأمَرَ بهِ فَحُبِسَ وَ ضَرّى أسَـدَيْنِ فألقاهُما فِي جُبٍّ مَعَهُ وَ طَيَّنَ عَلَيْهِ وَ عَلَى الأَسَـدَيْنِ خَمْسَـةَ أَيّامٍ ، ثُمَّ فَـتَـحَ عَلَيْهِ بَعْدَ خَمْسَـةِ أيّامٍ فوَجَدَ دانيالَ قائماً (في نُسْـخةٍ : قاعِداً) يُـصَلَي و الأسَـدانِ في ناحِيَةِ الجُبِّ لَمْ يَـعْرِضا لَهُ . قال بختنصر : أخْبرْنِي ماذا قُلْتَ فدُفِعَ عَنْكَ ؟ قالَ قُلْتُ : الحمدُ لِلّهِ الذي لآ يَـنْسـى مَنْ ذَكَرَهُ ، الحَمْدُ لِلّهِ الذي لا يُخَيِّبُ مَنْ رَجاهُ ، الحمْدُ لِلّهِ الذي لا يَكِلُ مَنْ تَوَكَّلَ علَيْهِ إِلى غَيْرِهِ ، الحمْدُ لِلّهِ الذي هُوَ ثِقَتُنا حِيْنَ تَنْقَطِعُ عنّا الحِيَلُ ، الحمْدُ لِلّهِ الذي هُوَ رَجاءُنا يَوْمَ تَسُــوءُ ظُنُونُنا بِأَعْمالِنا ، الحمْدُ لِلّهِ الذي يَكْشِــفُ ضُرَّنا عِنْدَ كَرْبِنا ، الحَمْدُ لِلّهِ الذي يَجْزِيْ بِالإِحْســانِ إِحْســاناً ، الحَمْدُ لِلّهِ الذي يَجْزِيْ بِالصَبْرِ نَجاةً ." . قال الحافِظُ السيوطيّ رواه ابن أبي الدنيا في الشُـكر ، و سنده حسَـن .
      - فائِدة : معنى اسم دانيال بالعجمِيّة : " عارِفُ الإِلهِ المُذْعِنُ لِحُكْمِهِ " ، و الراجح المعتمد أنَّهُ كانَ قبْلَ سيّدنا عِيسى عليهما السلام بِمُدّةٍ مديدة ... و اللهُ تعالى أعلَمُ .
      وَ من المُفِيد النافِع جِدّاً بِإِذْنِ الله تعالى ، لِدَفْعِ كيْدِ المُعْتَدِين وَ النجاةِ مِنْ هجماتِ المُقْتَحِمِينَ الفَجَرَةِ ، الإِكثارُ مِنْ تكْرارِ ذِكْرِ اِسْـمِ اللهِ تعالى " المُؤْمِن " وَ مِنْ معانِي هذا الإِسْـمِ العظيم :" واهِبُ الأَمْنِ " . تُكَرِّرُ : " يامُؤْمِنُ يا مُؤْمِنُ يا مُؤْمِنْ ، يا مُؤْمِنُ يا مُؤْمِنُ يا مُؤْمِنْ ، ... " هكذا ، على الأقَلّ 137 أوْ 139 مرّة في المَجلِسِ الواحِد أو في مَمْشىً أوْ مَسـارٍ ، و كُلّما كانَ أكثر كانَ أفضَل ،( وَ هُوَ ذِكْرٌ جَمالِيّ فلا ضرُورة في ذِكْرِهِ إِلى احتياط الذكْر الجلالِيّ مِنَ الصوم ثلاثة أيام أو صوم يوم قبل البدء و اجتناب اكْل البَصَل و الثُوم و الكرّاث و الفِجْل و اللُحوم وَ ترك مقاربة الزوج حتّى تمام العدد و بعدَهُ بيوم) ...
      - وَ مِن انفع الأدعِية و الأذكار كذلك لِكَشْـفِ الكَرْبِ تكرار :" لآ إِلَهَ إِلاّ اللهُ العظِيمُ الحلِيمُ ، لآ إِلَهَ إِلاّ اللهُ رَبُّ العَرْشِ العظِيم ، لآ إِلَهَ إِلاّ اللهُ رَبُ السَـمواتِ السَـبْعِ وَ رَبُّ الأرضِ رَبُّ العَرْشِ الكرِيمُ " ، كثِيراً ، كما وردَ في الحدِيثِ الشرِيفِ الصحيحِ عن ابنِ عبّاسٍ رضي اللهُ عنهما مرفُوعاً إِلى حضرة النبِيّ الأعظَم صلّى اللهُ عليه وَ سَـلَّم . قال الحسنُ البصرِيُّ رضي اللهُ عنهُ :" أرسَلَ إِلَيَّ الحجّاجُ (يعنِي المُبِيْرَ الطاغِية ابنَ يوسف الثقفِيّ) فقُلتُهُ ، فلمّا وصلتُ قال لقد أرسلْتُ إِلَيْكَ و ما أُرِيدُ إِلاّ قَتْلَكَ فلأنْتَ الآنَ أحبُّ إِلَيَّ مِنْ بعضِ بَنِيَّ ، ( و في رواية أنَّهُ قالَ لهُ بعدها : فَسَلْنِي حاجتكَ) .
      و عنْهُ صلّى اللهُ عليه و سَـلّم :" إِذا وَقَعْتَ فِي وَرْطَةٍ فأكْثِرْ مِنْ قَولِ :" بِسْـمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم وَ لآ حَوْلَ وَ لآ قُوّةَ إِلاّ باللهِ العلِيِّ العظيم " .
      قال الحافِظُ أبو بكرٍ ابْنُ السُـنِّيّ رحمه الله في عمَل اليوم و الليلة :
      "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْفَرْغَانِيُّ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ الْمُحَارِبِيُّ ، ثنا عَمْرُو بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ مُرَّةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عَلِيُّ ، أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا وَقَعْتَ فِي وَرْطَةٍ قُلْتَهَا ؟ " قُلْتُ : بَلَى ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ، كَمْ مِنْ خَيْرٍ قَدْ عَلَّمْتَنِيهِ . قَالَ : " إِذَا وَقَعْتَ فِي وَرْطَةٍ فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَصْرِفُ بِهَا مَا شَاءَ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاءِ " .
      و قال الحافظ الطبرانِيُّ في كتابِهِ :" الدُعاء " : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ النَّحَّاسُ الْكُوفِيُّ ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ خَلِيفَةَ ، ثنا أَبُو يَحْيَى التَّيْمِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيد بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ : " أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً إِذَا وَقَعْتَ فِي وَرْطَةٍ قُلْتَهَا ؟ قُلْتُ : بَلَى جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ، فَرُبَّ خَيْرٍ قَدْ عَلَّمْتَنِيهِ ، قَالَ : إِذَا وَقَعْتَ فِي وَرْطَةٍ ، فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَصْرِفُ بِهَا مَا شَـاءَ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاءِ " .
