الأدلة القاطعة على أن الضعيف عند من قبل الترمذي لا يماثل الحسن

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد درويش
    موقوف لأسباب إدارية
    • Feb 2007
    • 893

    #1

    الأدلة القاطعة على أن الضعيف عند من قبل الترمذي لا يماثل الحسن

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأدلة القاطعة على أن الضعيف عند من قبل الترمذي لا يماثل الحسن

    د. نهاد عبد الحليم عبيد

    التعبير بالحسن كان شائعاً معروفاً عند قدماء المحدثين ، وعرف منه المدلول عند الترمذي بالمعنى الذي اصطلح عليه المتأخرون فلم ينفرد الترمذي بذلك ، وقال ابن حجر : إن استمداد الترمذي كان من البخاري ، ولكن الترمذي أكثر منه وأشاد بذكره ، فاشتهر به أكثر من غيره .

    الحديث في العرف القديم قبل الترمذي كان باعتبار الشهرة ينقسم إلى صحيح وهو على مراتب ، وأن الحسن داخل فيه ، وإلى ضعيف وهو على مراتب .

    (قلت - أي درويش - وأشار د. نهاد فى أصل الدراسة أن ابن تيمية أخطأ فى ذلك وتبعه من تبعه)



    الحديث المنكر

    حقيقته ضوابطه - حكمه

    د. نهاد عبد الحليم عبيد



    الراجح من المذاهب الخمسة التي ذكرها العلماء في تعريف المنكر ، هو ما رواه الضعيف ، مخالفاً لما رواه الثقة ، وهو مذهب الجمهور وابن حجر والمعتمد عند المتأخرين .

    والتطبيقات العملية ، تبين لنا حقيقة هذا الاختلاف في تعريف المنكر ، وأنه لم يكن تعريفاً نظرياً فحسب .

    والحكم على الحديث بالنكارة ، ليس رداً له على الإطلاق ، بل قد يكون مقبولاً عند بعض العلماء ، فإنهم يطلقون المنكر على انفراد الثقة بالحديث ، وهذا ليس بمنكر مردود ، إذا كان الثقة ضابطاً متقناً ، وهناك منكر مردود ، وهو ما خالف فيه الضعيف الثقة ، أو انفرد به الضعيف ولم يتابع عليه .

    لقـد تبين لنا أن هناك فرقاً بين الحكم على الحديث بالنكارة ، ويبن الحكم على الراوي ، بأنه ( منكر الحديث ) أو ( يروي المناكير ) أو ( في حديثه نكارةُ ) ، ونحو ذلك ، فالأول : حكم على الحديث ، والأخر : طعن في الراوي .

    إن الحـكم على الحديث بالنكارة ، قد يكون ذلك راجعاً إلى حال الراوي ، وقد يكون راجـعاً إلى حال المروي ، وقد يكون راجعاً إلى المخالفة ، وقد يكون راجعاً إلى مجرد التفرد .

    أظهر هذا البحث ، أن مصطلح الإمام أحمد في الحكم على الحديث بالنكارة ، هو مصطلح واسع ، فقد يعنى به تفرد الضعيف ، وقد يعني به تفرد الثقة ، بل قد يطلق ذلك أحياناً على الحديث الموضوع بأنه منكر.

    قـد يطلق على الحديث المنكر بأنه حسن ، كما فعل الترمذي ، والمقصود والله أعلم بالحسن : اللغوي لا الاصطلاحي ، وهو الكلام الجميل المستظرف .

    أن حكم المحدث على الحديث بأنه منكر ، فقد لا يعني به رد الحديث من كل طرقه ، وإنما يعني به بعض طرقه ، فيكون منكراً من هذا الوجه ، وليس من كل الوجوه .

    حمل مجمع الأحاديث وموسوعة الحافظ عبد الله للبحث الإسلامي الشامل http://www.mosque.com (مجمع الأحاديث) بركة جمع 50000 سنة من أعمال الرواة والحفاظ بركة الحافظ عبد الله حفظه الله ممن يريد يلونه شيعيا إثنا عشريا أو زيديا أو ..فهو إمام أهل السنة والجماعة فى عصره وهذه الموسوعة تختم شخصيته ببركة سنة النبي صلى الله عليه وسلم التى أحياها - نبحث عن وكلاء توزيع مجانا بكل المدن والقرى info@muhammad.com ولا تنس أن تدعوا لشيخي أن يزيده الله عزا وكرامة كل يوم بقبره وأن يرحمنى ويرحمك معه والسلام
  • علي بنداود بن محمد
    طالب علم
    • Nov 2006
    • 51

    #2
    السلام عليكم
    بارك الله بكم سيدي
    و تجدون توسعة في هذه المصطلحات في كتاب منهج النقد للدكتور نور الدين عتر

    أما ما يخص الامام الترمذي رحمه الله فيكفي ما قاله سيدي عبد الله بن الصديق رحمه الله
    قول ابن تيمية و ابن القيم ان الحسن عند الترمذي ضعيف عند أحمد ليس بقاعدة منصوص عليها في المصطلح ،و انما أخذاه من المتقدمين قسموا الحديث الى صحيح و ضعيف وأن الترمذي أول من قسمه الى صحيح وحسن و ضعيف ،فاستنبطا من هذا أن الحسن عند الترمذي ضعيف عند أحمد و هذا خطأ من وجهين
    1-أن الحسن جاء في كلام علي بن المديني و بعض القدماء
    2-أن الترمذي حسن أحاديث هي في صحيح مسلم أو البخاري
    و أيضا تعريف الحسن عند الترمذي يخالف تعريف الضعيف عند الجمهور .
    نعم قد يكون حديث حسن عند الترمذي ضعيفا عند أحمد لكن ليس دائما و لا مطردا .
    انتهى كلام الشيخ رحمه الله و رضي عنه

    تعليق

    يعمل...