ما حقيقة عقيدة الشيخ الصابوني حفظه الله تعالى؟

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عثمان خليل إبراهيم
    طالب علم
    • Nov 2008
    • 67

    #1

    ما حقيقة عقيدة الشيخ الصابوني حفظه الله تعالى؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    من خلال الاطلاع على تفسير الشيخ الصابوني في كتابه صفوة التفاسير لقوله تعالى " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب " تبين لي أن الشيخ الصابوني نقل كلام ابن تيمية والتجسيم واضح في كلام ابن تيمية إذ أنه استدل بهذه الاية على العلو والفوقية وذلك موجود في التفسير ويمكنكم مراجعة الكلام بالتفصيل
    وأنا أعلم أن الشيخ الصابوني من علماء الشام ومقيم في المدينة المنورة
    فهل لديكم أي تفسير لما نقله الصابوني واستدل به من كلام ابن تيمية في تفسير هذه الاية
    وشكرا
  • عثمان خليل إبراهيم
    طالب علم
    • Nov 2008
    • 67

    #2
    ولماذا جاء الصابوني بهذا الاستلال في هذا الموضع علما أنه يوجد مواضع كثيرة لياتي فيها بكلام ابن تيمية رحمه الله

    تعليق

    • علي عبد اللطيف
      طالب علم
      • Dec 2007
      • 730

      #3
      بسم الله
      لو نقلت ما ذكره في التفسير لنرى معك حقيقة كلامه...
      الحمد لله

      تعليق

      • علي بن الشيخ
        طالب علم
        • Jun 2005
        • 116

        #4
        ما وجدته في تفسيره:

        (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ) أي أنا معهم أسمع دعاءهم، وأرى تضرعهم وأعلم حالهم كقوله: (ونحن اقرب اليه من حبل الوريد) (أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ) أي أجيب دعوة من دعاني إذا كان عن إيمان وخشوع قلب (فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُومِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) أي إذا كنت أنا ربكم الغني عنكم أجيب دعاءكم فاستجيبوا أنتم لدعوتي بالايمان بي وبطاعتي ودوموا على الايمان لتكونوا من السعداء الراشدين... ثم شرع تعالى في بيان تتمة أحكام الصيام...

        نقلته لكم من صفحة 122 الجزء الاول
        طبعة دار القرآن الكريم - بيروت
        سنة 1402 هـ / 1981 م

        تعليق

        • سمير محمد محمود عبد ربه
          طالب علم
          • Oct 2008
          • 383

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة علي بن الشيخ
          ما وجدته في تفسيره:

          (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ) أي أنا معهم أسمع دعاءهم، وأرى تضرعهم وأعلم حالهم كقوله: (ونحن اقرب اليه من حبل الوريد) (أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ) أي أجيب دعوة من دعاني إذا كان عن إيمان وخشوع قلب (فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُومِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) أي إذا كنت أنا ربكم الغني عنكم أجيب دعاءكم فاستجيبوا أنتم لدعوتي بالايمان بي وبطاعتي ودوموا على الايمان لتكونوا من السعداء الراشدين... ثم شرع تعالى في بيان تتمة أحكام الصيام...

          نقلته لكم من صفحة 122 الجزء الاول
          طبعة دار القرآن الكريم - بيروت
          سنة 1402 هـ / 1981 م
          أين الخطأ في كلامه أخونا علي؟
          أين التجسيم؟
          والسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

          تعليق

          • علي عبد اللطيف
            طالب علم
            • Dec 2007
            • 730

            #6
            أين الخطأ في كلامه أخونا علي؟أين التجسيم؟
            سل عثمان صاحب الموضوع...
            الحمد لله

            تعليق

            • عثمان خليل إبراهيم
              طالب علم
              • Nov 2008
              • 67

              #7
              عذرا منكم سادتي ساتيكم بالنص كاملا ان شاء الله

              تعليق

              • علي عبد اللطيف
                طالب علم
                • Dec 2007
                • 730

                #8
                أين النص؟!
                الحمد لله

                تعليق

                • ياسر فاضل مهدي
                  طالب علم
                  • Jun 2008
                  • 127

                  #9
                  حسب علمي ان الشيخ الصابوني من اهل السنة والجماعة أشعري العقيدة ومن اهل التصوف ،
                  ومن قال غير هذا فعليه الدليل الواضح الجلي الذي لا يقبل الاحتمال ، لا كما ذُكِر ، علاوة على ان الرجل تحت حرب من قبل ابن باز وابن عثيمين والزينو

