بسم الله الرحمن الرحيم
الحافظ "الشيخ" عبد الله بن الصديق طائر السلام العلمي والعملي والروحي والأخلاقي الأخضر
عليك بكتبه لا غير ودعك من كتب طلبته
الشيخ عبد الله رحمه الله كان مثال الدعة والنقاء والحب والعطف والذكر الخفي والكرم والجود والحلم والعفاف (كما قال العوامة عفيف اللسان) ... فهو العالم العامل بتراث الأشراف الأدارسة من أهل السنة والجماعة وخال أمه الحسينية العارف بالله ابن عجيبة
لم يعمل بوظيفة قط اللهم أنه درس بالأزهر 8 سنوات بعد حصوله على العالمية
ولما حبس ظلما أيام حركة الإخوان وقضيته كانت من أعمال المزورين ولم تبت للإخوان بصلة وبعد الحكم بشهرين صعد القاضى الظالم فوق سطح بيته وقذف بنفسه واعتبرها الناس كرامة للشيخ
وكان للشيخ كرامات فى السجن لدرجة أن رئيس السجن كان يقول بأعلى صوته "عاش الشيخ عبد الله" أيام يقول الناس عاش عبد الناصر
وجلس 11 سنة ولم "يغتاب" طوال حياته من زورها له وهذه قصة أخري
وجلس الشيخ فى زاوية والده بطنجة يعيش مع الفقراء بين أواخر 1960 إلى 1993 وكان يدرس الشمائل ونيل الأوطار .. الخ وكل فصل يأخذ حوالى سنتين مجانا فضلا عن كرمه للطلبة ولا سيما الذين من مصر الذين بعضهم انقلب عليه بعد موته وربما لم يكن مؤدبا معه أثناء حياته والشيخ لم تكن من عاداته الحدة كمحمود سعيد مثلا
وقد ابتلى الشيخ ببعض الطلبة الذين كانت دراستهم مدنية أمثال محمود سعيد والسقاف (ربما ابن الطنجي المجهول العين والحال والميلاد)
فقد جاءت للشيخ ولم يمكثوا معه فصلا كاملا بل أياما هنا وهناك على مدة طويلة وادعوا أنهم تخرجوا عليه وطبعا لا يساويهم بأمثال من تخرج عليه كالدكتور فاروق حمادة إلا مخدوع أو مجنون
أما أحمد درويش فكان فى "مقام الخدمة" لا العلم ولا يعتبر نفسه تخرج على الشيخ ومع ذلك قرأ على الشيخ "الموطأ" كاملا والشيخ يسمع ببيته أمام زوجة الشيخ المصون ومر الشيخ فى حوالى 22000 حديث أمام درويش فى شيكاغو بما فيها "مجمع الأحاديث القدسية" التى أحضر مصادره لشيكاغو الشيخ على جمعه - المفتى حاليا
وثمة فرقة أخري من يدعى أنهم تلاميذ الحافظ أحمد فقد مات معظمهم وجاء أولادهم وبعد أن صمتوا طوال حياتهم بسبب أن الشيخ وضع الغطاء على بعض تراث أخيه وتفاداه بأدب وكرث حياته فى الذب عن مقام النبوة والعقيدة وخدمة العلم بأبحاث وفتاوي رزينة ... جاء هؤلاء من هم فارغين من العلم والعلم فلم يجدوا إلا أمور الخلاف ليهدروا بها تراث الشيخ
وقد قال الشيخ للصادق بن كيران أن أعداءنا هم أولاد محبينا
وسرعان ما يظهر الزمان عن أنياب خطة بعض الطلبة الخداع وهو استخدام الشيخ كسلمة
1. أولا لم يأخذا طريقة الإحسان والمواظبة على أورادها
2. تفادى محمود سعيد والسقاف الشيخ ومؤلفاته وذهبوا وراء مؤلفات شقيقه الحافظ أحمد الذين لم يقابلوه وذهبوا وراء ما زور على الحافظ أحمد من كلام من طعن وحاشاه
3. أما سعيد فذهب وراء ثاني اثنين "ابى بكر" ليهدم درجته بحجة رفع شأن "باب مدينة العلم" مخالفا لكل الحفاظ الذين دافعوا عن الأربعة معا
4. أما السقاف فذهب وراء المسلمات "كالمهدي" ونفاها فيا له من تخرج ودراسة الغش والخداع على الشيخ عبد الله رحمه الله
وعن اسفافهم وسبابهم ومن يتخرج عليهم فحدث ولا حرج
وهم وفريقهم دنسوا صحيفة الشيخ وعرضه العلمي والعملي والعقائدي والأخلاقي والروحي وأنا تعجبت لما أعطاني الصادق بن كيران قصيدة "أستغاثة" الشيخ عبد الله بالله من أفعالهم بدون ذكر اسمهم
وسأنشرها قريبا
وللكلام بقية
عليك بكتبه لا غير ودعك من كتب طلبته
ملحوظة: أنا غير عالم وغير مؤدب ولا سيما مع مثل هؤلاء
