بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله
ما لا يعرفه المحيدث المعاصر
وكيف تدرس الحديث الشريف
استهلال
غفرانك ربنا وإليك المصير، اللهم اهدنا واحفظنا ممن يتبجح فى علم أحاديث رسولك - عليه صلواتك وسلامك - فيضر الطلبة والعلم بعد ضرر نفسه
أيها القارئ الكريم: احذر
كثير من الناس يشتغلون بعلم الحديث اليوم وهو أمر طيب فى حد ذاته إلا أن الدخن جاء لكثير منهم من عند أنفسهم ومن عند ما يوسوس لها ومثاله:
1. منهم من درسة للحصول على درجة علمية والتعال على الأقران
2. ومنهم من درسه للحصول على أجر وجعله هدفا للرزق كما فعلوا فى الفقه بالأمس وكذلك القرآن فجهلوه عضين
3. منهم من درسه لينصر به ما زين له من اختيارات مسائل فرعية أو تاريخية
وهكذا فأنى يفتح لهم فهمه والغوص فى بحوره
ومع ذلك لم يفهموه ولن يفهموه إلا من رحم ربك وقليل ما هم!
فدعنى أذكر لك أمثلة من مغالطاتهم
1. قال العلماء لا يجوز الحكم على حديث بالضعف على إطلاقه ولكن يقول
"ضعيف بهذا الإسناد" فإياك تقول "هذا حديث ضعيف" ولابد أن تشهد بما تقول فاحضر سنده الضعيف وادرسه واجمع باقي طرقة بالبحث بكل كلمة ولا سيما كلمات وسط الحديث.
وتجد المعاصرين المتخصصين وغيرهم يطلقون فى الحديث "ضعيفا" من غير جمع طرقه وأنى لهم ذلك وقد شغلتهم حياتهم الدنيا وما صفت نياتهم فتصفوا قرائحهم
فهذا الألباني ينقل عن الإمام الترمذي حوالى 3000 حكم ويخالفه فى 677 كما عددتها عدا بنفسي وكذا جمعت فى كتاب "جامع أحاديث النبي التى حكم عليها بحكمين الألباني" فى أكثر من 575 حديثا بحكمين فى كتابين أو أكثر من كتبه وهذا يكفيه أن يضرب بكلامه عرض الحائط ومع ذلك تجد من المعاصرين ولا سيما الدكاترة كالأعظمي والتميمي ونهاد عبيد والشيخ مقبل والحويني من مشايخ السلف (لا خير القرون) يحتفون به وينقلون عنه كأنه حجة آخر الزمان ويلقبونه بأعظم ألقاب علم الحديث وأنه الوحيد الذي أعطاه الله هذه "البصيرة" وكأننا بعصابة ينقلون أفكار الخوارج تحت اسم "أهل السنة والجماعة" وأن موعدهم القبر أليس القبر ببعيد حيث يسأل كل منهم "من ربك؟ لا من ألهك؟!!" وصدق الله إذ يقول "أرأيت من اتخذ الهه هواه وأضله الله على علم"
2. معظم كتب الحديث وأجزائه لم تطبع بعد وهى منتشرة بمكتبات العالم التى فيها أجوبة لجهلهم وهم يتشدقون بالعلم والدرجات العلا فى الحديث الشريف
3. كل ما يدرسون ويرجعون له ما هو إلا عينات من بعض كلام المتقدمين واكتفوا بالقليل ويريدون أن يحكموا به على الكثير!
