السلام عليكم و رحمة الله
و الصلاة و السلام على أسعد خلق الله
فمما حير المتأخرون من تعريفات الحديث هو هذا اللفظ الذى ابتدعه الترمذى ، و عجزوا عن فهمه ، فاتوا له بالعديد من التأويلات السطحية التى لا تسمن و لا تغنى من جوع !
و التعريف الجامع المانع
هو ما أقدمه لكم الآن !!!
فالحديث الحسن : هو حديث ضعيف ، أتى من عدة طرق يدعم بعضها بعضا ، فيرتفع عن الضعف إلى الصحة ، و هذا هو تعريف الترمذى ، و السلف عامة !
إذن ، الأصل فى الحديث الحسن ، هو الاتيان من غير طريق ، أى تعدد الطرق ، و هذا هو الحسن لغيره !!!
أما الحسن لذاته ، فهو حديث ضعيف أصلا ، و لكن فيه فائدة لا غنى عنها !
ربما فائدة لغوية و ربما فائدة تشريعيه !
و هو ما يعرف أيضا بالحسن اللفظى ، أو الحسن المعنوى !
و أصل الحديث الحسن (يعنى الحسن لغيره) محتج به كالصحيح
و كذلك الحسن المعنوى ، و هو على ضعفه ، الحاجة اليه ماسه ، و منه غالب ما يحتج به الفقهاء فى مصنفاتهم !
و لهذا ظهرت تلك الدعوة الحديثة الداعية لمحو تلك الأحاديث من كتب الفقهاء ، أو ترك مذاهبهم لاعتمادهم على الضعيف ، و ليس بضعيف فى الحقيقة !!!
و لكنه (حسن لذاته)
نخلص من هذا إلى ان الحديث (الحسن لذاته) أقل رتبة من (الحسن لغيره) على خلاف ما يدعى المعاصرين جميعا !
يتبقى هنا الحديث الذى يصفه الترمذى (حسن صحيح)
و هو يطلقها على (حديث معروف) أتى بلفظ شاذ ، من طريق لا تعرف لهذا الحديث !!!
فالحديث ، و إن صح ، ربما تجد له رواية شاذة !
و الشذوذ من دوافع (رد الحديث) لكنه غير كافى
فقوله صحيح ، إشارة لأصل الحديث الخالى من الشذوذ الوارد فى تلك الرواية !
و قوله حسن ، إشارة لأن ضعف تلك الطريق الشاذ تجبره الطريق الصحيحه !!!
فالحسن الصحيح ، هو بمثابة الصحيح لغيره !!!
إلا أن الحسن الصحيح فيه شذوذ جلى ، لا يجوز وجوده فى الحديث الصحيح لغيره !!!
هذا ، و العلم لله وحده
و الصلاة و السلام على من علمنا الحديث
و السلام عليكم
و الصلاة و السلام على أسعد خلق الله
فمما حير المتأخرون من تعريفات الحديث هو هذا اللفظ الذى ابتدعه الترمذى ، و عجزوا عن فهمه ، فاتوا له بالعديد من التأويلات السطحية التى لا تسمن و لا تغنى من جوع !
و التعريف الجامع المانع
هو ما أقدمه لكم الآن !!!
فالحديث الحسن : هو حديث ضعيف ، أتى من عدة طرق يدعم بعضها بعضا ، فيرتفع عن الضعف إلى الصحة ، و هذا هو تعريف الترمذى ، و السلف عامة !
إذن ، الأصل فى الحديث الحسن ، هو الاتيان من غير طريق ، أى تعدد الطرق ، و هذا هو الحسن لغيره !!!
أما الحسن لذاته ، فهو حديث ضعيف أصلا ، و لكن فيه فائدة لا غنى عنها !
ربما فائدة لغوية و ربما فائدة تشريعيه !
و هو ما يعرف أيضا بالحسن اللفظى ، أو الحسن المعنوى !
و أصل الحديث الحسن (يعنى الحسن لغيره) محتج به كالصحيح
و كذلك الحسن المعنوى ، و هو على ضعفه ، الحاجة اليه ماسه ، و منه غالب ما يحتج به الفقهاء فى مصنفاتهم !
و لهذا ظهرت تلك الدعوة الحديثة الداعية لمحو تلك الأحاديث من كتب الفقهاء ، أو ترك مذاهبهم لاعتمادهم على الضعيف ، و ليس بضعيف فى الحقيقة !!!
و لكنه (حسن لذاته)
نخلص من هذا إلى ان الحديث (الحسن لذاته) أقل رتبة من (الحسن لغيره) على خلاف ما يدعى المعاصرين جميعا !
يتبقى هنا الحديث الذى يصفه الترمذى (حسن صحيح)
و هو يطلقها على (حديث معروف) أتى بلفظ شاذ ، من طريق لا تعرف لهذا الحديث !!!
فالحديث ، و إن صح ، ربما تجد له رواية شاذة !
و الشذوذ من دوافع (رد الحديث) لكنه غير كافى
فقوله صحيح ، إشارة لأصل الحديث الخالى من الشذوذ الوارد فى تلك الرواية !
و قوله حسن ، إشارة لأن ضعف تلك الطريق الشاذ تجبره الطريق الصحيحه !!!
فالحسن الصحيح ، هو بمثابة الصحيح لغيره !!!
إلا أن الحسن الصحيح فيه شذوذ جلى ، لا يجوز وجوده فى الحديث الصحيح لغيره !!!
هذا ، و العلم لله وحده
و الصلاة و السلام على من علمنا الحديث
و السلام عليكم