الحافظ "الشيخ" عبد الله بن الصديق طائر السلام العلمي والعملي والروحي والأخلاقي الأخضر
عليك بكتبه لا غير ودعك من كتب طلبته
الشيخ عبد الله رحمه الله كان مثال الدعة والنقاء والحب والعطف والذكر الخفي والكرم والجود والحلم والعفاف (كما قال العوامة عفيف اللسان) ... فهو العالم العامل بتراث الأشراف الأدارسة من أهل السنة والجماعة وخال أمه الحسينية العارف بالله ابن عجيبة
لم يعمل بوظيفة قط اللهم أنه درس بالأزهر 8 سنوات بعد حصوله على العالمية
ولما حبس ظلما أيام حركة الإخوان وقضيته كانت من أعمال المزورين ولم تبت للإخوان بصلة وبعد الحكم بشهرين صعد القاضى الظالم فوق سطح بيته وقذف بنفسه واعتبرها الناس كرامة للشيخ
وكان للشيخ كرامات فى السجن لدرجة أن رئيس السجن كان يقول بأعلى صوته "عاش الشيخ عبد الله" أيام يقول الناس عاش عبد الناصر
وجلس 11 سنة ولم "يغتاب" طوال حياته من زورها له وهذه قصة أخري
وجلس الشيخ فى زاوية والده بطنجة يعيش مع الفقراء بين أواخر 1960 إلى 1993 وكان يدرس الشمائل ونيل الأوطار .. الخ وكل فصل يأخذ حوالى سنتين مجانا فضلا عن كرمه للطلبة ولا سيما الذين من مصر الذين بعضهم انقلب عليه بعد موته وربما لم يكن مؤدبا معه أثناء حياته والشيخ لم تكن من عاداته الحدة كمحمود سعيد مثلا
وقد ابتلى الشيخ ببعض الطلبة الذين كانت دراستهم مدنية أمثال محمود سعيد والسقاف (ربما ابن الطنجي المجهول العين والحال والميلاد)
فقد جاءت للشيخ ولم يمكثوا معه فصلا كاملا بل أياما هنا وهناك على مدة طويلة وادعوا أنهم تخرجوا عليه وطبعا لا يساويهم بأمثال من تخرج عليه كالدكتور فاروق حمادة إلا مخدوع أو مجنون
أما أحمد درويش فكان فى "مقام الخدمة" لا العلم ولا يعتبر نفسه تخرج على الشيخ ومع ذلك قرأ على الشيخ "الموطأ" كاملا والشيخ يسمع ببيته أمام زوجة الشيخ المصون ومر الشيخ فى حوالى 22000 حديث أمام درويش فى شيكاغو بما فيها "مجمع الأحاديث القدسية" التى أحضر مصادره لشيكاغو الشيخ على جمعه - المفتى حاليا
وثمة فرقة أخري من يدعى أنهم تلاميذ الحافظ أحمد فقد مات معظمهم وجاء أولادهم وبعد أن صمتوا طوال حياتهم بسبب أن الشيخ وضع الغطاء على بعض تراث أخيه وتفاداه بأدب وكرث حياته فى الذب عن مقام النبوة والعقيدة وخدمة العلم بأبحاث وفتاوي رزينة ... جاء هؤلاء من هم فارغين من العلم والعلم فلم يجدوا إلا أمور الخلاف ليهدروا بها تراث الشيخ
وقد قال الشيخ للصادق بن كيران أن أعداءنا هم أولاد محبينا
وسرعان ما يظهر الزمان عن أنياب خطة بعض الطلبة الخداع وهو استخدام الشيخ كسلمة
1. أولا لم يأخذا طريقة الإحسان والمواظبة على أورادها
2. تفادى محمود سعيد والسقاف الشيخ ومؤلفاته وذهبوا وراء مؤلفات شقيقه الحافظ أحمد الذين لم يقابلوه وذهبوا وراء ما زور على الحافظ أحمد من كلام من طعن وحاشاه
3. أما سعيد فذهب وراء ثاني اثنين "ابى بكر" ليهدم درجته بحجة رفع شأن "باب مدينة العلم" مخالفا لكل الحفاظ الذين دافعوا عن الأربعة معا
4. أما السقاف فذهب وراء المسلمات "كالمهدي" ونفاها فيا له من تخرج ودراسة الغش والخداع على الشيخ عبد الله رحمه الله
وعن اسفافهم وسبابهم ومن يتخرج عليهم فحدث ولا حرج
وهم وفريقهم دنسوا صحيفة الشيخ وعرضه العلمي والعملي والعقائدي والأخلاقي والروحي وأنا تعجبت لما أعطاني الصادق بن كيران قصيدة "أستغاثة" الشيخ عبد الله بالله من أفعالهم بدون ذكر اسمهم
وسأنشرها قريبا
وللكلام بقية
عليك بكتبه لا غير ودعك من كتب طلبته
ملحوظة: أنا غير عالم وغير مؤدب ولا سيما مع مثل هؤلاء
تعليق