4. كل منهم يدرس ليكون "حافظا" وأنى له ذلك وطبعا إذا كان هذه هدفه فلابد أن يتكلم كما يتكلم الحفاظ فيتلعثم من غير ما يشعر المسكين
5. تجد أحدهم يخلط بين كلام المتقدمين ومدارسهم ويمر على زبدهم ولا يفقه منها شيئا ومثاله:
فى معرض قاعدة "العلماء تلقوه بالقبول" حيث لم يفهم أن التلقى بالقبول هو بناء على "أن أمته لا تجتمع على ضلالة" فيأت حامل دكتوراة بحث ال 300 صحيفة بخصوص حديث أبى هريرة رضى الله عنه فى البحر: هو الطهور ماؤه "مرفوعا" ومع ذلك لا أجزم برفعه فقط حيث لم ينته البحث عنه بسبب عدم الإطلاع على مخطوطات كتب خير القرون فى الحديث التى بأرفف مخازن المكتبات بالشرق والغرب ويخطئ المحيدث حامل الدكتوراه أمثال الحافظ عبد البر الذي قال: وأهل الحديث لا يصححون مثل إسناده لكن الحديث عندي صحيح لأن العلماء تقبلوه بالقبول (قواعد علوم الحديث للتهانوي 57)
6. ثم عرج على مسند أحمد بن حنبل إمام الدنيا فالعلماء الذين حفظهم الله من بين أيديهم ومن خلفهم يعلمون أن ما به من أحاديث إما
أ. صحيح
ب. صالح ليحتج به
فيأتون المحيدثون بهذا الزمان فيحبرون الصحاف الكثيرة على ما فيه من أحاديث ضعيفة ويقرأون عبارة الحافظ السيوطي ويتعامون عنها حيث قال بديباجة الجامع الكبير "
وهلم جرا وهم لا يعرفون أن الحافظ ابن حبان قسم الحديث الضعيف إلى (49) خمسين قسما إلا قسما وهم بشرطة قلم يفتون فيما لا يعلمون
7. تجارة الكتب أصبحت سيفا ذو حدين فالحكومة تحصل على ضرائب منها والناشرون لا هدف لهم إلا المال لا "خدمة السنة" كما كان عليه الناشرون القدامى رحمهم الله تعالى فتجد كل باحث حديث يكتم أمره حتى يخرج بحثه حتى يطبعه ثم بدأت السرقات العليمة واختفى العلم النافع وكثرت الحواشي بأرقام يخرجها خطأ فى أكثر الأحيان الحواسب الإلكترونية
8. تكونت طائفة جديدة من "الباحثين" أي كل من يستطيع أن يحصل على وظيفة فى دار نشر أو كاتب أله إلكترونية وأفضل مثال على قبح أعمالهم من كتب منهم "الجرح والتعديل" فأصبح والعياذ بالله أكثر من عشره أخطاء إملائية
9. بدأوا يخترعون أمورا جديدة كالترميز ويقصدون به ما يحلوا لهم من تزويج اسم برقم فمثلا الراوي الأول دعنا نعطيه رقم 27 فى كل كتاب مثلا
10. رحم الله الإمام أحمد بن حنبل ارتحل إلى عبد الرزاق باليمن واليوم إذا سافر مشتغل بالحديث ليزور آخر يقول المزار بلسان الحال "أيش حضرت لتسرق افكاري" وأنا أبيعها للناشرين وعرض عليه مالا فلم يقبله
11. فتجد عشرات المشاريع الحديثية ومعظمها لا يتعاونون على البر والتقوي واسال الذين ينفقون عليها من عشرات السنين لتسمع العجب العجاب كالدكتور حسن عباس زكي والشيخ صالح
12. ودعنى أدلك على ذورة سنام الخير فى الحديث: إذا لم تجد الرجل يدرس الحديث بدار للحديث أو بالمسجد ولا يبيع كتابه ولا سي دي ولا ينصر فكرة أو مذهب فعض عليه بالنواجر فهو على خير وإلا فأنت على أبواب مصيدة نصاب
13. فى بعض الأحيان تجد فى كتاب حديث ربما عدد الأحاديث به 29000 حديث وبسبب ما من سهو أو خطأ ناسخ تجد 3 أحاديث أو 4 أحاديث ذكرت به من النوع الذي لا أصل لها والباقي أحاديث صحاح وجياد فإذ أهل الإشاعة يعرفون الدنيا بهذه الأحاديث ويقذرون سمعة الكتاب ولا تجد أحدهم يدرس الكتاب بل ربما تسافر فى 14 دولة إسلامية اليوم وتكون محظوظا إذا وجدت درسا فى مسند أحمد بن حنبل! فماذا يقول لك هذا؟ هل تعمدوا أن يجتمعون على ضلال التلفاز والدش والمادية والشهوات الغربية!