      و قال الإِمامُ أبو القاسِم الرافِعِيّ رحمه الله :
      (191 ) أَنْبَأَ الأُسْتَاذُ الشَّافِعِيُّ ابْنُ دَاوُدَ الْمُقْرِئُ ، ثَنَا الإِمَامُ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ زَاذَانَ ، عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنْبَا الْقَاضِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السُّنِّيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَرْغَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ الْمُحَارِبِيُّ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ شِمْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ مُرَّةَ ، سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفْلَةَ ، سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَلِيُّ ، أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا وَقَعْتَ فِي وَرْطَةٍ قُلْتَهَا ، قُلْتُ : جَعَلَنِي اللَّهُ فَدَاكَ ، كَمْ مِنْ خَيْرٍ عَلَّمْتِنِيهِ ، قَالَ : إِذَا وَقَعْتَ فِي وَرْطَةٍ فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَصْرِفُ بِهَا مَا شَاءَ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاءِ ".
      (276 ) أَنْبَأَ الأُسْتَاذُ الشَّافِعِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْمُقْرِئُ ، أَنْبَأَ الإِمَامُ أَبُو حَفْصٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ زَاذَانَ ، أَنْبَأَ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ السُّنِّيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْفَرْغَانِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ ثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ مُرَّةَ ، سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفْلَةَ ، سَمِعْتُ عَلِيّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، يَقُولُ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ :" يَا عَلِيُّ أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا وَقَعْتَ فِي وَرْطَةٍ قُلْتَهَا ، قُلْتُ : جَعَلَنِي اللَّهُ فَدَاكَ كَمْ مِنْ خَيْرٍ عَلَّمْتَنِيهِ ، قَالَ : إِذَا وَقَعْتَ فِي وَرْطَةٍ ، وَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَصْرِفُ بِهَا مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاءِ ."
      هكذا وقع في الموضعين من الطبعات الموجودة من التدوين في أخبارِ قَزْوِين : محمد بن عبد العزيز الفرعانِيّ ، و الرافعِي ساق فيهما اسنادَهُ إِلى الحافظ أبي بكْر ابن السُـنِّيّ ، و عند ابنِ السُـنِّيّ في عمل اليوم و الليلة :" محمد بن عبد الحميد الفرغانِيّ . فهلْ نُسِبَ مُحمّد هذا تارةً إِلى أبيهِ و تارةً إِلى جَدِّهِ ؟؟ إِنْ كان نسبُهُ كذلك ؟ أمْ أنَّ هذا من أخطاء النُسّـاخ و تصحيفِهِم؟.
      و وقع (في التدوين) في السياق الأوّل : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ الْمُحَارِبِيُّ و في السياق الثاني :" ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بُدَيْلٍ ثَنَا الْمُحَارِبِيُّ " ، و في الأوّل أيضاً عُمَر بن شمر ، وَ في الثانِي عَمْرو كما عند الباقِيَيْن . فهل كُلُّ ذلك من أخطاء النُسّـاخ ؟؟. و لمْ يُذكَر في اسناد الطبرانِيّ سويد بن غفلة بين سيّدنا علِيّ و يزيد بن مرّة ، فهل الإِسقاطُ هو مِن أحدِ رُواةِ الطبرانِيّ أم مِنِ بَعضِ النُسّـاخِ أمْ أدرَكَ ابنُ مرّة سَيِّدَنا علِيّاً ورواهُ عنهُ بلا واسطة بعد أنْ رواهُ عن سويد عنهُ ؟؟؟

      لْيُحقَّقْ في ذلكَ كُلِّهِ ، إِنْ شـاء الله .
      ، و الظاهر أنَّ أسْـلَمَ السِـياقات وَ أتَمَّها ، متناً و سَـنَداً ، ما في عمل اليوم و الليلة لإِبْنِ السُـنِّيّ رحمهم الله جميعاً . و اللهُ أعلم .
      وَ هُوَ المُوَفِّقُ و المُعينُ سُـبْحانَهُ .

      .
      ربِّ اغفِر وَ ارحَمْ وَ أنتَ خَيرُ الراحِمِين
      خادمة الطالبات
      ما حَوى العِلْمَ جَميعاً أَحَـدٌ *** لا وَ لَوْ مارَسَـهُ أَلْفَ سَـنَه

      إنَّما العِـلْمُ لَـبَحرٌ زاخِـرٌ *** فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ أَحسَـنَه

      تعليق

      يعمل...