                  ، ولك ان تقول : معاداة هؤلاء المشبهة لا يدل على اشعريته .
                  الا انه غير مفيد دليلا على فساد عقيدته فهو ان لم يكن اشعريا تصريحا فلم يخالف الاشاعرة لا تصريحا ولا تلميحا ، الا ان سلوبه الخطابي في بعض المواطن قد لا يوضح الصورة ... والله أعلم

                  تعليق

                  • جلال علي الجهاني
                    خادم أهل العلم
                    • Jun 2003
                    • 4020

                    #10
                    النص الذي أشار له الأخ موجود في صفوة التفاسير، وهو قوله في تفسير الآية المشار إليها في ذكر فوائد تتعلق بها ما نصه:

                    الرابعة: قال الإمام ابن تيمية: "وهو سبحانه فوق العرش رقيب على خلقه مهيمن عليهم، مطلع إليهم، فدخل في ذلك الإيمان بأنه قريب من خلقه"، وفي الصحيح: "إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته" وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته، لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته، فإنه سبحانه ليس كمثله شيء.
                    وهذا النص وحده لا يدل على عقيدة فاسدة، لأن مجرد ذكر اللفظ دون تبيين معناه يمكن حمله على التفويض في المعنى إذا ثبتت العبارة في ألفاظ الشارع الحكيم ..

                    وتجسيم ابن تيمية وانحرافه في باب العقائد لم يتفطن له الكثير من العلماء في عصرنا، وذلك أنهم لم يدققوا فيما كتب في باب العقائد، إما بسبب بعدهم عن طرائق علم الكلام التي تبحث في المسائل العقائدية بالتفاصيل العقلية، أو بسبب اطلاعهم على جزء مما كتب ابن تيمية ولم يقرأوا ما كتب كاملا في هذا الباب ..

                    ثم إن الدعاية التي وجدت بين الناس بسبب نشر المجسمة في زماننا -وكانوا يتسترون باتباع الحديث والسلف- شاركت في وضع مكانة لابن تيمية لا يستحقها عند التحقيق والتدقيق، إذ لا يصح أن يكون إماماً للمسلمين من زل في مسائل خطيرة في باب الاعتقاد ..

                    نسأل الله السلامة والموت على الإسلام والإيمان والإيقان، بجاه سيد ولد عدنان ..

                    والله تعالى أعلم وأحكم ..
                    إلهنا واجبٌ لولاه ما انقطعت
                    آحاد سلسلة حفَّــت بإمكـانِ



                    كتاب أنصح بقراءته: سنن المهتدين في مقامات الدين للإمام المواق
                    حمله من هنا

                    تعليق

                    • سعيد فودة
                      المشرف العام
                      • Jul 2003
                      • 2444

                      #11
                      جزاك الله خيراً يا شيخ جلال على هذا الجواب...
                      وعلى كل حال، فمن علم حال ابن تيمية فلا يصحُّ له أن يستدل بأقواله على عقائد الحق، أما إن كان مراده إيناس المخالفين، فعليه التنبيه لذلك لدفع احتمال الاغترار...والله الموفق
                      وليس لنا إلى غير الله تعالى حاجة ولا مذهب

                      تعليق

                      • عثمان خليل إبراهيم
                        طالب علم
                        • Nov 2008
                        • 67

                        #12
                        بارك الله بكم سيدي جلال على هذه الافاضة الطيبة وأشكر سيدي العالم الرباني الكبير سعيد فودة حفظه الله تعالى على المرور والاضافة الطيبة
                        وأعتذر عن تأخري في وضع النص وذلك لانشغالي
                        إنني استنكرت نقل الشيخ الصابوني لنص ابن تيمية وعدم تنبيهه حين النقل حتى يؤنس المخالفين كما تفضل سيدي الاستاذ سعيد فعالم كبير كالشيخ الصابوني المعروف بأشعريته يجب أن لا يغفل عن هذا الأمر ولكن يبدو أن النقل للكلام لغاية في نفس يعقوب
                        أشكركم جميعا وخاصة سيدي جلال الذي أفاض وأغنى

                        تعليق

                        • عمر شمس الدين الجعبري
                          Administrator
                          • Sep 2016
                          • 784

                          #13
                          بوركتم {ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا}
                          {واتقوا الله ويعلمكم الله}

                          تعليق

                          يعمل...