14. تغليط الحفاظ أصبحت موضة عند محيدثو الزمان فتجد أحدهم يخطي الحافظ ابن حجر عندما قال بخصوص حديث لا رهبانية فى الإسلام : لم أره بهذا اللفظ لكن جاء أحاديث بمعناه (الفتح 9-111)
ولم يفهم المسكين أن المعاني هى ما تبقى بأفهام العوام فإذا نفى هذا المعنى فيأخذ العوام "معنى الرهبانية موافق عليها فى الإسلام" فما هذا التحجر والبلادة التى يقودنا لها الدكاتره اليوم؟ باسم بحثهم العلمي ألم يعلموا أن تخطئة من أعلم منهم بالحديث رواية ودراية هى عادة قبيحة قد تورثهم الختم بسوء الإيمان!
ولعلك أيها القارئ تقرأ شرح "حديث بدأ الوحي" للحافظ أبى محمد عبد الله بن ابى جمرة بكتابه بأول كتاب بهجة النفوس حيث يوضح أن التعبد بالغار لم يكن رهبانية حيث أنه تخلله التعهد للأهل والرجوع إليهم.
أن للحديث الشريف تقسيمات فتجده يقسم إلى صحيح وضعيف عند بعضهم أو لصحيح وحسن وضعيف عند الآخرين
فمثلا أبو داود الحديث الذي يسكت عنه يعتبر صحيحا عنده وعلى أقل تقييم هو "صالح" للإحتجاج به عنده كما أشار إليه الحافظ العراقي وابن المواق
وحتى مصطلحه لا يفهمه الذين يتشدقون بالحديث اليوم
من حسن صحيح وحسن صحيح غريب .. الخ
والسلام
الحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله
ما لا يعرفه المحيدث المعاصر
وكيف تدرس الحديث الشريف
استهلال
غفرانك ربنا وإليك المصير، اللهم اهدنا واحفظنا ممن يتبجح فى علم أحاديث رسولك - عليه صلواتك وسلامك - فيضر الطلبة والعلم بعد ضرر نفسه
أيها القارئ الكريم: احذر
كثير من الناس يشتغلون بعلم الحديث اليوم وهو أمر طيب فى حد ذاته إلا أن الدخن جاء لكثير منهم من عند أنفسهم ومن عند ما يوسوس لها ومثاله:
1. منهم من درسة للحصول على درجة علمية والتعال على الأقران
2. ومنهم من درسه للحصول على أجر وجعله هدفا للرزق كما فعلوا فى الفقه بالأمس وكذلك القرآن فجهلوه عضين
3. منهم من درسه لينصر به ما زين له من اختيارات مسائل فرعية أو تاريخية
وهكذا فأنى يفتح لهم فهمه والغوص فى بحوره
ومع ذلك لم يفهموه ولن يفهموه إلا من رحم ربك وقليل ما هم!
فدعنى أذكر لك أمثلة من مغالطاتهم
1. قال العلماء لا يجوز الحكم على حديث بالضعف على إطلاقه ولكن يقول
"ضعيف بهذا الإسناد" فإياك تقول "هذا حديث ضعيف" ولابد أن تشهد بما تقول فاحضر سنده الضعيف وادرسه واجمع باقي طرقة بالبحث بكل كلمة ولا سيما كلمات وسط الحديث.
