الرد هو التالي:
أما سؤال من يسأل عن دوران الأرض وهل يجب الإيمان بثبوتها أو دورانها، أقول له نعم يجب الإيمان بثبوتها بعد معرفته الدليل.
ودليلنا إجماع المسلمين الذي نقله أبو منصور البغدادي في كتابه الفرق بين الفِرق، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول "لا تجتمع أمتي على ضلالة"، فثبوت الأرض حق.
والقرءان يفسره المفسرون الثقات وهم علماء الأمة، ولا يُفسر بحسب ما قاله الغربيون بل ما وافق به الغربيون المسلمين عملنا به، وما خالفهم تركناه.
أما كلام الدكتور عدنان محمد فقيه، فمن الحقائق العلمية كما قال ما يشهد عليه الحس، ولكن لم يرَ أحد منا بعينه دوران الأرض، بل ولم نرَ ذلك عبر وسيلة علمية حديثة، إلا أن تقول لي بأنك رأيت صورة تتحرك.
أما إن رأيت فيديو يصوّر الأرض وهي تدور، فإيتنا به ولن تستطيع.
وإن رأيت ذلك يومًا ووجدت حركة في الأرض، فأذكرك بقول الله تعالى {وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون}، فالقمر يتحرك بدليل هذه الآية وغيرها.
فالذي يتحرك هو القمر لا الأرض، الله ما ذكر الأرض في الآية، والمصورون أخذوا الصور والفيديوهات من القمر.
وقد كان أناس في الجاهلية يقولون بأن الأرض تدور على قطب كالرحى، فرد عليهم صاحبُ رسول الله حذيفة بنُ اليمان وكان يسمى صاحب سر رسول الله وأنكر قولهم الأرض تدور واستشهد بقوله تعالى {إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورًا}، ذكر ذلك ابن أبي حنيفة في تاريخه.
أما التفسير الذي نقلتـَه، فدلني وفقك الله على المفسر الذي قال به أهو الطبري أم القرطبي أم الرازي أم ابن كثير أم السيوطي أم مَن؟
أم هو معاصر اكتشف ما لم يكتشفه أحد من الذين سبقوه بزعمه؟
وهل برأيه يجمع المسلمون على ما يخالف القرءان؟
كفى تكذيبًا وطعنًا في المسلمين بالله عليكم، مجتهدو أمة محمد أجمعوا في زمن من الأزمان على ثبوت الأرض فلا يأتي أحد ويكذبهم والنبي شهد لهم بعدم الإجماع على ضلالة.
بل إجماع المسلمين أقوى من حديث الآحاد حجة، وإن لم يتفقا فالحكم للإجماع.
فهلا اتعظتم؟
أما سؤال من يسأل عن دوران الأرض وهل يجب الإيمان بثبوتها أو دورانها، أقول له نعم يجب الإيمان بثبوتها بعد معرفته الدليل.
ودليلنا إجماع المسلمين الذي نقله أبو منصور البغدادي في كتابه الفرق بين الفِرق، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول "لا تجتمع أمتي على ضلالة"، فثبوت الأرض حق.
والقرءان يفسره المفسرون الثقات وهم علماء الأمة، ولا يُفسر بحسب ما قاله الغربيون بل ما وافق به الغربيون المسلمين عملنا به، وما خالفهم تركناه.
أما كلام الدكتور عدنان محمد فقيه، فمن الحقائق العلمية كما قال ما يشهد عليه الحس، ولكن لم يرَ أحد منا بعينه دوران الأرض، بل ولم نرَ ذلك عبر وسيلة علمية حديثة، إلا أن تقول لي بأنك رأيت صورة تتحرك.
أما إن رأيت فيديو يصوّر الأرض وهي تدور، فإيتنا به ولن تستطيع.
وإن رأيت ذلك يومًا ووجدت حركة في الأرض، فأذكرك بقول الله تعالى {وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون}، فالقمر يتحرك بدليل هذه الآية وغيرها.
فالذي يتحرك هو القمر لا الأرض، الله ما ذكر الأرض في الآية، والمصورون أخذوا الصور والفيديوهات من القمر.
وقد كان أناس في الجاهلية يقولون بأن الأرض تدور على قطب كالرحى، فرد عليهم صاحبُ رسول الله حذيفة بنُ اليمان وكان يسمى صاحب سر رسول الله وأنكر قولهم الأرض تدور واستشهد بقوله تعالى {إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورًا}، ذكر ذلك ابن أبي حنيفة في تاريخه.
أما التفسير الذي نقلتـَه، فدلني وفقك الله على المفسر الذي قال به أهو الطبري أم القرطبي أم الرازي أم ابن كثير أم السيوطي أم مَن؟
أم هو معاصر اكتشف ما لم يكتشفه أحد من الذين سبقوه بزعمه؟
وهل برأيه يجمع المسلمون على ما يخالف القرءان؟
كفى تكذيبًا وطعنًا في المسلمين بالله عليكم، مجتهدو أمة محمد أجمعوا في زمن من الأزمان على ثبوت الأرض فلا يأتي أحد ويكذبهم والنبي شهد لهم بعدم الإجماع على ضلالة.
بل إجماع المسلمين أقوى من حديث الآحاد حجة، وإن لم يتفقا فالحكم للإجماع.
فهلا اتعظتم؟
يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا) وقال سبحانه
تعليق