وتجد المعاصرين المتخصصين وغيرهم يطلقون فى الحديث "ضعيفا" من غير جمع طرقه وأنى لهم ذلك وقد شغلتهم حياتهم الدنيا وما صفت نياتهم فتصفوا قرائحهم
فهذا الألباني ينقل عن الإمام الترمذي حوالى 3000 حكم ويخالفه فى 677 كما عددتها عدا بنفسي وكذا جمعت فى كتاب "جامع أحاديث النبي التى حكم عليها بحكمين الألباني" فى أكثر من 575 حديثا بحكمين فى كتابين أو أكثر من كتبه وهذا يكفيه أن يضرب بكلامه عرض الحائط ومع ذلك تجد من المعاصرين ولا سيما الدكاترة كالأعظمي والتميمي ونهاد عبيد والشيخ مقبل والحويني من مشايخ السلف (لا خير القرون) يحتفون به وينقلون عنه كأنه حجة آخر الزمان ويلقبونه بأعظم ألقاب علم الحديث وأنه الوحيد الذي أعطاه الله هذه "البصيرة" وكأننا بعصابة ينقلون أفكار الخوارج تحت اسم "أهل السنة والجماعة" وأن موعدهم القبر أليس القبر ببعيد حيث يسأل كل منهم "من ربك؟ لا من ألهك؟!!" وصدق الله إذ يقول "أرأيت من اتخذ الهه هواه وأضله الله على علم"
2. معظم كتب الحديث وأجزائه لم تطبع بعد وهى منتشرة بمكتبات العالم التى فيها أجوبة لجهلهم وهم يتشدقون بالعلم والدرجات العلا فى الحديث الشريف
3. كل ما يدرسون ويرجعون له ما هو إلا عينات من بعض كلام المتقدمين واكتفوا بالقليل ويريدون أن يحكموا به على الكثير!
4. كل منهم يدرس ليكون "حافظا" وأنى له ذلك وطبعا إذا كان هذه هدفه فلابد أن يتكلم كما يتكلم الحفاظ فيتلعثم من غير ما يشعر المسكين
5. تجد أحدهم يخلط بين كلام المتقدمين ومدارسهم ويمر على زبدهم ولا يفقه منها شيئا ومثاله:
فى معرض قاعدة "العلماء تلقوه بالقبول" حيث لم يفهم أن التلقى بالقبول هو بناء على "أن أمته لا تجتمع على ضلالة" فيأت حامل دكتوراة بحث ال 300 صحيفة بخصوص حديث أبى هريرة رضى الله عنه فى البحر: هو الطهور ماؤه "مرفوعا" ومع ذلك لا أجزم برفعه فقط حيث لم ينته البحث عنه بسبب عدم الإطلاع على مخطوطات كتب خير القرون فى الحديث التى بأرفف مخازن المكتبات بالشرق والغرب ويخطئ المحيدث حامل الدكتوراه أمثال الحافظ عبد البر الذي قال: وأهل الحديث لا يصححون مثل إسناده لكن الحديث عندي صحيح لأن العلماء تقبلوه بالقبول (قواعد علوم الحديث للتهانوي 57)
6. ثم عرج على مسند أحمد بن حنبل إمام الدنيا فالعلماء الذين حفظهم الله من بين أيديهم ومن خلفهم يعلمون أن ما به من أحاديث إما
أ. صحيح
ب. صالح ليحتج به
فيأتون المحيدثون بهذا الزمان فيحبرون الصحاف الكثيرة على ما فيه من أحاديث ضعيفة ويقرأون عبارة الحافظ السيوطي ويتعامون عنها حيث قال بديباجة الجامع الكبير "
وهلم جرا وهم لا يعرفون أن الحافظ ابن حبان قسم الحديث الضعيف إلى (49) خمسين قسما إلا قسما وهم بشرطة قلم يفتون فيما لا يعلمون
7. تجارة الكتب أصبحت سيفا ذو حدين فالحكومة تحصل على ضرائب منها والناشرون لا هدف لهم إلا المال لا "خدمة السنة" كما كان عليه الناشرون القدامى رحمهم الله تعالى فتجد كل باحث حديث يكتم أمره حتى يخرج بحثه حتى يطبعه ثم بدأت السرقات العليمة واختفى العلم النافع وكثرت الحواشي بأرقام يخرجها خطأ فى أكثر الأحيان الحواسب الإلكترونية
8. تكونت طائفة جديدة من "الباحثين" أي كل من يستطيع أن يحصل على وظيفة فى دار نشر أو كاتب أله إلكترونية وأفضل مثال على قبح أعمالهم من كتب منهم "الجرح والتعديل" فأصبح والعياذ بالله أكثر من عشره أخطاء إملائية
9. بدأوا يخترعون أمورا جديدة كالترميز ويقصدون به ما يحلوا لهم من تزويج اسم برقم فمثلا الراوي الأول دعنا نعطيه رقم 27 فى كل كتاب مثلا
10. رحم الله الإمام أحمد بن حنبل ارتحل إلى عبد الرزاق باليمن واليوم إذا سافر مشتغل بالحديث ليزور آخر يقول المزار بلسان الحال "أيش حضرت لتسرق افكاري" وأنا أبيعها للناشرين وعرض عليه مالا فلم يقبله
11. فتجد عشرات المشاريع الحديثية ومعظمها لا يتعاونون على البر والتقوي واسال الذين ينفقون عليها من عشرات السنين لتسمع العجب العجاب كالدكتور حسن عباس زكي والشيخ صالح
12. ودعنى أدلك على ذورة سنام الخير فى الحديث: إذا لم تجد الرجل يدرس الحديث بدار للحديث أو بالمسجد ولا يبيع كتابه ولا سي دي ولا ينصر فكرة أو مذهب فعض عليه بالنواجر فهو على خير وإلا فأنت على أبواب مصيدة نصاب
13. فى بعض الأحيان تجد فى كتاب حديث ربما عدد الأحاديث به 29000 حديث وبسبب ما من سهو أو خطأ ناسخ تجد 3 أحاديث أو 4 أحاديث ذكرت به من النوع الذي لا أصل لها والباقي أحاديث صحاح وجياد فإذ أهل الإشاعة يعرفون الدنيا بهذه الأحاديث ويقذرون سمعة الكتاب ولا تجد أحدهم يدرس الكتاب بل ربما تسافر فى 14 دولة إسلامية اليوم وتكون محظوظا إذا وجدت درسا فى مسند أحمد بن حنبل! فماذا يقول لك هذا؟ هل تعمدوا أن يجتمعون على ضلال التلفاز والدش والمادية والشهوات الغربية!
14. تغليط الحفاظ أصبحت موضة عند محيدثو الزمان فتجد أحدهم يخطي الحافظ ابن حجر عندما قال بخصوص حديث لا رهبانية فى الإسلام : لم أره بهذا اللفظ لكن جاء أحاديث بمعناه (الفتح 9-111)
ولم يفهم المسكين أن المعاني هى ما تبقى بأفهام العوام فإذا نفى هذا المعنى فيأخذ العوام "معنى الرهبانية موافق عليها فى الإسلام" فما هذا التحجر والبلادة التى يقودنا لها الدكاتره اليوم؟ باسم بحثهم العلمي ألم يعلموا أن تخطئة من أعلم منهم بالحديث رواية ودراية هى عادة قبيحة قد تورثهم الختم بسوء الإيمان!
ولعلك أيها القارئ تقرأ شرح "حديث بدأ الوحي" للحافظ أبى محمد عبد الله بن ابى جمرة بكتابه بأول كتاب بهجة النفوس حيث يوضح أن التعبد بالغار لم يكن رهبانية حيث أنه تخلله التعهد للأهل والرجوع إليهم.
أن للحديث الشريف تقسيمات فتجده يقسم إلى صحيح وضعيف عند بعضهم أو لصحيح وحسن وضعيف عند الآخرين
فمثلا أبو داود الحديث الذي يسكت عنه يعتبر صحيحا عنده وعلى أقل تقييم هو "صالح" للإحتجاج به عنده كما أشار إليه الحافظ العراقي وابن المواق
وحتى مصطلحه لا يفهمه الذين يتشدقون بالحديث اليوم
من حسن صحيح وحسن صحيح غريب .. الخ
والسلام
تعليق